الفصل 10 | من 38 فصل

رواية ما وراء الماضي الفصل العاشر 10 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
20
كلمة
5,608
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

جلست نغم على الأريكة بتوتر تنتظر رجوع عدى مرة أخرى لها. وبعد وقت سمعت صوت خطوات تقترب إليها. نهضت من على الأريكة سريعًا ونظرت خلفها. حملقت عينيها بصدمة وانهمرت الدموع منها بغزارة وظلت تحرك رأسها بالرفض. اقترب منها بغضب وقال: "بقى انتي هنا يا بنت الـ*** ويا ترى بقى لمسك ولا لسه؟ وعاملة عليا شريفة ومش عايزة الزباين تقرب منك، وانتي هنا مقضياها." ثم أمسكها من ذراعها وقال بغضب:

"امشي معايا يلا، اتحركي. من النهارده اسمك هيتمحى من الوجود، وزي ما حصل مع أبوكي هيحصلك انتي كمان." دفعته بعيدًا عنها وجلست على الأرض. وضعت يدها على أذنها وظلت تصرخ والدموع تنهمر منها وظل جسمها يرتعش بشدة. أمسكها من شعرها أرغمها على الوقوف وقال: "مش هتعمليهم عليا يا بنت مروان، أمشي انجري." أرغمها على التحرك معه، لكن يد عدى لكمته في وجهه وأسقطته على الأرض. اقترب منه ونظر له بصدمة وقال: عدى: انت!! خالي محروس؟

حملقت عينيها بصدمة ونظرت إلى عدى بصدمة. تعالت ضحكاته الشرانية وقال بتهكم: محروس: ابن اختي المحروسة، انتوا اجتمعتوا ببعض؟ طيب كويس علشان أحرق قلبهم هما الاتنين عليكم. نظر بصدمة وقال بعدم فهم: عدى: تقصد إيه بـ "اجتمعتوا ببعض" دي؟ وانت تعرفها منين؟ ومين دي؟ أصلًا دفعه بقوة أسقطه على الأرض. تجمعت رجال محروس، أمسكه بقوة ووضع السكين حول عنقه وقال بغضب:

محروس: انت وبنت خالتك هتشرفوا مع بعض في حفرة واحدة، وزي ما شافت بعينيها أبوها وهو بيـ**ـدبح بأيدي زمان، هتشوف ابن خالتها كمان النهارده. بس يا عيني المرادي معندهاش اللي تخسره لأنها هتحصلك في ساعتها. تكلم بعدم تصديق وقال بسعادة: عدى: نغم!!! حركت رأسها بالرفض والدموع تسابقت على وجنتيها رافضة ما تراه بعينيها اليوم الذي تقابله به بحبيبها، تفقده مثلما فقدت أباها. حاولت دفع محروس بعيدًا عن عدى لكنها ليس لديها القوة الكافية.

دفعها بقوة أسقطها على الأرض. حاول عدى يتخلص من محروس ورجاله لكنهم كانوا ممسكين به بقوة. وعندما دفع محروس نغم على الأرض هدر به بغضب وقال: عدى: متمدش ايدك عليها يا حيوان. تعالت ضحكاته الشيطانية وقال: محروس: لا طالع راجل أوي، ونحنحو زي أبوك بالظبط. وبدأ يحرك السكين ببطء على عنقه وبدأت قطرات الدم تسيل على السكين. عندما رأت نغم الدماء تذكرت ما حدث لوالدها. بدأت ترى جميع الأحداث أمام عينيها.

حاولت تتكلم مرارًا وتكرارًا لكنها لم تستطع. حتى شعرت بدوار شديد وبدأت الصورة تتلاشى من أمام عينيها. صرخت بقوة وقالت: نغم: عدى!!! وسقطت على الأرض فاقدة الوعي. تألم بشدة وعندما فقدت نغم الوعي استجمع قوته ودفع رجال محروس بعيدًا عنه وبدأ يهجم عليهم واحدًا تلو الآخر. وعندما تخلص منهم وأصبحت المعركة في صالحه أمسك سلاحه ووجهه إلى محروس وقال بغضب:

عدى: والله ووقعت يا محروس، والقضية اللي فضلت مفتوحة طول السنين دي كلها انت قفلتها دلوقتي. بس ليه؟ ليه تعمل كده في بنت اختك؟ ليه بتكره اخواتك أوي كده؟ ابتسم له بشر وقال: محروس: الحكاية منتهتش يا ابن اختي، لسه بدري أوي، لسه موجعتش قلب أمك عليك زي ما وجعت وكسرت قلب قمر على بنتها. اقترب منه وأمسك ذراعه بقوة ووضعه خلف ظهره وابتسم بانتصار وقال:

عدى: خلصت اللعبة يا محروس، جيم أوفر. وخالتي ربنا جابرها برجوع بنتها تاني لحضنها. أما أمي ربنا بيحبها علشان جابت راجل زي عرف يوقع أشباه الرجال اللي زيك. وأه عايز أقولك أن أمي طول عمرها مكانتش بتحبك علشان هي الوحيدة اللي كانت شايفة حقيقتك. اقترب من أذنه وقال بهمس: محروس: هقتلك وهحرق قلب أمك عليك حتى لو في السجن. ضربه بالرأس في أنفه أسقطه بالأرض فاقدًا الوعي. واتصل بالشرطة حتى تأتي تأخذهم.

