الفصل 22 | من 35 فصل

رواية ما في قلبي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
20
كلمة
1,258
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

راح البيت وكانت نور قدامها كوباية قهوة ولسه هتشربها. فارس خدها من إيديها ورماها عالأرض. نور: انت أي اللي بتعمله ده؟ فارس بعصبية: اسكتي انتي متعرفيش حاجة. مين اللي بيديكي القهوة دي ومن إمتى بتشربيها؟ نور باستفهام: إيه؟ فارس: ردي وانتي ساكتة. نور بخوف: طنط مديحة بتدهالي عشان الصداع وبعدها برتاح. فارس: نعم. مين أمي اللي بتدهالك؟ متأكدة؟ نور: أيوا والله. حتى اسأليها. فارس: منا هسألها.

فارس دخل وعينيه كلها شرار، كأنه هيقتل حد. فارس: يا أمي. مديحة كانت قاعدة في الصالة قدام التليفزيون. فارس قرب منها. فارس: هو حضرتك اللي بتدي لنور القهوة اللي بتشربها دي؟ مديحة باستفهام: أيوا يا ابني. ليه؟ فارس: انتي إزاي؟ انتي عارفة إن القهوة اللي نور بتاخدها فيها مادة مخدرة. يعني لو كانت خدت كوبايتين كمان كانت بقت مدمنة. انتي إزاي مخدتيش بالك ولا إزاي عملتي كدا؟

فارس صوته بدأ يعلى والكل اتجمع. سهى وسحر والجد وأحمد واقف مش فاهم حاجة. الجد: في إيه يا يحيى؟ بتزعق كده لي؟ ولأمك؟ انت اتجننت؟ فارس: يا جدي انت مش فاهم حاجة. الجد: فهمني طيب. ومهما هي عملت مش من المفروض تعمل اللي بتعمله ده. فارس حكاله كل حاجة، بس طبعاً مقالوش على التحليل المزور وشكه في نور. الجد: إيه دا؟ إزاي الكلام ده؟ فارس: للأسف. عشان كده بسأل أمي ومتعصب. قرب من أمه.

فارس: أنا متأكد إنك متعلميش كده. بس إزاي وصلت المادة المخدرة دي ليها؟ أنا عرفت إنها خطيرة أوي. أنا آسف بس أنا متعصب. نور قربت منه. نور: فارس. هو أنا كده مدمنة يعني؟ باخد مادة مخدرة؟ فارس يتماسك: لا يحبيبتي. انتي كان ناقصلك جرعتين كمان و تبقي مدمنة. انتي دلوقتي ما عليكي غير إنك متشربيش حاجة من هنا تاني. أنا اللي هجيبلك كل حاجة. وإن شاء الله مفيش حاجة. أحمد

بص لسهى وقرب منها وهمس: أنا متأكد مليون في المية إنك انتي اللي بتحطي المادة دي. سهى: طيب وأنا هجيبها منين؟ هو انت شايفني مدمنتها؟ أحمد بذكاء: وانتي مش شايفة نفسك ولا إيه؟ ده أنا حتى مصوراكي فيديو يعجبك أوي وانتي بتسحبي. بس إيه يبت طلعتي خبرة. سهى بتوتر: انت كداب. فين الفيديو ده؟ أحمد: تؤ تؤ. أنا مش كداب. انتي اللي كدابة. والفيديو مش هوريهولك. أنا هوريه لفارس وهو يتصرف معاكي يا حلوة. سهى بتوتر أكتر: انت بتعمل كده ليا؟

أحمد: مش هرد عليكي. وهوريهم فضيحتك. ودلوقتي. أحمد اتكلم. أحمد: فارس. ممكن أقول حاجة أو أوريلك حاجة؟ فارس: قول. في العموم محدش هنا في البيت بيشرب سجاير حتى. يعني أكيد اللي يكون جايب مادة زي دي يبقى مجربها. أو أكيد بيتعامل مع اللي بيبيعها. وأكيد يعني أمك اللي مبتخرجش من المطبخ دي تكون عارفة ناس زي دي. أكيد اللي عارفهم حد مننا. بس. وغمزله. أحمد: يكون بيسحب جامد أوي. حد عنده مزاج عالي. فارس: أنجز يا أحمد.

