الفصل 17 | من 19 فصل

رواية ما بين الحب و الانتقام الفصل السابع عشر 17 - بقلم ليل مراد

المشاهدات
18
كلمة
1,464
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

تستيقظ فتجد الذي يراقبها بحب وهو يحتضنها. عمار ببسمة: صباح الخير يا ملاكي. ملك: صباح النور. تتحرك وتعانقه هي أيضاً وهي تبتسم. عمار ببسمة: إيه رأيك نسافر يومين أنا وإنتِ؟ ملك بستغراب: ليه؟ عمار: متوقعتش إنك ممكن تكوني كارهة الفكرة. ملك: لا مش كارهها بس مستغربة، لأن وراك شغلك وفي العادي إنت ما بتكونش فاضي. ابتسم

عمار ثم قبلها على جبينها: يعني إنتِ كنتِ قلقانة عليا وعلي شغلي.. خلاص هقولك ليه.. أنا كنت مخطط إني أسافر معاكي بس لما أعرف إنتِ بتحبيني ولا لأ، حاجة كده زي شهر عسل.. وكمان لأني مخنوق الفترة دي وعايز أبقى معاكي لوحدنا.. يلا بقى قوليلي تحبي نروح فين.. مكان على البحر ولا نسافر برا مصر؟ ملك وقد ظهر البريق في عينها من هذا العرض: هو السفر برا مصر حاجة شيقة، بس مفيش حاجة تقارن بجمال وروعة البحر، عشان كده البحر بس هنروح فين؟

عمار ببسمة: في شاليه بتاعنا في الساحل الشمالي، وعلى فكرة إحنا هنسافر بالليل. ملك بفرحة: واو.. الساحل روعة.. شكراً يا عمار. عمار ببسمة: بدل شكراً ممكن تعملي حاجة تانية زي كده. طبع عمار قبلة على شفتيها. ملك بخجل: هو لازم يعني؟ عمار ببسمة خبيثة: لو معملتيش كده أنا هعمل حاجات تانية، واحد…. اتنين… تلات… لم يكمل الرقم ثلاثة لأنها قد قبلته فعلاً وقفزت من السرير بسرعة. عمار وهو يضحك: إنتِ جريتي كده ليه؟

ملك: بصراحة مش مدياك أمان. عمار ببسمة وهو ينهض ويحاول أن يمسكها: مش إنتِ بتقولي إنك مش بتختفي من حاجة وعاملالي فيها ست الشجاعة؟ خايفة ليه دلوقتي؟ ملك بضحك وهي تجري منه: لا ده مش خوف يا بابا ده اسمه حفاظ على الشرف. أمسكها عمار وسحبها في حضنه: مسكت دلوقتي مش هسيبك غير لما تقولي كلمة السر. ملك ببسمة: أنا بحبك. عمار بحب: ما اسمهاش أنا بحبك، اسمها أنا بعشقك. ملك بحب: أنا بعشقك يا عمار. ***

في المساء كانوا جميع عائلة عمار باستثناء رهف التي ظلت في غرفتها في الصالون يودعون عمار وملك، وبعد أن ودعوهم ذهب عمار وملك إلى السيارة وذهبوا في طريقهم. ملك: إنت متأكد إنه عادي لو ما جبناش هدوم معانا؟ أمسك عمار يدها ثم قبلها وابتسم لها: اطمني إني مجهز كل حاجة.. دلوقتي نامي شوية لأن الطريق طويل. ملك ببسمة: لا أنا هفضل صاحية معاك. تمر نصف ساعة وكانت ملك قد غفت بالفعل، ونظر

لها عمار ثم ابتسم وقال: هو ده اللي هتفضل صاحية معايا؟ أوقف عمار السيارة وعدل مقعد ملك وجعله يفرد، ثم خلع جاكيت البدلة ووضعه عليها وقبلها على رأسها برفق، وبعد ذلك عاد للقيادة مرة أخرى. وبعد ساعات من القيادة قد وصل عمار إلى الشاليه الخاص به، فوجدها نائمة بعمق، فحملها ودخل بها إلى الشاليه ثم إلى غرفة النوم. واستلقى بجانبها. *** في مكان آخر. شخص على الهاتف: أنا عارفة مكانهم، هم في الشاليه اللي في الساحل…

