أنا أكره حاجة اسمها صلاة. يعني إيه صلاة؟ شوية حركات هعملها تنجيني من حاجة اسمها عذاب النار؟ بجد مش متخيلة إن في ناس بتصلي وبتخشع في صلاتها كمان. معظم اللي بيصلي أصلاً بيصلي من غير خشوع، بيصلي عشان يريح ضميره. اتعودت بقت رياضة يومية بالنسبة ليا. أروح أتعلم الرقص كرياضة أحسن من شوية الحركات اللي بيعملوها تحت مفهوم الصلاة.
متخدوش عني فكرة إني ملحدة، استغفر الله العظيم. لا لا، أنا مسلمة، ديني هو الإسلام، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله. يعني أهو مسلمة بس بكره الصلاة وبكره أشوف حد بيصلي قدامي. أصل أنا ليه أصلي لربنا وهو مستجبش ليا؟
الفعل بالمثل، هو مستجبش، أنا مش هصلي. منا ياما رحتله ببكي وأدعي بحرقة ومستجبش لدعائي ولا خفف عني همومي. دعيت بكل الأشكال لعلوا يستجيب ليا. دعيت إنه يصبرني ومقدرتش أصبر. دعيت إنه يحببهم فيا بس محبونيش. دعيت يبطلوا يعتدوا عليا بالضرب، ولما استسلمت دعيت إن ربنا ياخدني. وسبني أعيش أشوف إيه الغلط اللي يغضبوا عليا وأعصيه فيه ويديقهم مني وأعمله. مشيت في حياتي بحجة على عدم صلاتي وكرهي ليها.
بقولها ديما: هو مستجبش، يبقى أنا مش هصلي ليه؟ ولا هلجأ له؟ منا ياما لجأت ومفيش حاجة حصلت. مين اللي قال طول ما أنت بعيد عن ربنا مش هيبقا في توفيق في حياتك؟ مين اللي قال إن السعادة في القرب من ربنا؟ أنا أبعد حد ممكن تشوفوه بعيد عن ربنا، مش بعمل حاجة ليه. بُعد إيه؟
ده أنا لا أتذكر آخر مرة صليت فيها، أنا لا أتذكر أصلاً سورة الفاتحة. بس رغم كل ده، أنا عايشة سعيدة، بعمل اللي نفسي فيه، حياتي موفقة وعايزاها. أضرب اللي قال مفيش سعادة أو توفيق بعيد عن ربنا.
أنا اسمي البر، أو بر كاختصار يعني وأسهل. أنا بكرَه أختي، بكررررها. طول عمرها أخدت مني حياتي، هي عيشة وأنا متة. هي سعيدة وأنا حزينة، رغم إني أنا اللي موجودة وهي اللي راحت. بس أعمل إيه في أهلي اللي بقيت بكرههم وبتمنى ليا الموت لأني عمري ما هقدر أدعي عليهم مهما كان. دول أهلي ولازم أحترمهم. حاولت كتير أحبهم، حاولت والله، بس نار الحقد والكراهية كانت مشتعلة جوايا، كان في قلبي نار...
نار مخلياني عايزاه أروح أموتهم كلهم، أحرقهم زي ما حرقوا قلبي. خلوني أكره حياتي وأكره أختي اللي عمري ما شفتها، وحتى لو شفتها وطلعت عيشة هقتلها. أنا مستعدة أتعِدَم بس أموتهم كلهم.
أنا كان عندي أخت. هي أول فرحة أهلي، هي أول عنقودهم. وهي عندها ٧ سنين، قالت ليمنى اللي هي أمي، بس متستاهلش إني أقول عليها أمي، إنها رايحة تشتري حاجة حلوة. وأمي وافقت. عدى الوقت وبنتها مرجعتش. وفضلوا يدوروا عليها. بلّغوا عن اختفائها. حرفياً دوروا في كل حتة. قعدوا سنتين مستمرين في التدوير عليها وهي فص ملح وداب. ملهاش أثر، حتى جثة ملقوش. الكل قال لأمي إن بنتها أكيد ماتت واندفنت. بس أمي مصرة إن بنتها عيشة، وكل ده لأنها ملقتش ليها دليل إنها ماتت. ومردتش إنها تعمل بعد سنتين عزى عشان شايفة إن بنتها عيشة.
