الفصل 17 | من 32 فصل

رواية ما لم تخبرنا به الحياه الفصل السابع عشر 17 - بقلم آيلا

المشاهدات
20
كلمة
1,680
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

_احنا اتقابلنا في مكان قبل كدا؟ اتكلم بعد ما نزل النضارة و أول ما لمحت عيونه بلعت بخوف قبل ما أجاوبه بابتسامة مصطنعة: _ل..لا، دي أول مرة أشوف فيها حضرتك. همهم بتفهم: _غريبة! مع إن عندكم نفس الملامح بالظبط، يمكن متهيألي؟ _أ..أيوا، متهيألك بس مش أكتر. حمدت ربنا على لبس الشغل، أكيد معرفنيش بسبب الماسك، اتحمحم أدهم قبل ما يرجع يتكلم تاني: _بصراحة أنا عندي طلب مختلف حبتين... _طبعًا، اؤمرني...

بص يمين و شمال عشان يتأكد ان محدش سامعه قبل ما يميل عليا و يهمس: _كنت بدور على الصيدلاني. أول ما سمعت الاسم اتجمدت في مكاني بصدمة للحظات قبل ما أتمالك نفسي و أرد عليه: _بتدور على صيدلاني هنا ليه؟ روح شوفه في الصيدلية. ضحك شوية قبل ما يتكلم: _مكنتش أعرف إن دمك خفيف كدا يا ياسمينة، سلمي عليا... مد يده ناحيتي و انا استغربت من الطلب، اترددت شوية قبل ما أسلم عليه و أتفاجئ بيه بيسلمني رز*مة فلوس من غير ما حد ما ياخد باله.

بصيت ليدي بصدمة ورجعت أبصله تاني عشان الاقيه بيبتسم بجانبية قبل ما يتكلم: _وكدا؟ افتكرتيه و لا لسه؟ بلعت ريقي بقلق و أنا ببص على شكله اللي مغيره و بدأت أستوعب سبب وجوده هنا. شاورتله على راجل كان مغطي وشه و واقف في ركن لوحده بعيد عن الناس قبل ما أتكلم: _أهو هناك، كلمة السر "عمدة". وقف و قبل ما يمشي لف و اتكلم: _لينا كلام تاني بعدين.

مقدرتش أفهم قصده ايه بس كنت بتمنى إننا منتقابلش تاني، طلبت من عمر ياخد مكاني لغاية ما أروح الحمام، عملت نفسي داخلة الحمام قبل ما أغير اتجاهي و أمشي في ممر ضيق جمبه، اتنهدت بضيق و انا شايفة شخص قصير لابس هودي أسود طويل مغطي بيه وشه و هو واقف بيتكلم مع راجل تاني: _دا منتج جديد و نادر جدا مستحيل تلاقيه عند حد غيري.

هزيت راسي بيأس منها، ريم بنوتة مراهقة اتعرفت عليها لما بدأت شغل هنا، كان اسم شهرتها الصيدلاني و محدش يعرف انها بنت غيري بسبب لبسها الواسع و اللي شبه الولاد. سحبتها من الهودي قبل ما أدخل بيها اوضة جانبية في الممر و أول ما قفلت الباب رفعت الكابتشوه من على راسها عشان يظهر شعرها الأشقر الطويل قبل ما تتكلم: _ليه عملتي كدا؟ العميل دا كان مهم. لطشتها بالقلم على وشها عشان تقع على الأرض قبل ما أسحبها من شعرها و أتكلم بعصبية:

_اخرسي، عارفة حجم الكارثة اللي انتي فيها؟ في ظباط بيدوروا عليكي برا! بصتلي بصدمة و اتكلمت: _ك..كدابة! احلفي... وقفت و حاولت أهدي نفسي قبل ما أتكلم: _ايه اللي خلاكي تعملي كدا تاني؟ مش اتفقنا انك هتبطلي؟ بصت بعيد و هي حاطة يدها على خدها المحمر مكان ما ضربتها: _م..ملكيش دعوة، متتكلميش كأنك مبتعمليش حاجة غلط انتي كمان. _اللي انا بعمله غلط بس على الأقل قانوني، اللي انتي بتعمليه هيوديكي في ستين داهية، ريم...

قوليلي عملتي كدا تاني ليه؟ ليه بدأتي تبيعي مخدرات تاني؟ بصتلي و عيونها كلها دموع قبل ما تنهار فجأة و هي بترد: _م... ماما حصلتلها مضاعفات بعد العملية و رجعت المستشفى تاني، م... محتاجة الفلوس ضروري. الساعة السابعة و النصف صباحا، كانت تقف يارا أمام باب المدرسة في انتظار صديقتها، تكلمت حين لمحتها تقترب: _أخيرا، جيتي! اتأخرتي ليه يا نور؟ الطابور حالا يبدأ.

