عندما ذهب عمار للشركة ودخل مكتبه، وجد أحمد يجلس مع أدهم. تحوّل عمار وفقد السيطرة على نفسه، وذهب ناحية أدهم ولكمه بقوة في وجهه. عمار بغضب: إيه اللي جاب الحقير ده هنا؟ أحمد: اهدى بس يا عمار… أدهم عنده كلام مهم لازم تسمعه. عمار: أنا مش عايز أسمع حاجة منه… اطلب الأمن وخليهم يرموا الكلب ده بره. أدهم: حتى لو الموضوع ده يخص مراتك. شعر عمار بالغضب، ولكن أحمد كان يهدئه. استمع عمار لما كان يريد أدهم أن يقوله، وجلسوا يتحدثون.
*** ملك وهي تجري على عصام (ولد ملك) : بابييييييي. عناقت ملك عصام، والذي عناقها هو الآخر. عصام ببسمة: اعقلي يا بت… إنت مش هتكبري أبداً. ملك ببسمة: لا… سميرة: وأنا يا بت مش هترحبي بيا ولا إيه؟ ملك وهي تعانق سميرة: وأنا أقدر يا سوسو، ده إنتِ الحتة اللي جوه. سميرة: وإنتِ كمان وحشتيني.. آه صح، هو فين عمار؟ ملك: شوية وهتلاقيه جاي… هو بيظهر فجأة كده من العدم. سارة: أهلاً يا أونكل… أهلاً يا طنط… اتفضلوا نتكلم جوه.
سميرة وعصام: أهلاً يا بنتي. ذهب الجميع وجلسوا في غرفة المعيشة. عصام ببسمة: إنتِ عاملة إيه يا ملك وعاملة إيه مع عمار؟ ملك ببسمة: أنا تمام يا حج، بس بالنسبة للسؤال التاني عايز الصراحة ولا أكذب؟ عصام بقلق: إنتِ ليه بتقولي كده.. عملتي إيه في الراجل؟ تذكرت ملك كل المواقف التي حدثت بينها وبين عمار، وتحدثت ببسمة بريئة: هو أنا ممكن أعمل حاجة وحشة؟ إنت تعرف عني كده يا حج؟
عصام: هو أنا أعرف عنك غير كده… عملتي إيه في الراجل يا آخرت صبري؟ ملك: إنتوا ظلمتوني على فكرة… ده حتى عمار بيحبني حب.. معتقدش إن عمار يقدر يعيش من غيري يوم واحد. سارة: عمار… ملك بخوف: هو ورايا ولا إيه؟ سارة: لأ. ملك وهي تتنهد: الحمد لله. سارة بضحك: عمار واقف جنبك. نظرت ملك لتجد عمار واقفاً بجانبها، وتضحك وهي تقول: مش قلت لكم إنه بيظهر فجأة. عمار ببسمة: السلام عليكم.. أهلاً يا عمي. عصام: أهلاً يا ابني.
عمار: أهلاً يا طنط. سميرة: أهلاً يا بني. جلس عمار بجانب ملك وكان قريباً جداً منها. شعرت ملك بالإحراج وهمست لعمار: المكان واسع، ممكن تبعد شوية. عمار ببسمة: أنا مقدرتش أبعد عنك ثانية واحدة، مش يوم واحد. شعرت ملك بالإحراج وتوردت خداها. عصام ببسمة: أنا دلوقتي مطمئن على بنتي. خلي بالك منها يا عمار.. هي ممكن تكون مجنونة شوية، بس صدقني هي طيبة جداً وهبلة، وبكلمة حلوة تكسبها.
