الفصل 8 | من 12 فصل

رواية ما لا يقال الفصل الثامن 8 - بقلم رضوى وليد

المشاهدات
19
كلمة
1,713
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

دخلت ولعنت حظها لما شافته. لقيت حسن قاعد عند كاونتر الاستقبال الجانبي للمشروبات. اتوترت وقالت إنها هتدخل الحمام، بس قررت تبقى قدام الناس. واتحركت بعيد. حسن أول ما شافها وقف من مكانه تلقائيًا وقال: "أووف أيوا بقى.. ده اللي كان ناقصني بجد." بعد ما شافها وهي بتتحرك، سند دراعه وقال: "يارب تكون لوحدها أو حتى مع صحابه." ما فاقش من تفكيره غير على صوت صاحبه وهو بيقوله: "انت يا عم قاعد بتعمل إيه هنا؟

وإحنا مستنينك برا.. يلا تعالي." *** قالت لكريم: "أنا مش قادرة، عايزة أنام." كريم: "وأنا كمان." "ننام بتاع ساعتين كده، ولما نصحى نشوف إيه الدنيا." *** في مطبخ جانبي صغير مخصص لتجهيز الخضروات. قالت نهى (اللي كانت زميلة كريم في الشركة) "بقولك شوفتُه بعينييي.. الحمد لله يارب استجاب دعوتي." ردت ميادة (صاحبة نهى) "يـبنتي انتي مش قولتي قبل كده إنه متجوز؟ "آه… بس مش مهم، أنا شايفة الفرصة كويسة.. أتعرف عليه أكتر." ميادة:

"طب ما ممكن يكون جايب مراته معاه؟ "لا شفته لوحده نازل من العربية، مكنش معاه حد. أكيد جاي في شغل أو عايز يريح منه." ميادة: "آه كل ده استنتجتي من لحظة شوفتيه فيها." نهى: "حلو يبت؟! "حلو بس.. ده قمرر. أه لو شوفتوا.. ولا لو شوفتوا ضحكته ولا عضلاته. من هنا لبكرة مش هخلص كلام عنهم." ميادة: "حلو ولا مش حلو هتعملوا إيه يعني... الراجل متجوز." "طب وفيها إيه؟ ميادة سابت اللي في إيديها وقامت وهي بتقول في نفسها: (دول مجانين) ***

الساعة 10 مساءً. قالت ريم وهي بتصحي كريم: "الحق يا كريم الساعة 10، الليل جه." كريم: "طب وفيها إيه يا حبيبتي.. لسه معانا أيام تاني متقلقيش." "يووو.. طب قوم عشان نلحق نعمل إيه حاجة، ننزل البارتي اللي بدأت من ساعة." قال بنعاس: "بلاش حفلات النهارده." "أومال هنعمل إيه؟ هنقضيها نوم؟ "....... "قوم يـ كسلان! قال وهو بيقوم: "طيب ننزل ناكل وبعدها نقعد قدام البحر شوية." ***

نهى كانت واقفة في مكان بتراقب كريم من بعيد وبتعيط بحرقة. لما شافت كريم بيهزر مع مراته وبيرموا الميه على بعض وقد إيه بيحبها. ميادة: "يعني انتي يا نهى ملقتيش غير راجل متجوز وتقعي فيه الوقعة دي؟ سكتت نهى شوية وقالت وهي بتبصلهم من بعيد: "كمان جايبها وجاي عشان يحرق دمي." ميادة: "انتي اللي غلطانة يا نهى." قالت نهى وهي بتتجاهل كلام ميادة: "اللي منرفزني... كملت بعياط وهي بتسند راسها على كتف ميادة: "إن شكلهم حلو أوووي." سوزان

(أم نهى) كانت واقفة على مقربة منهم قلبها واجعها لما شافت بنتها بالحالة دي وقد إيه بتحبه. ومشيت بهدوء قبل ما حد فيهم يلاحظ وجودها. *** "الميه تحفة يا كريم وباردة." (كانوا واقفين على أول البحر يدوب رجليهم اللي وصلالهم الميه والدنيا هادية ومكنش فيه ناس كتير وضوء القمر كأنوا فوقيهم.... ♡♡) قالت ريم: "تعالي نتصور." "يلا." "يلا بقى صورني لوحدي." "صورني كده." "إيديك بس وصورني." "بحر البـحر يا كريم."

"يلا تعالي أصوّرك انت لوحدك." بعد دقايق التصوير، قال كريم: "سيبك من الصور وتعالي نقعد." وهما قاعدين على الرمل مسافة كويسة بينهم وبين البحر. حبت ريم تكسر الصمت وقالت: "مبسوطة أوي." "يارب دايماً روحي." "كريم فاكر أول مرة شفتني فيها؟ "أكيد." قالت وهي بتاخد نفس عميق: "أحلى صدفة." "تعرفي إن أيام الجامعة أحلى أيام حياتي." قالت ريم بسرعة: "لأنك عرفتني فيها صح؟ قال:

"لا خالص.. أحلى أيام حياتي لأني دخلت الكلية اللي كنت بحلم بيها." ريم وهي بتبصله برفعة حاجب: "يـ شيخ.. طب أنا قايمة.... قاطعها كريم بضحك وهو ماسك فيها: "بهزر بهزر." "طب أومال إيه؟ "انتي قولتيها." "طب يلا كمل كلامك." "بالرغم من اختلاف كلياتنا، إلا إن الصدف جمعتني بأحلى دكتورة في الدنيا.. من أيام الجامعة لحد دلوقتي، محدش قدر يوصل لمكانتك في قلبي." "يعني يا كريم مش هيجي يوم وتلعن الساعة اللي عرفتني فيها؟ كملت: "يارب لأ."