همت يارا بالخطو إلى الداخل قبل أن تمسك نور بحقيبتها لتم*نعها من التحرك. _ايه؟ ماسك*ني كدا ليه؟ _مش قولتلك ان عندي فكرة حلوة النهاردا؟ ابتلعت يارا بقلق: _ط..طيب قولهالي بعد المدرسة. حاوطت نور كتف يارا بذراعها قبل أن تسحبها لتسير بها مبتعدة بينما تتحدث: _مدرسة ايه! احنا مش هندخل المدرسة النهاردا. توقفت يارا عن السير معها و أبعدت يدها لتتحدث باعتراض: _ايه... ايه اللي بتقوليه دا؟ لا طبعًا، مينفعش نعمل كدا. قلبت

نور عينيها بملل متحدثة: _يلا بقى متبقيش مملة، مجاتش على يوم. _ب..بس يا نور... _بس ايه؟ لو مش عايزة تيجي براحتك بس مش هبقى صاحبتك تاني و لا كأننا نعرف بعض. ابتلعت يارا بقلق قبل أن تختار متابعتها في النهاية. التقتا بعدة فتيات يكبرهن في السن كانت نور على معرفة بهن قبل أن يبدأن التجول معا في أنحاء المدينة.

لاحظت يارا أن الفتيات كن مر*يبات، يرتدين ملابس ض*يقة و فا*ضحة، يضعن مساحيق التجميل بكثرة، هذا بع*يدًا عن أسلوبهن الس*ئ في الحديث و التعامل. في أثناء تجولهن توقفن عند إحدى متاجر المجو*هرات، أخذن جولة في الداخل و عندما هممن بالخروج أخيرا، بدأ صاحب المتجر في الصرا*خ: _حرا*امية! اقفوا عندكم... جرت جميع الفتيات بينما توقفت يارا في مكانها بذهول غير مدركة لما يحدث لي*قبض عليها الرجل متحدثا: _طلعي اللي أخدتيه يا حرا*امية.

شعرت يارا بالارتباك: _م..مأخدتش حاجة. _اومال أمي اللي أخدت؟ محدش كان غيركم في المحل و الخاتم اختفى. _والله العظيم ما أخدت حاجة. _و كمان بتحلفي كد*ب؟ رفع يده عاليا في الهواء ليضر*بها قبل أن يتدخل شخص ما ليمسك يده في اللحظة الأخيرة متحدثا: _اهدى، هتضر*ب بنت صغيرة؟ نظرت يارا إلى الأعلى لتجد شابا بشعر ذهبي و عينان تلمعان بلون عسلي تحت أشعة الشمس بدا مألوفا لوهلة. تحدث الرجل: _البنت دي حرا*مية، سر*قت مني خاتم دهب. نظر

إليها الشاب قبل أن يسألها: _يارا، انتي عملتي كدا؟ تعجبت يارا لمعرفته باسمها لكنها في النهاية نطقت بخوف: _ل..لا معملتش حاجة. _كدابة! صر*خ الرجل بغ*ضب. _طيب مش في كاميرات؟ خلينا نشوفها. تحدث الشاب بهدوء مما دفع الرجل لمطاوعته، و بعد مراجعة الكاميرات اتضح أن السا*رقة كانت إحدى الفتيات الأخريات ليتحدث الشاب: _شفت؟ هي مأخدتش حاجة فعلا. _كلهم اصحاب، أنا عايز حقي يرجعلي مليش دعوة.

تحدث الرجل بغ*ضب بينما يمسك يارا من زي مدرستها ليسحبها الشاب بعيدا عنه و يخفيها خلف ظهره بينما يتحدث بتحذ*ير: _متلم*سهاش تاني، قولي الخاتم بكام؟ _ب**** قام الشاب بإخراج محفظته و عد المال فيها لكنه لم يكن يكفي، مال على يارا ليهمس: _اوكي، بلان B، أول ما أقول تلاتة اجري... _ايه؟ _تلاتة... ما إن نطق حتى أمسك بيدها ليجري سريعا بينما يسح*بها خلفه، تج*مد تاجر المتجر في مكانه للحظات قبل أن يستوعب ما يحدث ليصر*خ بينما

يندفع خلفهم هو الآخر: _حرا*مية... امسكوهم، حرا*مية! استغل أنس الزحام ليختفي بين الناس، و عند أول طريق جانبي انعطف سريعا ليتوقف عن الجري، بينما يسحب يارا لتقف بجانبه. تحدث ما إن استعاد أنفاسه مجددا: _ليه ماشية مع بنات زي دول يا هانم؟ و بتعملي ايه برا المدرسة في الوقت دا؟ انكمشت يارا بخوف: _ق..قلت أنا معرفهمش. _يا شيخة! اومال مين اللي شفناها ماشية معاهم في الكاميرات؟ طيب بلاش دي، و بالنسبة للمدرسة؟

نظرت إليه بغ*ضب و قد كان يبدو أنها اكتفت من صر*اخه عليها: _ب..بطل، انت مالك بيا؟ انت مين أصلا؟ طالعها أنس بصد*مة. _نسيتيني؟ _هو انا أعرفك من الأساس عشان أنساك؟ تج*مد في مكانه لوهلة قبل أن تخطر في باله فكرة، ابتسم بجانبية بينما ينحني ليصبح في طولها: _اسمعي يا قمورة، عارفة العصفورة اللي بتنقل لماما الكلام؟ اهو معاكي العصفورة شخصيا. _بطل هزار. _بس أنا مش بهزر!

