فتح عمار الضوء ليجد ملك تبكي. فتحدث بقلق: "انت كويسة؟ ملك: "طلقني يا عمار." ذهب عمار ليحدث ملك، ولكنه اشتم تلك الرائحة. ظل عمار ينظر حوله ليجد زجاجة ملقاة على الأرض. فتحدث بغضب: "انت إيه اللي خلاكي تشربي من الزجاجة؟ ملك بشمئزاز: "يع... المايه دي طعمها كان مقرف أوي." عمار بغضب: "دي ماكنتش ماية، دي كانت كحول." ملك بثمل وهي تضحك: "يعني أنا دلوقتي عملت دماغ؟ عمار بعصبية: "انت لازم تنامي دلوقتي...
الصبح نبقى نتكلم، لأنك أكيد مش في وعيك دلوقتي." نهضت ملك واتجهت ناحية عمار، وكانت على وشك السقوط لكنها سقطت على الأرض، وكان هذا بسبب مفعول الكحول. حملها عمار ووضعها على السرير. وكان سيذهب، فتمسكته ملك من يدها. أغمضت ملك عينيها وهي ممسكة بيد عمار وقالت: "على فكرة يا عمار... انت كنت أكتر إنسان أنا بكرهه في حياتي بسبب كل اللي حصل... بس لما شفتك بتهتم بكل الناس اللي حواليك، وإن فيك جانب كويس، مقدرتش أكرهك...
أنا كمان ممكن أكون حبي... نامت ملك. نظر عمار لها وظل يحدق في وجهه، لأن ملك كانت تبدو مثل الأطفال وهي نائمة. وبدون وعي، قبل عمار جبهة ملك بكل حب. ابتعد عمار بسرعة عنها. عمار في نفسه: "أنا عملت كده ليه؟ آه، أنا مبقتش قادر أفهم نفسي." نهض عمار وكان سيذهب، ولكن ملك كانت ممسكة بيده. فك عمار يدها وذهب إلى الشرفة. وكان يقف ويتذكر زوجته الأولى وحب حياته. كان عمار يشعر باختناق ولم يكن يعلم لماذا هو منزعج هكذا.
زوجته بابتسامة: "عمار حبيبي... انت سرحان في إيه؟ عمار بصدمة: "انت موجودة بجد؟ الفتاة: "أنا على طول جنبك يا عمار." عمار بحزن والدموع في عينه: "أنا آسف إني مقدرتش أحميكي... كل اللي حصلك ده بسببي." الفتاة بابتسامة وهي تعانق عمار: "لا مش بسببك، وبعدين ده حصل وخلاص." أشارت الفتاة على ريم: "انت المفروض تركز على مستقبلك والواقع اللي انت عايش فيه، لأن الحاضر أهم كتير من الماضي... حاول متخسرهاش... سلام يا عمار."
عمار: "لأ استني... نظر عمار فلم يجد زوجته، وعلم أنه كان يتخيل هذا لا أكثر. ظل عمار ينظر إلى اللا مكان وكان شاردًا، وظل هكذا لبعض الوقت. ثم نهض واتجه إلى الأريكة وكان ينظر باتجاه ملك وهو لا يعلم ما الذي يحدث معه. *** في اليوم التالي. ملك بتعب: "آه يا دماغي اللي خلفوني... آه، ده إيه ده؟ فين الولا اللي اسمه عمار؟ خرج عمار من الحمام. ملك وهي ممسكة رأسها: "عمار مش ممكن ألاقي معاك بنادول؟
أخذ عمار الجاكيت دون أن ينظر حتى لملك، وكأنه لم يسمعها. ملك في نفسها: "استني عندك، انت السبب في كل اللي حصلي امبارح وعايز تهرب؟ ده على جثتي." ذهبت ملك ناحية عمار بغضب وقالت بصوت عالٍ: "اقف مكانك لا تتحرك." عمار بسرحان: "إيه... في إيه... انت كنت بتقولي حاجة؟ ملك وهي تعقد حاجبيها: "اه... انت مالك انهاردة كده؟ عمار بعدم فهم: "يعني إيه؟ ملك: "مش عارفة بس حاسة إن انت مش انت." عمار بسخرية: "طب لما أنا مش انت...
