الفصل 6 | من 32 فصل

رواية ما لم تخبرنا به الحياه الفصل السادس 6 - بقلم آيلا

المشاهدات
19
كلمة
1,917
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

قميص نوم!! همهم شهاب: أيوا، دا طلبه هو، البسيه قبل ما تروحي. يدي كانت بتترعش و أنا بمدها عشان آخده منه، اتكلمت: ل..لازم يعني؟ شهاب: أيوا لازم، اعملي اللي هو عايزه و متعمليلناش مشاكل. أنا: ط..طب مينفعش نخليها يوم تاني؟ تأفف شهاب بضيق قبل ما يجاوب: و بعدين معاكي بقى؟ دا مليونير و كل البنات اللي هنا هيموتوا و يبقوا مكانك بس هو اختارك انتي.

بلعت ريقي و مشيت ناحية الباب، طلعت الدور التاني اللي كان مخصص للعملاء ال V.IP، وقفت قدام باب الأوضة اللي كان مفروض أقابل فيها المليونير و بلعت ريقي للمرة التانية بخوف، اترددت شوية قبل ما أخبط خبطتين على الباب و أدخل عشان ألاقي راجل في مطلع الخمسينات قاعد جوا، حاطط رجل على رجل و بيشرب سيجارة. ابتسم و اتكلم أول ما شافني: غيري هدومك بسرعة، هستناكي. مردتش عليه و دخلت الحمام و أنا بتنفس بصعوبة. بصيت على القميص اللي في يدي

تاني و افتكرت كلام أدهم: "انتي فاكرة انك هتقدري تسيبي الشغل دا بعدين؟ الشغل دا هيجرك لحاجات تاني أفظع." بصيت على المراية عشان أشوف طيف ماما فيها قبل ما تتكلم: "انتي وعدتيني يا يمنى إنك هتحافظي على نفسك و مش هتخلي حد يلمسك." اتكلمت بدموع: بس أنا... بس أنا مضطرة. "مفيش حاجة مهما كانت ايه هي تخليكِ تضطري تبيعي جسمك، بصي هناك كدا..... لفيت وشي ناحية ما كانت بتشاور عشان أشوف نفسي في الكُتاب و أنا صغيرة و قاعدة

قدام شيخي اللي اتكلم: "سمعي يا يمنى.." اتعوذت من الشيطان الرجيم و سميت قبل ما أبدأ أسمع لوح اليوم من سورة النور: "الزانية و الزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة... اتمددت في مكاني و أنا بسمع باقي الآية قبل ما أسمع ماما بتتكلم تاني: "اللي بتعمليه دا اسمه زنا، انتِ قد عقاب الزنا يا يمنى؟ قد عقاب ربنا؟ بدأت دموعي تنزل، رميت القميص في الأرض و أول ما رفعت وشي مكانش في حد، طيف ماما اختفى تاني.

غسلت وشي بشوية مياه قبل ما أفتح باب الحمام و أطلع. وقف المليونير أول ما شافني و اتكلم: ايه دا؟ مغيرتيش لبسك ليه؟ بصيتله بملامح جامدة و رديت: غيرت رأيي، مش هعمل حاجة. ابتسم بتوتر و قرب مني قبل ما يتكلم: ليه بس؟ المبلغ مش عاجبك؟ قولي عايزة كام... خمسمية ألف؟ مليون؟ خمسة؟ هديكي اللي انتي عايزاه. بعدته عني بقزز: مش عايزة حاجة، خلي فلوسك لنفسك. جيت

أمشي بس هو سحبني من يدي: خلينا نتفاهم براحة طيب، كل حاجة كانت كويسة لغاية ما دخلتي الحمام، ايه؟ شكل القميص مش عاجبك؟ سحبت يدي منه و ابتسمت بسخرية، لفيت و ضربته بالقلم على وشه قبل ما أتكلم: إياكش تلمسني تاني! بصلي بذهول و أنا طلعت و رزعت الباب ورايا جامد، عارفة إن اللي عملته ممكن يخليني أتطرد، بس كل اللي كان همني إني ألاقي مصدر تاني للفلوس و بسرعة.

