الفصل 1 | من 11 فصل

رواية ما كان هذا لولا ذاك الفصل الأول 1 - بقلم امل صالح

المشاهدات
20
كلمة
461
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18
أنت عارف إني وحيدة أمي وأبويا الله يرحمه، لو أنا معملتلهاش مين يعملها! معرفش يا ريهام! لو سمحتِ بلاش تتكلمي كتير وياريت تحترمي قراري، لو مامتِك جَت مش هبقى واخد راحتي. بس دي تعبانة يا وليد! يعني واحدة في سنها تعبانة ومفيش حد معاها نسيبها كدا عادي! غير دا كله دي امي! يوه يا ريهام! بلاش كلام كتير بقى، بعدين المفروض مامتِك تكون عارفة إن في حاجة اسمها خصوصية. وهي ماطلبتش تيجي هنا أصلا ولا اشتكت، أنا اللي عايزة اجيبها تفضل معايا الأسبوع دا بس لحد ما تبقى كويسة.
لأ معلش، لو عايزة تروحي تعمليلها وترجعي بيتِك آخر اليوم مفيش مشكلة. لأ أنا هقوم اجهز شنطة هدوم عشان افضل معاها الكام يوم دول. يعني ايه يعني! أنا كلامي واضح اظن، عايزة تروحي وترجعي اخر اليوم ماشي إنما بيات برة مفيش. حرام عليك يا وليد دي أمي، افرض تعبت بليل يا اخي ابقى اعمل ايه وقتها! ميلزمنيش، اسمعي اللي بقولك عليه! عدى شهر بعد الحوار دا، والتزمت بقراره إني مابتش برة البيت واروح لأمي وأفضل معاها طول اليوم بعدين أرجع بليل. كنت واقفة في المطبخ بجهز الغدا زي كل يوم، دخل هو من باب البيت. السلام عليكم. اعملي حساب أمي بقى. هي جاية النهاردة ولا ايه؟ أيوة جالها الدور اللي ماشي في الجو وهتقعد معانا كام يوم كدا على ما تخف. لأ لو سمحت أنا مش هكون مرتاحة وهي موجودة.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...