الفصل 22 | من 32 فصل

رواية ما لم تخبرنا به الحياه الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم آيلا

المشاهدات
21
كلمة
1,429
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

بصيت للي كان في يد شهاب قبل ما أنطق بصد.مة: _قميص نوم!! همهم شهاب: _أيوا دا طلبه هو البسيه قبل ما تروحي. يدي كانت بتتر.عش و أنا بمدها عشان آخده منه اتكلمت: _ل..لازم يعني؟ _ايوا لازم اعملي اللي هو عايزه و متعمليلناش مشا.كل. _ط..طب مينفعش نخليها يوم تاني؟ تأ.فف شهاب بض.يق قبل ما يجاوب: _و بعدين معاكي بقى؟ دا مليونير و كل البنات اللي هنا هيمو.توا و يبقوا مكانك بس هو اختارك انتي.

بلعت ريقي و مشيت ناحية الباب طلعت الدور التاني اللي كان مخصص للعملاء ال V.IP وقفت قدام باب الأوضة اللي كان مفروض أقابل فيها المليو.نير و بلعت ريقي للمرة التانية بخو.ف اترددت شوية قبل ما أخبط خبطتين على الباب و أدخل عشان ألاقي راجل في مطلع الخمسينات قاعد جوا حاطط رجل على رجل و بيشرب سيجا.ر. ابتسم و اتكلم أول ما شافني: _غيري هدومك بسرعة هستناكي. مردتش عليه و دخلت الحمام و أنا بتنفس بصعو.بة. بصيت على القميص اللي في يدي

تاني و افتكرت كلام أدهم: "انتي فاكرة انك هتقدري تسيبي الشغل دا بعدين؟ الشغل دا هيجرك لحاجات تاني أفظع." بصيت على المراية عشان أشوف طي.ف ماما فيها قبل ما تتكلم: "انتي وعدتيني يا يمنى إنك هتحافظي على نفسك و مش هتخلي حد يلم.سك." اتكلمت بد.موع: _بس أنا... بس أنا مضطرة. "مفيش حاجة مهما كانت ايه هي تخليك تضطري تب.يعي جسمك بصي هناك كدا..... لفيت وشي ناحية ما كانت بتشاور عشان أشوف نفسي في الك.تاب و أنا صغيرة و قاعدة

قدام شيخي اللي اتكلم: "سمعي يا يمنى.." اتعو.ذت من الشيطا.ن الر.جيم و سميت قبل ما أبدأ أسمع لوح اليوم من سورة النور: "الزانية و الزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة... اتج.مدت في مكاني و أنا بسمع باقي الآية قبل ما أسمع ماما بتتكلم تاني: _اللي بتعمليه دا اسمه ز.نا انت قد عقا.ب الز.نا يا يمنى قد عقا.ب ربنا بدأت دمو.عي تنزل رميت القميص في الأرض و أول ما رفعت وشي مكانش في حد طي.ف ماما اختفى تاني.

غسلت وشي بشوية مياه قبل ما أفتح باب الحمام و أطلع. وقف المليونير أول ما شافني و اتكلم: _ايه دا مغيرتيش لبسك ليه؟ بصيتله بملامح جا.مدة و رديت: _غيرت رأيي مش هعمل حاجة. ابتسم بتو.تر و قرب مني قبل ما يتكلم: _ليه بس؟ المبلغ مش عاجبك؟ قولي عايزة كام... خمسمية ألف؟ مليون؟ خمسة؟ هديكي اللي انتي عايزاه. بعدته عني بتقز.ز: _مش عايزة حاجة خلي فلوسك لنفسك. جيت أمشي بس هو سح.بني من يدي:

_خلينا نتفاهم براحة طيب كل حاجة كانت كويسة لغاية ما دخلتي الحمام ايه؟ شكل القميص مش عاجبك؟ سحبت يدي منه و ابتسمت بسخر.ية لفيت و ضر.بته بالقل.م على وشه قبل ما أتكلم: _إياكش تلم.سني تاني! بصلي بذهول و أنا طلعت و رز.عت الباب ورايا جامد عارفة إن اللي عملته ممكن يخليني أتطر.د بس كل اللي كان ها.ممني إني ألاقي مصدر تاني للفلوس و بسرعة.

