يبقي انتي عايزاني أطربقها فوق دماغك؟ قرب من ودانها وقال: وأنا مش هنولها لك. تصبحي على خير يا ريم. وهو داخل الأوضة: متصحنيش. ريم وهي واقفة متعصبة جداً من بروده، وبعد ساعة تفكير ونرفزة دخلت الأوضة لقيته نايم. قررت تنام هي كمان. *** صحيت لقيت كريم محضر السفرة وجاي من المطبخ ومعاه الشاي وقال: هل هذا كافي لتغفري لي عزيزتي؟ ريم مدتلوش أي اهتمام ودخلت المطبخ تجيب ميه. لقيت كريم حضنها من ورا وبيقول:
أنا آسف إني ضايقتك امبارح وزعلتك وعصبتك. مع إن المفروض أنتِ اللي تعتذري. -أوعى يا كريم. -كمان أنا اللي أعتذر؟ ده اللي ناقص. قال وهو رايح للسفرة: لأ، متعتذريش. أنا أهو اعتذرت وخلصنا. قولي لي بقى كنا بنتكلم في إيه امبارح؟ -عن حبيبة القلب، الزميلة في الشغل. = ليه بقى الكلام ده؟ -عامةً ميهمنيش، لا أنت ولا هي. ميخصنيش. قال بضحك: احلفي كدا...
أخ منك يا ريم أنتي. لو كنتي استنيتي شوية وأنتي بتراقبيني كنتي شوفتيني وأنا بوقفها عند حدها. وزميلنا اللي نازل معانا كان في الحمام ورجع. -كداب، كداب يا كريم. وأخترعت حوارات. = أنا كداب يا ريم؟ أنا عمري كدبت عليكي في حاجة قبل كده؟ قالت وهي مربعة أيديها وبتهز رجليها: البت دي عايزة منك إيه؟ قال بجدية مزيفة: حامل مني وعايزاني أصلح غلطتي؟ رفعت حاجبها ومتكلمتش. = مش ده اللي مستنية تسمعيه؟
والله زي ما قولت لك، كانت عايزاني أعزمها على حاجة وأصرت. وأنا عزمتها هي ووائل زميلنا في الشغل عشان منبقاش لوحدنا. ودخل الحمام... يلا بقى فكيها. -آه، يعني مش نازلة معاك أنت بس. مع اتنين المحترمة. = ملناش دعوة. ريم برفعة حاجب: بعد كده مين قال لك إني كنت بـراقبك؟ يعني أنا كنت هستناك لحد ما تيجي. ده أنا كنت روحت جبتها من شعرها. قال وهو بيقرب منها: بتغيري؟ -بس يا كريم. = طب تعالي نفطر. عاملك بيض بالبسطرمة اللي بتحبيه. ***
= معزومين عند أهلي النهاردة. -يوووه، ما أنت عارف إن مامتك مبتحبنيش. روح لوحدك. = مينفعش يا ريم. أمي عزماني أنا وأنتِ وأختي وجوزها وكلهم هيبقوا هناك. بعد كده متقوليش كدا تاني. أمي بتحبك زي أخواتي بالظبط. -طيب يا كريم. = هاجي آخدك الساعة 5. تكوني جاهزة. -أوكي. قام وهو يقبلها ومشي. *** -الو، يماما عاملة إيه؟ = الحمد لله يا ريم. أنتِ عاملة إيه؟ -معزومة النهاردة عند ماما كريم. = وده من إمتى ده؟ -مش عارفة.