عمار ببسمة: مش محتاج تقولي يا عمي، أنا شفت جنونها كله. ملك: ما خلاص يا جماعة، أنا حاسة إن في تنمر جمعي عليا. عصام ببسمة: تعالي معايا يا عمار عايز أقولك حاجة. عمار: حاضر يا عمي. ذهب عمار مع عصام وتحدث معه قليلاً، ثم عادوا. أخذ عصام زوجته وذهب، وصعد كل من عمار وملك وسارة إلى غرفهم. كانت ستتجه ملك ناحية السرير، ولاكن سبقها عمار واستلقى هو على السرير. ملك: إنت بتعمل إيه؟ عمار: هنام.. إنتِ شايفة إيه؟
ملك: طب وأنا هنام فين؟ عمار ببسمة: إنتِ مراتي، ما يردنيش إنك تنامي على الكنبة. تعالي نامي جنبي. ملك: لا، أنا هنام على الكنبة. عمار: أكرم لكِ. ملك وهي تذهب ناحية الكنبة: ده مش هيحصل حتى في أحلامك. استلقت ملك على الكنبة، ولكنها لم تستطع أن تظل هكذا لأكثر من خمس دقائق، لأن الكنبة كانت متحجرة وغير مريحة. ملك: عمار… ممكن أسألك سؤال؟ عمار: عايزة إيه؟ ملك ببسمة: هو إنت زينا كده وبتحس عادي؟ عمار
ببسمة سخرية وهو فهم قصدها: الكنبة مريحة صح؟ ملك: إنت بتتريق… معاك حق، ما إنت نايم على السرير وسايبني أنام على الكنبة. نهض عمار وذهب عند ملك. ملك بتوتر: عايز إيه؟ حملها عمار ثم تحدث: أنا مش عايزك تنامي على الكنبة.. إنتِ اللي اخترتي إنك تنامي عليها. ذهب عمار ناحية السرير وهو يحملها ووضعها على السرير. ملك ببسمة: إنت هتسبني أنام على السرير وإنت هتنام على الكنبة؟ استلقى عمار
على السرير وتحدث بغضب: تصدقي إني غلطان.. تقدري تروحي وتنامي على الكنبة وقت ما تحبي. ملك ببسمة: إنت ليه أفوش كده؟ إحنا ممكن نوصل لحل وسط. عمار: ده اللي هو إزاي؟ وضعت ملك وسادة كبيرة بينهما: إيه رأيك.. حل يرضي جميع الأطراف. عمار وهو يفكر فيما قاله أدهم له حول عمار إنكار كل الكلام الذي قاله أدهم، ولاكن لا يعلم لماذا يشعر وكأن أدهم صادق في كلامه. ملك: عمار… عمار: … ملك: عمار، إنت هتنام؟ ملك بصراخ: عمار! عمار: في إيه؟
ملك: إنت اللي في إيه؟ أنا بقالي ساعة بنادي عليك. عمار: عايزة إيه؟ ملك: إنت كويس؟ لأنك شكلك سرحان كده ومش عارفه. عمار ببسمة: ليه إنتِ قلقانة عليا!؟ شعرت ملك بإحراج: لا، أنا كنت بس بسأل من باب الفضول. عمار: مفيش حاجة.. تصبحي على خير. ملك: وإنت من أهله. ملك في نفسها: إنت مالك كده يا ملك؟ هتضعفي ولا إيه؟ هو الواد مز وكل حاجة، بس إنتِ أجدع من كده. استيقظ عمار في اليوم التالي ليجد ملك تعانقه.
عمار ببسمة: اللي حط القوانين هو اللي كسرها. ظل عمار ينظر لتلك النائمة، وبعد فترة تستيقظ ملك أيضاً. ملك وهي تبتعد بسرعة: إنت بتعمل إيه؟ إحنا اتفقنا إن محدش بيجي ناحية التاني. عمار بسخرية: ده على أساس إني أنا اللي كنت بحضنك؟ وبعدين أنا متحركتش من مكاني… بصي كده مين اللي جه عند التاني. ملك بإحراج: أنا أسفة.. ممكن أكون اتحركت وأنا نايمة. ملك: نعااااام. عمار: أيوه إنتِ اللي عدتي الحدود، لازم تستحملي عواقب أفعالك.
ملك بغضب: إنت عايز إيه دلوقتي؟ عمار وهو يشير على خده: بوسة… هنام. ملك بصدمة: ……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!