ثم ركض إلى نغم وضع رأسها على قدمه وربت على وجنتيها بسعادة وقال: عدى: نغم يا نغم، ردي عليا. فتحي عيونك. أخيرًا رجعتي لحضني. أخيرًا شوفتك بعيوني. أنا دلوقتي بس عرفت كنت مشدود ليكي ليه. قلبي كان حاسس بحاجة غريبة اتجاهك. أتاري كان عارف إنك انتي نغم. يا نغم فتحي عيونك بقى، انتي وحشتيني أوي. بدأت تحرك رأسها ببطء شديد. فتحت عينيها رويدًا رويدًا حتى رأت عدى ينظر لها بحب ويبتسم بسعادة. تذكرت ما حدث منذ قليل.

نظرت إلى الجرح المتواجد بعنق عدى واعتدلت سريعًا. حركت يدها عليه بدموع وتكلمت بصعوبة وقالت: نغم: ا ا انت ك ك كويسة؟ أومأ رأسه بابتسامة وقال بحب: عدى: أنا دلوقتي بس بقيت كويس علشان رجعتيلي يا نغم. اعتدلت وارتمت داخل أحضانه وتمسكت به بقوة وتكلمت بصعوبة وقالت: نغم: و و واحشتيني ا ا أوي يا عدى. أنا مش مصدقة نفسي. معقول كنت عايشة معاك تحت سقف واحد طول الوقت ده ومعرفش إنك انت. ياااااه يا عدى. تمسك بها بقوة وقال بحب:

عدى: بس قلوبنا كانت حاسة ببعض. كان فيه حاجة بتشدنا لبعض ومكناش فاهمين إيه هي. أتاري اشتياق السنين هو اللي كان عامل فينا كده. نورتي حياتنا يا نغم. ابتعدت عن حضنه وقالت بدموع: نغم: أنا عايزة أشوف ماما. خدني عندها أرجوك يا عدى. واحشتيني أوي. تلاقيها اتعذبت أوي وأنا بعيدة عنها. أومأ رأسه بالتأكيد وقال:

عدى: للأسف قمرى عاشت السنين دي كلها في عذاب. تصحى وتنام والدموع في عينيها. كلنا بنحاول نهون عليها بس مكنش فيه حاجة معوضاها غيابك. حتى عم أيوب أوقات كتير بيسيب اللي وراه علشان يفضل جنبها علشان متحسش بوحدة. إنما برضه ده مش معوضها عنك. نظرت له باستغراب وقالت بتساؤل: نغم: هي ماما اتجوزت؟ أجابها بتوضيح وقال: عدى: اممم اتجوزت حب عمرها. نظرت أمامها بدموع وقالت: نغم: اتجوزت وجابت أولاد غيري؟

وأنا اللي مفكرة إنها عايشة لحد دلوقتي مستنية رجوعي. تكلم سريعًا وقال بتوضيح: عدى: ما هي فعلاً مستنية رجوعك يا نغم، وحالتها ما يعلم بها إلا ربنا. قومي معايا نروح ليها وهناك هقولك كل حاجة. نظرت إلى محروس بكره شديد وقالت: نغم: طيب وده هتعملوا فيه إيه؟ نظر إلى محروس باشمئزاز وقال: عدى: الشرطة زمانها جاية. محروس انتهى. خلاصه. وقفت وبصقت عليه بدموع وقالت:

نغم: ندل وخسيس. بسببه عشت عمري كله محرومة من الكلام واتبهدلت على إيديه ضرب وذل وإهانة. ا ا أنا شفت بعيوني وهو بيـ**ـتل بابا. شوفت المنظر ده ولحد دلوقتي مش قادرة أنساه يا عدى. أنا فقدت النطق بسبب الصدمة. احتضنها بحب وقال بصوت مختنق: عدى: من هنا ورايح مش عايزك تفكري في الماضي. كل واحد هياخد جزائه. عيشي الحاضر والمستقبل وافرحي وانبسطي يا نغم. وفي ذلك الوقت وصلت الشرطة وأخذت محروس ورجاله.

