عدي: بس انتي عارفة خطورة ده إيه؟ قمر: إنت شايف حل غير ده؟ عدي: ربنا يستر يا قمر. جه معاد الصفقة، وكان أحمد ونادر وحسنية رايحين يسلموها. قابلو عمر، رحب بيهم جداً. أحمد: فرصة سعيدة جداً يا عمر بيه إننا نتعامل مع حضرتك. عمر: أنا أسعد يا أحمد بيه، ممكن نمضي العقود عشان عندي مواعيد مهمة. نادر: آه طبعاً.
وصلت لعمر رسالة على الفون إنه يفتح الواتساب. فتح الواتساب لقي بنته مربوطة على كرسي ومحطوط لازق على بوقها. اتجمد مكانه من الصدمة. بعدها فونه رن برقم غريب، رد بسرعة. "إحنا مش بنحب الكلام الكتير، عايز تكمل صفقتك انسى بنتك." عمر: يا ولاد الكلب! "وليه الغلط؟ ماهي كدا القمورة هتزعل، ولو حد عرف بده كلنا هنزعل. انهي الصفقة حالا وبنتك ترجعلك سليمة. غير كدا انسى إن عندك بنت، سلام." أحمد: هو في حاجة؟
عمر بخوف: لأ لأ مفيش، أنا لازم أمشي دلوقتي. أحمد: والصفقة؟ عمر: انسوها. حسنية: هو لعب عيال ولا إيه؟ نادر: هو إيه اللي بيحصل؟ هو حد هيديك بسعر أرخص ولا إيه؟ إحنا ممكن ننزل شوية. عمر: ولو ببلاش مش هاخدها، عن إذنكم. أحمد: لأ إنت بتقول إيه؟ إنت دافع جزء من الفلوس وفي ورق بيقول لو الصفقة متمتش انسى فلوسك. عمر: فلوسي هعرف أخدها إزاي ومن غير صفقة؟ أحمد: ده تهديد؟ عمر: افهمها زي ما تفهمها، سلام عشان مش فاضيلكم.
أحمد: دا يعتبر كل فلوس الشركة في الصفقة دي، مين هيقبل صفقة كبيرة بالشكل ده؟ نادر: يعني كدا كل فلوسنا راحت؟ أحمد: لو ملقناش حل هتروح. حسنية: أكيد الزفتة اللي اسمها قمر دي عملت حاجة، دانا هروح لها أبهدلها. يلا بينا. أحمد: اهدي لحد ما نشوف هنعمل إيه. حسنية: مش ههدى، أنا رايحة. أحمد: رجعوا كل حاجة يارجالة ع المخازن، وإنت يانادر يلا نشوف أمك ناوية على إيه. نادر: دي شكلها ناوية على شر.
مشوا عند بيت قمر، بس الأمن منعتهم من الدخول. حسنية: اطلعي يا وش المصايب، إنتي مش هتسكتي غير أما أجيب أجلك. سيبوني أدخلها. قمر عرفت من الصوت إنه صوت حسنية، وكانت متوقعة ده. طلعت وهي لابسة بيجامة وماسكة تفاحة بتاكلها. قمر: إنتو إزاي تيجوا تتهجموا على بيتي بالشكل ده؟ حسنية: دانا هطربقوا دماغك دلوقتي. قمر: عذراكي يا مرات أبويا، بس برضه لمي نفسك. حسنية: أكيد إنتي اللي ورا اللي حصل من شوية، صح؟
قمر ببرود: وهو مين غيري ممكن يعمل كدا؟ أحمد: هتندمي. قمر: تهديد دا قضية لوحدها ده. حسنية: دانا اللي هدخلك فيكي السجن دلوقتي. قمر: ما إنتي كدا كدا هتدخليه دلوقتي، إنتي والأشكال اللي جايباها دي. نادر: لأ بقا إنتي زودتيها. قمر: ولسة... تلاتة... اتنين... حسنية: هي بتقول إيه دي؟ قمر: واحد... فون أحمد رن. "الحقنا يا أحمد بيه، البوليس طب ع المخازن والمخازن اتشمعت وحالياً بيحققوا مع كل المسؤولين وبيدوروا عليكم."
أحمد بصدمة: كملت. اتشمعت إزاي؟ كل حاجة سليمة. "الظاهر إن في حد خاننا وحط أدوية بايظة صلاحيتها منتهية مع الأدوية السليمة، ودي كارثة." أحمد: عملتيها يا قمر. حسنية: في إيه؟ أحمد: إحنا مش بس خسرنا كل حاجة، داحنا هندخل السجن. قمر: يلا خلو البلد تنضف. حسنية بصتلها بغضب وعصبية وقربت منها والأمن بتحاول تمنعها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!