الليل جه وفارس حاله مسدج على الفون بتاعه كانت من المعمل.. واتفاجئ من اللي شافه..... "اي حامل؟! فارس اتصدم: "ازاي حامل؟ ازاي دا؟ لا اكيد التحاليل فيها حاجه. انا استحاله اشك فيها. لا مش هاخدها بذنب امها. لا نور بريئة، انا متأكد. انا لازم اروح المعمل واتاكد بنفسي بكرا الصبح. بس انا مش هقدر استنى. انا حاسس اني عاوز اولع في كل حاجه حواليا."
قعد وحط راسه بين ايديه، حاسس ان جواه نار مش هتبرد الا لما يعرف الحقيقة. مش عاوز يظلمها علشان ميخسرهاش للابد. نور دخلت: "مالك يا فارس؟ في حاجة؟ الدكتور بعتلك التحاليل؟ فارس وهوا يبعد عينيه عنها: "لا يا نور، لسه مبعتهاش. بكرا هروح بنفسي اجيبها. انتى حاسة انك أحسن دلوقتي؟ نور: "اه شويه بعد ما شربت كوباية قهوة." فارس: "مش ملاحظة انك بقيتي تشربي قهوة كتير؟ نور: "اعمل ايه؟
الصداع اللي في دماغي هيموتني. بس حاسة ان القهوة المرادي مفعولها قوي ومصحصحاني." فارس بقلق: "ازاي يعني؟ نور: "يعني حاسة ان مزاجي عالى وجوايا طاقة مش عادية. مستغربة نفسي اووي. انا في العادي مكنتش كدا." فارس بشك: "طيب يارب دايما يا حبيبتي." قام من مكانه. نور وقفته: "رايح فين؟ فارس باستغراب: "هنزل اجيب كتاب وجاي." نور وقفته بعياط: "متسبنيش لوحدي علشان بخاف." فارس باستغراب: "انا هنزل تحت وجاي على طول، متقلقيش."
نور: "لا خدني معاك." فارس: "خلاص مش هنزل خالص." قعد وهى قعدت جنبه ومسكت ايده. فارس حس انها مش على طبيعتها وان فيها حاجة مش طبيعية. فارس: "انتي فيكي حاجة يا نور؟ حاسة بايه؟ نور بهلوسة: "حاسة اني بحبك اوووي. متبعدش عني يا فارس." وحطت راسها على كتفه. دا أكدله انها شاربة حاجة او بيتحطلها حاجة في القهوة، أو القهوة دي اللي بتعمل كدا!! فارس: "وانا كمان يا حبيبتي بحبك وعمري ما ابعد عنك. يلا بقى علشان تنامي."
نور: "بس متبعدش عني." فارس: "ماشى." فارس خدها في حضنه ونيمها وهوا بيفكر اي اللي بيحصلها دا وان دي مش طبيعتها. فارس لنفسه: "انا كنت هظلمها لو كنت واجهتها بالحقيقة. الحمد لله اني قدرت امسك نفسي والا كنت خسرتها بقيت عمري. وانا متأكد ان نور عمرها متعمل كدا. لو كنت شاكك فيها لحظة مكنتش اتجوزت." فارس حس أن في خيال واقف في البراندا بيتسنط عليه. مساب نور وقام من مكانه واتسحب علشان مياخدش باله. فتح البراندا وفجأة مشافش حد.