عدى ٢١ سنة على اختفائها، يعني أكبر من عمري بثلاث سنوات. لما هي اختفت، أخويا الكبير كان عنده سنة. أنا اتولدت بعد اختفائها بثلاث سنين. وأول ما اتولدت، ياسر أبويا، اللي ميستهلش كلمة أبويا، قال لأمي: "هنسميها أبرار على اسم أختها". كان قصده إنه يعوضها، بس هي رفضت وقالت: "لا، عشان حبيبت ماما لما ترجع متفتكرش إننا بدلناها". وقرروا يسموني اسم قريب من اسمها (البر)
أنا بر، أو بمعنى أصح، البر. وهي أبرار. أبرار عيشة وأنا بر ميتة. ليه يا رب خلتني أنا رغبتها في رجوع أبرار؟ أمي كل حاجة حرفياً، عايزاني أبقى فيها أبرار. من وأنا صغيرة
كانت لما بتناديني بتقول: "يا أبرار". عمرها ما شافتني، هي عمرها ما شافت بر. أنا مكنتش أعرف إن عندي أخت اسمها أبرار أصلاً. ولما عرفت كان عندي ٨ سنين. ساعتها رحت أدور في الصور القديمة، وملقتش ولا صورة ليها. افتكرت صندوق أمي شايلها. وافتكرت إن لما كنت بلمسه كانت بتزعقلي وتضربني. استنيت مني وياسر ياخدوا أخواتي ويخرجوا، وأنا طبعاً هتساب في البيت لوحدي. كانت أول مرة أفرح إنهم هيسيبوني لوحدي، وأول مرة معيطش إنهم واخدين أخواتي وسيبني، عشان هروح أفتش في الصندوق براحتي.
كانت لما أعيط إنهم سابني لوحدي، كانت مني تنزل لمستوى طولي وتقول: "أبداً يا أبرار، مش هطلعك، مش هسيبك تروحي مني تاني". الست دي مكنتش في وعيها، دي فكراني بنتها اللي راحت. ساعتها لما مشيوا، رحت فتحت دولاب أمي وأخدت الصندوق وفتحته. لقيت صور وعروستين ودبدوب وتوك وحاجات تفهة ملهاش قيمة، مني (أمي)
محتفظة بيها ذكرى عشان بنتها اللي بكرهها. مسكت الصور وقعدت أقلب. اللي لاحظته إني شبهها جداً، بعض الاختلاف. زي الشعر، هي كيرلي وأنا ستريت. هي عيونها زرقاء زي أهل ياسر (أبويا) ، وأنا عيوني بني. هي بيضا وأنا قمحاوية.
لما شفتها وشفت صور ليها مع مني، اتضايقت. عشان أمي حبتها أكتر مني. عشان كده قررت أخبي الصندوق من أمي عشان تسيب أبرار شوية وتلعب معايا أنا. أنا حبة وتضحك معايا زي ما كانت بتضحك مع أختي. فعلاً شلت الحاجة في الصندوق، بس بما إني كنت طفلة مفكرتش أرجع الحاجة زي ما أمي كانت مرتباها. قفلت الصندوق وخبيته في المكان اللي بخبي فيه كل حاجة.
وبعد يومين، مني قررت تفتح الصندوق وتقعد تعيط على بنتها شوية. لما فتحت الدولاب، ملقتهوش. قعدت تدور زي المجنونة وهي بتعيط ورنت على ياسر تعيط بانهيار. أنا لما شفتها بتعيط، قلت أكيد هتسكت وتيجي تلعب معايا. بس هي مسكتش لحد ما بابا جه.
قعد يهدي فيها ويقولها: "اهدي، هنلاقيه". وفجأة، أغمى عليها. والدكتور جه. ساعتها عرفت إني غلطت، وكنت زعلانة على ماما. ومن غير ما حد يحس، رحت رجعت الصندوق مكانه، واستنيتها تفوق من غير ما أقولها على حاجة. ولما فاقت، قعدت تعيط على حاجة بنتها اللي ضاعت. ساعتها ياسر سألها: "متأكدة إنك دورتي كويس؟ قالت: "أيوه، دورت في كل حتة". ياسر قالها: "هندور تاني لحد ما نلقيه". وقام فتح دولابها يبدأ يدور. وأول ما فتح، لقي الصندوق مكانه.
