أنا اللي عملت الصور دي ولا ليا دعوة خالص. فارس: امال مين؟ لبنى: معرفش انا معرفش. فارس اتعصب ولسه هيمد ايده عليها لقى اللي ماسكه ايده. ....... واتصدم لما شاف نور وهي واقفة وماسكة ايده. نور: امي اذتك واذتني، بس مينفعش تمد ايدك عليها علشان للأسف في الأول وفي الآخر هي امي. فارس: نور انتي اي جابك هنا.
نور: فارس انا عرفت كل حاجة، عرفت الحقيقة وشفت كل حاجة، الصور والفيديوهات وكله. أنا آسفة جداً على كل كلمة قولتهالك، واسفة على أي حاجة صدرت مني غصب عني. انت حقيقي من أنقى الناس اللي عرفتها. فارس: نور انتي اي بتقولي كدا. نور: أنا آسفة يا فارس، أنا مش هقدر أكمل معاك خوفاً عليك وعلى عيالنا بعد كدا. خوفاً من إن حد يجرحهم بالكلام. أنا اللي زيي مينفعش تحب ولا تتحب.
فارس: ملكيش دعوة انتي بالكلام دا. أنا مش عاوز غيرك من الدنيا. انتي متعرفيش أنا بحبك قد إيه وحاربت وبحارب علشان تبقي معايا وملكي. متبقيش أنانية. نور بصت للبنى اللي كانت واقفة بتترعش من صدمتها إن بنتها عرفت عنها كل حاجة. كان إحساس صعب ليها إنها تشوف نظرة الخذلان من بنتها ليها وتتحط في الموقف دا. نور للبنى: شابو ليكي يا امي، يا امي اللي كنتي بتخوني ابويا في وجوده وعدم وجوده. يا ترى بقى يا ماما أنا بنته ولا بنت حرام.
لبنى قربت منها وبتعيط. نور: بتعيطي ومفكرتيش فيا؟ أنا بقيت أشك في نفسي إني بنتك أصلاً. انتي اللي زيك تعمل أي حاجة علشان الفلوس. لبنى: لا يبنتي انتي بنت عبدالله، انتي الحاجة الوحيدة اللي حلال في حياتي. علشان كدا كنت بعداكي عني دايماً. نور: دا بجد؟
طيب شابوو ليكي يا ست الكل. شكراً على جمايلك دي. شكراً على الأثر اللي سبتيه لما تموتي. شكراً على إحساسي إني عجزت. شكراً على اللي عملتيه فيا. خلتيني مش عارفة أفتح قلبي للشخص اللي بيحبني من قلبه. مكنتش اتخيل في يوم إني هقف قدامك كدا، بس بجد انتي أذيتيني. أوووي وأذيتي حياتي ومشاعري. لي عملتي كدا؟ لي؟
لبنى كانت واقفة ساكتة مش عارفة ترد. لسانها متلجم لأن كل كلمة نور قالتها صح وعندها حق فيها. هي فعلاً ولا عمرها كانت أم ولا الزوجة المثالية. عينيها دمعت. نور: أي دا يا ماما انتي عندك دموع زينا؟ طلعتي بتحسي؟
أنا عايزة أقولك حاجة كمان. انتي مهما عملتي مش هتعرفي تاخدي فلوس ولا أي حاجة. حتى أنا مش هتكسبيني. أنا عايزة أقولك حرفياً كدا وبدون مبالغة، أنا بقيت أكرهك. حقيقي بقيت أكره نفسي إني أنا بنتك. خسارة أوووي بجد. انتي بالنسبة ليا دلوقتي ميتة. نور سابت المكان ومشيت. وفارس نزل وراها. فارس: استني يا نور أنا بنادي عليكي. نور بعياط: عايز إيه مني؟ مش كفاية خذلان كدا. فارس: بس أنا مخذلتكيش. أنا مظلوم والله.
نور: أنا عارفة إنك مظلوم. فارس وهو بيحاول يلطف الجو: وعرفتي منين بقى؟ نور: حسيت. فارس: ما انتي طلع عندك قلب بيحس اهو. امال قرفاني لي من الصبح ومرمطاني وراكي؟ مش ناويه تحني بقى؟ دانا ابن عمك. نور: هحاول بس موعدكش. فارس بضحك: يخربيت تواضعك يا شيخة. نور: علشان تعرف بس. ورجعت تاني دمعت. بابا وحشني أوووي. عايزة أروحله. فارس مسك ايديها: تعالي هوديكي ليه. نور: بجد. فارس: اه والله بجد.