= ابقي طولي بالك بقى. -...... = أنتي عاملة إيه مع جوزك؟ -كويسين الحمد لله. = شكلكم زعلانين. -لأ، ولا أي حاجة. = طب إيه، مفيش حاجة جاية في السكة كدا ولا كدا؟ -آه فيه. = احلفي. -والله، الأوردر اللي طلباه. = إيه يا بت العسل ده؟ -أومال أنتِ عايزة إيه يا ماما؟ لسا بدري على اللي في دماغك ده. إحنا لسا مكملناش 6 شهور جواز. = ومــاله يا حبيبتي نستنى. ابقي سلميلي على كريم. -حاضر. سلميلي على بابا وإسراء وصلاح (إخوات ريم الكبار)
= يوصل يا حبيبتي. سلام. *** = ريم، أنا مش قايلك تجهزي 5؟ يعني لسا مخلصتيش. -عشان عارفة إنك لسا هتيجي وتغير. = جهزتي لي لبسي؟ قالت بتريقة وهي بتلف له: -آه. = بسرعة بقى. أنت كل مرة تأخرنا كدا. -أنا برضه؟ وقال وهو بيبص على فستانها: = مفيش غير الدريس ده. -ليه؟ ماله؟ = بصي رجليكي. -دي فتحة صغيرة. = دي صغيرة؟! دي فوق ركبتك. قالت بسرعة: -لأ، مفيش غيره. وأرجوك متبوظش الليلة. = عشر دقايق وألاقيكي خلصتي. *** كريم
وهو بيفتح لها باب العربية: ده إيه القمر ده. بس القمر دايماً مأخرنااا. في العربية: -أخوك هيكون هناك؟ = أكيد. ليه؟ -بسأل عادي. هنجيب إيه؟ أكيد مش هندخل إيدينا فاضية. = أنتي تحبي نجيب إيه؟ -مش عارفة. *** وصلوا ودخلوا ولقوا أسماء (أخت كريم الكبيرة) وجوزها وأطفالهم موجودين، وملك (أخت كريم الصغيرة) . وسلموا وهزروا. وريم ارتاحت لما ملقيتش حسن (أخو كريم)
وقالت ممكن ميجيش. وفي وقت هزارها مع أطفال أسماء دخل حسن وهو يحمل الحلويات، وكان يرتدي بنطالاً أسود وعضلاته بارزة من القميص الأبيض مع ابتسامته وشكله الوسيم. والتوتر جواها كالعادة لما تشوفه. بعد ما سلم على الكل، جه وسلم عليها وداس على إيديها جامد. هي متعرفش بيعمل معاها ليه كدا وليه بيحسسها بالتوتر ده، بس قررت تجمد إيديها هي كمان. = أهلاً بمرات أخويا. عاملة إيه؟ بنظرة حادة: -تمام. ***
كل اللي أعرفه إن حسن أكبر إخواته من نفس الأب، لكن أمه توفت. بعدها بفترة أبوه اتجوز أم كريم. جابت أسماء وكريم وملك. كنت بحس إنه مش سالك لكريم. حقود عليه، مع إن كريم كويس جداً معاه. يمكن عشان كريم مهندس ناجح ومش مشهور. مش عارفة... غير نظراته ليا، ببقى عايزة أقول لكريم وفي نفس الوقت مش عايزة أوقع بينهم. بتمنى يطلع ظني غلط. *** في الجنينة الخلفية: كريم كان بيشوي الكباب والكفتة. قال: رييم تعالي هوي معي.
ريم وهي بتتنهد بحب: -كريم اللي ميعرفش يعمل حاجة لوحده. = يعني أبقى وحش لما أتلكك وأجيبك جمبي عشان بتوحشيني. ملك: احم، ماما عايزاك يا كريم. = ديما في الوقت المناسب يا ملك. تعالي يا حبيبتي نشوفها عايزة إيه. خدي يا ريم لحد ما أجي. قالت وهي بتضحك: -مستنياك. حسن وهو بياخد مروحة شواية تانية وبيقف جمب ريم يساعدها: مكنتش أعرف إن الأسود بيبقى عليكي جامد كدا.
-كويس إنك واخد بالك. بس مش كل حاجة بتتقال. احترم إني مرات أخوك. الكلام ده ميتقالش ليا. = براحة عليا مش كدا. مجرد رأي. -احتفظ بيه لنفسك. قال وهو بيحط إيده في جيبه وماشي: = موعدنا. عالسفرة: ريم: وأنتي عاملة إيه يا ملك في الثقافة العامة؟ ملك: اهو تمام. قوليلي أنتِ إيه الحلاوة والعسل ده؟ -أنتي اللي قمر يا مـ... أم كريم: هو كريم دايماً كدا؟ بيبان تأثيره على اللي حواليه. بيحلي اللي معاه. قالت بثقة وهزت كتفها:
-يبقى هو محظوظ بقى إنه أخد واحدة تتأثر بالحلو كدا. كريم لما لقى الحرب هتقوم: = إيه يا أولاد؟ عاملين إيه يا أسماء؟ أسماء بضحك: كويسين خالص. = ياترى شاطرين في المدرسة يا حبايب خاله؟ ... كريم: إيه يا حسن؟ مش ناوي تفرحنا وتتجوز؟ عايزين نفرح بيك يا خي. حسن بضحك: = لاااا، جواز إيه يعم. أنا زي الفل كدا. ...
حسن انحني تحت السفرة عشان يجيب مفاتيحه اللي وقعت. اللي ريم حست إنه موقعها بالعامد وحست إحساس قوي إنه هيعمل حاجة لأنه اتعمد من البداية يقعد جمبها. ومن ناحيتها التانية كريم... وإحساسها عمره ما خاب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!