سحر: انت شكلك مش هتعرفي توقعي فارس، فاي رأيك في البديل؟ سهى: قصدك مين؟ سحر: انتي فاهمة. سهى: أحمد؟ سحر: أيوا أحمد. سهى: بس أنا مش بحبه. سحر: وأنا مش بقولك حبيه، أنا بقولك توقعيه وتتجوزيه، مهو العز ده مش هيروح للغرب وإنتي قاعدة. وبعدين بعد الجواز اعملي اللي انتي عاوزاه بس تكوني نلتي حاجة منهم. سهى بتوتر: بس أحمد فاهمني أوي وعارفه إنه مش هيقع بسهولة. سحر: جربي مش هتخسري حاجة، وإنتي عارفة إنه بتاع بنات وهيجي بسرعة.
سهى: حاضر، هجرب. سحر: بس برضه مش هخلي البت دي تتهنى لفارس. سهى: إزاي؟ سحر: هقولك. في الأوضة عند فارس ونور. نور بعصبية: أنا مش هستحمل أشوف البت المسفوكة هنا كتير، شكل حضرتك عاجبك قعدتها هنا. فارس بهدوء: وإنتي مالك متعصبة كده ليه؟ هي مضايقاكي؟ نور بعصبية أكتر: منفذاني ومعصباني ومش طايقاها، شكلها عجباك. فارس بثقة: إنتي عارفة إني دي مش ذوقي.
نور: بص يا ابن الناس، أنا أه اسمي نور، بس لما بقلب وحد بيجي عليا ببقى ضلمة، إنت فاهم؟ ولسه هتمشي رجعت تاني وبصتله: نور: أشوفك بس بتبصلها ولا بتتكلم معاها. فارس وهو باصص في عينيها: ها، هتعملي إيه؟ نور بتوتر: أنا حذرتك وخلاص، هه، ووسع كده. فارس: لا مش هوسع، واللي عندك اعمليه، عاوز أشوف وشك التاني. نور: آآآآآآآآ، لما يحصل حاجة هوريهولك، وسع بقى دلوقتي. فارس: اممممم، ماشي. وقرب منها وخطف بوسة من خدها وقال بهدوء:
فارس: قولتلك متتحمريش قدامي تاني، إنتي اللي مصرة. وابتسم وخرج. نور وقفت ومش عارفة تسيطر على قلبها اللي بيدق، ولا عقلها اللي بدأ يفكر فيه في كل الأوقات. فارس دخل حياتها شقلبها ولغبطها. أحمد كان واقف في البرندة بيكلم جميلة. جميلة: وانت بقى حضرتك مجتش النهاردة الجامعة ليه؟ ها. أحمد: آسف والله، مصحتش إلا الضهر، وكان نفسي آجي عشان أشوفك بس معرفتش. جميلة بكسوف: تشوفني؟ أحمد: أه.
جميلة: أه صحيح، هي مين البنت اللي نور حكتلي عنها النهاردة دي؟ أحمد: أنهي بنت؟ جميلة: اللي قاعدة عندكوا. أحمد: أه، دي سهى بنت خالتي. جميلة: أه سهى بنت خالتك، طيب ابقى خلي بالك، هه، إنت فاهميني كويس. أحمد: جميلة، إنتي ليه مش مصدقة إني خلاص اتغيرت ومش بحب غيرك، وإن كل اللي هنا عارف إني بحبك، وإن جدو قالي بعد الامتحانات هنتقدملك، ولا سهى ولا عشرة زيها يملوا عيني، إنتي بس اللي حبيتك. جميلة: خلاص والله، آسفة، هعيط.
أحمد بضحك: صعبت عليكي؟ جميلة: أمال، بس بقولك إيه، أنا عاوزاك تفهمها إنها لو حامت حواليك، أصل أنا عارفة الصنف ده كويس، فهمها إن في واحدة في حياتي مش هتكتفي إنها تجيبها من شعرها بس زي نور، لا أنا هعمل أفظع من كده. أحمد: هتعملي إيه؟ جميلة: ممكن أقتل عادي، أشنق عادي جداً، إنت لسه متعرفنيش. أحمد: لا خلاص، مش عاوز أعرف. جميلة: طيب سلام دلوقتي عشان عندي مذاكرة، وإنت ذاكر يا أستاذ ومتخرجش من الأوضة، يوصلني بس إنك كلمتها.
أحمد: حاضر والله، بس متقلبيش كده يا كابتن. جميلة: سلام. أحمد: سلام يا قلبي. سهى دخلت على أحمد وهو بيقول سلام يا قلبي وبيقفل مع جميلة. سهى بفضول: هي مين دي اللي قلبك؟ أحمد: وإنتي مالك؟ خليكي في حالك يا سهى، وبعدين إنتي إيه اللي جابك هنا؟ سهى: حق عليا إني جاية أقعد مع بنت خالتي شوية زي زمان. أحمد: اديكي قولتي زي زمان، يعني خلاص إنتي كبرتي دلوقتي، ومينفعش تقعدي معايا ولا تكلميني، مفيش حاجة بتربطني بيكي.
سهى: يعني حرام ليا وحلال للي لسه كنت بتكلمها؟ أحمد: أيوا حلال عشان هي شهرين بالظبط وهتبقى مراتي، أظن إنك متعرفيش حاجة زي دي، بس اديني عرفتك، وكل البيت عارف إني بحبها وإنها هتبقى مراتي، واتفضلي بقى اخرجي برا عشان هي بتغير عليا. سهى بغيظ: ماشي يا أحمد. وسابته وخرجت. وأحمد يصلها بقرف ودخل وراح الأوضة بتاعته. نور كانت قاعدة بتذاكر. شويه تذاكر وشويه تفكر في فارس اللي مجننها وواخد قلبها ده.
وعملت زي ما كلنا بنعمل وقت المذاكرة، صح؟ نامت على الكتاب. فارس دخل الأوضة لقاها نايمة وفي سابع نومة، قرب منها وشال الكتاب ونيمها في الوضعية الصح وباسها من راسها وسابها تنام. وهوا جاب كتاب بيحبه وقعد يقرأ شوية وغلبه النعاس ونام. تاني يوم نور صحيت وهي مصدعة أوي، ولقت نفسها نايمة على السرير لوحدها، مش عارفة هي نامت إمتى ولا إيه اللي حصل. "أنا إيه اللي جابني هنا والساعة كام؟ بصت في الساعة لقيتها 12 الضهر.
"ياااه، هو أنا نمت كل ده؟ قامت ونزلت. دخلت المطبخ وكانت مديحة فيه. نور: صباح الخير. مديحة: صباح الفل، إيه النوم ده كله؟ نور وهي بتناول: تصدقي، أنا محستش بنفسي ولا أعرف أنا نمت إمتى ولا أي حاجة، ومصدعة أوي. مديحة بحنية: طيب يا حبيبتي افطري، وأنا هعملك قهوة تظبطلك الدنيا. نور: بجد، تسلم إيدك يا ماما. نور خدت الفطار وخرجت تفطر برا. سهى دخلت المطبخ. سهى: صباح الخير يا خالتو، تحبي أساعدك؟ شافتها وهي شايلة القهوة.
سهى بمسكنة: مودياها فين؟ مديحة: لنور يا حبيبتي، بتفطر برا. سهى: لا عنك، أنا هوديها. مديحة: ماشي يا حبيبتي، تسلمي. سهى خرجت بيها وقفت وطلعت حاجة من جيبها وحطتها فيها و.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!