في الوقت ده جه الشيخ سلام اللي هم مستنينه. نور حست إن في صوت ناحية الأوضة، سابت السماعة وراحت قعدت مكانه. رجب دخل ومعاه البنت ومعاه الشيخ سلام. نور لما شافت البنت بتفاجئ. نور بصدمة: عبير!! عبير بصتلها بصدمة. عبير: نور! إيه اللي جابك هنا يا حبيبتي؟ نور بدموع: زي ما انتي شايفة، خاطفني وعاوز يبيعني، وأنا أساسًا متجوزة. عبير بصت لرجب: هي وصلت بيك تجيب بنات متجوزة كمان عشان الفلوس؟
رجب: امال إيه يا حلوة، انتي لولا ملعوب في الإعدادات بتاعتك كنت بعتك، بس الناس بتبقى عاوزة حاجة كتكوته كده على نياتها. عبير: طيب سيب نور تمشي وأنا هعملك كل اللي انت عاوزه. رجب: لا، وبطلي أحسن تحصلي اللي قبلك. عبير: أنا عاوزة أحصلهم، بس سيب نور تمشي. نور: خلاص يا عبير عشان خاطري، طنط سهام هتزعل أوي لو حصلك حاجة.
عبير بقهره: ماما ماتت خلاص يا نور، مفيش حاجة باقية عليها. أنا بعت نفسي لناس زي دي عشان أعالجها، بس الحرام مش بيدوم. نور دموعها نزلت زعلانة على الست اللي ربتها. أيوه، عبير تبقى بنت جارتهم، لما أمها سابتها واتجوزت، اعتبرت نور زي بنتها وكانت معاهم على طول لحد ما تعبت وعبير خدتها وسافرت، ولسه شايفاها من سنين. عبير: لو مسبتش نور يا رجب، أنا هبلغ البوليس عنك وشوف بقى انت هربان والعقوبة هتزيد عليك.
رجب فاجأة طلع المسدس من جيبه. وفجأة الشيخ سلام اللي كان واقف مش بيتكلم خالص، مستمع بس، طلع سلاح وصوبه ناحية راس رجب وخلع اللبس والشنطة. رجب: انت اتجننت ولا إيه؟ أنا بعمل كدا عشان المزة. الشيخ: ههههه، هي دخلت عليك. أنا الرائد زين، والله ووقعت يا رجب، بقالك شهرين مدوخني يا راجل. رجب بصدمة: إيه؟ إيه؟ رائد؟ زين: أها، رائد، ويلا اتفضل معايا من غير شوشرة عشان متزعلش. في الوقت ده كان فارس سامع كل حاجة وعرف إنه عاوز يبيعها.
فارس: يا ابن الـ****، والله ليكون آخر يوم في عمرك. وبص للظابط: عرفتوا مكانه ولا لسه؟ خمس دقائق بالظبط وهنعرف، بس خليك على السماعة. مرت الخمس دقائق وسمعوا صوت ضرب نار ناحية التانية، وكانت عبير مرمية على الأرض أثر طلقة من مسدس رجب. زين كتفه ووقعه على الأرض وقال لنور: هاتي الحبل ده عشان نربطه. نور جريت بخوف وجابت الحبل. زين ربط رجب كويس. متقلقيش، القوات جاية دلوقتي وهترجعك بيتك.
الرجالة اللي برا دخلو لما سمعوا صوت ضرب النار. زين سمع خطواتهم. زين: روحي استخبي ورا البرميل اللي هناك ده. نور راحت وقعدت ورا البرميل. وزين وقف ورا الباب ولما دخلوا ضربهم كلهم وكتفهم جنب رجب. نور خرجت: برافو عليك، انت ولا الهيرو بتاع الأفلام الأجنبي. زين بص لها ومردش. نور سكتت بإحراج. زين: ساعة بالظبط والقوات جاية. نور قعدت في ركن بعيد وهي خايفة وبتقول في نفسها: فين فارس دلوقتي؟
مرت ساعة ولقوا القوات كلها جت، وكان معاهم فارس اللي كان بيدور عليها زي المجنون. نور أول ما شافته جريت عليه وحضنته، وهوا خدها في حضنه ودفن راسه في كتفها. فارس بدموع: أنا كان ممكن يجرالي حاجة لو كنتي ضعتي من إيدي أو ملحقتكيش. نور بدموع: أنا كنت هتباع يا فارس، وما كنتش هبقى مراتك تاني. فارس: هش، هش، متقوليش الكلام ده، امال مين اللي فرحة بعد شهر ده؟ مسمعش الكلام ده تاني، انتي هتفضلي معايا لحد آخر يوم في عمري.
فارس بص لزين: أنا بجد مش عارف أقول لك إيه على إنقاذك لحياة مراتي، أنا بجد ممنون لك، انت أنقذت أغلى حاجة في حياتي، بجد شكراً. زين بابتسامة: على إيه يا راجل؟ انت بس خلي بالك منها، ومتنساش تعزمني عالفرح. فارس: طبعاً، انت أول المعزومين، انت رديت فيا الروح تاني. وبص لرجب بغل. زين وقفه: متقلقش، هياخد عقابه وأكتر كمان. امشي انت وخلي بالك منها، وعلشان تطمن أهلك، يلا يا بطل.
فارس خد نور ومشي، كان مبسوط إنه لقاها، وهى طول الطريق مغمضة عينيها بتعب ونايمة. جميلة كانت في المستشفى عمالة بتعيط وبس، وأحمد بيحاول يهدّي فيها، وأبوها وامها. جميلة: أنا مليش دعوة، أنا عاوزة نور، هاتولي نور، مش ههدى إلا لما أشوفها. آه يا حبيبتي يا نور، خدواكي مني آه. وتعيط. أحمد اتصل على فارس وعرف إنه لقى نور، واتفق معاه إنه يجيبها على المستشفى. فارس غير طريقه وخد نور على المستشفى اللي فيها جميلة، وصحاها.
نور: أنا فين؟ فارس: جميلة تعبانة وعاوزة تشوفك. نور بخضة: إيه؟ طيب طيب، وديني ليها. فارس خدها من إيديها، وهى كانت بتعيط. أول لما وصلت دخلت الأوضة وأجريت على جميلة وحضنوا بعض جامد. جميلة بدموع: متبعديش عني تاني. نور: حاضر، والله. امال بقى لو مش هتكون سلايف قمرات كده؟ شدي حيلك عشان الواد الغلبان ده يتجوز بقى، هيفضل مستنيكي كتير. أحمد: قولي لها والنبي. الجد دخل في الوقت ده وكان معاه المأذون.
الجد: يلا يا شيخنا، اكتب كتابهم. الكل: هم مين؟ أحمد وجميلة. نور وجميلة في صوت واحد: لولولولولولوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!