الفصل 8 | من 19 فصل

رواية ما بين الحب و الانتقام الفصل الثامن 8 - بقلم ليل مراد

المشاهدات
22
كلمة
1,319
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

عمار وهو يشير على خده: عايز بوسة. هناملك بتوتر: هزارك تقيل أوي على فكرة. كانت ملك ستتركه وتذهب، ليعنقها عمار. عمار ببسمة وهو يغمز لها: أنا مش بهزر... وهعد لحد تلاتة لو معملتيش كده... هعمل أنا حاجة تانية. ملك بخجل: بطل الهزار ده يا عمار. عمار: واحد. ملك بتوتر وهي تحاول أن تتحرك: سبني يا عمار. عمار وهو يقترب منها: اتنين. ملك: عمار أرجوك بلاش الهزار ده. اقترب منها عمار أكثر بنظرة خبيثة: تلا...

لم يكمل كلامه وكانت ملك قد قبلته فعلاً. ابتسم عمار ونظر لي ملك التي كانت قد أصبحت مثل الطماطم. عمار ببسمة: أول مرة أشوف واحدة تتكسف لما تبوس جوزها. ملك وهي تتجنب نظرات عمار: ممكن تسبني بقى. عمار: مش عارف... أنا عجبني الوضع... إيه رأيك؟ دفعت ملك وابتعدت عنه وهي تشعر بالخجل: أنا بكرهك يا عمار. ذهب عمار خلفها وأمسك يدها: بس أنا بحبك يا ملك. ملك بخجل وتحدثت بتوتر: إنت... أنا بتحب... قصدي أنا... إنت بتحبني؟

عمار بحب: أيوه أنا بحبك ومش عارف بدأت أحبك إمتى. وعارف إن جوازنا ده مش عن حب وعارف إن إنت ممكن تكوني كرهاني بس ممكن تديني فرصة. ولو لقيتي نفسك مش بتحبيني أنا هتقبل ده برضه ومش هجبرك على حاجة. ملك: لو وافقت بس محبتكيش وطلبت الطلاق هتطلقني؟ عمار وهو يبتسم بحب ويرجع خصلات شعرها خلف أذنها: زي ما خليتك تتجوزي أنا متأكد إني هعرف أخليكي تحبيني. وسواء حبيتي أو لا مفيش طلاق.

ملك بسخرية: بس إنت لسه قايل إن أنا لو محبتكش مش هتجبرني على حاجة... ودلوقتي بتقول سواء حبيتي أو لا مفيش طلاق... إيه التناقض ده؟ إنت اتجننت يا عمار؟ عمار بسخرية: اتعلمت منك. وبعدين هو في حد ممكن يقعد معاكي ويفضل عاقل؟ ملك: عارف يا عمار... أنا لو كنت ممكن أحبك بعد اللي إنت قولته ده أنا مش عايزة أشوف وشك تاني. عمار ببسمة: بس أنا بحب جنانك. ملك ببسمة: لو الموضوع كده... خلاص هفكر في اللي إنت قولته. عمار وهو

يمسك بعلبة من الشوكولاتة: إيه رأيك دلوقتي؟ ملك ببسمة: خلاص أنا موافقة... هات الشوكولاتة بقى. أعطى عمار الشوكولاتة لملك وبدأت ملك تأكل الشوكولاتة بسعادة وكان عمار ينظر لها بحب. عمار ببسمة: مش هتديني واحدة؟ مدت ملك يدها بقطعة شوكولاتة لعمار الذي أمسك يدها وأكل الشوكولاتة من يدها وشعرت ملك بالحرج. نهض عمار وبدأ يبدل ملابسه وذهب إلى الشركة. نهضت ملك ولكنها وجدت هاتف عمار. سارة خارج الغرفة: ممكن أدخل؟ ملك: اتفضلي.