شخص آخر: تمام، راقبهم لحد ما يجيلك، أنا هوصل بعد شوية. الشخص الأول: تمام. *** صباح اليوم التالي. عمار: يلا علشان نفطر وننزل البحر. ملك: افطر إنت.. لأني لسه هغسل وشي وأغير هدومي. عمار: أنا هنزل بس هستناكي نفطر مع بعض. نزل عمار بالفعل، وبعد دقائق نزلت ملك وهي ترتدي توب لونه سماوي شيفون مبطن بطبقة بيضاء خفيفة وشورت قصير بنفس اللون، وقد تركت شعرها الطويل اللامع بدون أن تربطه. ملك بخجل: شكلي حلو؟

نظر عمار لها وكان قد شرد في هذا الجمال الذي أمامه. ملك بإحراج: هو مش حلو خلاص، أنا طالعة أغير. عمار وهو يمسكها من يدها: استني تغيري إيه.. أنا كنت سرحان لأني افتكرت للحظة إن القمر واقف قدامي. ملك بخجل وهي تغير الموضوع: إيه ده إنت جهزت الفطار؟

جلست ملك في المقعد المقابل لعمار وكانوا يتناولون الطعام، وبعد أن انتهوا ذهبوا إلى البحر الذي قد كان مقابل للشاليه الخاص بعمار، وكانت لون مياه البحر نقي وشفاف، تستطيع أن ترى الأرض منه بكل وضوح. ملك وهي تنظر إلى هذا الجمال: واو البحر شكله جميل جداً، بس يا عمار هي ليه مافيش مباني تانية هنا غير الشاليه بتاعكم؟

عمار ببسمة: لا فيه مباني وقرى سياحية وأماكن ترفيهية، بس ده كله بعد عن هنا، وإحنا اخترنا نبني هنا علشان الخصوصية علشان لما نيجي نصيف هنا الستات تكون على راحتها. ذهب عمار ناحيتها وحملها ودخل بها إلى البحر. نظر لها بخبث وقال: هتبقى إحساسك إيه لو سبتك؟ ملك بخوف: ما تهزرش ياعمار. عمار بمزاح: وإنت هتقدري تعملي إيه لو أنا عملت كده؟ بعد التفكير ولا أي حاجة خلاص أنا هسيبك. شعرت

ملك بالتوتر فقبلته وقالت: مش إنت عايز كده، نزلني بقى. عمار ببسمة: حبيبتي ذكية وبقت بتفهم أنا عايز إيه من غير ما أتكلم. قال هذا ثم أنزلها ببطء إلى أن وصلت قدمها للأرض، وبعد أن شعرت ملك أنها بأمان رشت الماء في وجه عمار وقالت: أنا كده خدت حقي. وظلت تضحك عليه. عمار بنظرة تحدي: يعني الموضوع بقى كده.

ثم بدأ يرش الماء عليها هو الآخر، وظلوا هكذا لفترة من الوقت إلى أن تعبوا وخرجوا من الماء. كانت هناك شجرة كبيرة بجانب الشاليه، وضعوا فراش كبير تحت هذه الشجرة وأحضروا بعض المقبلات وجلسوا تحت ظل هذه الشجرة. جلست ملك واستندت بظهرها على الشجرة، واستلقى عمار على الفراش ووضع رأسه على ساقيها، وكانت ملك تداعب شعر عمار. كان عمار وملك في حالة من السعادة، ولكن كان هناك من يرمقهم بنظرة حسد وكراهية. *** بدلت ملك ملابسها ثم نزلت.

ملك بفرحة: أنا جاهزة. أخذها عمار وذهب إلى الأماكن الترفيهية بالقرية التي بجانبهم، وعندما ذهبوا هناك أعجبت ملك لتلك الأضواء وتلك الألعاب التي بها. ملك بحماس: تيجي نعمل مسابقة، هنلعب كل الألعاب وأكتر واحد هيكسب، هكون أنا اللي كسبت في التحدي، ويطلب أي طلب من التاني. عمار ببسمة: إنتِ عايزة؟ ملك بحماس: كان فيه واحد بيبيع كباب.. أنا عايزة منه. عمار: بس الراجل ده زحمة أوي. ملك: مليش دعوة، أنا اللي كسبت وده طلبي.

عمار: تمام، بس خليكي هنا وأنا هروح أجيب وأرجع تاني. ملك: تمام. ذهب عمار ليجلب الكباب ولكنه استغرق الكثير من الوقت. كانت ملك تجلس وهي تنظر لعمار وتضحك بينما تراه وهو يحاول أن يدخل بين هؤلاء الناس ليجلب الكباب لها، ولكن بدأت ملك تفقد الوعي، وبينما كانت تفقد الوعي شعرت بحركة خلفها لتجد شخص لم تميز ملامحه ولكنه كان يبتسم. بعد أن جلب عمار الكباب عاد للمكان الذي كانت به ملك ولكنه لم يجدها، فشعر بالصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...