ريم ببسمة: بص يا عمار، أنا طول عمري صريحة ومليش في الدراما الفاشلة بتاعت الأفلام دي، وده كان واحد من الأسباب اللي خلتك تحبني. فـ... طلقني يا عمار. عمار: انتوا إيه حكايتكم مع الطلاق النهاردة؟ وسياتك بقى عايزة تتطلقي ليه؟
ريم: لأني اكتشفت إني آذيت ناس كتير من غير سبب. أنا كنت فاكرة طول عمري إنكم السبب في دمار عيلتي، بس عرفت إن عيلتي هي اللي آذيتكم. ومع ذلك، أنتم دورتوا عليا عشان تدوني حقي في الشركة. أما أنا بقى، فكنت جاية انتقم لعيلتي اللي هي أصل المجرمة. فمهما قولت يا عمار، أنا مش هقدر أعيش معاكم. وغير ده كله، أنت بتحب ملك، وبصراحة أنا مش عايزة أفرق بيكم يا عمار. أنا هاخد حقي في الشركة وهبدأ حياتي من جديد، فمتقلقش.
عمار وهو يعانقها: خلي بالك من نفسك، ولو احتجتي حاجة في أي وقت كلمينا، وإحنا هنكون معاكي. ريم: أنت هتعمل إيه مع ملك؟ عمار ببسمة شيطانية: اطمني، أنا عارف أنا هعمل إيه معاها كويس. ريم ببسمة: لو كده، يبقى الله يكون في عونك يا ملك. عمار ببسمة: أنا بس محتاج مساعدتك شوية. ريم: أنت هتعمل إيه بالظبط، وأنا معاك. عمار ببسمة خبيثة: ... *** في مكان آخر. نور: استني يا عمار، أنا عايزة أتكلم معاك. عمار ببسمة: عايزة إيه؟
نور: فاكر اللي أنت قولتهولي؟ أنا موافقة. عمار ببسمة وهو يقبل رأسها: تمام. بابا عارف، بس لازم أدهم ييجي يتقدم لك من تاني. هبقى أكلم أدهم وأخليه ييجي. ودلوقتي سلام عشان متأخرش. *** أدهم في الهاتف: في إيه؟ عمار: عايزك تيجي في الشركة. أدهم: تمام. *** في الشركة. دخل عمار المكتب ليجد أحمد جالسًا. أحمد: هي ملك عاملة إيه؟ عمار: الحمد لله. خبط الباب ثم فتح الباب وكان أدهم. عمار ببسمة: ادخل. أدهم: في إيه؟ عمار: نور وافقت.
أدهم بفرحة: بجد؟ عمار: تعالي بالليل عشان تكلّم بابا وتتفق معاها. أدهم بعدم تصديق: تمام.. بعد إذنكم. *** عندما عاد عمار وجد ماك وريم في الصالة، فذهب وعانقها، وعانقته ريم أيضًا بسعادة، ثم ذهب ناحية ملك ليتخطاها ويصل إلى سارة. صعدت ملك إلى غرفتها وكانت تشعر بالغيرة من ريم. عمار ببسمة لسارة: العريس جاي بعد شوية، وأنت لسه مجهزتيش. شعرت سارة بالفرحة وذهبت لغرفتها لتبدل ملابسها.
ريم: حرام عليك يا عمار، ملك كانت فاكرة إنك رايح لها. عمار ببسمة: طب يلا عشان جه وقت الجزء التاني من الخطة. ريم: تمام. صعد عمار ودخل غرفة ملك فوجدها تمسح دموعها بسرعة. ملك بحشرجة بسبب البكاء: أنت بتعمل إيه هنا؟ عمار ببسمة: طب أنت بتعيطي ليه؟ مش ده اللي عايزاه؟ ملك: أنا مش بعيط. عمار: أنت ليه بتحبي تكذبي كتير أوي كده؟ ملك: وأنت مالك؟ واتفضل اخرج برا.
