الفصل 34 | من 35 فصل

رواية ما في قلبي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
21
كلمة
1,677
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

مر يومان على حديثهما دون أحداث، لكنهما كانا يعيشان دون أن يقلقهما أي شيء أو يعطل عليهما. في الصباح، كانت نور نائمة، وحاول فارس إيقاظها لكنها لم تستجب. فارس أحضر ماء ورش عليها. نور قامت بفزع: يا بابا، عاااااااا! أي دا! فارس ظل يضحك عليها. نور نظرت إليه بغيظ: يا رخم، يا رخم! أنا بكرهك. فارس اقترب منها: قلتي إيه؟ سمعيني. نور بتوتر وخوف: أنا قولت بحبك يا واد يا فروستي. فارس: جبانة. نور: طيب غور من وشي.

فارس: هو انتي مش ملاحظة إن النهارده في حاجة؟ نور: في إيه يعني؟ فارس: هو انتي فتحتي جروب الدفعة؟ نور: لا، وافتحه ليه؟ فارس: طيب افتحيه يا هبلة، النهاردة حفلة التخرج يا مجنونة. نور بهبل: انت بتهزر صح؟ إزاي؟ أنا هكلم جميلة أتأكد. فارس: كلميها يا أختي. فارس خرج من الغرفة وهو يضحك على هبلها. اتصلت بجميلة، وجميلة أكدت لها أن الحفلة فعلاً اليوم. نور قامت من على السرير وصاحت: *أعاااااااا! إزاي النهاردة الحفلة؟

أنا مجهزتش نفسي! وظلت تلف وتدور حول نفسها، ثم لبست ونزلت. فارس كان يضحك والكل ينظر إليها. نور: في إيه يا جماعة بتبصولي كدا ليه؟ الكل: لا، مفيش حاجة. الجد: يلا يا فارس خد نور واحنا هنحصلكوا. وانت يا أحمد روح هات جميلة وحصلنا. فارس أخذ نور، التي كان يبدو عليها التوتر والخوف من ألا تكون من الأوائل وتحقق حلمها. وفارس كان يحس بها ويعرف ماذا تفكر، وكان طول الطريق يمسك يديها يطمئنها. وصلوا الجامعة وكان كل طلبة دفعتها هناك.

فارس أخذها من يدها وجلسها في مكان بجانبه. بعد لحظات، جاءت جميلة واحتضنتها وجلست بجانبها. الكل اجتمع وجلسوا عندما رأوا العميد قادمًا. العميد جلس وكبار الدكاترة حوله، وبدأوا يوزعون الشهادات حتى وصلوا إلى الأوائل. العميد: دلوقتي هننادي على الأوائل اللي مكانهم محفوظ من أول سنة دخلوها هنا، وهيصبح شرفًا لنا أنهم يكونوا زملاء لنا. ونادى عليهم وجاء اسم جميلة، كانت الثانية. وطبعًا أحمد من الطلاب اللي على الله حكايتهم.

بعدها، قام فارس من مكانه. العميد نظر إليه بضحكة. فارس طلع وقال: مبروك لكم جميعًا، ستوحشونني. طبعًا برغم أن السنين كانت متعبة وعدت، وكان في ناس فيكم كان أملهم كليات تانية، بس طبعًا ربنا يختار الأحسن والأفضل لكم. وطبعًا كلنا كنا أخوات لكم قبل ما نكون دكاترة، وأي حاجة عملناها معاكم كانت لمصلحتكم، وأتمنى لكم كلكم كل التوفيق. الكل صفق.

فارس: دلوقتي أنا حابب أقول اسم اللي طلع الأول. هي ممكن تكون بالنسبة لكم كلكم شخص عادي، لكن بالنسبة لي أنا، كل حياتي. هي نور، تبقى بنت عمي قبل ما تكون مراتي. وأنا حابب أقدم لها الشهادة بنفسي علشان محضر لها مفاجأة كمان. تعالي يا نور. نور ابتسمت بفرحة ودموع وطلعت واستلمت شهادتها والوسام، وبكت من الفرحة. فارس: انتي مش كنتي عايزاني أتجوزك تاني وبمأذون كمان؟ نور نظرت إليه باستغراب: إيه؟ فارس: طيب تعالي.

أخذها من يدها وذهبوا لنهاية الطرقة، وكان ينتظرهم الجد ومحمد ومديحة وإسراء ومعهم المأذون. نور بفرحة: الله! انت مجنون والله! فارس: مجنون بحبك يا ستي. وبدأوا في إجراءات الجواز من أول وجديد، ونور الفرحة لا تسعها وهو يمسك يدها كي لا تضيع منه. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. أول مرة في حياتي أجوز اتنين مرتين. ربنا يديم حبكم لبعض. مبروك.