خبطت خبطتين على باب شقة آية و استنيت عشان تفتحلي، فكرت أسألها إذا كانت تعرف حد أقدر أستلف منه فلوس العملية و في نفس الوقت أتطمن على يارا اللي كان بقالي تلات أيام مشوفتهاش. أول ما آية فتحت الباب و شافتني اتكلمت بعصبية: كنتي فين كل دا يا هانم؟ عارفة كام مرة اتصلت بيكي؟ ليه مبترديش على التيليفون ها؟ اتكلمت بتوتر: أ..أنا آسفة. آية: متعتذرليش أنا! اعتذري لبنتك اللي تعبانة بقالها يومين و مهاش عليكي تيجي تشوفيها!

بصيتلها بصد.مة: يارا تعبانة؟ آية: أيوا، لقيتها كانت تايهة في الشارع من كام يوم في وقت متأخر من الليل، أكيد عيت من البرودة انتي عارفة مناعتها ضعيفة ازاي. رميت الشنطة من يدي و دخلت الأوضة بسرعة عشان ألاقيها نايمة على السرير و في كمادات ماية ساقعة على راسها. رفعت الكما.دة و بست راسها قبل ما أمسك يدها و أبوسها

هي كمان و اتكلمت بدموع: سامحيني يا يارا، أنا عارفة اني مقصرة معاكي بس اصبري سنة كمان، سنة واحدة بس و أوعدك إني هفضالك و مش هسيبك لوحدك تاني أبداً. بدأت يارا تفتح عيونها بتعب: م..ماما؟! أنا: أيوا يا قلب ماما، أنا هنا. يارا: ابتسمت: وحشتيني. أنا: ابتسمت بالرغم من دموعي: انتي وحشتيني أكتر يا روحي. لاحظت إنها عايزة تكمل نوم و مع ذلك كانت بتجاهد عشان تخلي عيونها مفتوحة فاتكلمت: تقدري تنامي يا يارا، غمضي عيونك. يارا:

اتكلمت بتوتر: م..مش عايزة، خايفة أنام و لما أصحى ألاقيكي مشيتي. أنا: بلعت ريقي و اتكلمت: متخافيش، غمضي عيونك و أوعدك إني مش هروح في أي حتة. رجعت غمضت عيونها و نامت تاني و أنا فضلت جمبها أغيرلها الكمادات لغاية ما درجة حرارتها نزلت، طلعت برا عشان أجيب مياه بس اتفاجئت بصوت عياط مكتوم. دخلت أوضة آية من غير استئذان و هي علطول لفت وشها و حاولت تداري دموعها. قدرت أخمن السبب اللي كانت بتبكي عشانه بالفعل فسألتها: سابك؟!

بصيتلي و ابتسمت بانكسار: اتطلقنا النهاردا. فتحت عيوني بذهول قبل ما أتكلم: أنا آسفة، مكانش لازم اقترح عليكي تقوليله، دي غلطتي انا. آية: لا مش غلطتك، كان هيعرف كدا كدا في يوم من الأيام إني مبخلفش. قربت منها و حضنتها و هي رجعت تعيط تاني و هي بتتكلم: مترددش ثانية إنه يسيبني بعد ما عرف، كان ممكن على الأقل يخليني على ذمته و يتجوز واحدة تاني تخلفله! طبطبت عليها: معلش، مفيش حد بطيبتك و جمالك و هو اللي خسران.