عمار: مش غلط إن الإنسان يعبر عن مشاعره بصدق. عشان كده، جلس عمار على ركبته ومد يده بعلبة بها خاتم لملك وقال: أنت كنت كل شوية تقوليلي إن جوازنا ده غلط لأنك كنتِ مكنتيش موافقة بيا. أنا عايز يكون صح، عشان كده تقبلي تتجوزيني؟ متفكريش في حد، فكري في إحساسك وشوفي أنتِ موافقة ولا لأ. ملك وهي تبكي: مع إنك رخـم أوي، بس أنا موافقة. عمار ببسمة: ينفع تقولي على جوزك حبيبك رخـم؟ ملك بدموع: طب إحنا كده بنظلم ريم.
ابتسم عمار، وفي هذه اللحظة دخلت ريم. ريم ببسمة: ومين قالك إن أنا زعلانة؟ ألف مبروك يا ملك. ملك: بس أنتِ بتحبي عمار وعملتي كل حاجة عشان يفضل معاك. ريم بمزاح: ده كان زمان، بس اكتشفت إنه رخـم أوي، عشان كده أنا متنازلة لك عنه. وبعدين، أنا وعمار بنمشي في ورق الطلاق. ملك: يعني أنتِ مش زعلانة؟ ريم ببسمة: طب بذمتك ده شكل واحدة زعلانة؟ عنقت ريم ملك وقالت لها: ألف مبروك. ***
بعد مرور أكثر من شهرين، وفي قاعة الزفاف، كان يقف كلا من عمار وأدهم وأحمد ويرتدون البدلات الرسمية وينتظرون العرائس. عمار في الهاتف: انتوا فين؟ واتأخرتوا ليه؟ ملك: إحنا قدامكم في العربية البيضة. وقفت عربة بيضاء أمام الشباب ونزل منها ثلاث جنيات في قمة الجمال، وكانت هذه الجنيات هي ملك ونور وسارة، وقالوا معًا في نفس الوقت: إحنا آسفين.
ولكن كان الشباب في عالم آخر بسبب هذا الجمال، وأخذ كل واحد عروسه ودخلوا القاعة معًا. حضرت رهف إلى الحفل برفقة خطيبها. *** بعد مرور ثلاث سنوات، كانت ملك تقف في المطبخ وتصنع قالبًا من الكيك، وبعد أن وضعت القالب في الفرن، وجدت الذي يعانقها من الخلف يهمس في أذنها بحب. ملك باحراج: أنت بتعمل إيه؟ سيبني عشان أياد وملك برا. عمار ببسمة: بس أنا مش عايز. شعر عمار بشخص يضربه على ساقه، فنظر عمار: هو أنت.. أنت عايز إيه؟
إياد بغضب: ابعد عن مامي. إياد بغضب شديد اقترب من عمار وعضه من ساقه، فصرخ عمار من شدة العضة، وضحكت ملك على عمار. إياد: أنا قولتلك ابعد عن مامي، مامي بتاعتي لوحدي. ضحكت ملك بسبب كلام إياد وحملته، وبينما كان عمار ينظر له بغيظ شديد. ملك ببسمة وهي تقبل خد إياد: أيوه، أنت حبيب قلبي. خرج عمار وجلس في الخارج، من ملك، البالغة من العمر سنة ونصف، وعندما نظرت له ظلت تضحك. عمار بسخرية: البخت حصلك أنتي كمان وبقيتي بتضحكي عليا.
وبعد قلق، خرجت ملك مع إياد وطبق به القليل من الكيك. ملك: إياد عايز يقولك حاجة يا عمار. نظر عمار له في اهتمام ليسمع ما الذي سيقوله، فقال إياد: أنا آسف يا بابي، مش هعمل كده تاني. نظر له عمار وابتسم وأخذه في عناق. *** تمت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!