الفصل 9 | من 12 فصل

رواية ما لا يقال الفصل التاسع 9 - بقلم رضوى وليد

المشاهدات
21
كلمة
1,337
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

قلت يلا. دخلت ريم واتجهت ناحية كاونتر المشروبات. قعدت بضيق وهي بتقول في نفسها: "إن دلوقتي ولا بعدين كان لازم يحصل كدا، وإنها أكيد مش غلطانة." بترفع وشها عشان تلاقي حسن بيسند دراعه قدامها وبيقول: "بس إيه الصدفة دي! قالت بعصبية: "انت مبتزهقش؟! "عايزة تقنعيني إنك مش جاية الجونة ورايا؟! قالت وهي تتجاهل كلامه: "كريم لو شافك مش هيرحمك." "الله! هو كريم معاكي هنا؟ كمل وهو بيبصلها ببرود: "طب فينه؟ خليني أسلم عليه."

ريم وهي بتاخد الفون وبتوم حسن مسكها من دراعها وقال: "تعالي هنا خلينا نتكلم كلمتين قبل ما يجي." ريم بصت على إيديه اللي عليها ورجعت بصتله تاني وقالت: "شكلك وحشتك السكينة." زاحت إيديه وخرجت من الفندق رايحة لمكان كريم. بعدت عن الفندق لقيت حسن وراها وماسكها بالإجبار عشان تقف. قالت ريم في اللحظة اللي دخل فيها كريم الشارع اللي واقفين فيه: "سيب إيدي يامنتخلف."

حسن لسه بيستوعب إن كريم واقف قدامه. بينهم مسافة مش كبيرة، لكن محسش بنفسه غير إنه مفرود على الأرض وبيتعسر ضرب من كريم. كريم هجم عليه ووشه مليان غضب: "بتحط إيدك عليها بتاع إيه.. أنت عديت كل حدودك معايا.. كنت نازلك القاهرة حالا عشان أموتك بإيدي.. فاكر نفسك راجل.. أنت مش راجل يلا.. الراجل يصون مش يخون.. بتمد إيدك على مرات أخوك يازبالة.. مقتنع باللي بتعمله؟ ضميرك مرتاح وانت بتخون عرض أخوك!!!

قسمًا بالله ما هسيبلك ضهر تتسند عليه تاني! يضربه تاني ويقول بصوت مليان حرقة: "أنا اللي كنت شايلك فوق راسي.. طلعت أوخس من إني أتوقع." وكمل ضرب بحرقة فيه. ريم واقفة مصدومة من اللي بيحصل، متخيلتش كريم يطلع منه كل ده وانه هيطلع فجأة كده. ومش عارفة تتصرف إزاي أو تعمل إيه في كريم اللي هيودي نفسه في داهية. جه صوت راجل من ورا وهو بيجري على كريم وبيقول: "كريم.. كريم إيه اللي بتعمله ده.. سيب الراجل هيموتك."

كريم مستجبش ليه وماسك رقبة حسن وبدأ يخنق فيه وهو بيقول: "هموتك يا حسن هموتك.." قال الراجل بصوت عالي وهو بيقومه من على حسن: "أوعى يا كريم." قال لكريم اللي قعد على الرصيف، وصدره بيعلى ويهبط من اللهاث: "إيه اللي حصل لكل ده؟ كريم مردش، باصص قدامه بغضب. فـ قالت ريم ليه، وهي بتشاور على حسن: "الحقه.. خده لأقرب مستشفى بسرعة قبل ما يموت." جريت على كريم بدموع وقالتله: "أنت كويس يا كريم؟ مردش عليها، فحضنته بسكات.

نرجع لورا شوية. # فلاش باك # ريم من ساعة ما رجعت من اليخت وهي حاسة بضيق وتأنيب ضمير معذبها. حاسة إنها بتخون كريم إنها محكتلوش على اللي حصل لحد دلوقتي. لقيت نفسها بتقول كل حاجة أول ما كريم سألها: "في إيه يا ريم؟ "كريم أنا عايزة أقولك على حاجة كنت لازم تعرفها من فترة.. وبذات هنا قبل ما ننزل القاهرة." كريم بستغراب: "في إيه.. قولي." "بس أوعدني إنك مش هتاخد خطوة تسرع ولا تفهمني غلط لأني سكت." "أفهمك غلط؟!!!!!

