الفصل 14 | من 19 فصل

رواية ما بين الحب و الانتقام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ليل مراد

المشاهدات
23
كلمة
1,670
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

سميرة: يابت قومي عمار برا علشان يردك. منك لله قطعتي نفسي، قومي بقي. ملك وهي غارقة في النوم: مش قادرة يا ماما. قوليلي مش موجودة، ولا أقولك خلي ييجي بكرة. سميرة: طب أنا أعمل إيه معاها دلوقتي يارب وهي نايمة زي الميتين كده. لمعت عيون سميرة عندما وقع نظرها على زجاجة ماء وأمسكتها. تنهض ملك وهي تقفز في مكانها وتقول: البيت بغرق يا سميرة، البيت بغرق. سميرة بغضب: قومي. ملك: قامت قيامتك؟

بقالي ساعة بصحيكي فيكي لحد ما صوتي اتنبح. ملك: في إيه بس يا سميرة؟ سميرة: سميرة في عينك يا قليلة الأدب يا اللي متربتيش. قدامك خمس دقايق تغيري هدومك وتحصليني على الطبخ وإلا هاجي أجيبك بالشبشب. خرجت سميرة. ملك بعدم فهم: أنا برضه مفهمتش هي متضايقة ليه. بدلت ملك ملابسها لتخرج وتجد عمار جالس مع عصام، فتلقي عليهم التحية وتذهب إلى المطبخ لتساعد والدتها. عمار: أنا جاي النهارده يا عمي علشان أرد ملك وأرجعها معايا.

عصام: بص يا ابني، أنت راجل ودين حلل إنك تتجوز اتنين وتلاتة وأربعة، ودي حاجة مليش علاقة بيها. لكن زي ما أنت عارف ملك بنتي الوحيدة وسعادتها عندي بالدنيا وما فيها، أنا مقدرش أجبرها على حاجة هي مش عايزاها. أنا هسيبها تقعد معاك شوية. اتفقتوا كان بها، متفقتوش يبقى كل واحد يروح لحاله. وعلى فكرة لو وافقت إنها ترجع معاك ورجعتلي زعلانة، أنا مش هخليك تشوفها تاني حتى لو هي اللي عايزة ترجعلك. عمار: اللي تشوفه يا عمي.

نادى عصام على ملك وأخبرها أن تجلس. عصام لملك بحب: أنا هسيبكم تتكلموا شوية. شوفي أنتِ عايزة إيه يا ملك وأنا معاكي في أي حاجة أنتِ عايزها. عناقت ملك عصام وامتلت عينيها بالدموع. عصام: بتعيطي ليه يا بنت؟ أنتِ صغيرة عشان تعيطي، وبعدين الدموع دي مش لائقة عليكي، يلا اضحكي. ابتسمت ملك ومسح عصام دموعها وذهب. عمار: أنتِ موافقة؟ ملك: على إيه؟

عمار: على إنك ترجعي معايا. بس المرة دي لما ترجعي مش هيكون جوازنا سوري، لاني بحبك ومش عايز حد غيرك. ملك: بس أنت لسه مقلتليش إزاي بتحبني وإزاي بتحب رهف. عمار: لو وافقتي ترجعي معايا هقولك على كل حاجة زي ما وعدتك. بس سيبك من ده كله دلوقتي، أنا قولتلك كتير أوي إني بحبك بس عمري ما سمعتها منك، وعايز أعرف دلوقتي أنتِ بتحبيني ولا لأ. شعرت ملك بتوتر وبدأت نبضها بالتسارع، لم تكن تعلم كيف ترد على عمار.

دخل عصام ببسمة بشوشة وقال: ملك، سميرة عايزاكي جوه عشان تحطوا العشاء. شعرت ملك بأن هناك حبل نجاة من الإجابة على هذا السؤال وذهبت بسرعة. عمار: طيب أمشي أنا وأبقى أرجع بعد شوية. عصام: لا خليك، هتتعشى معانا. عمار: لا... لا يا عمي كده كتير. عصام بمزاح: طب والله لو ما اتعشيت معانا ما هخلي ملك تروح معاك في أي حته. عمار ببسمة: على إيه ده كله. جلس عمار وعصام وسميرة وملك على العشاء، وبعد أن انتهوا جلسوا يتحدثون قليلاً.

عمار: طب بعد إذنكم بقي لأن الوقت اتأخر. نظر عصام لملك وقال: اللي أنتِ عايزاه يا بنتي. نظر عمار لها بنظر حب كان معناه: احتاجك بجانبي. ملك: أنا هروح مع عمار يا بابا. ابتسم عصام وعانقها وقبل رأسها، وكان في عيون سميرة الدموع. ملك بمزاح وهي تعانق سميرة: أنا عايزة أعرف أنتِ بتعيطي ليه، كلها كام يوم وأرجع لك تاني اطمني. سميرة: عارفة لو عمار اشتكى منك والله لكون نافخاكي. ملك بغضب مصطنع: في إيه بقي؟

أنا حاسة إن هو اللي ابنك مش أنا. خلاص لو ده اللي هيريحك روح يا عمار وأنت طالق بالتلاتة عشان سميرة تستريح. عمار وهو يتابع مزاح ملك ببسمة: كده يا عمتي، أنتِ جاية على خراب بيتي. سارة بفرح وهي تعانق ملك: وحشتني أوي يا ملك. ملك: وأنتِ أكتر. أمال فين عمر. عمر من خلف ملك: أنا هنا يا مرات عمو. ملك: إيه مرات عمو دي؟ قولي يا لوكا. وبعدين أنا شكلي هخلع عمك وأتجوزك أنتِ، إيه رأيك. عمر ببراءة: بس أنا مش هوافق.

