انت بتعيطي ليه؟ أنا مكنتش عارف إنك ضعيفة كده. راحت فين شجاعتك؟ وبعدين أنا أول مرة أشوف بنت بتعيط يوم فرحها. ملك ببكاء وغضب: لما تخطفني وتهددني وتخليني أنفصل عن الشخص اللي كنت بحبه، وتجبرني أتجوزك، ده كله تسألني بتعيطي ليه؟ كأنك معملتش حاجة. إنت إزاي كده؟ فلاش باك ملك: آخ يا دماغي. إيه ده؟ إنت مين؟ أنا إزاي جيت هنا؟ عمار: أخيرا فوقتي. بصي، أنا اللي هقوله يتنفذ بالحرف الواحد لو عايزة تروحي بيتك تاني.
ملك: أوعى تكون فاكر إن شغل العصابات ده بيمشي معايا. كان غيرك أشطر. عمار ببسمة: إيه رأيك دلوقتي؟ وهو يضع المسدس على رأس ملك. ملك بثقة كبيرة: ههههه، فاكر إني كده خفت؟ أظن إنك لو كنت عايز تقتلني كنت قتلتني بدل ما تخطفني، صح ولا أنا غلطانة؟ وبعدين إنت قلت إنك عايزني أسمع كلامك، ما تجيب من الآخر وتقول إنت عايز إيه. عمار بإعجاب بذكائها: إنت وفرت عليا كتير. أنا عايزك تتجوزيني. ملك بصدمة: أنا مستحيل أتجوزك، حتى لو على جثتي.
عمار: أظن إنك مش فاهمة موقفك كويس. ده مكانش طلب، حتى لو مكنتيش هتوافقي خوفًا مني، فأظن إن ده كافي بأنه يخليكي توافقي. أجرى عمار مكالمة فيديو مع أحد. عمار: هاتلي الكاميرا عليه. أدار عمار الهاتف ليجعل ملك ترى أدهم، الذي كان ملقى على الأرض وكان مصابًا كثيرًا في كل جزء من جسده. عمار: اطمني، هو لسه عايش. بس أنا مش عارف هو ممكن يفضل كده لحد إمتى. إيه رأيك بقى؟ ملك وهي تبكي: إنت ليه بتعمل كده؟ إحنا ما أذيناكش في أي حاجة.
عمار: إنت ما أذيتنيش في حاجة، بس هو خد حاجة غالية عليا أوي، وأذى ناس قريبين مني. أنا هرد له كل اللي عمله معايا. أنا معنديش مشكلة شخصية معاكي، بس كل مشكلتك إن أدهم بيحبك. يلا، بسرعة، إنتِ قراراتك إيه؟ ملك ببكاء وحزن: إنت كذاب. مستحيل أدهم يعمل حاجة وحشة لحد. وأنا مش هكون أداة تستخدمها علشان تكسر بيها أدهم. عمار بغضب: الحقير ده محظوظ إنه لقى حد يحبه زيك. بس إنت كده بتحكمي على حبيب القلب بالإعدام. وجه
عمار كلامه للطرف الآخر: نفذ. ملك بانهيار: لأ لأ، ارجوك ما تأذيش أدهم. أنا موافقة، بس سيبه. عمار: وقف، ما تعملش حاجة. أنهى عمار المكالمة، ثم وجه كلامه لملك: إنتِ كده شاطرة. بحبك لما تسمعي الكلام. تقدري تمشي. ولما تنزلي هتلاقي عربية سودة مستنياكي. اركبيها والسواق هيوصلك لحد بيتك. وبعد كام يوم أنا هاجي أتقدملك. باك
عمار: إنت لازم تشكريني. إنت عارفة لو كنت اتجوزت الكلب ده كنت هتعيشي حياتك كلها ندمانة لما تشوفي وشه الحقيقي. ملك بشهيق من كثرة البكاء: أدهم مستحيل يكون وحش. وحتى لو كان وحش، مستحيل يكون زيك. ملك غضب عمار، فأمسك ملك من كتفيها بقوة على الحائط. عمار بعيون حمراء من الغضب بصوت عالٍ: اياكي تقرني بيني وبين الكلب ده تاني. إنت عارف هو عمل إيه؟
الحقير اللي إنت بتحبيه ده اتجوز اختي واستغلها عشان فلوسها. ولما خد منها اللي هو عايزه، طلقها بعد ما حبته وحملت منه وسابها في أشد وقت كانت محتاجاه فيه. وأنا لما عرفت روحت ضربته من زعلي على اختي. وعارفة علشان ينتقم مني عمل إيه؟ قتل مراتي، الإنسانة الوحيدة اللي أنا حبيتها. عرفتي الكلب اللي إنت بتحبيه ده حقير قد إيه؟
أنا عايز أمو..ته دلوقتي، بس لو مو..ته مش هيكون كفاية. أنا لازم أخليه يحس بكل حاجة أنا حسيت بيها. عرفتي أنا ليه بكره… لو إنت مكاني كنت هتعملي إيه؟ لم تستطع ملك التحدث من الصدمة بعد أن سمعت ما قاله عمار. عمار بصوت عالٍ وهو حزين: إنتِ ما بتروديش ليه؟ مش إنتِ كنت قاعدة بتتكلمي ومش بتسكتي؟ سكتي دلوقتي ليه؟ أنا هقول لك إنتِ سكتي ليه… لأنك مش عارفة تقولي حاجة.
ترك عمار الغرفة وغادرها، لأنه لم يستطع أن يسيطر على غضبه. وما أن خرج عمار من الغرفة، سقطت ملك على الأرض وهي تفكر بكل ما قاله عمار. فهو بالتأكيد لم يقل كل ذلك من فراغ. ومع ذلك، كانت لا تستطيع أن تشك في أدهم، فـ أدهم هو حبها. ملك في نفسها بحزن: عمار من اللي قاله والحالة اللي كان فيه، أكيد مش بيقول الكلام ده من فراغ. بس أنا عارفة أدهم كويس. أكيد أدهم مش ممكن يعمل زي كده. أنا مش عارفة الحقيقة فين.
لم تستطع ملك النهوض من الأرض لأنها لم تستطع أن تتحكم في أعصابها. ظلت تحاول النهوض، لكنها لم تستطع، إلى أن فقدت الوعي بسبب عدم تناول الطعام والشراب طول اليوم. وبعد أن هدأ عمار، رجع إلى غرفته ليجد ملك نائمة على الأرض، فحملها ووضعها على السرير ووضع عليها الغطاء، ثم تحدث. عمار يشعر بالأسى على ملك: أنا آسف جداً. أنا عارف إنكِ مالكيش ذنب بكل اللي بيحصل ده… أنا آسف.
ترك عمار ملك نائمة على السرير واتجه هو لينام على الكنبة، وهو يفكر فيما قالته ملك له عن أنه سبب تدمير حياتها. وشعر بالحزن لكل فعله معها، لأنه يعلم أنها لم تفعل شيئًا سيئًا له. ومع ذلك، هو أذاها أكثر من مرة، وكل ذلك بسبب ذلك الحقير. وزاد كره عمار لأدهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!