ياسر بص ليها وقال: "الصندوق في مكانه". هي حلفت إنها دورت هنا وملقتهوش. ياسر كان خايف إنها بتتهيألها ومحتاجة تروح تاني لدكتور نفسي. لأنها بعد اختفاء بنتها وفقد الأمل في عودتها، بدأت تتخيلها وتكلم نفسها ودخلت في حالة من اللا وعي وإنكار للي حصل، ومبقتش تشوف أو تكلم غير بنتها. فضلت سنة تتعالج لحد ما بقت كويسة. هو افتكر إنها رجعت ليها تاني التخيلات دي.
أنا لما لقيت ياسر لقي الشنطة، استريحت. عشان ماما هتكون كويسة. ومشيت وسيبتهم. رحت ألعب مع أخويا وأختي اللي أصغر مني. وأنا بلعب معاهم، فجأة حسيت بقلم بينزل على وشي من غير سابق إنذار. ببص حواليا لقيت أمي. طلعت إخواتي وقفلت الباب، وبدأت تهجم عليا زي المجنونة وبتقول: "أنا قلتلك كام مرة متلمسيش الصندوق ده؟ كام مرة قلتلك؟
". كنت بعيط وأعتذر وهي بتضربني. جبهتي اتخبطت في طرف السرير. حسيت بحاجة بتنزل على عيوني، كان دم. افتكرتها إنها هتقف، بس لأ. دي مسكت شعري وفضلت تخبط رأسي في طرف السرير. وأنا حاسة إن كل حاجة حواليا عليها دم. حاسة بدمي على إيدي. أنا محستش غير بأول تلات خبطات في طرف السرير، وبعدين محستش حاجة حواليا تاني.
مفيش حاجة وقفت أمي عند ضربي غير كسر أبويا للباب. اللي سابني سايحة في دمي لحد ما يهدّي أمي. وبعدها افتكر اللي مرمية على الأرض سايحة في دمها. الدم كان حرفياً مالي أرض الأوضة ومالي هدومي. كانت بتضربني كأنها بتضرب حد كبير، مش بتضرب طفلة. لما راحوا بيا المستشفى، كانت الممرضات مرعبين من الدم وشكل رأسي اللي بقى كله دم. كان رأسي كلها بتطلع دم. دخلت على العمليات وقعدت فترة كبيرة في المستشفى لوحدي. والدكتور لما سأل إيه اللي عمل فيا كده،
قالوا: "وقعت على طرف السلم". طبعاً مكنش مصدق، بس ياسر عرف يصرف الموضوع.
ومن ساعتها، أنا الطفلة اللي جوايا ماتت من وهي عندها ٨ سنين. بقيت بحقد على أهلي وعلى أختي. محدش يلمني مني. هي اللي قتلت الطفلة وحولتها للشيطان نفسه. يموتهم ويهوي عصياني. أي حد، حتى لو كان ربنا. كل ما أبص في المراية وأشوف العلامة اللي في جبهتي، يزيد كرهي وحقدي ويزيد جرحي. كل ما أبص للمراية، أرجع بذكريات لأيام اللي كنت بقعد أبكي فيها ومفيش حد يهوّن. ولما كنت أصرخ وهي بتضربني ومفيش حد ينجدني من أديها. افتكر لما كانت تشدني من شعري لدرجة إن شوية خصل تطلع في أديها،
وكانت تمسكهم قدامي وتقول: "قطعتلك شعرك" وترميه قدامي. كنت طفلة، فكرة إن كده شعري هيخلص ومش هيبقا عندي شعر. بس ثواني، متحكموش عليا كده.
