الفصل 17 | من 35 فصل

رواية ما في قلبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
22
كلمة
1,448
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

فارس جاله اتصال وكأنه كان مستني الاتصال ده. فارس: إيه ده بجد اتقبض عليه؟ منور استغربت: مين دول اللي اتقبض عليهم؟ فارس بص لجده ولنور بأسف. فارس: لبنى ورجب اتقبض عليهم في الشقة اللي عاملينها هم وناس معاهم ودلوقتي هم على ذمة القضية. نور بصتله بصدمة: أنت متأكد من الكلام ده؟ هي دلوقتي مسجونة ودلوقتي أنا أمي مسجونة. عيطت ووقفت. نور: فارس أنت لازم تطلقني لازم. الجد وقف: انتي مجنونة إيه الكلام اللي بتقوليه ده؟

انتي مالك ومالها؟ نور: مالي إنها أمي. مش هعرف أعيش كده. أنا هرجع شقتي وفارس هيطلقني وهرجع لوحدي تاني. أنا متعودة على كده مش هتفرق. فارس: خلاص خلصتي اللي عندك؟ كل اللي همك نفسك وبس؟ مش همك أي حاجة تانية. كل لما يحصل حاجة كلمة سهلة طلقني دي صح؟ نور بصتله بصدمة: أنت هتستحمل تعيش مع واحدة أمها مسجونة في قضية؟

فارس: أنا لما حبيت حبيتك أنتِ. وأنا عارف من زمان إن أمك كده وعارف كل حاجة عنها بس مقدرتش أمنع نفسي إني أحبك. مع إني حاربت الحب ده كتير بس قلبي هو اللي متعلق بيكي. عايزة تدوسي عليه وتمشي؟ ولا كأنك شفتيه؟ متعمليش كده يا نور. اعتبري إن مالكيش أم من الأساس وكملي معانا ومعايا في حضني. حبيني زي ما بحبك.

الجد: نور انتي يا بنتي مالكيش أي ذنب في كل اللي حصل ده. متحكميش على نفسك بالإعدام وأنتي حية. عيشي حياتك كأن مفيش حاجة حصلت. هي كده كده كانت سايباكي تعافري لوحدك. هي ظهرت تاني عشان الفلوس وربنا خيب ظنها ووقعها في شر أعمالها. وأنتي خليكي مع ابن عمك. انتي برضه منا وإحنا أهلك. متحكميش على نفسك حكم أنتِ مش قده.

أحمد: إحنا هنا كلنا إخواتك وجميلة صحبتك وأختك. وعندك بابا وماما بيحبوكي زينا تمام. يعني ربنا عوضك عن موت عمي بينا كلنا. متعمليش في نفسك كده. فارس خرج وقعد في الجنينة يطلع الخنقة اللي حاسس بيها. نور خرجت وراه بعد ما الكل أقنعها إنها متسيبهوش وهي متأكدة إنها بتحبه. قعدت جنبه. نور: تعرف إني غبية أوي. هو يصلها بطرف عينيه ومردش.

نور: غبية عشان عايزة أسيب اللي بيحبوني وأمشي. وعيطت. أنا أنانية أوي زي ما أنت بتقول. أنت عندك حق في كل كلمة أنت قلتها. أنا معنديش قلب ومش بحس وأنانية ووحشة و... فارس حط إيده على بقها عشان يسكتها. فارس: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ وبعدين يستي انتي لو غبية فأنا بحب غباءك. ولو أنانية فعادي كل حاجة هتتصلح. ولو مش بتحسي فإنتي عنك حق. نور عضت إيده اللي هو حاططها. نور: أنا مش بحس يا فارس. فارس: هو مش انتي اللي قولتي كده؟

نور: وانت بتأكد كلامي؟ أنا زعلانة. فارس: نعم يختي! هو مش المفروض أنا اللي زعلان وأنتي جاية تصالحيني؟ هي إيه الناس دي؟ انتو إيه؟ حرام ناخد موقف منكم. نور ضحكت على رد فعله. نور: الله مش انت اللي غلطت فيا؟ فارس: يا حرام! ده أنا طلعت معنديش دم. نور: آه فعلاً. فارس: نعم! نور: مالك كده؟ روّق يا أبو الفوارس كدا وخليك رويح. فارس: ماشي يا نور. شوفي بقى هتعملي إيه في امتحان الميد ترم اللي عامله الأسبوع الجاي. نور: امتحان إيه؟

فارس: الميد ترم يا حلوة. نور: إيه ده؟ هو مش المفروض إني عروسة وكده والمفروض إني مراتك وتحترمني شوية؟ فارس: هو من ناحية إنك عروسة فهوا مش باين. أنا شايف جعفر قاعد جنبي. ومن ناحية إنك مراتي فـ أنا مش متأكد الصراحة. نور: نعم؟ مش متأكد إزاي؟ والمأذون اللي كتب كتابنا ده إيه؟ كان جاي يتفسح عندنا؟ فارس: لا بس مفيش إثبات على كلامك ده. نور فهمت قصده وقامت من جنبه وهوا ضحك. نور: أنت أنت رخـم وسخـيـل. وسابته ودخلت.