ملك: ليه بقي إن شاء الله؟ هو أنا مش حلوة. عمر بنفس البراءة الطفولية: لا طنط لوكا شكلها جميلة، بس أنا مش هوافق لأن عمو عمار بيحب لوكا أوي. شعرت ملك بالخجل، وأتى عمار وحمل عمر وقال له وهو ينظر لملك بحب: أيوا... بحبها وبحبها أوي كمان، بس هو مش بتحب عمو. ملك: لا والله ما تصدقهوش. عمار بخبث: يعني أنتِ بتحبيني. ملك بغضب: لا بكرهك. سارة: تعالي بقي يا عمر لأن أكيد عمو ولوكا عايزين يرتاحوا شوية. أخذت سارة عمر وذهبت.

صعدت ملك وعمار إلى غرفتهم لتلاقيهم رهف وهي ترتدي قميص نوم شفاف ضيق ويوضح معالم جسدها. تجري رهف على عمار وتعانقه، فيشعر عمار بالضيق، ثم تقف على أطراف أصابعها وتقبل برفق على شفتيه. شعر عمار بالصدمة، ثم أبعدها وأشار إلى ملك. رهف: إيه ده، أنت رديت ملك؟ أنا آسفة جداً يا ملك، أنا آسفة، ما أخدتش بالي إن ملك موجودة. أنا آسفة يا ملك. ملك ببسمة: لا عادي، وبعدين حاجة طبيعية إن الواحدة تبوس جوزها.

رهف ببسمة: أنا فرحانة إنك مزعلتيش. أكيد أنتم محتاجين ترتاحوا شوية. أنا هبقى أستناك بكرة يا عمار. ذهبت رهف إلى غرفتها، وكان عمار يرد التحدث إلى ملك التي ذهبت إلى غرفتهم بدون أن تقول أي شيء. في غرفة عمار. عمار: أنا آسف على اللي حصل من شوية. ملك: وأنت بتعتذر لأن مراتك باستك؟ مفيش حاجة تتأسف عليها يا عمار، طبيعي إن الحاجة دي تحصل بين أي حد ومراته. عمار: يعني أنتِ مش زعلانة ولا غيرانة. ملك: وهزعل من إيه.

عمار بغضب: ولا حاجة، ممكن لأني بحبك مثلاً وكل شوية بكتشف إن أنا مش فارق معاكي. ملك: أنا مقلتش كده. عمار: ومعنى كلامك إيه؟ ملك: ما أنت كده كده بتحبها، ف أنا أدخل ليه. عمار: قولتلك مليون مرة إني بحبك أنتِ، أنا مش عارف أنتِ ليه مش عايزة تصدقي. ملك: إحنا فيها، ممكن تقولي أنت إزاي بتحبني وإزاي بتحبها.

عمار وهو يتنهد: أنا ممكن أكون كنت بحب رهف، بس مش دي رهف اللي أنا حبيتها. حتى لو كانت هي هي نفس الشخص، أنا بالنسبة لي رهف اللي أنا حبيتها ماتت يوم الحادثة. وبعد كده جيتي أنتِ ومش عارف إزاي أو إمتى حبيتك، ولقيتني بنجذب ليكي أكتر وأكتر، وعارف ومتأكد إني بحبك أنتِ ومش بحب حد غيرك. دلوقتي بعد ما عرفتي، أنا كمان من حقي أعرف أنتِ بتحبيني ولا لأ.

شعرت ملك بالصدمة من كلام عمار الذي يؤكد أنه لا يفكر بأحد غيرها، وظلت صامتة ولم ترد. عمار: أنتِ ساكتة ليه؟ ردي عليا يا ملك، أنتِ بتحبيني ولا لأ. ملك وهي تغمض عينيها وتلقي الكلام دفعة واحدة: أيوه بحبك، وكنت فاكرة إنك بتحب رهف عشان كده كنت بقنع نفسي إن اللي أنا فيه ده مش حب. وبالنسبة للي حصل بره من شوية، أيوه غيرت عليك، بس محبتش أظهر كده.

فتحت عينيها لتجد عمار يبتسم، وكان شكله وابتسامته جذابة، وأمسكها وحملها واستدار بها في الهواء، ثم أنزلها وعانقها بقوة. عمار: قوليها تاني. ملك باحراج: أنا بحبك. عمار: وأنا بموت فيكي. قولي رهف باستني، أنتِ قولتي إن دي حاجة عادية بين المتجوزين صح. ملك وهي تفهم ما يرمي إليه عمار بكلامه: أنت... ولكن قد طبع عمار قبلة رقيقة على رأسها قبل أن تكمل كلامها، فكانت ملك في حالة صدمة واحمر وجهها بالكامل.

عمار بسخرية: أنتِ كنتِ فاكرة إيه. ملك بخجل: ولا حاجة. عمار: بس عجبتني فكرة صحبتك لما قالت نجيب أياد، بس أنا مش عايز أياد بس، أنتِ عايزة بنت كمان وعايز أسميها ملك على اسمك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...