خبطت خبطتين على باب شقة آية و استنيت عشان تفتحلي فكرت أسألها إذا كانت تعرف حد أقدر أستلف منه فلوس العم.لية و في نفس الوقت أتطمن على يارا اللي كان بقالي تلات أيام مشوفتهاش. أول ما آية فتحت الباب و شافتني اتكلمت بعص.بية: _كنتي فين كل دا يا هانم؟ عارفة كام مرة اتصلت بيكي؟ ليه مبترديش على التيليفون ها؟ اتكلمت بتوتر: _أ..أنا آسفة. _متعتذرليش أنا! اعتذري لبنتك اللي تعبانة بقالها يومين وما هانش عليكي تيجي تشوفيها!

بصيتلها بصدمة: _يارا تعبانة؟ _أيوا، لقيتها كانت تايهة في الشارع من كام يوم في وقت متأخر من الليل. أكيد عيطت من البرودة، انتي عارفة مناعتها ضعيفة إزاي. رميت الشنطة من إيدي ودخلت الأوضة بسرعة عشان ألاقيها نايمة على السرير، وفي كمادات مية ساقعة على راسها. رفعت الكمادة وبست راسها قبل ما أمسك يدها وأبوسها هي كمان، واتكلمت بدموع:

_سامحيني يا يارا. أنا عارفة إني مقصرة معاكي، بس اصبري سنة كمان. سنة واحدة بس وأوعدك إني هفضالك ومش هسيبك لوحدك تاني أبداً. بدأت يارا تفتح عيونها بتعب: _م..ماما؟ _أيوا يا قلب ماما، أنا هنا. ابتسمت: _وحشتيني. ابتسمت بالرغم من دموعي: _انتي وحشتيني أكتر يا روحي. لاحظت إنها عايزة تكمل نوم، ومع ذلك كانت بتجاهد عشان تخلي عيونها مفتوحة، فاتكلمت: _تقدري تنامي يا يارا، غمضي عيونك. اتكلمت بتوتر:

_م..مش عايزة، خايفة أنام ولما أصحى ألاقيكي مشيتي. بلعت ريقي واتكلمت: _متخافيش، غمضي عيونك وأوعدك إني مش هروح في أي حتة. رجعت غمضت عيونها ونامت تاني، وأنا فضلت جمبها أغيرلها الكمادات لغاية ما درجة حرارتها نزلت. طلعت برا عشان أجيب ميه بس اتفاجئت بصوت عياط مكتوم. دخلت أوضة آية من غير استئذان، وهي علطول لفت وشها وحاولت تداري دموعها. قدرت أخمن السبب اللي كانت بتبكي عشانه بالفعل، فسألتها: _سابك؟ بصيتلي وابتسمت بانكسار:

_اتطلقنا النهاردة. فتحت عيوني بذهول قبل ما أتكلم: _أنا آسفة، مكانش لازم أقترح عليكي تقوليله، دي غلطتي أنا. _لا مش غلطتك، كان هيعرف كدا كدا في يوم من الأيام إني مبخلفش. قربت منها وحضنتها، وهي رجعت تعيط تاني وهي بتتكلم: _مترددش ثانية إنه يسيبني بعد ما عرف. كان ممكن على الأقل يخليني على ذمته ويتجوز واحدة تاني تخلفله! طبطبت عليها: _معلش، مفيش حد بطيبتك وجمالك، وهو اللي خسران.

