الفصل 5 | من 19 فصل

رواية ما بين الحب و الانتقام الفصل الخامس 5 - بقلم ليل مراد

المشاهدات
22
كلمة
1,237
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

ملك بغضب وهي تبكي: وانت إزاي لسه بتحبيه، لما هو سابك في أشد وقت كنتِ محتاجاه فيه ومشي؟ هو ميستاهلش حبك، لأنه لو كان بيحبك بجد كان هيقف جنبك مهما كانت الظروف. نور ببسمة بشوشة: أنا بحبه، واللي بيحب بيسامح… أنا معرفش هو عمل كده ليه… ممكن يكون عنده حاجة خلته يعمل كده. ملك بحزن: أنا آسفة يا نور. نور بمزاح: أنتِ معملتيش حاجة غلط عشان تتأسفي عليها، وعمار لو شافك بتعيطي كده ممكن يزعل مني ويفتكرني السبب.

ملك ببسمة: وهو إيه اللي هيخليه يزعل؟ ده هيموت ويشوفني بعيط بسبب اللي بعمله فيه. نور ببسمة: حرام عليكي، ده عمار طيب وابن حلال. ملك بصدمة: مين؟! عمار جوزي؟ ده طيب منين بالظبط؟ نور: على فكرة عمار بيحبك يا ملك. ملك: ملك دي اللي هي أنا صح؟ يا بنتي أنتِ مش بتشوفي إحنا بنعمل إيه في بعض؟ دحنا من كام يوم كنا عاملين زي توم وجيري من فترة. نظرت نور في الساعة. نور ببسمة: تعالي ننزل عشان في حد عايز يشوفك. ملك: يشوفني أنا؟

نور: أيوه أنت، هو في هنا حد غيرك… ويلا بسرعة. سحبت نور ملك من يدها ونزلت بها لغرفة الجلوس، لتجد ملك والدتها وتجري عليها وتعانقها وتبكي. سميرة (أم ملك) : مالك يا بنتي بتعيطي ليه؟ ملك ببسمة وهي تمسح دموعها: وحشتيني أوي يا سمارة. أبعدت سميرة ملك عنها ونظرت لها بقرف: سمارة في عينك.. بت انتِ لمي نفسك. ملك ببسمة: بهزر معاكي يا سوسو.. هو فين بابا مجاش معاكِ ليه؟

سميرة ببسمة حنونة: كنا هانجي أنا وأبوكي بكرة، بس أنا مقدرتش أستنى… عشان وحشتني ووحشني جنانك… وحسيت كأن البيت بقى فاضي من غيرك. نور بتأثر: اطمني، أنا كده كده كام يوم وهجنن عمار وأرجع أقعد معاكي تاني. سميرة بحزن: عمار ده طيب… من بعد ما اتجوزتوا وهو على طول بيجي عندنا ويقعد يطمنا عليكي… أنا عايزة أعرف إزاي واحد زي عمار ربنا بليه ببلوة زيك. ملك: طيب أنا بلوة دي حاجة ممكن أتقبلها عادي، لكن عمار مين اللي طيب؟

لأن أكيد عمار ده حد تاني مش عمار جوزي. سارة: أنتوا قاعدين بترغو كده ونسيوني خلاص… وأنتِ يا ندلة كده متعزميش على فرحي؟ ملك ببسمة: إيه ده… بت يا سارة أنتِ جيتي إمتى؟ نط في حضن أخوكي يا فواز. سارة بغضب: امشي يا بت… أنتِ افتكرتيني دلوقتي. ملك: أنتِ الحتة اللي جوه يابت. سارة: لا أنا زعلانة منك. ملك بسخرية: اتفلقي أنا ناقصة وجع دماغ… كفاية عليا عمار اللي لسه لحد دلوقتي مش عارفة هو طيب إزاي.