فارس قام من مكانه وأخذها في حضنه ولف بها قدام كل اللي واقفين، غير مكسوف، وهو يبين حبه لها. فارس أنزلها وغمز لها: علشان أثبت لك إني قد أي تحدي. نور ضحكت جامد ورمت نفسها في حضنه. نور: شكرًا بجد إنك مخلي عيني دائمًا تلمع من الفرحة. شكرًا يا أغلى حاجة في حياتي. وبعدها دمعت عيناها. فارس: مالك يا بنتي؟ في إيه؟ نور: كان نفسي بابا يكون معايا في يوم زي دا ويكون فرحان بيا إني حققت حلمه. فارس: طيب إيه رأيك نروح له؟ نور: بجد؟

فارس: طبعًا. فارس أخذها والكل راح معاهم، جميلة وأحمد وكلهم، كانت السعادة تملأ قلوبهم وكانوا فرحانين. وصلوا للمكان اللي مدفون فيه عبدالله. والجد عيناه دمعت وهو يرى اسم ابنه سابقًا اسمه وهو يأتي ليقرأ عليه الفاتحة بدلًا من أن يكون هو من يكون مكانه.

نور قربت منه: بابا، أنا النهاردة اتخرجت وطلعت الأولى. شوف يا بابا أنا جبت جدو معايا وعمو محمد وماما مديحة وفارس بقى جوزي خلاص. أنا خلاص بقيت مبسوطة بوجودهم في حياتي. متخافش عليا. شوف جدو، جدو بيحبك أوي يا بابا. وأي حد أذاك خد جزاءه. نام وارتاح يا حبيبي. الجد قرب منها وأخذها في حضنه. الجد: ما كنتش في يوم اتخيل إني أقف الوقفة دي. كان المفروض العكس، بس الحمد لله. ربنا يرحمك يا ابني ويريحك ويغفر لك.

مر عليهم نصف ساعة وقرأوا عليه الفاتحة ومشوا. مر يومان كمان، وكان الكل يعمل في البيت رأسًا على عقب، يحضرون لفرح أحفادهم. فارس ونور، وأحمد وجميلة، وكان الكل فرحان. والستات تغني وتزغرط. وكانت نور وجميلة فوق في الغرفة يجهزون، ومعهم البنات اللي بتساعدهم. مرت ساعات والليل جاء. كان فارس وأحمد واقفين جنب بعض أمام المرآة يضعون اللمسات الأخيرة. أحمد: شكلي حلو؟ فارس وهو يعدل له البيبيونة: قمر. أحمد: وأنا؟

فارس وهو يعدل له الكرافتة: جامد. والاثنين ضحكوا. وكان كل واحد معه بوكيه ورد من الذي تحبه حبيبته. أحمد معه بوكيه من الورد الجوري الأحمر لأن جميلة تحبه جدًا. وفارس معه ورد أبيض مع بنفسجي لأن نور تحب هذه الألوان. خرجوا من الغرفة ونزلوا تحت. وبعد انتظار عشر دقائق، نزل الجد وفي يده نور، ووراءه أبو جميلة وفي يده جميلة. اللمعة بانت في عيني فارس وأحمد وهما يرون الحوريات التي سيتزوجونها. الجد

قرب من فارس وفي يده نور: خد بالك منها يا فارس، نور أمانة في رقبتك. فارس: نور دي حياتي يا جدي، مش مراتي بس. أبو جميلة قرب من أحمد الذي كان مبتسمًا جدًا: خلي بالك من البت، يلا أحسن والله أنفخك. أحمد: يلا مقبولة منك يا عمي. وبعدين انت المفروض توصيها هي عليا من أنا عليها. جميلة بغيظ: قصدك إيه؟ أحمد أمسك يدها وباسها: مش قصدي حاجة، انتي في عيوني يا عيوني. كل عروسين خرجا. والستات بدأت تزغرط.

وبدأوا يرقصون سلو على الأغنية التي اختاروها (أول دقيقة) وخلصوا الأغنية وكل واحد حمل حبيبته ولف بها. نذهب عند المتدهولة التي اسمها إسراء. كانت لابسة فستان شيك جدًا وماشية بكعب، ستتكفأ على وجهها. وآخر مرة سندها شخص. الشخص: احسبي. إسراء بخجل: أنا آسفة جدًا، أنا بس أول مرة ألبس كعب. مازن بابتسامة: أها، عادي، ولا يهمك. انتي تقربي للعرسان إيه؟ إسراء: أنا أخت فارس وأحمد. مازن: ده بجد؟

أنا بقى صاحب أحمد، بس عمره ما قالي إن عنده أخت حلوة كده. إسراء: شكرًا، عن إذنك. وبعدت عنه بتوتر، وكانت ستتكفأ على وجهها تاني. ونظرت إليه ووجدته مبتسمًا. ابتسمت هي كمان بإحراج وراحت تقف جنب أمها أحسن ما هي ماشية تخبط في الناس قدام. مازن واقف يراقبها وبس. واحد صاحبه جاء وقف جنبه. صاحبه: انت فين يا عم مازن؟ اختفيت فجأة. مازن وهو ينظر إلى البنت التي ينظر إليها: لا، دانت مش معايا. حسن وهو ينظر إلى البنت

التي ينظر إليها مازن: انت مجنون يا مازن؟ دي مش للشقط، دي أخت أحمد. وكمان دي لسه في ثانوية عامة. متلعبش في عداد عمرك. لو مش خايف من أحمد، خاف من فارس، ده ممكن يقتلك. مازن: ملكش دعوة انت، أنا عارف سكتها. حسن: إزاي يا فالح؟ مازن: هتجوزها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...