قميص نوم!! همهم شهاب: أيوا، دا طلبه هو، البسيه قبل ما تروحي. يدي كانت بتترعش و أنا بمدها عشان آخده منه، اتكلمت: ل..لازم يعني؟ شهاب: أيوا لازم، اعملي اللي هو عايزه و متعمليلناش مشاكل. أنا: ط..طب مينفعش نخليها يوم تاني؟ تأفف شهاب بضيق قبل ما يجاوب: و بعدين معاكي بقى؟ دا مليونير و كل البنات اللي هنا هيموتوا و يبقوا مكانك بس هو اختارك انتي.
بلعت ريقي و مشيت ناحية الباب، طلعت الدور التاني اللي كان مخصص للعملاء ال V.IP، وقفت قدام باب الأوضة اللي كان مفروض أقابل فيها المليونير و بلعت ريقي للمرة التانية بخوف، اترددت شوية قبل ما أخبط خبطتين على الباب و أدخل عشان ألاقي راجل في مطلع الخمسينات قاعد جوا، حاطط رجل على رجل و بيشرب سيجارة. ابتسم و اتكلم أول ما شافني: غيري هدومك بسرعة، هستناكي. مردتش عليه و دخلت الحمام و أنا بتنفس بصعوبة. بصيت على القميص اللي في يدي
تاني و افتكرت كلام أدهم: "انتي فاكرة انك هتقدري تسيبي الشغل دا بعدين؟ الشغل دا هيجرك لحاجات تاني أفظع." بصيت على المراية عشان أشوف طيف ماما فيها قبل ما تتكلم: "انتي وعدتيني يا يمنى إنك هتحافظي على نفسك و مش هتخلي حد يلمسك." اتكلمت بدموع: بس أنا... بس أنا مضطرة. "مفيش حاجة مهما كانت ايه هي تخليكِ تضطري تبيعي جسمك، بصي هناك كدا..... لفيت وشي ناحية ما كانت بتشاور عشان أشوف نفسي في الكُتاب و أنا صغيرة و قاعدة
قدام شيخي اللي اتكلم: "سمعي يا يمنى.." اتعوذت من الشيطان الرجيم و سميت قبل ما أبدأ أسمع لوح اليوم من سورة النور: "الزانية و الزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة... اتمددت في مكاني و أنا بسمع باقي الآية قبل ما أسمع ماما بتتكلم تاني: "اللي بتعمليه دا اسمه زنا، انتِ قد عقاب الزنا يا يمنى؟ قد عقاب ربنا؟ بدأت دموعي تنزل، رميت القميص في الأرض و أول ما رفعت وشي مكانش في حد، طيف ماما اختفى تاني.
غسلت وشي بشوية مياه قبل ما أفتح باب الحمام و أطلع. وقف المليونير أول ما شافني و اتكلم: ايه دا؟ مغيرتيش لبسك ليه؟ بصيتله بملامح جامدة و رديت: غيرت رأيي، مش هعمل حاجة. ابتسم بتوتر و قرب مني قبل ما يتكلم: ليه بس؟ المبلغ مش عاجبك؟ قولي عايزة كام... خمسمية ألف؟ مليون؟ خمسة؟ هديكي اللي انتي عايزاه. بعدته عني بقزز: مش عايزة حاجة، خلي فلوسك لنفسك. جيت
أمشي بس هو سحبني من يدي: خلينا نتفاهم براحة طيب، كل حاجة كانت كويسة لغاية ما دخلتي الحمام، ايه؟ شكل القميص مش عاجبك؟ سحبت يدي منه و ابتسمت بسخرية، لفيت و ضربته بالقلم على وشه قبل ما أتكلم: إياكش تلمسني تاني! بصلي بذهول و أنا طلعت و رزعت الباب ورايا جامد، عارفة إن اللي عملته ممكن يخليني أتطرد، بس كل اللي كان همني إني ألاقي مصدر تاني للفلوس و بسرعة.
