رواية ما كان هذا لولا ذاك بقلم امل صالح | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أنت عارف إني وحيدة أمي وأبويا الله يرحمه، لو أنا معملتلهاش مين يعملها! معرفش يا ريهام! لو سمحتِ بلاش تتكلمي كتير وياريت تحترمي قراري، لو مامتِك جَت مش هبقى واخد راحتي. بس دي تعبانة يا وليد! يعني واحدة في سنها تعبانة ومفيش حد معاها نسيبها كدا عادي! غير دا كله دي امي! يوه يا ريهام! بلاش كلام كتير بقى، بعدين المفروض مامتِك تكون عارفة إن في حاجة اسمها خصوصية. وهي ماطلبتش تيجي هنا أصلا ولا اشتكت، أنا اللي عايزة اجيبها تفضل معايا الأسبوع دا بس لحد ما تبقى كويسة. لأ معلش، لو عايزة تروحي تعمليلها وترجعي بيتِك آخر اليوم مفيش مشكلة. لأ أنا هقوم اجهز شنطة هدوم عشان افضل معاها الكام يوم دول. يعني ايه يعني! أنا كلامي واضح اظن، عايزة تروحي وترجعي اخر اليوم ماشي إنما بيات برة مفيش. حرام عليك يا وليد دي أمي، افرض تعبت بليل يا اخي ابقى اعمل ايه وقتها! ميلزمنيش، اسمعي اللي بقولك عليه!...