فارس: "اكيد دي مش تهيئات. اكيد في حد هوا اللي بيعمل دا كله وفي البيت هنا. ومسيري هعرف." نور صحيت الصبح وكان فارس نايم. نور: "هوا انت كل يوم تنيمني في حضنك كدا؟ والله عيب. وسع كدا بعضلاتك دي هتسد علينا البيت بعد كدا. قال عاملي سكس باك قال. اتاري البنات بتقعد تعاكسه في الجامعة. ااه يا دماغي. عالصداع دا. انا شكلي بقى مدمنة. والله." بصت لنفسها في المرايا: "لا انا فعلا شكلي بقى بشع. اي دا؟ مين دي؟
فارس صحي وقعد يضحك عليها. نور: "مش عارفة دي مين؟ فارس: "دي نوري يا ست الكل." نور بدموع: "انا بقيت شكلي بشع. شكل الصداع خرط على عيني." فارس بضحك: "الصداع ايه يا حبيبتي؟ نور: "انت بتضحك اه. مهو انت هتطلقني وهتتجوز واحدة تانية احلى مني. ولا اقولك اتجوز بنت خالتك العقربة دي. من ساعة مجت عندنا هنا انا جالي صداع. وسع كدا." فارس بتفكير وكأن نور جاوبت على كل اسئلته من غير ما تاخد باله. "بنت خالتك؟
فارس: "انا ازاي مشكتش في خالتي نفسها؟ وطول اللي بقنع نفسي أن نور معملتش حاجة. انا لازم اروح للدكتور حالا." لبس وخرج. وراح المعمل. دخل وقال: "انا عاوز اقابل الدكتور المسئول هنا." الموظف: "الدكتور لسه مجاش وميعاده مش دلوقتي." فارس بعصبية: "طيب هات عنوانه وانا هروح اجيبه. انا عاوز اعرف التحاليل اللي بتتعمل هنا بناء على ايه." الموظف: "لو سمحت وطي صوتك. في ناس هنا. انا مش فاهم حضرتك بتتكلم عن ايه."
فارس: "انا كلامي مش معاك. انا كلامي مع الدكتور." الموظف: "طيب استنى حضرتك والدكتور زمانه جاي." فارس: "لا انا مش هستنى. اتصل بيه يجي حالا." الدكتور دخل: "اي في ايه يا محمد؟ اي الزعيق دا؟ مين حضرتك؟ فارس: "انا اسمي فارس محمد المغربي. وامبارح زوجتي جت تعمل تحاليل عند حضرتك هنا. التحاليل بتقول انها حامل." الدكتور ببلاهة: "طيب وفيها ايه؟ فارس بزعيق: "هتبقى حامل ازاي وهى لسه عذراء؟ الدكتور بصدمة: "اي؟ ازاي دا حصل؟
انا مش فاهم." فارس طلع صورة التحاليل اللي اتبعتتله والدكتور اتاكد انها هي. الدكتور: "استنى هنا وانا جايلك حالا." الدكتور دخل. وفي واحد تاني جه سال على الدكتور برضو وقعد يزعق: "ازاي انا مراتي جايه تعمل اختبار حمل والاقي النتائج دي؟ انتو الأجهزة بتاعتكوا بايظة ولا ايه؟ الدكتور خرج برضو عالصوت دا وفارس قام من مكانه بعد ما سمع كلامه واتاكد أن التحاليل اتبدلت.
الدكتور: "انا اسف جدا ليكو. امبارح كان في ضغط شغل وحصل لغبطة في العينات. انا اسف جدا ليكوا. مش عارف اقولكوا ايه." فارس بعصبية: "انت تعرف انك بغبائك دا كنت هتخسرني حبيبتي. سبحان من خلاني ماسك اعصابي." الدكتور بأسف: "انا اسف جدا ليك." الراجل التاني: "انت كدا كنت هتخرب بيتين وخلتني اشك في مراتي انها بتتعاطى حاجة." فارس باستفهام: "ازاي؟
الراجل: "انا دكتور. ولما التحاليل جاتلي لقيت أن في نسبه كبيرة من المخدرات في التحاليل دي. يعني اللي بياخدها بياخد جرعات كبيرة ومكثفة وممكن تكون من فترة قريبة." فارس: "يعني دي التحاليل بتاعت مراتي بس انا مش فاهم ازاي." الراجل: "ممكن يكون بتاخدها في أي مشروب. علشان النوع دا بيزيد ويبقى أقوى مع المشروبات وخصوصا القهوة بيكون مضاعف." فارس: "يعني هوا اللي بياخده بيكون تعبانة ومصدع دايما؟
الراجل: "اول يوم او يومين وبعد كدا بيتعود وبيقلب عكس. بيزود الحالة المزاجية وكل حاجة." فارس مشي وهوا متعصب. وراح البيت وكانت نور قدامها كوباية قهوة ولسه هتشربها. فارس خدها من ايديها ورماها عالارض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!