نور فرحت واتشعلقت في ايديه. وهوا فرح لأنه حس إنها طفلة لما تتوه من أبوها وحد يقولها تعالي هوديكي ليه. خدها وراحوا المقابر اللي مدفون فيها أبوها. وقفت قدام المكان هي وفارس وقراوا الفاتحة وهي دمعت. سيبتني لي؟ أنا مكنتش بحب حد في الدنيا غيرك. انت اللي كنت مصبرني على كل حاجة. شوفت ماما عملت إيه؟ شوفت يا بابا؟
انت وحشتني أوووي. أنا عارفة إنك بتحبني. بصت لفارس. بص يا بابا دا فارس ابن عمي. اه صح واتجوزنا امبارح. هوا طيب وشبهك علشان كدا وافقت اتجوزه. وجدو بيحبك أوووي. وعمو محمد. ياريتك مكنتش سمعت كلام ماما زمان. ماما طلعت كدابة يا بابا. طلعت كدابة. أنا حاسة بالخذلان. بس أنا مبسوطة إني عرفت كل حاجة. ومبسوطة إني حواليا ناس بيحبوني زي عيلتي. بابا أنا مبسوطة أوووي وسطهم. نام يا حبيبي وارتاح. ومتقلقش عليا. أنا عارفة إنك خايف عليا بس متقلقش. أنا معايا فارس وجدو.
نور قامت من مكانها. فارس مد ايده ليها علشان تمسكها. ابتسمت ومسكت ايده. وهوا بحركة منه خلاها في حضنه. حاولت تبعد عنه بس هوا قالها: دا إثبات قدام عمي إني بحبك يا نور. نور ابتسمت وحست بالأمان والدفا. حقيقي ربنا بيعوضك في كل حاجة بحاجة أحسن منها. فارس: أنا بحبك أوووي يا نور. متسبينيش. أنا عارف إنك حاسة تجاهي بشعور موصلش للحب. بس أنا متأكد إني هقدر اخليكي تحبيني. نور: أنا عارفة إنك هتقدر. أو شكلك قدرت وأنا مش عارفة.
فارس: إيه. نور: يلا بقى نمشي علشان الليل ليل وشكل جدي قلقان علينا. فارس: ماشي يلا. الاتنين ماسكوا إيد بعض وراحوا البيت. دخلو وكان الكل قلقان عليهم. دخلو وهم مبتسمين. الجد بقلق: انتو كنتو فين؟ فارس: كنا بنتمشى ونور كانت عايزة تروح تزور عمي فروحنا. الجد: طيب مقلتوش لي؟ فارس: مفيش داعي. أنا معاها وكمان الموضوع جه فجأة. محمد: خلاص يا بابا سيبهم يطلعوا يرتاحوا. الجد سابهم وهم طلعوا.
نور دخلت خدت شاور لأنها كانت مرهقة جداً. خرجت كان فارس قاعد على السرير وباصص في الفون. قامت وقفت قدام المرايا علشان تسرح شعرها. لقيته واقف وراها وماسك من ايديها المشط وبدأ يسرحلها هوا. نور عايزة تقوله ابعد بس هي حابة قربه ليها واللي بيعمله معاها. وبدأت تحبه وتحب كل تفاصيله. ابتسمتله وهوا ابتسم. فارس: على فكرة شعرك جميل أوووي يا نور. نور: شكراً. خلاص أنا ممكن أنا أخلصه متتعبش نفسك.
فارس: ياريت يبقى إني أسرح لمراتي شعرها. تعب دا يبقى أحلى تعب دا ولا إيه. نور: مراتي. فارس: اه مراتي. وبالنسبة للفرح بتاع امبارح اللي قلبتيه نكد فوق دماغي دا. نور: ها. فارس: ها إيه. قرب من خدها وخد بوسة. علشان تبقي خدودك تحمر تاني قدامي. وخلص اللي كان بيعمله ولا كأنه حاسس ولا سامع بدقات قلبها ولا حالتها اللي ميئوس منها دي. ضحك على شكلها وعلى استسلامها دا وخلص ونزل علشان العشا.
نور حصلته وهى مش على بعضها غير نظراته ليها وكسوفها منه. فارس حاله اتصال وكإنه كان مستني الاتصال ده. فارس: إيه دا بجد. اتقبض عليهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!