خبطت خبطتين على باب شقة آية و استنيت عشان تفتحلي، فكرت أسألها إذا كانت تعرف حد أقدر أستلف منه فلوس العملية و في نفس الوقت أتطمن على يارا اللي كان بقالي تلات أيام مشوفتهاش. أول ما آية فتحت الباب و شافتني اتكلمت بعصبية: كنتي فين كل دا يا هانم؟ عارفة كام مرة اتصلت بيكي؟ ليه مبترديش على التيليفون ها؟ اتكلمت بتوتر: أ..أنا آسفة. آية: متعتذرليش أنا! اعتذري لبنتك اللي تعبانة بقالها يومين و مهاش عليكي تيجي تشوفيها!
بصيتلها بصد.مة: يارا تعبانة؟ آية: أيوا، لقيتها كانت تايهة في الشارع من كام يوم في وقت متأخر من الليل، أكيد عيت من البرودة انتي عارفة مناعتها ضعيفة ازاي. رميت الشنطة من يدي و دخلت الأوضة بسرعة عشان ألاقيها نايمة على السرير و في كمادات ماية ساقعة على راسها. رفعت الكما.دة و بست راسها قبل ما أمسك يدها و أبوسها
هي كمان و اتكلمت بدموع: سامحيني يا يارا، أنا عارفة اني مقصرة معاكي بس اصبري سنة كمان، سنة واحدة بس و أوعدك إني هفضالك و مش هسيبك لوحدك تاني أبداً. بدأت يارا تفتح عيونها بتعب: م..ماما؟! أنا: أيوا يا قلب ماما، أنا هنا. يارا: ابتسمت: وحشتيني. أنا: ابتسمت بالرغم من دموعي: انتي وحشتيني أكتر يا روحي. لاحظت إنها عايزة تكمل نوم و مع ذلك كانت بتجاهد عشان تخلي عيونها مفتوحة فاتكلمت: تقدري تنامي يا يارا، غمضي عيونك. يارا:
اتكلمت بتوتر: م..مش عايزة، خايفة أنام و لما أصحى ألاقيكي مشيتي. أنا: بلعت ريقي و اتكلمت: متخافيش، غمضي عيونك و أوعدك إني مش هروح في أي حتة. رجعت غمضت عيونها و نامت تاني و أنا فضلت جمبها أغيرلها الكمادات لغاية ما درجة حرارتها نزلت، طلعت برا عشان أجيب مياه بس اتفاجئت بصوت عياط مكتوم. دخلت أوضة آية من غير استئذان و هي علطول لفت وشها و حاولت تداري دموعها. قدرت أخمن السبب اللي كانت بتبكي عشانه بالفعل فسألتها: سابك؟!
بصيتلي و ابتسمت بانكسار: اتطلقنا النهاردا. فتحت عيوني بذهول قبل ما أتكلم: أنا آسفة، مكانش لازم اقترح عليكي تقوليله، دي غلطتي انا. آية: لا مش غلطتك، كان هيعرف كدا كدا في يوم من الأيام إني مبخلفش. قربت منها و حضنتها و هي رجعت تعيط تاني و هي بتتكلم: مترددش ثانية إنه يسيبني بعد ما عرف، كان ممكن على الأقل يخليني على ذمته و يتجوز واحدة تاني تخلفله! طبطبت عليها: معلش، مفيش حد بطيبتك و جمالك و هو اللي خسران.