فتحت سارة الباب ودخلت. سارة: في إيه... مش ده موبايل عمار؟ ملك: أيوه... عمار نسى ياخده. سارة: إيه رأيك تروحي تدي لعمار في الشركة. ملك ببسمة خبيثة: تصدقي فكرة... أطب عليه هناك أشوف بيعمل إيه. بدلت ملك ملابسها وارتدت فستان أبيض عليه كلمات بالون الأسود يصل إلى الركبة وبنطلون استريتش أسود وارتدت حجاب أسود أظهر ملامح وجهها الرقيق. ذهبت ملك إلى الشركة. السكرتيرة: أهلاً... ممكن أعرف حضرتك عايزة إيه؟

ملك ببسمة: أنا عايزة أقابل عمار. السكرتيرة: قصدك مستر عمار المدير؟ ملك ببسمة عريضة: أيوه. السكرتيرة: طيب ممكن اسم حضرتك علشان أشوف لو عندك معاد. ملك بسخرية: أنا مش محتاجة معاد... قوليله بس مدام ملك عايزة. دخلت السكرتيرة المكتب الخاص بعمار. عمار: في إيه؟ السكرتيرة: في واحدة عايزة تقابل حضرتك اسمها مدام ملك. لم يخطر ببال عمار أنها ملك زوجته: أنا معنديش معاد مع واحدة اسمها مدام ملك...

خليها تاخد معاد وتبقى تيجي بكرة لأن أنا مش فاضي دلوقتي. السكرتيرة: قصدك مستر عمار رفض يقابل حد بس ممكن أحدد لك معاد بكرة لأنه مش فاضي دلوقتي. ملك: مش فاضي... ليه هو بيعمل إيه؟ السكرتيرة: أنا آسفة بس مستر عمار مشغول... لو مش عايزة تحددي معاد ممكن تتفضلي. تجاهلتها ملك واتجهت ناحية مكتب عمار، واعتترضت السكرتيرة طريقها. السكرتيرة: إنت رايحة فين حضرتكم؟ ملك: ممكن تبعدي كده...

وبلاش كلمة حضرتك حضرتك علشان مكسرش الباب على نفوخ حضرتك. السكرتيرة: لا إنت أكيد مجنونة... اطلبوا الأمن يخرجوا المجنونة دي بره. ملك بنفاد صبر: أنا مجنونة... المجنونة دي تبقي إنت. سمع عمار أصوات الصراخ خارج مكتبه ولم يستطع التركيز في العمل وخرج ليرى ما الأمر. عمار بغضب: السبب الفوضى دي كلها يعتبر... لم يستطع عمار أن يكمل كلامه من الصدمة. المنظر الذي رآه وكان المظهر كالتالي...

كانت الأمن يمسكون بملك التي كانت في يدها بعض الشعر المقطوع والسكرتيرة تبكي على الأرض وشعرها في حالة فوضى. أحد أفراد الأمن: هي المدام تبقى مراتك يا عمار باشا. عمار وهو ينظر لها بغضب: سيبوها وروحوا شوفوا شغلكم... أما إنت استنيني في المكتب وأنا هوريكي يا ملك. ملك: طب متزعلش. نظر لها عمار بنظرة قاتلة جعلت الدم يتصلب في عروقها وتحركت وجلست في مكتب عمار تنتظره بدون قول كلمة واحدة.

ذهب عمار ناحية السكرتيرة وساعدها على أن تقف. نهضت السكرتيرة وكانت قريبة من عمار. ملك بصدمة وهي في المكتب: إيه المحن ده بقى. عمار للسكرتيرة: أنا متأسف على اللي حصل... تقدري تاخدي باقي اليوم إجازة وأنا هعوضك عن كل اللي حصل. لم تستطع ملك أن تظل أكثر من ذلك وذهبت ناحية عمار والسكرتيرة وقالت بغضب: ما تبوسها من بقها لأني حاسة إنه هي لسه خايفة... وأهي بالمرة حاجة تهديه. تجاهل عمار ملك وتحدث للسكرتيرة: امشي إنت دلوقتي.

ذهبت السكرتيرة وأخذ عمار ملك ودخل المكتب وطلب عدم دخول أحد أبداً. ملك: سيبني... هبقى أنا والسكرتيرة. عمار بغضب: إنت إيه اللي جابك هنا؟ ملك بتريقة: جيت علشان أشوف الفيلم الهندي اللي حصل من برا من شوية. عمار بنفاذ صبر: شفتي الفيلم يا أختي تقدري تروحي وحسابي معاكي لما أرجع يا ملك الكلب. ملك بسخرية: آه صح... إنت مواصلتهاش ليه؟ حرام كده البنت هتمشي لوحدها وهي في الحالة دي.

خبط عمار على المكتب بقوة وشعرت ملك أنها سيقضي عليها. كان الجو مشحون بين عمار وملك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...