_أنا..أنا بس صعبانة عليا نفسي، لما جربت أحط نفسي مكانه كنت على استعداد إني مخلفش وأفضل معاه علطول. فضلت تبكي شوية لغاية ما نامت. غطيتها وطلعت برا. أول ما قفلت باب الأوضة عليها لقيت تليفوني بيرن بمكالمة من أيوب، فرديت بصوت واطي: _ألو.. _ألو يا يمنى، انتي فين؟ _أنا في البيت، ليه؟ _طيب، أنا عارف إن الوقت متأخر، بس ممكن تقابليني دلوقتي ضروري؟ قلبي اتقبض، أكيد الموضوع ليه علاقة بأدهم. رديت بخوف: _م..ماشي، هنتقابل فين؟

_أنا هعدي عليكي بالعربية حالا. انتي اجهزي بس. قفلت الخط ورحت أوضة يارا. بصيت عليها بقلق ورددت في سري..متخافيش يا يمنى..هكلم أيوب نص ساعة بس ونرجع. مش هنتأخر عليها. هبقى موجودة قبل ما تفتح عينها. *** كنت قاعدة جمب أيوب في عربيته، ومحدش فينا نطق بكلمة بقالنا ربع ساعة. وأخيراً، اتحمحم قبل ما يتكلم: _برضو مش عايزة تحكي اللي حصل؟ بصيت بعيد قبل ما أرد: _حتى لو مش عايزة لازم أحكي غصب عني، مش كدا؟

_لازم تحكي طبعاً. لو مش عايزة تتحبسي. للأسف بابا أدهم كان محضر ليه معاد عشان يروحوا يخطبوا بنت النهاردة، وأول ما عرف اللي حصل اتجنن. بلعت ريقي بخوف أول ما افتكرت مقابلتي لبابا أدهم في شقته قبل كده وإزاي كان شخص بارد وصارم. حاولت أتكلم بس معرفتش أقول إيه. أقوله إني وأدهم كنا بنحب بعض وكنا هنتجوز قبل ما أعرف إنه اغتصبني زمان؟ في الآخر رديت: _ينفع تحبسني من غير تفاصيل؟ اتنهد بقلة حيلة قبل ما يتكلم:

_للدرجادي مش عايزة تحكي؟ الحبس عندك أهون من إنك تقولي في إيه؟ انفعلت: _ممكن أعرف انت واثق إن أدهم اللي غلطان ليه؟ أنا اللي ضربته وأنا مجرمة وبعترف بغلطي، احبسني وخلاص. ابتسم: _من يوم ما شفتك مع أدهم وأنا مش قادر أحدد إيه نوع العلاقة بينكم. ومع ذلك أنا متأكد إنه هو اللي غلطان عشان أنا عارفه. سكتت ومرتش فكمل: _اسمعي...

قلتلك قبل كده وهقولها تاني. أدهم مش شخص كويس، ولما كان بيحاول يقرب منك قبل أربع سنين كان بهدف إنه يقبض على جوزك مش أكتر. بصيتله بصدمة وعملت نفسي متأثرتش وأنا برد: _م..مش فارق معايا كان بيقرب مني ليه. أنا كدا كدا معنديش أي مشاعر ناحيته ومكنتش ناوية أقرب منه. اتنهد قبل ما يتكلم: _على العموم لسه محدش يعرف إيه اللي حصل ومستنيين أدهم لما يصحى عشان يحكيلهم. مصيرك دلوقتي مرتبط باللي هيقوله لما يفوق.

همهمت بتفهم، شكرته وقبل ما أنزل من العربية رجعت اتكلمت تاني بسرعة: _أ..أيوب، أنا عارفة إنها قلة ذوق مني، بس ممكن أطلب منك طلب؟ _إيه؟ سحبت نفس عميق قبل ما أرد: _ممكن تسلفني فلوس؟ *** كنت بجري في ممر المستشفى وأنا فرحانة إني أخيراً قدرت أجيب فلوس العملية قبل ما ألمح ريم قاعدة في الطرقة وبتتبكي. قربت منها ومسحت دموعها قبل ما أتكلم وأنا بمدلها الفلوس بسعادة: _متقلقيش، جبتهم خلاص. بصيتلي بعيون مورمة

من كتر البكا قبل ما ترد: _ما خلاص، مبقاش ليهم لازمة. بلعت ريقي بتوتر: _ي..يعني إيه؟ ليه بتقولي كدا؟ بصيتلي وانفجرت في العياط وهي بترد: _ماما.... ماما ماتت!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...