أنا فضلت لحد ١٥ سنة بحاول، بحاول أرضيها وأبقى زي أبرار. بس في يوم، هو اللي كسر كل حاجة. اليوم ده كسر كل محاولاتي، كسر قلبي، كسر كسري. جرحني جرح عمري ما هنساه. أنا كنت زعلانة من أمي بسبب إنها سبب العلامة اللي في جبهتي، بس ده معناه إني أحاول أرضيها وأكسب ودها. كنت بحاول أعمل حاجات حلوة ترضيها. أصلي، أحفظ قرآن، أتصدق على واحدة فقيرة شفتها في الشارع وأنا راجعة من المدرسة. كنت لما أعمل الحاجات دي، أجري وأنا بضحك وفرحانة أقولها. بس مكنتش بتعمل حاجة غير إنها تكسر فرحتي.
كنت لما أقولها: "صليت"، تقولي: "أبرار كانت بتصلي أحسن منك وبخشوع". أقلها: "حفظت سورة الكهف يا ماما بسبب إني بقرأها كل جمعة". تقولي: "أبرار حفظتها وهي أصغر منك يا ماما". أسعف وحدة غلبانة وأديها من مصروفي. تقول: "أبرار كانت عاملة جزء من مصروفها يومياً بتتصدق بيه، مش زيك. مهما حاولتِ مش هتعملي زي أبرار".
بطلت أقولها عن الحاجات الحلوة اللي بعملها، بس كنت بقصد أصلي وأحفظ قرآن قدامها، لعلها تقول كلمة حلوة، لعلها تشوفني. كنت بشوفها بتدعم أخواتي ولو عملوا حاجة بسيطة، تفرح وتجبلهم هدايا. بينما أنا كنت بشوفهم وهي بتديهم هدايا وأنا لأ. كنت بدخل الأوضة أعيط. رغم سني، بس كنت بدعي ربنا إنه يخليه تعاملني حلو. بسبب القصص اللي كنت بسمعها عن قدرة ربنا، كان عندي أمل إني لما أدعي ربنا، أمي هتحبني. بعد كل انهيار، كنت أروح أقعد معاها، يمكن نسيت تجيب لي، ولما تشوفني تجيب لي زيهم. بس مفيش حاجة.
تفوق في دراستي، لعلها ترضى. بس لما كنت أنقص درجة،
تضربني وتقولي: "يا فاشلة، أبرار كانت أشطر منك". أبرار أبرار أبرار. نفسي أموت أبرار، يا رب تكون ماتت لما ضاعت. كنت لما أسمعها بتقارني بيها، كنت أدعي أقول كده. بالنسبة لأبويا، مش بيعمل ليا حاجة. ده اللي هو حرفياً مش بيعمل حاجة. لا بيضرب، ولا بيكلمني، ولا بيواسي. وده لأنه شايف إن البنت أمها تربيها، أكيد بتعمل ده كله لمصلحتها. كرهته لأني كنت بروح أعيط ليه وأطلب منه حاجة زي اللي مع أخواتي. كان يزعق ويقول: "شوفي عملتي إيه؟
خلي أمك متجبش ليكي يا فاشلة". أمي معبية راس أبويا. كرهته فيا. ونجحت في إنها تكرهني فيهم. وأنا في سن المراهقة، بدأت أتمرد والكلمة بردها بعشرة. اللعنة منها. العين بالعين. صحيح أمي كانت بتضربني بسبب الموضوع ده، بس كانت حاجة بتخليني أحس إني بأخد حقي. في مرة، وأنا عندي ١٥ سنة تحديداً، زعلتها وزعقت في وشها. وجهتها بكل نقط ضعفها. حرفياً خلتها تبكي. ساعتها أنا دخلت أوضتي، انهرت. مين اللي كانت بتتكلم بره؟
إزاي الوحش ده طلع مني؟ إزاي خليتها تبكي؟ أففف، ذنب. إحساس بالذنب. ساعتها كنت محوشة فلوس. رحت أخدتهم، رغم إني تعبت في تحويشهم، وأديتهم لأخويا الكبير يروح يجيب لأمي هدية. بما إني حبيسة في البيت ده. راح وجاب هدية بسعر، أخد كل الفلوس اللي حوشتها. أخدتها ورحت عند أمي أصلحها. كانت بتتكلم في الفون مع خالتي، لقيتها بتقول بحرقة وكره: "أنا كرهت البت دي، ياريتها ماتت وأبرار عايشة. أنا بدعي عليها تموت كل يوم وأبرار تطلع عايشة".