أنا مين دلوقتي؟ ملك بابتسامة: "أيوا انت كده عمار الرخم... يا راجل قلقتني عليك." عمار: "إيه لازمة قلقك عليا بعد الرخم؟ ملك: "يا عم بهزر معاك... تصدق إنك رخم بجد دلوقتي." عمار بغضب: "انت عايزني أتخانق معاكي صح؟ ملك ببلاهة: "هو مش كده بس خنقتنا بيبقى ليها طعم... تصدق أنا اتعودت عليها." عمار: "يا بنتي قولي لو انت مجنونة وأنا هعالجك عادي، أنا جوزك ستر وغطاء عليكي." ملك بعيون لامعة: "بما إنك جوزي، فمراتك عايزة منك حاجة."
عمار: "آه فهمت... قولي إنك داخلة على طمع... عايزة إيه؟ ملك: "حد الله بيني وبين الطمع، بس أنا عايزة علبة شوكولاتة زي بتاعت امبارح، لأن هي كانت حلوة أوي وكنت عايزة أدوقها لنور... شوفت أنا طيبة إزاي." عمار بسخرية: "كلتيها كلها لوحدك وعايزة علبة غيرها عشان تدوقي نور... وكده انت مش طماعة." ملك بغضب: "أنا كنت عارفة إنك بخيل ومش هتجبهالها." عمار بغضب شديد: "معاكي حق، أنا بخيل ومش هجبهالك."
ذهب عمار وهو غاضب، ليستوقف صوت نور. نور بابتسامة: "سلام يا عمار." عمار ببرود: "بردوك مش هجبلك الشوكولاتة." نور بغضب: "تصدق أنا حيوانة إني ودعت عيل رخم وبخيل زيك." عمار بغضب شديد: "ماشي يا ملك صبرك عليا." ذهب عمار إلى الشركة وجاءت نور لتتحدث مع ملك. ملك بابتسامة شريرة: "أهلاً باللي بعتني امبارح." نور بخوف: "اهدي واعقلي، لأني مفيش حيل أجري." ملك بخبث: "أنا عاقلة خالص، انت شايفة إني بشد في شعري؟
نور بقلق: "بصتك دي مش مطمئناني." ملك بجدية: "خلاص أنا هتكلم بجد... نور كان في حاجة كنت عايزة أسألك عليها، بس خايفة لا تزعليني." نور بابتسامة رقيقة: "أنا مش هزعل منك أبداً، انت بالنسبة لي زي عمار أخويا." ملك: "بغض النظر عن ده مدح ولا ذم، بس أنا هتكلم في الموضوع على طول... نور انت كنتي متجوزة واحد اسمه أدهم وسابك؟ نور بحزن: "آه، وكنا إحنا الاتنين بنحب بعض." ملك بحزن: "هو فعلاً سابك بعد ما استغلك وأخد منك الفلوس بتاعتك؟
نور بحزن وعيونها مليئة بالدموع: "عمار اللي قالك كده صح... انتي عارفة يا ملك... أدهم عمره أبداً ما بص للفلو س بتاعتي، لأني حاولت أساعد أدهم كتير، بس هو كان بيرفض، كان على طول بيقولي إن دي فلوسي وأنا هو المشاكل اللي هو فيها هتتحل، بس لما حب يبعد، خلى الموضوع يبان بالطريقة دي... أنا مش عارفة إيه اللي خلى أدهم يطلقني، بس أنا متأكدة إنه بيحبني زي ما بحبه."
ملك بغضب وهي تبكي: "وانت إزاي لسه بتحبيه لما سابك في أشد وقت انت كنت محتاجاه فيه ومشيت؟ هو ميستاهلش حبك، لأنه لو كان بيحبك بجد كان هيقف جنبك مهما كانت الظروف."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!