سارة ببسمة: آه صح، أنا سمعت إن عمار ده مز أوي…. وشوفت صوره. سميرة: بنت، عيب كده. ملك: على فكرة يا سارة عمار فعلاً مز وأمي ونور بيقولوا عليه طيب، لو عايزة ممكن تاخديه عادي، أنا أتنازلك عنه. سارة وهي تبتلع ريقها بخوف: …… ملك ببسمة: السكوت علامة الرضا… إيه يا بنتي أنتِ خايفة كده ليه؟ اطمني، عمار مش بيعض… نقرأ الفاتحة. سارة برعب: إحنا شكلنا فعلاً هنقرأ الفاتحة بس هنقرأها عليكي.. تقدري ماتبصيش بس في حد وراكي.

استدارت ملك لتجد أنه عمار، وكان ينظر لها نظرة شيطانية. ملك ببسمة: ابن حلال، أنا كنت لسه بجيب في سيرتك بالخير وكنت بقولهم أنت طيب وإنك مفيش منك اتنين، مش كده يا جماعة. اقترب عمار من ملك وهمس في أذنها بنبرة أرعبتها: حسابك تقل معايا أوي يا ملك الكلب، وصدقيني هتشوفي مني وش تاني خالص بس استني عليا شوية. تحولت نبرة عمار وابتسم

وذهب وسلم على سميرة: أهلاً يا طنط.. مش كنتِ تقولي إنك جاية النهاردة وأنا كنت عديت عليكي وجبتك معايا بدل ما تيجي لوحدك. ملك في نفسها وهي تنظر لتحول عمار المفاجئ: أنا دلوقتي عرفت ليه بيقولوا عليه طيب… أنا كنت فاكرة إني المخدوعة بس اكتشفت إنكم كلكم مخدوعين. سميرة: ملوش لزوم يا بني، أنا مش عايزة أتعبك معايا، إحنا كده كده كنا ماشيين. عمار: مينفعش كده… هو أنا لحقت أقعد معاكي.

سميرة بسعادة: أنا متأكدة إن ربنا رزق بنتي بزوج صالح يحميها ويحافظ عليها. ملك بصوت واطي: أنا عايزة أعرف أنتِ جايبة ثقتك دي منين؟ ياريتك كنتِ سمعتي هو قالي إيه من شوية. سميرة: بتقولي حاجة يا ملك؟ ملك ببسمة: عمار معاه حق، مينفعش، هو لسه جاي، خليكي قاعدة شوية. جلس الجميع يتحدثون قليلاً إلى أن جاء أحمد. أحمد: السلام عليكم… أنا ممكن أجي في وقت تاني. عمار: تعالي اقعد. سارة لملك بصوت منخفض: مين الواد المز ده؟

ملك: مش عارفة.. بس أكيد صاحب عمار. نظر أحد لسارة وابتسم لا إرادياً لأنه سمع كلام سارة. عمار بغضب لجاسر: مالك يابني ما تقعد. قرر جاسر أن يجلس معهم، وكان كل تركيزه مع سارة. سميرة: إحنا لازم نمشي دلوقتي عشان الوقت اتأخر… يلا يا سارة. عمار: طب استنوا أوصلكم. سميرة: ملوش لزوم نتعبك. تحدث أحمد بسرعة: استني يا عمار أنا هوصلهم، أنا كده كده ماشي دلوقتي هاخدهم في طريقي. سميرة: ربنا يخليك يا بني.

ذهب الجميع ولم يبقَ سوى عمار وملك ونور. كانت نور ستصعد لغرفتها. ملك وهي تحاول أن تهرب: استني يا نور أنا عايزاكي في حاجة. أمسكها عمار: أنتِ فكرة نفسك رايحة فين؟ ملك ببسمة: أنا!! أنا كنت رايحة أنام… عايز حاجة يا عمار؟ عمار ببسمة خبيثة: طب كويس، أنا كمان عايز أنام. ملك ببسمة: آه صح… أنا كنت جعانة وهاكل، تقدر تطلع تنام أنتِ وأنا لما أخلص هاجي وراك. أمسكها عمار وحملها، وكانت ملك في حالة صدمة، وكان يصعد بها للغرفة.

ملك باحراج: أنت بتعمل إيه يا مجنون؟ عمار: ……… ملك: طب خلاص سيبني وأنا هطلع معاك. لم يرد عليها عمار وصعد بها للغرفة، ثم أنزلها وأغلق الباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...