حسيت حد جه حط خنجر في قلبي. أمي بتتمنى موتي. بتتمنى إن أبرار تبقى عايشة وأنا اللي ميتة. أنا عارفة إن أبرار غالية عليها وإنها بتحبها أكتر مني، بس لدرجة إن هي تدعي عليا بالموت. دخلت أوضتي، انهرت. بكيت. والهداية اللي ضيعت تحويشي عليها عشان أصلحها بيها، قطعتها وبوظتها. وكان نفسي ساعتها إني أكون بقطع في لحم أمي، مش في الهدايا.
اليوم ده هو كان نهاية كل شيء. نهاية محاولات. آخر ذرة محبة كانت جوايا اتجاه أمي راحت. أشهد يا رب إنها هي اللي كسرت كل حاجة. خليك شاهد إزاي بر اللي كانت حابسة شيطانها، إزاي هتطلعه؟ هتشوف عصياني، هيشوفوا إزاي هجيب لهم العار لحد عندهم. هي اللي قتلت الطفلة، هي اللي خلتني أبيع نفسي للشيطان.
أنا بطلت صلاة. في بداية مرهقتي، كنت شايفة إن ربنا مش عادل. أنا أدعيلك وألجأ ليك، وفي الآخر تدي أخواتي وتاخد مني. بطلت أصلي، بطلت أقرأ قرآن، حتى الصوم بطلته. كل حاجة من دول بتفكرني بذكريات مش عايزة أفتكرها. بتفكرني بمقارنات أمي البشعة، بتفكرني إني كنت ببكي لوحدي لما كنت أفوت فرض غصب عني. كانت تضربني لو نسيت آية حفظتها، تضربني لو نسيت إني صايمة وشربت بق ميه.
كانت تضربني وتقولي: "إنتي منستيش، إنتي كذابة عايزاه تفطري"، مع أن الموقف ده لما كان بيحصل مع أخواتي، كانت تقول: "ربنا أفطركم عشان بيحبكم، عادي كملوا صيامكم". طب هي ليه كانت بتقولي: "ربنا مش بيحبك عشان كده نسيتي فرض الصلاة؟ " ربنا مش عاوز يسمعك. من ساعتها وأنا صدقت إن ربنا بيكرهني. كنت بسأل نفسي: ليه بيكرهني؟ وأنا بعمل كل حاجة تخليه يحبني. ليه ظالمني؟ الصلاة، الصوم، القرآن...
كل العبادات كانت عذاب بالنسبة ليا. كانت عبارة عن بكاء وضرب وإهانة. كرهتهم، مش عايزة أعملهم. هتقولوا هتغضبي ربنا؟ آه، هغضبه. هو كده كده مش بيحبني. بكره شهر رمضان. بكره أسمع آية من قرآن. بكره الصيام. بكره الصلاة. كلها بشعة... كلها وجع... كلها حاجات آذتني. بكره أشوف حد بيصلي قدامي. لما بشوفهم بفتكر كل حاجة. بفتكر كل أوجاعي.
أنا إنسانة بقت تهوى غضب ربنا عليها. بقت تعشق تشوف حد بيصلي تروح باي شكل تشتته عن صلاته. ممكن أعدي قدامه وأزيح المصليّة. لو حد صايم، آخد أكل أحطه في بوقه غصب. كنت بصحى قبل أخواتي في رمضان عشان أحطلهم أكل في بوقهم وهما نايمين. القرآن لما كنت أشوفه شغال، كنت أروح أفتح أغاني بصوت أعلى من صوت القرآن. عايزاه أنهي الحاجات دي من حياتي. مش عايزاه أشوف حد بيصوم، بيصلي، بيدعي، بيقرأ قرآن. مجرد إني أشوف ذكرياتي تجيب كل حاجة أمي عملتهالي بسبب غلطات بسيطة في العبادات دي.
وثانياً، أنا ملقتش الراحة أو السعادة غير لما عصيت ربنا وبعدت عن الصلاة. استريحت، حسيت كل الأبواب اتفتحتلي. كل أبواب السعادة والحرية اتفتحت ليا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!