فارس: متنسيش تجهزي نفسك لامتحان الأسبوع الجاي يا حرمي المصون. نور دخلت وهي بتضحك. لما بتبقى معاه بتنسي كل حاجة حصلتلها كأنه بيمحي ذاكرتها عن كل اللي بيحصلها. جالها اتصال من رفيقة دربه. نور: إزيك يا جميلة؟ جميلة: نور عملتي إيه يا حبيبتي؟ قلقانة عليكي طول النهار. نور: متقلقيش يا جميلة. كل حاجة تمام. جميلة: وفارس؟

نور: فارس معايا. أنا متأكدة إنه بيحبني وأنا مش هسيبه عشان حاسة إن هيكون في حاجة وحاسة إني حبيته أصلاً. آه وكمان عندي ليكي خبر حلو. جميلة: إيه؟ نور وهي بتنهد بوجع: أمي اتسجنت خلاص وخدت جزاءها. جميلة: إيه؟ إزاي الكلام ده؟ نور: أهو ربنا وقعها في شر أعمالها الحمد لله. جميلة: طيب انتي هتيجي الجامعة امتى؟ نور: بكرة عشان ناقصني حاجات كتير أوي وامتحانات الميد ترم الأسبوع الجاي وكمان دي آخر سنة وربنا يستر.

جميلة: ماشي يحبيبتي. أسيبك دلوقتي ترتاحي وبكرة أشوفك. نور: ماشي يا حبيبتي. سلام. في صباح يوم جديد. نور صحيت وكان فارس جنبها وواخدها في حضنه. قامت من جنبه وهي مبتسمة وحاسة بشعور حلو أول مرة تحسه. فارس بعدها قام وهي خرجت من الحمام. نور: صباح الخير. فارس: صباح الجمال. ياااه لو كل يوم الواحد يشوف القمر كده الصبح اليوم هيبقى عسل. نور بصتله بخجل: أنا رايحة الكلية النهارده عشان عندي حاجات ناقصاني.

فارس: طيب استنيني أنا كمان رايح. نور: حاضرة. هو قام ودخل الحمام وهي لبست وصلت ونزلت تستناه تحت عشان يروحوا الكلية سوا. نور نزلت وكانت مديحة قاعدة والكل قاعد. وكان فيه واحدة غريبة أول مرة تشوفها ومعاها بنت جميلة أول مرة تشوفها. نور: صباح الخير. مديحة: صباح النور يا حبيبتي. تعالي سلمي على خالو. دي تبقى خالة فارس. اختر كانت في القاهرة ولسه جاية امبارح بالليل. نور قربت منها وسلمت عليها. الخالة (سحر)

: انتي بقى مرات فارس وبنت عبد الله؟ آه وأمك عاملة إيه؟ نور يتماسك: أيوا أنا نور بنت عبد الله وبنت عم فارس اللي هو جوزي. البنت اللي كانت قاعدة (سهى) : ابن خالو طلع ذوقه بلدي أوي. نور بصت لمديحة. مديحة: نور دي زي بنتي بالظبط وفارس بيحبها أوي. يبخت اللي في حياته نور. نور ابتسمت برضا وراحت لجدها وصبحت عليه وفارس نزل. فارس: صباح الخير يا جماعة. إزيك يا خالة؟ إزيك يا سهى؟ حمد الله على السلامة.

سحر: الله يسلمك يا حبيبي. أول ما عرفت إنك اتجوزت جبت سهى على طول وقولت أجي أباركلك. هو أنا عندي كام فارس؟ فارس: حبيبتي يا خالتو. وقرب من نور ومسك إيديها. فارس: يلا يا حبيبتي. نور: يلا. سحر: رايحين فين؟ فارس: رايح الكلية ونور رايحة عشان ناقصها محاضرات هتجيبها من صحابها. وجايين البيت بيتكوا. عن إذنكم. وخرجوا برا. فارس: استني هنا يا حبيبتي هجيب العربية. نور: حاضر. سهى من وراها: شكله بيحبك. نور بصتلها بتحدي: منا عارفة.

سهى: بس مش هيكمل معاكي. نور باستغراب: ليه؟ سهى قربت منها بتحدي: عشان فارس ده بتاعي. نور بعصبيه مش قادرة تمسك نفسها. نور: أنتِ! وهوب شدتها من شعرها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...