"يـبنتي انتي مُصرة تبوظي اللحظة ليه؟ قالت بإحراج: "بدعي بس." "عامة يستي لا..،.. ده أنا بحمد ربنا إنك في حياتي ومراتي وحبيبتي وكل حاجة ليا. أي حاجة تاني مش مهم." "احنا مش حب يومين برضو." "أنا كمان يا كريم بشكر الأيام اللي جمعتني بيك. حد جدع وحنين وجميل... ، متحضر كده، يعتمد عليك... انت عظيم يا كريم. يا ريت الرجالة كلها تبقى زيك." قال بهزار: "آه والله ياريت..، كان زمان الستات كلها مبسوطة مش منكدة."

قالت وهي بتبصله ببرود: "بطل غرور.. أنا أقول انت متقولش،. بعد كده قصدك إيه؟ "أنا راجل عظيم زي ما بتقولي يا ريم عشان انتي مراتي." قالت وهي بتحط إيديها على قلبها: "أووف جت في قلبي دي." قال وهو بياخدها في حضنه: "اصملة (اسم الله) على قلبك." *** تاني يوم الساعة 9 صباحاً. "يلا يا ريم بقى خلصييي ساعة بتجهزي؟ قالت وهي بتقوم من قدام المراية: "خلصت أهو متحمسة جداً أشوف المفاجأة." "يلا بينا هتعجبك جداً." *** قالت

ريم وهي باصة قدامها بفرحة: "يـ ختتتت تعرف من امتى؟ "ما طلعتش على يخت بسبب آخر مرة." "عشان كده عملتهالك مفاجأة... أي خدمة." قالت وهي بتبوسه في خده بسرعة: "بحبك يا أحلى كريم." ................... في اليخت. "أنا خايفة إنك تتوهناااا كنت جبت الراجل معانا." قال وهو بيوسع عينه: "مش واثقة في جوزك؟ "أكييييد يا حبيبي.. لا." "حبيبتي أنا حافظ البحر أكتر من بيتنا." "ربنا يستر." ................... "طب إيه مش هتاكلنا سمك؟

"لسه هقولك..... يلا نبدأ نصطاد." "يلا بينا." *** في أوضة ميادة: "يـ نهى متعمليش في نفسك كده حبيبتي. انتي عاقلة وجميلة ما شاء الله. ولولا الظروف اللي حصلت كان زمانك مكملة تعليمك وفي أحسن شركة دلوقتي. بس برضه متعلمة تعليم عالي يعني أي حد يتمناكِ. بلاش كريم وفكري في نفسك." "مش بأيدي يا ميادة. أنا لقيتني فجأة بحبه وبفكر فيه كتير ومش سهل إني أنساه. أنا اشتغلت معاه حبة حلوين برضو...

، أيوا مكنش شايفني بس كفاية عليا كنت بشوفه كل يوم." ميادة: "مفهاش حاجة لو بدأنا من جديد ونحب نفسنا واللي بيحبنا." *** "بقـالنا ساعة وما اصطـدنـاش حاجة. في إيه؟ "يـبنتي الصبر أهم حاجة الصبر." قالت وهي بترجع راسها لورا: "أنا زهقتتتت." قال وهو بيبص قدامه: "يـاربي... جايب طفلة معايا." قالت بملل: "الصيد ده طلع ملل بطريقة..!! قامت وهي بتقول: "أنا هعرف أكسر الملل ده."

قامت وجابت اللابتوب وشغلت الأغنية المفضلة ليها وبدأت تغني بصوت عالي. كريم بضحك: "مجنونة." ريم وهي بتشده من دراعه: "يعم قوم وسيبها لحد ما السمكة تمسك في الصنارة." رقصوا وغنوا بصوت عالي، وانبساطهم باين في كل حركة. كريم ماسك إيد ريم، وكرروا الرقصة المفضلة ليهم من فيلمهم المفضل وسط ضحك وفرحة ماليا المكان. >>>> ............... بعد ساعة: "امممم شبعت جدااااا تسلم إيدك بجد." "بالهنا والشفا يا روحي."

"يلا هتعرف تروحنا قبل الليل ما ييجي؟ "يـبنتي طب أهدي شوية مستعجلة على إيه؟ "البحر بيبقى مرعب بالليل." "معاكي حق." *** الساعة 10 مساءً. كريم قال وهو بيوقفها من دراعها: "أنا قولت يلا مش هنقعد دقيقة زيادة هنا. يلا." "يا كريم لو مشينا بالليل ده.. وبالعصبية اللي انت فيها دي ممكن نعمل حادثة أو ما شابه. بالله أهدي والصبح بدري نروح.. حتى لو بعد الفجر نمشي." "مش هعيد كلامي تاني. يلا." "يا كريم بقى."

"هنخرج دلوقتي نعمل تشيك أوت." "برضو يا كريم مفيش فايدة فيك." كان لسه هيتكلم بس تليفونه رن. قعد كذا ثانية باصص في الفون. ريم استغربت منه وقالت: "في إيه.. مين بيرن؟ مردش عليها. شافته وهو بيتحرك ببرود متجه لخارج الفندق. ريم مشيت وراه لقيته بيبعد عن الفندق ووقف في شارع هادي وبدأ يتكلم في الشغل مع اللي في الفون بعصبية. قعد كذا دقيقة بيتكلم. خلص وريم بصتله وقالتله: "في إيه؟

"ادخلي استنيني في الريسبشن جوا وأنا هعمل مكالمة وجاي. يلا." "طب في حاجة؟ "قولت يـلا." *** كريم خلص مكالماته وماشي للفندق وشاف المشهد اللي عمره ما كان يتصوره في اللحظة دي. "حسن ماسك دراع ريم بعنف."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...