تستيقظ ملك فتجد أن عمار ما زال يعنقها. عندما حاولت التحرك، عانقها عمار بقوة أكثر. فنظرت إليه لتجده نائماً، فظلت تنظر له بهيام، ونظرت إلى شعره الناعم وأخذت تداعب شعره. وعندما نظرت إليه مجدداً، وجدته مستيقظاً. ملك بخجل: أنت صحيت من امتى؟ عمار بابتسامة: أنت بطّلتي ليه؟ ملك وهي تحاول تغيير الموضوع: الوقت.. أنت كده ممكن تتأخر على الشغل. عمار بابتسامة: ما فيش حاجة أهم منك بالنسبة لي، لا شغل ولا غيره.
ملك: طيب ممكن تسيبني علشان أقوم. عمار وهو يضمها إليه أكثر: يعني أنت بقولك إنه مش فارق معايا حاجة غير إني أكون معاك، وأنت بتقوليلي سيبني علشان أقوم، أكيد إجابتي هتكون لأ. ملك بخجل: سيبني بقى يا عمار. عمار بابتسامة: ممكن أسيبك بس هتديني إيه في المقابل؟ ملك: أنت عايز إيه؟ عمار: أنا عايز بوسة. اقتربت ملك منه بخجل وقبلته على خده. عمار: أنت بتسمي دي بوسة؟ أنا هوريكي البوس بيبقى إزاي.
طبع عمار قبلة رقيقة على شفتيها، فتورد وجه ملك باللون الأحمر، ودفنت ملك رأسها في صدره، لم تكن تريد النظر له. عمار بابتسامة: في إيه؟ أنت كويسة؟ ملك: … عمار: في إيه؟ ردي عليّ. ملك: … ابتعد عمار عنها وكان يريد أن يراها، ولكنها كانت تخبئ وجهها بيدها. عمار بقلق: في إيه يا ملك؟ ما تردي عليّ. ملك بخجل وهي لازالت تخبئ وجهها: ما فيش حاجة. أبعد عمار يدها عن وجهها ليجد وجهها يشع بالاحمرار، وظل يضحك عليها.
ملك بغضب: أنت بتضحك على إيه؟ عمار بسخرية: اللي يشوفك وأنت بتتكلمي امبارح بلا مبالاة وبتقولي إن دي حاجة عادية، ميشوفكيش دلوقتي. ذهبت ملك وهي مشتعلة بالغضب، ليمسكها عمار ويسحبها في حضنه. ملك بغضب: سيبني، ولا أقولك روح لحاجة رهف أهي جريئة عني وهترضيك. عمار: أنت متضايقة ليه؟ ملك بغضب: أنا مش متضايقة، حد قالك إني متضايقة؟ عمار بضحك: ماهو باين إنك هادية خلاص. ظلت ملك تتحرك لتفلت من عمار.
عمار بابتسامة: متحوليش، لأنك مش هتعرفي غير لو أنا سبتك. ظلت ملك تتحرك بعصبية إلى أن اصطدمت شفاه عمار برأسها، فتركها عمار ونزفت شفتاه. وعندما نظرت ملك إلى الدم، شعرت بالقلق على عمار. ملك بقلق: أنت كويس يا عمار؟ أنا آسفة، والله ما كان قصدي. عمار بابتسامة: اهدي، ما حصلش حاجة، ده جرح صغير والدم هيقف بعد شوية.. بس عارفة أنا فرحان جداً. ملك باستغراب: ليه؟ عمار بحب وهو يربت على رأسها: لأنك خايفة عليّ. ملك بغضب: بطل هزار.
عمار وهو يقبل جبينها برفق: أنا بتكلم بجد.. أنا بحبك أوي يا ملك. ملك بخجل: وأنا كمان. عمار بابتسامة: وأنت كمان إيه؟ ملك وهي تنظر إلى عينها: وأنا كمان بحبك يا عمار. أمسك عمار قلبه: آه يا قلبي، مش قادر. ملك بخوف: أنت كويس يا عمار؟ في إيه؟ عمار بابتسامة: أنا لسه مش متعود على إنك تقوليلي إنك بتحبيني، أنا حاسس إن مش أنت ملك اللي أنا كنت عايشة معاها قبل كده. ضربته ملك بخفة على صدره: أنت رخـم أوي يا عمار، أنا بكرهك.
