الكل اتصدم من كلامه. جمد فارس على مسكة أبو ايلين وخد ايلين من إيده. "ثم أنا مراتي، محبش حد يمسكها كده، حتى لو أبوها. المرادي بس هسامحك عشان أنت راجل كبير وعلشان أنت في بيتي." وكمل بقرف: "أنت وابن أخوك، إنما مرة تانية مش هرحمك." سامر: "يعني إيه مراتك؟ انطق، اتجوزتي إمتى يا فاجرة يا رخيصة؟ قرب فارس منه وضربه بالبوكس: "لما تتكلم مع مراتي تتكلم بإسلوب أحسن من كده، عشان متزعلش من ردة فعلي المرة الجاية."
أبوها بغضب: "فعلاً خلفة البنات تجيب العار."
ايلين بعياط: "لا، خلفة البنات عمرها ما كانت عار، إنما أنتو اللي متعلمتوش إزاي تربوا عيالكم أصلاً. الكل يعرف يتجوز ويخلف، بس مش الكل بيعرف يربي، ولا الكل بيعرف يحتوي عياله ويحبهم. أنت لو كنت ادتني أي حنان من اللي كنت محتاجه، مكنش ده هيبقى حالي، مكنش ده اللي هيحصل. وكنت ههرب، إنما أنت عمرك ما حبيبتي، أهم حاجة عندك كان الولد وبس، إنما أنا في ستين داهية بالنسبالك. أنا هجبلك العار وبس ومش أكتر من كده."
وكملت بانفعال وعياط: "أنا بكرهك وعمري ما هسامحك أبداً، وأه أنا اتجوزت فارس ومحدش ليه يتدخل في جوازي." أبوها بعصبية وكان هيضربها بالقلم، مسك إيده فارس: "مراتي اللي يمد إيده عليها أقطعهاله، أنت فاهم؟ أنا كنت عامل لك احترام بس عشان أبوها، إنما طالما هي كرهالك، يبقى ملكش ديه عندي، واطلع برا من هنا." سامر: "وديني لأوريكِ يا بنت عمي." فارس: "أعلى ما في خيلك اركبه."
ومشيه. كل ده وكان بيراقبهم أبو فارس ومضايق من اللي بيعمله ابنه ومصدوم إن ابنه اتجوزها. فلاش سالم كان ديما بيراقب فارس بعد ما كبر، وكان يعرف كل صغيرة وكبيرة عنه، ولاحظ قربه من ايلين وقرر يعرف كل حاجة عنها بطريقته. وفعلاً عرف كل حاجة، وكان مضايق جداً من البنت اللي ملهاش أصل وفصل دي ومش من مستواهم، بحكم إنه عرف عنها كل حاجة. فـ عرف ابن عمها وقرر يروح بيت فارس ويكون على تواصل معاه علشان يساعده يخدها ويخلص منها. عند ايلين
وفارس ويزن يزن بعصبية: "أنتي اتجوزتي إمتى؟ ايلين كانت لسه هترد، مسك أيديها فارس وبصلها بهدوء وتحذير. يزن: "ردي." فارس: "من فترة." يزن بعصبية: "أنت بتردلي القلم يا فارس؟ فارس بسخرية: "قولتلك إني مش هردلك القلم فيها هي." يزن بعصبية: "واديك رديته. اتجوزتها ليه يا فارس؟ فارس: "عشان حبيتها." ايلين ويزن كانه مصدومين من كلام فارس. يزن ضرب فارس بالبوكس بكل قوته، وفارس مقدرش يضربه زي كل مرة، للأسف وسابه.
ايلين بخضة على فارس: "سيبه يا يزن، هيموت في إيدك." يزن قرب منها ومسك أيديها: "خايفة على حبيب القلب أوي؟ قرب فارس منه بعصبية: "سيب إيديها يا يزن." يزن: "مش هسيب إيديها، وبعد عني." فارس بكل عصبية وغضب ضربه بالبوكس. يزن وهو بيمسح الدم اللي على بقه: "أنت نويت تلعب اللعبة القديمة من تاني، بس بدل ما كانت في الساحة الفاضية، هيكون هنا." فارس بعصبية: "آخر تحذير ليك، ايلين بقت مراتي، ولو مبعتش عنها مش هرحمك يا يزن."
يزن بعصبية: "همشي دلوقتي، وهرجع تاني يا فارس، وهوريك مين مش هيرحم مين." مشي يزن وقعد فارس على الكنبة وحط إيده على راسه بتعب. ايلين: "ممكن أفهم إيه اللي أنت عملته وقولته ده؟ فارس: "سيبني أنام دلوقتي، لأني مش قادر أتكلم." ايلين بعصبية وصوت عالي: "أنت مجنون؟ يعني قولت حاجة زي كده وعايزة أفهم ليه عملت كده؟ تقولي عايز تنام؟ أنت خلتني أكون رخيصة قدام الكل." فارس قرب منها ومسك أيديها وخدها الأوضة وقفل
الباب وقعد على السرير: "أنا آسف يا ايلين، بس كان لازم أعمل كده عشان أحميكي." ايلين: "تحميني؟ تقول كده؟ فارس بهدوء: "مقدرتش أشوفك في كل المشاكل دي وأسكت، وكنش ينفع." ايلين: "أنت كده برضه عملت مشكلة لنفسك، دول مش هيسيبوك في حالك." فارس: "شششش، أنا عارف أحمي نفسي، متخافيش. المهم لازم أنتِ تكوني هنا ومتمشيش." ايلين: "بس إحنا مش...
فارس: "هنتجوز، وأول ما المشاكل دي تخلص، هطلقك على طول، ومش عايز منك أي حاجة، ولا هيكون ليا دعوة بيكي. كل اللي هعمله إني هحميكي وبس." ايلين بتفكير: "ومش هتقربلي يا فارس؟ فارس: "أصلاً يا ايلين، أنا مش شايفك غير ليزن. أنا عمري ما فكرت ولا هفكر فيكي غير كده." هنا حست إن قلبها وجعها من كلامه، بس متعرفش السبب. فارس: "تعالي ننزل." ايلين: "فين؟ فارس: "هنتجوز."
نزله فعلاً واتجوزه. كانت ايلين حاسة بإحساس غريب لأول مرة تحسه، وفارس كمان. فارس: "مبروك." ايلين: "بس أنا مش معتبرة جواز أصلاً." فارس بسخرية: "براحتك، بس على كل حال، أنتِ بقيتي مراتي، سواء مقتنعة أو لأ." ايلين: "وده معناه إيه؟ فارس: "معناه إنك لحد ما تطلقي، مش مسموح لكِ تتكلمي مع يزن أو مع غيره." ايلين: "بس أنا لسه بحب يزن ومش عايزة أبعد عنه." فارس...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!