الفصل 2 | من 19 فصل

رواية ما بين الحب و الانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم ليل مراد

المشاهدات
21
كلمة
1,329
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

تستيقظ وهي تشعر بحركة غريبة بجنبها على السرير. تجد عمار وهو عاري الصدر. لم تفعل شيئاً للحظة، لأنها كانت تستوعب الموقف. بعد أن أدركت ما يحدث، صرخت بصوت عالٍ أيقظ جميع من كان في المنزل وكسر الصمت الذي في المكان. وضع عمار يده على فمها: "بس يا مجنونة، انتِ في إيه؟ عضت ملك يده التي كانت على فمها. فسحبها عمار: "أنا ما كنتش عارف إني هتجوز وحدة مسعورة." نظر ليده التي كانت قد طبعت أسنان ملك أثرًا

عليها ثم أكمل: "انتِ مجنونة!!! هو في حد يعمل كده؟ ملك بغضب: "هو إيه اللي حصل امبارح؟ عمار باستغراب: "انتِ ليه بتقولي كده… حصل إيه امبارح يعني؟ ملك بغضب: "انت إيه اللي خلاك تنام هنا بالمنظر ده… وكمان أنا فكرة إني نمت على الأرض امبارح، إيه اللي جابني هنا؟ عمار بغضب

لأنه فهم ما تشير إليه ملك: "آه انتِ قصدك إن أنا عملت لكِ حاجة وأنتِ نايمة… أنا مش حقير أو ندل عشان أعمل حاجة زي كده… على فكرة حتى لو عملت الحاجة دي فمش عيب ولا حرام، انتِ مراتي مش عشيق". شعرت ملك بالإحراج من كلامه ولم تعرف ما الذي يجب أن تقوله. ف عم الصمت المكان. بدأ يقترب عمار من ملك مما فاجأها، وكانت تبتعد إلى أن وصلت لنهاية السرير. وكان عمار لا يزال يقترب. ملك بدون وعي صفعت عمار على وجهه: "انت قليل الأدب!

تصطبغت عيون عمار باللون الأحمر من شدة الغضب. وسحب شيئًا من خلف ملك ثم رآه، وكان هذا قميصه الخاص. عمار بغضب شديد: "انتِ عاديتي كل حدودك معايا." ملك وعيونها مليئة بالدموع ولكنها تحدث بشجاعة مزيفة: "انت قليل الأدب… لأنك كنت ممكن تقولي وأنا أجيبه لك… انت الغلطان لأنك حبيت تعمل لقطة." عمار وقد نفذ صبره وكأنه تحول لشخص آخر من شدة الغضب واستفزاز ملك له: "أنا قليل الأدب صح.. تمام أنا هوريكي قلت الأدب الحقيقة."

ملك بخوف شديد وكانت تحاول أن تهرب بدون أن يلاحظ عمار: "لا انت مش قليل الأدب، مين اللي قال كده؟ ابتعدت عنه ثم أكملت: "انت قليل الأدب ومش متربي كمان." كانت ستهرب ولكن أمسكها عمار من يدها وضغط عليها بقوة ونظر لها بنظرة قاتلة: "أنا قليل الأدب ومش متربي… تمام أنا هوريك قلت الأدب." سحبت ملك يدها بسرعة وكانت تجري في الغرفة وعمار خلفها. ملك وهي تبكي: "لو قولت أنا آسفة ممكن تتغير أي حاجة."

عمار بخبث وهو يجري خلفها: "هتقولي آسفة على إيه… غلطك فيا ولا على إيه بالظبط… لو عايزة تعتذري اقفي مكانك واستحملي عواقب أفعالك… لما تعملي كده أنا هفكر أسمح لك." وهو يبتسم بسخرية: "أنا بقول الأسف ملوش لازمة دلوقتي، احنا اللي بينا أكبر بكتير." عمار وهو يقترب منها: "خلاص جيم أوفر." ملك وهي تحاول أن تجري بسرعة أكبر وتصرخ: "اعقل يا عمار انت الكبير… منك لله أنا نفسي أنقطع…. روح يا شيخ ربنا يأخذك."