عمار بحزن وهو يضع يده حول خصرها ويجذبها إليه: وأهون عليكي؟ ملك وقد تورّد خداها وحاولت تغيير الموضوع: الوقت.. أنت كده هتتأخر على شغلك، يلا غير هدومك علشان تمشي قبل ما تتأخر. عمار بخبث: آه دي حجة علشان تشوفي عضلاتي، أنا ما كنتش أعرف إنك كده يا ملك. ملك بتوتر: لا والله، أنا ما كنتش… عمار: هههههههه. شعرت ملك بالغضب بسبب سخرية عمار منها. ملك: أنا همشي علشان تعرف تغير براحتك. عمار بابتسامة: استني. ملك: عايز إيه؟
عمار: ممكن تطلعيلي قميص وبنطلون من الدولاب. ملك: حاضر. ذهبت ملك لتحضر له الملابس، بينما كان عمار قد خلع التيشيرت الذي يرتديه. ملك: هم دول. عمار: أيوه. ملك: أنا هطلع بره علشان تعرف تغير براحتك. عمار بتوجع: آه. ملك بخوف: في إيه؟ عمار: دراعي شد. ملك: طب اهدي وما تحاولش تحركه علشان ما يوجعكش. عمار: ممكن أطلب منك طلب؟ ملك: نعم. عمار: ممكن تلبسيني القميص؟ نظر له ملك نظرة شك: … عمار: خلاص مش عايز حاجة، أنا هلبسه.
حاول عمار أن يحرك ذراعه: آه. ملك بخوف: خلاص ما تحركهوش. أمسكت ملك القميص وبدأت تلبس القميص لعمار، وأدخلت ذراعيه داخل القميص، وجاءت لتغلق أزرار القميص، فنظرت إلى عضلات عمار وشردت لثانية. عمار بابتسامة: أنت سرحانة في إيه؟ ملك بخجل: ولا حاجة. بدأت تغلق أزرار القميص، وبعد أن انتهت، عانقته. ملك بصدمة: أنت كنت بتضحك عليا؟ طيب ابعد كده. دفعته ملك وخرج من الغرفة لتجد رهف أمام الغرفة. رهف بابتسامة: صباح الخير يا ملك.
ملك: صباح النور.. هو في حاجة؟ رهف: لا، أنا كنت عايزة أقول لعمار حاجة. خرج عمار في تلك اللحظة بعد أن أكمل تبديل ملابسه. عمار بابتسامة لملك: كده تسيبي جوزك حبيبك لوحده؟ عمار بصدمة: رهف! أنت إيه اللي موقفك هنا؟ رهف بابتسامة وهي تتخطى ملك وتخبطها في كتفها لتصل إلى عمار وتقول وهي تعانقه: أنا كنت عايزة أسلم عليك قبل ما تمشي على الشغل زي ما كنت متعودة دايماً.
قبلته رهف على خده وهي تنظر لملك لتجعلها تشعر بالغيرة، ولكنها لاحظت جرح شفاه عمار وظنت أن ملك السبب، فنظرت لها بغضب. ملك وهي تدفع رهف بعيداً: بعد إذنك، أنا كمان عايز أسلم عليه قبل ما يمشي. نظر لها عمار وابتسم لأنه توقع أنها ستفعل مثل رهف بسبب غيرتها، وعندما نظرت له ملك شعرت بالإحراج، فقالت: خلي بالك من نفسك، وابقي قول الدعاء قبل ما تمشي. عمار بخيبة أمل: ده بس؟ ما فيش حاجة تاني؟ ملك وهي تدعي الغباء: حاجة تاني زي إيه؟
عنقها عمار وهمس في أذنها: حاجة زي كده. شعرت ملك بالإحراج، وكان هذا تحت أنظار رهف التي كانت تجن من هذا المنظر، ولكنها كانت تسيطر على نفسها.. ذهب عمار. نظرت رهف لملك بنظرة مرعبة، لو كانت النظرات تقتل لكانت ملك ميتة من نظرات رهف لها. *** أدهم: اهدي، عمار مش هيعمل حاجة. أتى عمار ودخل المكتب ليجد أحمد جالس مع أدهم. عمار لـ أدهم: كويس إنك جيت، أنا كنت هكلمك باللي. أحمد باستغراب: أنا ليه حاسس إن في حاجة فاتني؟
ومن امتى وأنتم أصحاب كده؟ عمار: اخرس دلوقتي.. المهم يا أدهم، أنت عارف هي ليه كانت عايزة تقتلني؟ أدهم: للأسف أنا مش عارف.. أنا عرفت كده عن طريق الصدفة، ولما هي عرفت إني عرفت، هي ناوية على إيه.. هددتني بسارة وعمر، وأنت كنت بتحبها بهوس علشان كده ما كنتش هتصدقني، فـ أجبرت إني أطلق نور وأبعد عنها علشان ما تأذيش نور أو ابني. أحمد: هو أنا ليه عامل زي الأبلة في الزفة؟ وانت يا عم ما تقولي مين دي اللي عايزة تقتلـك.
عمار بغضب: اخرس. أحمد: حاضر. عمار بغضب: أنا إزاي كنت مغفل للدرجة دي. أدهم: مش مهم اللي فات، المهم أنت ناوي تعمل إيه في اللي جاي. عمار: أنا هقولك أنا ناوي أعمل إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!