الفصل 2 | من 8 فصل

رواية ما قبل العاصفه الفصل الثاني 2 - بقلم سمر احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,251
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

مسحت دموعها وقالت ببراءة: بجد والله. المحامي: أنا عمري ما أجمع ثروة من الفلوس الحرام، مع أن أحمد بيه بعد ما خد كل فلوسك وعملي توكيل وقالي شوف اللي ناقص ولك الحلاوة، بالتوكيل ده رجعت كل حاجة ليكي تاني. قمر: بجد والله. المحامي: انتي ليه مش مصدقة؟ استني أوريكي بعنيكي. قمر: أيوه أيوه، ده ورق ملكية ومكتوب عليه اسمي، أنا مش عارفة أقولك إيه بجد. المحامي: ولا تعملي أي حاجة، ده واجبي ودي فلوسك، بس قوليلي هتعملي إيه دلوقتي.

قمر بضحكة خبيثة: أهد الدنيا عليه. المحامي: أنا عملت اللي يخلصني من ربنا، أروح أنا بقى. قمر: شكرًا مرة تانية يا متر. خدت الورق وكل حاجة رجعتلها، حتى فلوسها رجعت باسمها، راحت اشترت فستان أسود وهيلز ودخلت بيوتي سنتر، عملت شعرها وعملت ميكاب ودفعت بالفيزا، وراحت راجعة عالبيت. الأمن: رايحة فين ياهانم؟ أحمد بيه منبه علينا إنك متدخليش. قمر:

من اللحظة دي مالكمش شغل عندي، أنا اتعاملت مع شركة أمن تانية، وإيدكم اللي اتمدت عليا جبتلكم اللي يقطعها، مسعد نادي للبودي جارد بتوعي. الأمن: إحنا ملناش دعوة ياقمر هانم، دي أوامر ولازم ننفذها. قمر: ماهي دي برضو أوامر، وأحمد بيه بتاعكم ده هيحصلكم دلوقتي. طلع أحمد أما سمع صوت الأمن وهي بتضرب: إيه اللي بيحصل ده ومين دي؟ قمر!! قمر: آه ياحوبي قمر. أحمد: انتي مبتفهميش؟ أنا بقا هفهمك بالعافية. قمر:

شيل إيدك، مسعد نادي للبقية هنا. أحمد: أنا في ثانية ممكن أسجنك، جاية تتهجمي على بيتي. قمر: هو أنا مقولتلكش إن كل حاجة رجعتلي تاني. أحمد: انتي كدابة. قمر بثقة والبودي جارد وراها: فاكرني كدابة ونصابة زيك؟ ادي الأوراق ياحوب. أحمد مصدوم: إزاي دا حصل؟ قمر: أمر الله. أحمد: المحامي الكلب عملها. قمر: هو عمل الصح، الدور والباقي عليك. أحمد قرب منها وباستعطاف:

صدقيني أنا حبيتك، بس حنان هي اللي سلطتني عليكي، هي اللي فضلت تزن على وداني، سامحيني وديني فرصة تانية، أنا عمري مهلاقي زيك. قمر: ولا زي فلوسي، سبت بيت أهلي عشان واحد جربوع زيك. أحمد: مستعد أعمل أي حاجة عشانك وعشان ترجعيلي. قمر: حنان. أحمد: مالها؟ قمر: طلقها. أحمد: بس... قمر: مفيش بس، طلقها واحنا نرجع. أحمد: حنااااااان... حنان جاية بتتمختر: فيه إيه ياقلبي وإيه اللي جاب دي هنا؟ أحمد: انتي طالق. قمر: مش كفاية. أحمد:

انتي طالق طالق ياحنان. حنان: انت اتجننت. قمر: التالتة. أحمد: انتي طالق. حنان: نهار أسود. قمر: مسعد ارموها برا بيتي. أحمد: اديني عملت اللي انتي قولتي عليه، نجيب المأذون امتى بقا؟ قمر بمكر: في أي وقت تحبه ياحوبي. أحمد: هجيبه بكرة. قمر: لا، بعد ست شهور، لأني مسافرة دلوقتي لحاجة مهمة. أحمد: رايحة فين وخديني معاكي. قمر: مش شغلك، وبعدين آخدك بصفتك إيه؟ أحمد: حاضر، هصبر، منا غلطت ولازم أتحمل. جه يوم المأذون. أحمد:

اسم على مسمى، قمر، وانتي قمر فعلاً. قمر: تسلملي ياحوبي. أحمد: بسرعة يامولانا، أصل أنا مستعجل. المأذون: نادو للعريس. أحمد: هو أنا مش مالي عينك ولا إيه؟ قمر: مسعد نادوا للبيه. أحمد: انتي بتهزري صح؟! قمر: هي المواضيع دي فيها هزار؟ هو انت متعرفش إني جبت من السفر عريس، ادخل برجلك اليمين ياحوبي. أحمد بصد'مة خلته يتجمد مكانه: ميييين؟ أخوووويا عدي؟ هتتجوزي أخويا؟ عدي:

أيوه أخوك، وهتتجوز أخوك، انت مقدرتش جه اللي يقدرها، أنا جيت ياميرتي. قمر: يلا اتفضل برا بيتي. أحمد: إزاي تعملي فيا أنا كدا؟ أنا حبيبك. قمر: انت اللي بدأت، مسعاااد. أحمد: وليه مسعد؟ أنا طالع.. بس قبل ما اطلع، انتي من ست شهور قبل ماتطلعي من البيت قولتي إنك محضرة مفاجأة، كانت إيه هي؟ قمر: مش فاكرة ومش هتفرق، يلا اتفضل. مشي أحمد وقمر وعدي كملوا الجواز، وبعدها طلعوا على أوضتهم. قمر:

إحنا متجوزين على الورق وبس، وده عشان ابني. عدي: هو انتي مش هتعرفيه إنك خلفتي وجبتي ولد؟ قمر: هو إحنا مش اتفقنا إن الولد هيتكتب باسمك؟ بس المهم إن محدش يعرف الفترة دي إني خلفت. عدي: آه اتفقنا، وعالموم متقلقيش. قمر: أخوك اللي ضحك عليا، وميعرفش إنه جه على حد مش بيسيب حقه، نخلص مهمتنا، لأني لسة مفشتش غليلي منه، وبعدها كل واحد منا يروح لحاله، أنا ماشية أشوف ابني. عدي بعد ما مشيت: انتي فاكرة إني بعد مااتجوزتك ممكن أسيبك؟

دا أنا عشت الفترة دي بحلم بده، ووقت ما يتحقق أسيبك، كنت نفسي أقولك إني حبيتك الأول، وأول ماقولت لأحمد، جالك الأول ولف عليكي وأنا معرفش وخلاكي تحبيه... قمر رجعت من أوضة ابنها بعد ما اطمنت عليه: عدي، أنا هنام في أوضة ابني. عدي: مش المربية معاه؟ قمر: أنا مبقتش أثق في حد، وخصوصًا إنه لسة مكملش الشهر. عدي: اللي تشوفيه. قمر: أنا هروح أنام دلوقتي عشان بكرة هروح بيت بابا. عدي: إزاي وهما... قمر بحز'ن:

قولها اتبروا مني، أنا رايحة أطلب رضاه، هو اللي باقيلي بعد ماما، وأصالح مرات بابا وإخواتي، تصبح على خير. عدي: وانتي من أهل الخير. قمر راحت أوضة ابنها وفجأة صر'خت: ابني.... قام عدي مفزوع وجري عندها، ولما وصل كانت الصدمة..............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...