في نفس اللحظة كان فارس في الطريق، قريب من الكلية. العربية وقفت، وهو اتفتحت وسحبت نور لجوا. جميلة حاولت تمسكها، واحد منهم ضربها على رأسها وأغمى عليها، وخدوا نور ومشوا. فارس جه وشاف جميلة واقعة على الأرض والجامعة كلها اتجمعت. أحمد سمع وجه فارس. "خد جميلة المستشفى." أحمد بخوف على جميلة: "حاضر حاضر." فارس خد عربيته ومشي في اتجاه العربية اللي مشيت فيه.
فارس بعصبية: "ماشي يا رجب الكلب، والله لا أوريك. يارب نور تكون كويسة يارب." بعد ساعتين، العربية السودا اللي خطفت نور وصلت لمكان مهجور مفيهوش حد. خدوا نور اللي كانوا مربطينها وهي كانت بتحاول تفلت منهم وهم كانوا ماسكينها. دخلوها مكان كان عبارة عن بيت بس مفيهوش سكان ومهجور. دخلوها في أوضة وقفلوا عليها. وراحوا لشخص كان قاعد في الضلمة. واحد منهم: "البضاعة وصلت يباشا وموجودة جوه وكل حاجة تمام التمام."
رجب بضحكة عالية: "ههههههه والله ووقعتي تحت إيدي يا نور، من زمان أوي وأنا نفسي في المشهد دا." واحد منهم: "مش هتدينا فلوسنا بقى؟ رجب: "طبعًا، بس تكملوا حراسة للمكان واللي يجي ناحية هنا تقتلوه وميكونش ليه ديه." "طبعًا يا باشا." رجب اتصل بواحد عارفه. "أيوا العروسة جاهزة. طبعًا هتعجبك، أنت هتيجي تشوفها وتعاين البضاعة." "طيب هستنى." رجب قفل معاه وراح ناحية الأوضة اللي فيها نور. عند نور:
كانت بتحاول تفك نفسها، لكن مفيش فايدة. بصت حواليها لقت تليفون أرضي. بس بصت للحبل اللي مربوطة بيه بيأس. "كدا مش هعرف أجيب التليفون وأكلم فارس، يارب حلها من عندك." حاولت تفك إيديها تاني، بس مفيش فايدة برضو. وفجأة لقت اللي داخل عليها. نور بخضة: "رجب! رجب: "حلو اسم رجب دا من بقك العسل دا." نور بزعيق: "انت جايبني هنا لي وعاوز مني إيه؟ رجب قرب منها ونزل بمستواها. رجب: "جايبك علشان قاصد كل خير يا قطة."
نور بخوف: "إزاي مش فاهمة؟ رجب: "بكل بساطة أنا هبيعك علشان أحصر حبيب القلب عليكي، وقبل ما أبيعك لازم أروق حالي معاكي الأول. بس هفُكك علشان عارف إنك شقية وعنيدة وأنا بحب كدا." وفكها ولسه هيقرب منها ونور بتصرخ إن حد ينجدها وبتنادي تقول فارس وبس. رجب جاله تليفون. رجب: "أيوا يا مزة، أيوا أنا في البيت، أنتِ برا طيب أنا جايلك." وبص لنور: "أنا خارج بس في مصلحة وجايلك تاني." ونسي يربطها تاني.
نور أول ما هو خرج جريت على التليفون. وفضلت تفتكر في رقم البيت تكلم جدها أو أي حد. افتكرته وبدأ يرن. "مديحة اللي ردت عليها وكلهم كانوا بيدوروا عليها حتى الجد." مديحة: "أيوا مين؟ نور بدموع وعياط: "أنا نور يا ماما، فين فارس؟ مديحة: "يضنايا انتي فين يا عمري؟ نور: "أنا أنا مخطوفة، رجب هو اللي خطفني وعاوز... خلي فارس يلحقني." مديحة: "فارس بيدور عليكي زي المجنون وجدك راح يقدم بلاغ في القسم، انتي فين مش عارفة انتي فين؟
نور: "لا مش عارفة، أنا في مكان حاسة إنه مهجور." مديحة: "طيب أنا هكلم فارس." نور: "حاضر يا ماما، هبقى أكلمك تاني." في الوقت دا كان فارس لسه داخل وباين عليه الإرهاق الشديد. نور كانت قفلت السكة. مديحة: "استني يا نور." فارس سمع اسمها جري على التليفون. فارس: "نور هي اللي بتتكلم؟ مديحة: "أيوا يا ابني، بتقول إنها مخطوفة ورجب اللي خاطفها." فارس: "أنا مش عارف إيه اللي بيحصل دا، كدا مش هعرف أوصلها إلا لما تكلمني تاني."
مديحة: "إن شاء الله هنتكلم، بس ااا... فارس: "في إيه؟ مديحة: "نور كانت خايفة أوي، كان رجب عاوز يعمل فيها حاجة، أنا مش عارفة." فارس: "ابن ******، والله لا أوريه، والله لربيه." في الوقت دا الجد دخل ومعاه الظابط. الجد: "ها وصلتوا لحاجة؟ فارس: "نور لسه متكلمة مع ماما، ولسوء الحظ قفلت وأنا داخل مش عارف أعمل إيه." الظابط: "كلمتك على أنهي تليفون يا حج؟ مديحة: "على دا." وأشارت على الأرضي.
الظابط: "بسيطة، أنا هكلم واحد صاحبي في شركة الاتصالات وهنعرف الرقم والمكان بتاعه، وإن شاء الله هنلاقيها." فارس: "طيب يلا مستني إيه؟ فارس كان على أعصابه ودماغه مش فيه. مش متخيل إن حبيبته بعيدة عنه دلوقتي. المفروض إنهم كانوا هيحتفلوا النهارده، لكن دائمًا الظروف بتيجي عكسية. الظابط بدأ في الإجراءات. عند نور كانت خايفة أوي، بس كانت بتحمد ربنا إن رجب مقربلهاش. وسمعت صوت واحدة ست برا وبتضحك معاه. نور تنفست بهدوء.
"الحمد لله إنه مقربليش." رجب كان معاه واحدة ترتدي ملابس تظهر أكثر مما تخفيه، وكانت بتتدلع عليه. البنت: "انت بقى يا رجب مش ناوي تتجوزني؟ انت مش خلصت من العقربة وبنتها؟ رجب بتوتر: "آه يا حبيبتي، أمال." نور بدأت تصوت. والبنت دي سمعت صوتها. "هوا في حد جوا؟ أنا حاسة إن في بنت جوا بتصوت." رجب: "دي بنت جديدة والشيخ سلام جاي وهياخدها." "اها ماشي، هيديك كام بقى؟ رجب: "مش هقولك، انتي مالك؟ "بعدها هتتجوزني صح؟
"أمال إيه، طبعًا، ونهرب برا البلد بقى ونعيش." نور قربت من التليفون تاني وحاولت تتصل عليهم تاني. حاولت مرة واتنين وتلاتة. وبقى فيه جرس. نور بدموع: "ردوا بقى." في الوقت دا جه الشيخ سلام اللي هم مستنينه. نور حست إن فيه صوت ناحية الأوضة، سابت السماعة وراحت قعدت مكانها. رجب دخل ومعاه البنت ومعاه الشيخ سلام. نور لما شافت البنت بتفاجئ. نور بصدمة: "عبير!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!