أحمد: بص. أنا خلصت كلام. جه بقى وقت إني أوريك. أحمد طلع من جيبه الموبايل وطلع الفيديو. قرب منه وشغل الفيديو. أحمد: اتفرج. فارس شاف سهى وهي قاعدة قدامها مادة بيضة وبتسحب منها بشراهة، كأنها مدمنة بقالها سنين. واللي زاد إنها متصورة هنا في بيتهم. الصدمة لجمته ولجمت كل اللي واقف. وكل اللي معاهم. والجد خد منه الموبايل وشافها. فارس يصلها. فارس: أنا كنت شاكك فيكي. بس متوصلش بيكي للدرجة دي. سحر: انتي يا سهى بتعملي كده؟

مدمنة يا سهى؟ يا حسرة قلبي! يا خسارة تربيتي فيكي! الجد: انتي ليه يا بنتي بتعملي كده؟ وبتعملي في نفسك كدا؟ ده انتي أبوكي راجل غلبان وبيبنيلك مستقبلك. ميستاهلش منك كده. سهى واقفه ومش عارفة تقول أي. كل اللي عملته انقلب ضدها. كانت منتظرة إن فارس يجي يضرب نور ويطلقها. بس اللي حصل العكس. فارس قرب منها بكل عصبية. فارس: نور عملتلك إيه عشان تعملي فيها كده وتدمرها؟

أنا لولا إني خدتها وعملنا التحاليل دي كانت زمانها زميلتك في الكار. صحيح من حفر حفرة لأخيه وقع فيه. نور كانت واقفة تعيط على اللي كان هيحصلها. كانت بتتخيل نفسها ورسمت سيناريوهات وحاجات كتير ربنا نجاها منه. نور قربت منها. نور: هو أنا عملت إيه فيكِ عشان تعملي كده؟ سهى بصتلها بغل.

سهى: انتي بالذات متتكلميش. مش عايزة أسمع صوتك. انتي عاملة نفسك بريئة وانتي مية من تحت تبن. سبحان من نجاكي مني. أنا كنت ناوية على موتك يا نور. ناوية أموتك نهائي. أنا بكرةك. فارس بعصبية ضربها بالقلم. فارس: انتي مجنونة ومحتاجة تتعالجي. وأنا هجيبلك اللي يعالجوكي. وبص لخالته. فارس: تختاري إن بنتك تتسجن ولا تتعالج؟ سحر بدموع: تتعالج يا ابني. فارس: أحمد شوفلي أحسن مصحة وهات العنوان ورقم التليفون.

فارس خد سهى من إيديها وهي بتعيط وبتزقه. سهى: مش هتعالج! انتو مالكو بيا؟ سيبوني! وبتعيط وتعلى صوتها. سهى: أنا بكرهكم كلكم. بكرهكوا. نور قربت من مديحة وحضنتها. مديحة: أنا آسفة يا بنتي. كنت بديكي السم بإيدي دي. أنا مش هسامح نفسي. نور: متقوليش كده يا ماما. ومتتأسفيش. انتي عارفة انتي عندي إيه. وأنا عمري في حياتي ما أشك فيكي. انتي. مديحة: بنت أصول يا بنتي. فعلاً. أنا اخترت مرات ابني صح. وفارس اختياره صح.

نور: حبيبتي يا ماما. نور قربت من فارس ومسكت إيديه وهو يصلها. نور بدموع: شكراً. فارس مسح دموعها. فارس: على إيه؟ نور: على وقوفك جنبي وحمايتك ليا. وفوق كل ده ثقتك فيا. أنا مش عارفة أقولك إيه. انت حقيقي عوضتني عن حاجات كتير أوي كنت مفتقداها. فارس: طيب مش ناوية تحني بقى وتقوليها؟ نور بخجل: مش دلوقتي. لما يجي وقتها. فارس: وامتى ده بقى؟

في الوقت ده جت عربية الإسعاف. أو بمعنى أصح عربية المصحة. وكل البلد مستغربين. إيه العربية دي؟ وإيه جابها هنا البلد؟ فارس استقبلهم وهم وقفوا مستنيين الشخص اللي هياخدوه. فارس دخل الأوضة اللي حابس فيها سهى. فارس بصدمة: هربت!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...