وصعدت نغم مع عدى السيارة واتجهوا إلى الفيلا الخاصة بأيوب. *** انتفضت قمر باستغراب ووضعت يدها على قلبها بعدم فهم. نظرت حولها وتعالت أنفاسها. الجميع كان يتابع ردت فعل قمر بقلق. تكلم أيوب وقال بتساؤل: -مالك يا قمر؟ فيه إيه؟ تكلمت بدموع وقالت: قمر: قلبي حاسس إحساس غريب. حاسة إن نغم قريبة مني. شامة ريحتها في مناخيري. تنهد بحزن على ما وصلت له قمر. أمسك يدها وربت عليها بحنو وقال:

أيوب: يا قمر حرام عليكي نفسك. كفاية تعذبي نفسك وتعذبينا معاكي. إحنا كلنا قلقانين عليكي. ارجوكِ متعمليش كده. تكلمت بدموع وحركت رأسها بالتأكيد وقال: قمر: يا أيوب أنا بتكلم بجد. عندي إحساس غريب أوي إنها جنبي. حاسة بيها وشامة ريحتها. صدقني والله. نهضت بحزن وقال: حور: الحمد لله شبعت. تصبحوا على خير. نظر لها بضيق وقال بأمر: أيوب: اقعدي كملي أكلك. حركت رأسها بالرفض وقال: حور: مش عايزة خلاص. شبعت. أنا هطلع أوضتي أنام.

تحركت باتجاه الدرج وانهمرت الدموع منها. صعدت غرفتها وارتمت على فراشها وظلت تبكي. وفي ذلك الوقت أعلن هاتفها عن وجود اتصال. نظرت به، وجدته زين. ابتسمت بحزن وأجابت عليه قائلة: -منمتش ليه لحد دلوقتي؟ تكلم بصوت مختنق وقال: زين: كنتِ بتعيطي صح؟! تنهدت بحزن شديد وقالت: حور: مش قادرة أنسى اللي بابا عمله فيا قصاد اللي في الشركة كلهم. قلبي واجعني أوي وهو مصمم يتعامل معايا بجفاء. ده حتى مهنش عليه يجبر بخاطري بكلمة واحدة.

تكلم سريعًا وقال بتوضيح: زين: بلاش يا حور، بلاش دماغك تخدك للحتة دي. انتي عارفة ومتأكدة إن عم أيوب بيحبك قد إيه وعارفة هو ليه بيتعامل معاكي بالطريقة دي. هو عايز يخليكي شخص مسؤول علشان بعد عمر طويل ليه انتي اللي هتستلمي مكانه. وهو تعب أوي على ما كبر الشركة ووصلها في المكانة دي دلوقتي. علشان كده عايزك تفكري كويس أوي وتفهمي دماغ أبوكي. وأثبتي له إنك انتي شخص قد المسئولية. أخذت نفس وأخرجته بهدوء وقال:

حور: حاضر يا زين. يلا تصبح على خير. عليها بابتسامة وقال بحب: زين: استني هنا. أنا مش قادر أنسى اللي حصل الصبح. تكلمت بعدم فهم وقالت بتساؤل: حور: قصدك على إيه؟ مش فاهمة. تكلم بصوت هامس وقال: زين: الحضن اللي حضنتيه ليا الصبح. حاسس بريحتك في مناخيري. حضنك حلو أوي. والصراحة بقى بعد ما دوقته مش قادر أصبر أكتر من كده. أنا هكلم عم أيوب في أقرب وقت علشان نتجوز ومنحرمش من الحضن ده أبدًا. ابتلعت ريقها بتوتر وتكلمت بصعوبة وقالت:

حور: ز ز زين! إيه اللي انت بتقوله ده؟ ا ا أنا مش فاكرة إذا كنت حضنتك و و ولا لأ. بس أنا الصبح ك ك كنت حزينة ومش عارفة ب ب بعمل إيه. تنهد بحب وقال باشتياق: زين: ده انتي كنتِ مكلبشة فيا، ولو مكنتيش بعدتِ عني في الوقت المناسب كنت هفقد السيطرة. تكلمت سريعًا بخجل وقالت: حور: و الله العظيم ا ا انت قليل الأدب وأنا غلطانة إني رديت عليك أصلاً. سلام. وأغلقت الخط قبل أن تستمع منه كلمة أخرى. احتضنت الهاتف وابتسمت على كلماته.