لو جيتي تعملي أي حاجة غلط تاني هتلاقيني في وشك وهقول لمامتك. النهاردا هنسى اللي عملتيه وهنبدأ من بكرا صفحة جديدة. حلو؟ طالعته بعبوس دون أن تجيب. "فين تليفونك؟ "ليه؟ "هاتيه." "لا." "هعد لغاية تلاتة، لو مطلعتهوش هروح أقول لمامتك." "أنت متعرفش مكان بيتنا أصلاً." "اتنين... تأففت بينما تخرج الهاتف لتمده إليه بتذمر: "في حد يبدأ يعد من الاتنين أصلاً! تجاهل تذمرها ليتناوله

من يدها قبل أن يسأل: "اسم صحباتك اللي هربتي معاهم من المدرسة النهاردا إيه؟ "قلتلك مش صحباتي." طالعها بحاجب مرفوع لتتحمحم قبل أن تجيبه: "و... واحدة منهم بس صاحبتي، اسمها نور." قام أنس باستخراج رقم زميلتها ليحظره قبل أن يقوم بحذفه نهائياً. تأكد من تثبيت تطبيق تعقب المواقع على هاتفها سريعاً. ومن ثم قام بتسليمه لها مجدداً: "أنا عملتلها بلوك ملكيش دعوة بيها تاني واتفضلي روحي على البيت دلوقتي."

هم بالرحيل لكنه استغرب عدم تحركها من مكانها لذا عاد مجدداً: "مستنية إيه عشان تروحي؟ نظرت إليه بإحراج وترددت قليلاً قبل أن تجيبه: "أنا... أنا معرفش أروح من هنا... "طيب قوليلي عنوان بيتكم وأنا هوصلك." "أنا معرفش إيه عنوان بيتنا برضو." ضرب أنس جبهته بقلة حيلة قبل أن يتحدث محاولاً إيجاد حل: "طيب مش فاكرة أي مكان قريب مشهور منه؟ أي علامة معلمة بيها طيب؟ فكرت يارا قليلاً قبل أن تجيبه: "جمبه مخبز، مخبز السعادة... ***

"الساعة عشرة الصبح، لميت شعري في كحكة قبل ما أخبط خب*طتين على باب مكتب المدير وأدخل." اتكلم شهاب أول ما شافني: "خير يا ياسمينة؟ في حاجة حصلت ولا إيه؟ اتحمحمت قبل ما أتكلم بإحراج: "ح... حصلتي ظروف و... ممكن آخد مرتب تلات شهور مقدماً؟ أنا بجد محتاجة الفلوس ضروري جداً." تحدث بينما ينهض من مكانه: "إيه؟ صموائيل تاني؟ بلعت بقلق: "ل... لا، في حاجة تاني مهمة." تنهد بقلة حيلة قبل

ما يرجع يقعد مكانه ويتكلم: "انتي عارفة إني مقدرش أعمل حاجة زي كدا... سكت شوية قبل ما يرجع يكمل: "بس انتي عارفة كويس إزاي تقدري تكسبي فلوس! وقفت من مكاني واتكلمت بعصبية: "قلتلك قبل كدا مستحيل أعمل حاجة زي دي! "اهدي، أنا مأجبر*تكيش تعملي حاجة... وقف من مكانه وقربلي واتكلم وهو بيلمس خدي: "خليكي ذكية... انتي جميلة والطلبات عليكي كتير. في واحد من الزباين مليونير وقادر يكسبك عشر أضعاف مرتبك في ليلة واحدة بس."

بلعت ريقي واتكلمت بتوتر: "م... مفيش حل تاني؟ "للأسف دا الحل الوحيد دلوقتي. ها... قولتي إيه؟ "ع... عشر أضعاف؟ "و أكتر كمان لو عايزة." *** "كنت ماشية في الشارع بعد ما لبست عباية سودة على هدومي وغطيت وشي وشعري بطرحة سودة تاني. كنت ماشية ناحية مكان شغلي التاني وأنا مشغولة بالتفكير في اقتراحه. مامة ريم ساعدتني كتير وكانت بمثابة والدتي ومستحيل أسيبها يحصلها حاجة بس ليه لازم الطريق دا؟

"حاولت أفكر في حل تاني قبل ما فجأة يد تسحب يدي وتوقفني. بصيت لورا باستغراب قبل ما أوسع عيني بذهول أول ما شفته وهو اتكلم: "كنتي فاكرة إني مش هقدر أعرفك يا يمنى؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...