الفصل 18 | من 28 فصل

رواية ليتني لم اذهب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رحمه العواني

المشاهدات
20
كلمة
586
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

ايلين بدأت تعيط. يزن: مين عمل كده؟ ايلين شافت علبة وتحتها ورقة، كانت محطوطة على الترابيزة، فهمت إنها ممكن تكون رسالة من اللي عمل كده. قربت من العلبة وفتحتها، لقت صور ليها هي وسامر في فرحهم، وشافت كمية الحزن اللي كانت في عينيها ودموعها اللي ماكنش حد واخد باله منها، وبدأت تعيط من تاني وكأن اليوم ده كان امبارح. يزن خد منها الصور: ده سامر. ايلين بعياط: آه. يزن: ما تخافيش يا ايلين، هو ما يقدرش يعملك حاجة.

خدت ايلين الورقة عشان تقراها. أول ما فتحتها كان مكتوب فيها: "أنا عارف مكانك كويس، وسايبك بمزاجي، بس حبيب القلب اللي كنتي معاه امبارح ده مستحيل أسيبه في حاله. انتي جبتي لينا كلنا العار، ولا أنا ولا عمي هنسكت. افهمي كلامي ده كويس عشان ما تندميش." ايلين سابت الورقة ودموعها نزلت بخوف، وجه في دماغها فارس. ايلين: فارس، فارس! أنا لازم أروحله حالا. يزن: اهدي يا ايلين، لما نشوف الأول اللي بيحصل.

ايلين بخوف: ده هيعمل حاجة في فارس، خدني عنده بسرعة يا يزن عشان ما يأذيهوش. ركبوا هما الاتنين العربية بسرعة ووصلوا عند بيت فارس، طلعوا بسرعة وخبطوا، فتحتلهم الشغالة. ايلين أول ما الباب اتفتح: هو فين فارس؟ الشغالة: فارس بيه جوه. جريت ايلين لجوه من غير ما تعرف حتى هي رايحة فين، فضلت تدور عليه بخوف: فارس، فارس. سالم (أبو فارس) : انتي مين ودخلة كده ليه؟

ايلين بصتله، كان راجل في سن الستين تقريباً، ورغم تجاعيد بشرته إلا إن جسمه ما يدلش على سنه أبداً. ايلين: فارس فين؟ سالم بوقاحة: وهو اللي عايز حد يفضل يلف عليه كده في بيته. ايلين بحرج: أصل... قاطعها صوت دخول فارس: ايلين تعمل اللي هي عايزاه، وماحدش له دعوة بيها. واللي هيتكلم معاها نص كلمة، كأنه بيتكلم معايا أنا. ونظر لوالده بغضب، ومسك إيد ايلين ومشاها من الأوضة. قعدت ايلين وهي ويزن وفارس في الصالة. ايلين: انت كويس؟

فارس باستغراب: مالك، في إيه؟ يزن: هو سامر عايز يأذيك ليه؟ فارس بدهشة: يأذيني أنا؟ ايلين بهمس لفارس: هو شافنا مع بعض وفاكر إن بينا حاجة. وطلعت الجواب وورتهوله. قرأ الجواب. فارس بتفهم: ما تخافيش يا ايلين، ماحدش يقدر يعملك حاجة، وأنا هحميكي. يزن بإتفعال: انت اتجننت ولا إيه يا فارس، انت لاغي وجودي بقى! فارس: لا ما اتجننتش، بس هي كانت معاك طول الفترة اللي فاتت. لو كنت قادر تحميها بجد، ماكنش الحيوان ده عمل كده.

يزن بعصبية: حضرتك بقى اللي هتحميها! فارس بتجاهل: ايلين لازم تيجي تباتي هنا مع لينا. يزن قام وقف بإنفعال: لا، انت اتجننت بقى! ايلين: اهدي يا يزن. يزن: انت عايز تردلي اللي عملته فيك فيها؟ هي عايز تاخدها مني زي ما أنا خدتها منك. ايلين بعدم فهم: تقصد إيه يا يزن؟ فارس بعصبية: قولها تقصد إيه، قولها! عند سالم، لما شاف نظرات الكره في عين ابنه، اتكلم في الفون على حد. سالم: انت بتدور على بنت عمك؟ تعالي خدها من بيتي، وغسل عارك.

سامر اتعصب وقفل الفون وجرى بالعربية على بيت فارس، ووصل البيت وطلع خبط بإنفعال ودخل. أول ما دخل وشافته ايلين اترعبت واستخبت ورا فارس. ايلين بخوف: الحقني يا فارس، هيموتني. فارس بهمس وبيطمنها: ما تخافيش، أنا معاكي. سامر قرب منها بإنفعال: اطلعي من وراه يا فاجرة! مش هو ده اللي هيحميكي مني؟ فارس: انت ما تقدرش تعملها حاجة، لا انت ولا غيرك. في اللحظة دي، خبط الباب وكان أبو ايلين.

أبو ايلين: جبتيلي العار يا بت، انتي لازم تموتي! ومسكها من شعرها، وايلين كانت بتعيط. أبوها: تعالي معايا. مسك فارس إيدها بتحدي: هو انت قبل ما تاخدها، لازم تستأذن من جوزها الأول، ولا إيه يا حج؟ وكمل بسخرية: ولا الأصول في بلدكم بتقول عكس كده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...