آية: أنا.. أنا بس صعبانة عليا نفسي، لما جربت أحط نفسي مكانه كنت على استعداد إني مخلفش و أفضل معاه علطول. فضلت تبكي شوية لغاية ما نامت، غطيتها و طلعت برا، أول ما قفلت باب الأوضة عليها لقيت تيليفوني بيرن بمكالمة من أيوب فرديت بصوت واطي: ألو.. أيوب: ألو يا يمنى، انتي فين؟ أنا: انا في البيت، ليه؟ أيوب: طيب، أنا عارف إن الوقت متأخر بس ممكن تقابليني دلوقتي ضروري؟ قلبي اتقبض، أكيد الموضوع ليه علاقة بأدهم،
رديت بخوف: م..ماشي، هنتقابل فين؟ أيوب: انا هعدي عليكي بالعربية حالاً انتي اجهزي بس. قفلت الخط و رحت أوضة يارا، بصيت عليها بقلق و رددت في سري.. متخافيش يا يمنى.. هنكلم أيوب نص ساعة بس و نرجع، مش هنتأخر عليها، هبقى موجودة قبل ما تفتح عينها. كنت قاعدة جمب أيوب في عربيته، و محدش فينا نطق بكلمة بقالنا ربع ساعة، و أخيراً اتحمحم قبل ما يتكلم: برضو مش عايزة تحكي اللي حصل؟
بصيت بعيد قبل ما أرد: حتى لو مش عايزة لازم أحكي غصب عني مش كدا؟ أيوب: لازم تحكي طبعاً لو مش عايزة تتحبسي، للأسف بابا أدهم كان محضر ليه معاد عشان يروحوا يخطبوا بنت النهاردا و أول ما عرف اللي حصل اتجنن. بلعت ريقي بخوف أول ما افتكرت مقابلتي لبابا أدهم في شقته قبل كدا و ازاي كان شخص بارد و صارم. حاولت أتكلم بس معرفتش أقول ايه، أقوله إن أنا و أدهم كنا بنحب بعض و كنا هنتجوز قبل ما أعرف إنه اغتصبني زمان؟
في الآخر رديت: ينفع تحبسني من غير تفاصيل؟ أيوب: اتنهد بقلة حيلة قبل ما يتكلم: للدرجادي مش عايزة تحكي؟ الحبس عندك أهو.ن من إنك تقولي في ايه؟ أنا: انفعلت: ممكن أعرف انت واثق ان أدهم اللي غلطان ليه؟ أنا اللي ضربته و أنا مجرمة و بعترف بغلطي احبسني و خلاص. أيوب: ابتسم: من يوم ما شفتك مع أدهم و انا مش قادر أحدد ايه نوع العلاقة بينكم، و مع ذلك أنا متأكد إن هو اللي غلطان عشان أنا عارفه. سكتت و مرتدش فكمل: اسمعي...
قولتلهالك قبل كدا و هقولها تاني، أدهم مش شخص كويس و لما كان بيحاول يقرب منك قبل أربع سنين كان بهدف انه يقبض على جوزك مش أكتر. بصيتله بصد.مة و عملت نفسي متأثرتش و أنا برد: م..مش فارق معايا كان بيقرب مني ليه، انا كدا كدا معنديش أي مشاعر ناحيته و مكنتش ناوية أقرب منه. أيوب: اتنهد قبل ما يتكلم: على العموم لسه محدش يعرف ايه اللي حصل و مستنيين أدهم لما يصحى عشان يحكيلهم، مصيرك دلوقتي مرتبط باللي هيقوله لما يفوق.
همهمت بتفهم ، شكرته و قبل ما أنزل من العربية رجعت اتكلمت تاني بسرعة: أ..أيوب، أنا عارفة إنها قلة ذوق مني بس ممكن أطلب منك طلب؟ أيوب: ايه؟! سحبت نفس عميق قبل ما أرد: ممكن تسلفني فلوس؟ كنت بجري في ممر المستشفى و أنا فرحانة إني أخيراً قدرت أجيب فلوس العملية قبل ما ألمح ريم قاعدة في الطرقة و بتبكي. قربت منها و مسحت دموعها قبل ما أتكلم و أنا بمدلها الفلوس بسعادة: متقلقيش، جبتهم خلاص. بصيتلي بعيون مورمة
من كتر البكا قبل ما ترد: ما خلاص، مبقاش ليهم لازمة. بلعت ريقي بتوتر: ي..يعني ايه؟ ليه بتقولي كدا؟ بصيتلي و انفجرت في العياط و هي بترد: ماما.... ماما ماتت!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!