آية: أنا.. أنا بس صعبانة عليا نفسي، لما جربت أحط نفسي مكانه كنت على استعداد إني مخلفش و أفضل معاه علطول. فضلت تبكي شوية لغاية ما نامت، غطيتها و طلعت برا، أول ما قفلت باب الأوضة عليها لقيت تيليفوني بيرن بمكالمة من أيوب فرديت بصوت واطي: ألو.. أيوب: ألو يا يمنى، انتي فين؟ أنا: انا في البيت، ليه؟ أيوب: طيب، أنا عارف إن الوقت متأخر بس ممكن تقابليني دلوقتي ضروري؟ قلبي اتقبض، أكيد الموضوع ليه علاقة بأدهم،

رديت بخوف: م..ماشي، هنتقابل فين؟ أيوب: انا هعدي عليكي بالعربية حالاً انتي اجهزي بس. قفلت الخط و رحت أوضة يارا، بصيت عليها بقلق و رددت في سري.. متخافيش يا يمنى.. هنكلم أيوب نص ساعة بس و نرجع، مش هنتأخر عليها، هبقى موجودة قبل ما تفتح عينها. كنت قاعدة جمب أيوب في عربيته، و محدش فينا نطق بكلمة بقالنا ربع ساعة، و أخيراً اتحمحم قبل ما يتكلم: برضو مش عايزة تحكي اللي حصل؟

بصيت بعيد قبل ما أرد: حتى لو مش عايزة لازم أحكي غصب عني مش كدا؟ أيوب: لازم تحكي طبعاً لو مش عايزة تتحبسي، للأسف بابا أدهم كان محضر ليه معاد عشان يروحوا يخطبوا بنت النهاردا و أول ما عرف اللي حصل اتجنن. بلعت ريقي بخوف أول ما افتكرت مقابلتي لبابا أدهم في شقته قبل كدا و ازاي كان شخص بارد و صارم. حاولت أتكلم بس معرفتش أقول ايه، أقوله إن أنا و أدهم كنا بنحب بعض و كنا هنتجوز قبل ما أعرف إنه اغتصبني زمان؟

في الآخر رديت: ينفع تحبسني من غير تفاصيل؟ أيوب: اتنهد بقلة حيلة قبل ما يتكلم: للدرجادي مش عايزة تحكي؟ الحبس عندك أهو.ن من إنك تقولي في ايه؟ أنا: انفعلت: ممكن أعرف انت واثق ان أدهم اللي غلطان ليه؟ أنا اللي ضربته و أنا مجرمة و بعترف بغلطي احبسني و خلاص. أيوب: ابتسم: من يوم ما شفتك مع أدهم و انا مش قادر أحدد ايه نوع العلاقة بينكم، و مع ذلك أنا متأكد إن هو اللي غلطان عشان أنا عارفه. سكتت و مرتدش فكمل: اسمعي...

قولتلهالك قبل كدا و هقولها تاني، أدهم مش شخص كويس و لما كان بيحاول يقرب منك قبل أربع سنين كان بهدف انه يقبض على جوزك مش أكتر. بصيتله بصد.مة و عملت نفسي متأثرتش و أنا برد: م..مش فارق معايا كان بيقرب مني ليه، انا كدا كدا معنديش أي مشاعر ناحيته و مكنتش ناوية أقرب منه. أيوب: اتنهد قبل ما يتكلم: على العموم لسه محدش يعرف ايه اللي حصل و مستنيين أدهم لما يصحى عشان يحكيلهم، مصيرك دلوقتي مرتبط باللي هيقوله لما يفوق.

همهمت بتفهم ، شكرته و قبل ما أنزل من العربية رجعت اتكلمت تاني بسرعة: أ..أيوب، أنا عارفة إنها قلة ذوق مني بس ممكن أطلب منك طلب؟ أيوب: ايه؟! سحبت نفس عميق قبل ما أرد: ممكن تسلفني فلوس؟ كنت بجري في ممر المستشفى و أنا فرحانة إني أخيراً قدرت أجيب فلوس العملية قبل ما ألمح ريم قاعدة في الطرقة و بتبكي. قربت منها و مسحت دموعها قبل ما أتكلم و أنا بمدلها الفلوس بسعادة: متقلقيش، جبتهم خلاص. بصيتلي بعيون مورمة

من كتر البكا قبل ما ترد: ما خلاص، مبقاش ليهم لازمة. بلعت ريقي بتوتر: ي..يعني ايه؟ ليه بتقولي كدا؟ بصيتلي و انفجرت في العياط و هي بترد: ماما.... ماما ماتت!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...