في إيه يا ريم؟ ريم بخوف: "أخوك.... كريم بحدة وهو بيقرب عليها: "ماله؟ (قالتله على كل حاجة من أول نظراته لحد ما جالها العيادة بتاعتها) كريم بصدمة: "إنتي بتقولي إيه؟! "ده اللي حصل يا كريم." قال وهو بيمسكها من دراعها: "إنتي إزاي متقوليليش حاجة زي دي لحد دلوقتي؟! "والله يا كريم سكت عشان علاقتكم ببعض.. مكنتش عايزة أوقع بينكم.. سكت عشانك، مكنتش عايزة أبقى سبب في إنكم تخسروا بعض." كريم بزعاق:

"إنتي مالك.. إنتي مالك متتوتر علاقتنا.. متخرب حتى.. دي حاجة يتسكت عليها؟! قالت ريم بوجع: "دراعي يا كريم." ساب دراعها لما استوعب إنه ضاغط عليها جامد. ريم قعدت وحطت راسها بين إيديها وبدأت تعيط. سكت شوية وقال وهو واقف قدامها: "بتتحججي بإيه؟ مفيش حاجة تبرر إنك تسكتي وتخبي عليا أبداً.. أبداً يا ريم.. إنتي بتعملي فيا كدا ليه؟ (بكى ريم زاد من جملته الأخيرة) رفعت راسها له وقالت:

"كريم بس أنا مسكتش.. أنا أخدت حقي في وقتها زي ما قولتلك." كريم بعصبية وزعاق: "يعني إيه فهميني.. يعني إيه.. إنتي مقتنعة باللي بتقوليه ده!!!!!!!! حقك ده أجيبه أنا بموته." قال وهو بيلف حوالين نفسه: "يا ابن الكـ... ـلب يا حسن يا ابن الكلـ.... ـب." قال بعصبية وهو بيقومها: "يلا.. يلا نازلين القاهرة حالا.. ورحمة أبويا ما هيطلع عليه شمس." ريم قالت بسرعة وهي بتمسك فيه: "لا يا كريم اهدي." "أنا قولت يلا." # بااااك #

"قوم يا كريم يلا نرجع الفندق." بصلها وقال: "إنتي كنتي تعرفي إنه موجود هنا؟ ريم بتوتر: "شوفته أول يوم لينا هنا." "ولولا إنك شوفتي.. لولا إنك قولتيلي؟! "لا والله.. أنا بس حسيت بضيق وتأنيب.. أنا كل يوم في صراع بسبب الموضوع ده ومقدرتش اسكت أكتر من كدا وقولتلك.. و والله أنا فكرته مشي أصلاً." "هي دي الصراحة اللي طلبتها منك يا ريم.. هي دي.. كانت صعبة لدرجة دي؟!!!!! ريم بدموع:

"كريم أرجوك متعذبنيش بكلامك.. أنا لما حسيت إني لازم أقولك قولتلك على طول." بصلها بصة طويلة وقام رجع للفندق وريم وراه. _ميادة وهي بتجري: "نهي نهي فين نهي؟ سوزان: "مش موجودة، في إيه؟! ميادة: "هاا لا مفيش حاجة." سوزان: "في إيه يبت متنطقي! ميادة: "كنت هقولها حاجة عن كريم بتاعها ده." سوزان وهي بتسيب اللي في إيديها وبتقول بلهفة: "فيه إيه ماله؟! ميادة: "شوفته وهو بيضرب واحد عدم العافية.. وفيه راجل خده يوديه المستشفى."

سوزان: "طب كان بيضربه ليه؟ مييادة: "مش عارفة.. أكيد كانوا بيتخانقوا." سوزان: "طيب..،، عامةً موضوع مش مهم.. يلا شوفي شغلك." _كريم قاعد على السرير باصص قدامه في الفراغ. ريم قالتله وهي بتهزه من رجليه بخوف عليه: "كريم أنت كوويس؟ مردش عليها، فـ قالت: "طب مين الراجل اللي جه وانت بتضربه ده؟ قال وهو على نفس وضعه: "عصام صاحبي بيشتغل هنا في المكان." "جه في الوقت المناسب.... أنت كويس يا كريم؟ "بعد إذنك يا ريم سبيني.."

كمل وهو بيقوم: "ولا أقولك أنا خارج." "طب أجي معاك؟ "والله!!! قالت بأحراج: "خايفة عليك،.... طب أرجوك خلي بالك على نفسك." وهو خارج جتله رسالة من عصام وبيقوله: "تعالي في نفس المكان اللي كنت بتتخانق فيه.. تعالي حالا." _ف الشارع: كريم بعصبية: "في إيه؟ عصام بتوتر: "أنا.... رميت.. أخوك في البحر." يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...