عمار: "انتِ عايزاني أعقل… مش لما أكون بتكلم مع حد يعقل الأول… بتقولي لي أهدي وبعد كده بتدعي عليا، فين العقل في كده." ملك وهي تصرخ بصوت عالٍ: "الحقوووووني عمار هيمو..تنييييي….. طب ممكن ناخد هدنة دقيقة بس أخد نفسي وبعدين نكمل تاني…. على فكرة توم وجيري بياخدو هدنة." تعبت ملك من كثر الجري وكانت ستقع، ولكن أمسكها عمار وسحبها ناحيته لتدخل في أحضانه وهو مازال غير مرتدي القميص.

تصطبغت ملك باللون الأحمر وكانت تحاول أن تدفعه، ولكن عمار كان يحتضنها بقوة. عمار وهو ينظر لها بخبث وبنبرة لعوبة: "بعد كل اللي انتِ عملتيه ده، فاكرك أعقبك إزاي." ظل يقرب وجهه من ملك وكانت ملك تشعر بالخوف الشديد. قاطعهم صوت الباب. نور خارج الغرفة: "عمار يلا علشان الكل موجودين تحت علشان الفطار." عمار: "انزل انت واحنا جاين وراك." نور ببسمة: "لا براحتكم خالص." دفعت ملك عمار بسرعة وفتحت الباب: "لا استني أنا جاية معاك."

نور: "طب وعمار؟ ملك وهي تنظر لعمار بانتصار: "عمار مشغول شوية وقالي إنه عادي لو نزلت وهو هيبقي يجي ورانا، مش كده يا قلبي." عمار وهو يبتسم بعفوية: "انزلوا انتوا وأنا هنزل وراكم." نزلت نور وملك، وبعد دقائق نزلت عمار أيضًا. عمار: "صباح الخير." هناء (أم عمار) : "تعالي ياحبيبي علشان تاكل." عمار: "أنا آسف يا ماما بس أنا لازم أمشي لأن في مشكلة في الشركة… بركات الحاج عماد بقى نقول إيه…. هو تقاعد وخلاني أنا المديرة."

هناء بغضب: "كله منك يا عماد، الواد مبقاش بيقعد معانا." عماد وهو يعقد حاجبيه: "ما هو بقي راجل ولازم يشيل المسؤولية." عمار ببسمة وهو يذهب ناحية أمه وأبيه ويقبل يدهم: "خلاص بقى يا ست الكل، مش عايز أحس إني وقعت بينكم…. وانت يا حاج عماد ابقي صلحها وبوسهالي من هنا ومن هنا لأن أنا متأخر دلوقتي." عماد وهو يضحك: "يلا يا ابن الك**…………………" في الشركة، تحديدًا في مكتب عمار.

أحمد بخبث: "أول مرة تتأخر يعني… أكيد علشان لسه عريس جديد صح؟ عمار: "كويس إن انت هنا… أنا عايز أقولك حاجة." أخبر عمار أحمد عن كل شيء وعن علاقة ملك بأدهم ولماذا تزوجها. أحمد: "طب انت ناوي تعمل إيه دلوقتي؟ عمار: "ولا حاجة، أنا هرد لأدهم كل اللي عمله وزيادة شوية." أحمد: "طب وملك؟ عمار: "قصدك إيه… أنا مش همعلها حاجة لأن أنا مشكلتي مع أدهم مش معاها." أحمد: "تمام بس بعد ما تخلص من ده كله هتعمل إيه…. هتطلقها؟

عمار بحيرة: "أيوا… قصدي لأ." أحمد: "أنا عارف إن أدهم آذاك كتير بس انت كمان هتؤذي بنت ملهاش علاقة بكل اللي بيحصل ده." تذكر عمار عندما كان يعانقها وشعر بحزن فجأة ولم يعلم لماذا شعر بهذا، ثم تحدث: "طيب أنا أعمل إيه دلوقتي…."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...