الفصل 3 | من 12 فصل

رواية ما لا يقال الفصل الثالث 3 - بقلم رضوى وليد

المشاهدات
21
كلمة
718
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

انحنى حسن أسفل السفرة ليلتقط المفاتيح. وفي لحظة عابرة تجاوز فيها حدوده، شعرت ريم بلمسة أربكتها وأجفلتها. (لمس رجليها من أول الجزمة حتى فتحة الفستان اللي بتنتهي فوق ركبتها) كادت أن تطلق شهقة من الخضة، لكنها تمالكت نفسها بصعوبة. والكل من حولها غارق في انشغاله، لا أحد ينتبه. مرت ثوانٍ ثقيلة، عقلها يرفض ما حدث، وغضبها يسبق تفكيرها. قررت أنها لن تسكت. بحركة سريعة، ومن دون أن يلحظها أحد، فعلت ما أوقفه عند حده.

مسكت السكينة الصغيرة اللي موجودة عالسفرة ومن غير تفكير أدخلتها في فخذه. انتظرت عدة ثوانٍ، أخرجتها ومسحت دم السكينة بفستانها الأسود. حاول حسن كتم ألمه، جامد الملامح، كأن شيئًا لم يحدث. بينما كانت ريم ثابتة في مكانها، قلبها يخفق، لكنها لم تشعر بالندم. ريم: أنا شبعت. أسماء: شبعتي إيه؟ انتي مأكلتيش حاجة. ريم: أكلت والله. كريم لاحظ توتر ريم وقال: كريم: وأنا كمان شبعت. ريم: هروح أغسل إيدي. كريم: جاي معاكي. قدام الحمام:

كريم: إيه في مالك يا ريم؟ تعبانة أو حاجة؟ ريم: لا مفيش حاجة. كريم: حاسة إنك مش كويسة ومأكلتيش كويس. ريم: مفيش حاجة يا كريم. دخلت الحمام وهي حاطة إيديها على قلبها وأنفسها سريعة. مش عارفة تعمل إيه. بتفكر تقوله وتفضح أخوه، ولا هي خلاص جابت حقها وإن ده مش الوقت المناسب إنها تقول. هدّت من نفسها وطلعت من الحمام. لقيت كريم مستنيها. قالت: ريم: ممكن نروح؟ كريم: لسه بدري. ريم: معلش أنا عايزة أروح.

كريم: متأكدة إنك كويسة يا ريم؟ ريم: آه يا كريم خلاص. كريم: مضايقة من أمي طيب؟ ريم: لالا. كريم: اومال فيه إيه؟! ريم بنرفزة: ريم: يعني لما أقول إن عايزة أروح يبقى لازم يكون فيه حاجة يا كريم؟ كريم: وطّي صوتك. ريم وهي مش بصاله: ريم: أنا عايزة أروح. كريم بعصبية من عنادها: كريم: يلا نروح. *** كريم قال وهو بيدور بعنيه: كريم: أومال فين حسن؟ كريم: قام من على الأكل وقال جاله شغل مهم ومشي على طول.

كريم: ربنا معاه.. واحنا كمان ماشيين. أم كريم: إيه يا كريم؟ انت لسه مقعدتش معانا في إيه انت التاني؟ كريم: معلش مرة تانية يا أمي. *** في العربية: كريم: ها مالك يا ريم؟ طول القاعدة مش مريحاني في حاجة؟ ريم: قولتلك كويسة. كريم: تحبي منروحش؟ كريم: عندي ليكي مكان بتحبيه. *** قدام البحر والدنيا ليل مع صوت البحر ونسمة الهوا والدنيا هادية ومفيش ناس كتير. قال وهو بيشاور: كريم: إيه رأيك، تعالي نقعد هناك. كريم: قوليلي بقى مالك؟

أنا عارف إن فيه حاجة مضيقاكي. قولي إيه هي ونحلها سوا. ريم: مفيش حاجة يا كريم بقي.. متزهقنيش. كريم وهو بيحاول يهدي أعصابه: كريم: لا فيه. عنيكي بتقول فيه.. عيونك حزينة ليه؟ ريم: .... كريم: طب مضايقة من موضوع امبارح؟ ريم: وهو ده موضوع أصلاً عشان أضايق منه؟ كريم: طيب.. اومال فيه؟ ريم: مفيش حاجة يا كريم مفيش حاجة. نامت على كتفه وحضنت دراعه جامد وعيونها مدمعة. وكان نفسها تحكيله وتقوله وهي في حضنه.

بس الخوف والتوتر سيطر عليها. *** الساعة 10 مساء. ريم في الحمام بتعيط بحرقة. مش قادرة تنسى، مش قادرة تعدي اللي حصل، مش قادرة تستوعب ولا تنسى قشعريرة جسمها مع لمسته ليها. بتفكر تطلع تصحي كريم وتقوله على كل حاجة. لأنها مينفعش تسكت، ده تحرش. وفي نفس الوقت مترددة لأنها خدت حقها ومسكتتش. وقفت نفسها من العياط وأخدت نفس عميق وطلعت عشان تنام. أول ما ريحت جسمها جنب كريم حست إنه صحي. كريم وهو بيحضنها: كريم: في حاجة؟

أصلك اتأخرتي في الحمام. ريم وهي بتشد على دراعه جامد: ريم: لالا مفيش. كريم: تصبحي على خير يا حبيبتي. *** في السفرة على الفطار: كريم.. أنا عايزة أقولك على حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...