شعرت دقات قلبها تتراقص بسعادة. أغلقت عينيها وذهبت إلى سبات عميق. بالأسف. دخلت قمر مع أيوب الغرفة وذات الشعور يزداد داخلها. وضعت يدها على قلبها وأخذت نفس عميق. كان يتابعها باستغراب شديد. ربت على ظهرها بحنو وقال بنبرة هادئة: -لسه برضه يا قمر؟ عندك نفس الإحساس؟ نظرت له بدموع وقالت من بين شهقاتها:

قمر: قلبي بيدق جامد. شامة ريحتها. حاسة إنها قريبة مني أوي. أول مرة أحس الإحساس ده يا أيوب. شعور حلو أوي. نفسي يكون حقيقة. نفسي أحضنها. نفس أملي عيوني بيها. نغم واحشتني أوي يا أيوب. احتضنها بحب وقال: أيوب: يا ريت في إيدي حاجة أعملها يا قمر، بس كأنها فص ملح وداب. دورت عليها كتير ومش لاقيها. وفي ذلك الوقت سمعوا صوت جرس الباب. نظروا بالساعة باستغراب ونهض أيوب وخرج من الغرفة واتجه إلى الباب. فتحه، وجده عدى.

نظر له بقلق وقال سريعًا: -عدى! فيه حاجة؟ وإيه الدم اللي على هدومك ده؟ وإيه الجرح اللي في رقبتك ده؟ انطق يا ابني. ابتسم له بألم وقال: عدى: متقلقش يا عم أيوب، أنا كويس. فين قمري؟ خلف ظهر أيوب تكلمت بقلق: قمر: عدى مالك؟ اتكلم. مين اللي عمل فيك كده؟ وفي ذلك الوقت لمحت فتاة تقف خلف عدى وتنظر لها بدموع. تعالت أنفاسها واقتربت منها وظلت تنظر لها بدموع. حركت يدها المرتعشة على وجه نغم بعدم تصديق. ظلت تحرك رأسها بعدم تصديق.

احتضنتها بقوة وخرجت منها صرخة دوت بالمكان كله. تكلمت بعدم تصديق وقالت: -ن ن نغم! بنتي! ا ا أنا قلبي كان حاسس إنك قريبة مني. واحشتيني أوي يا بنتي. واحشتيني أوي يا ضنايا. بقيتي عروسة زي الـ**ـمر. وظلت تقبل وجهها وذراعها ويديها. تمسكت بها بقوة وقالت بدموع: نغم: و و واحشتيني أوي يا ماما. لسه زي ما انتي قمر. تمسكت بها بقوة وقالت بدموع: قمر: ياااااه يا بنتي!

اتكلمي. سمعيني صوتك. اروي قلبي بكلامك. اتكلمي يا نغم. اتكلمي يا حتة من قلبي وقوليلي ماما. عوضيني حرمانِـ**ـي منك طول السنين دي. تكلم بعدم تصديق وقال: أيوب: نغم!! طيب إزاي؟ وصلتها امتى وفين وإزاي يا عدى؟ تكلم بصعوبة وقال بألم: عدى: كانت معايا وجنبى طول الوقت ده ومكنتش أعرف إنها نغم. أدخلتها إلى الداخل وأجلستها على الأريكة. وظلت تحرك يدها على وجهها بدموع وامسكت يدها قبلتها بحب واشتياق وقالت بدموع:

قمر: قوليلى كنتِ فين طول السنين اللي فاتوا دي؟ مين خدك مني وحرمني منك العمر كله؟ كنتِ عايشة إزاي؟ اتوجعتي؟ اتظلمتي؟ عيطتي؟ جوعتي؟ نمتي في يوم سقعانة؟ طيب نمتي كام مرة دموعك على خدك؟ ياااااه يا نغم. أنا حاسة نفسي بحلم جميل مش عايزة أصحى منه. ارتمت داخل أحضانها وتمسكت بها بقوة وقالت من بين شهقاتها:

نغم: أنا اتبهدلت أوي يا ماما وأنا بعيدة عنك. عيشت حياة صعبة على أي حد يستحملها. شوفت إهانة وظلم من واحد المفروض إنه يكون والدي ليا. منه لله. حسبى الله ونعم الوكيل فيه. ربت على ظهرها بحنو وقال: قمر: ششش. من النهارده مش عايزة أشوف دموعك دي تاني على خدك. كفاية دموع ليا وليكي يا نغم. إحنا صبرنا وفي الآخر ربنا ادانا على قد صبرنا ده. نظرت لها بدموع وقالت بتساؤل:

نغم: مش عايزة تعرفي مين اللي خدني منك وحرمنا من بعض طول السنين دي؟ مين اللي عذبني وكسرني ووجعني؟ نظرت لها بترقب وأومأت رأسها حتى تحثها على التكلم. تدخل عدى بألم سريعًا وقال بصوت مختنق: -مش وقته يا نغم. مش وقته يا قمري. خلي اللحظة دي لفرحتكم وبس. بلاش تعكننوا على بعض دلوقتي. نظروا له بقلق ونهضت نغم واقتربت منه وضعت يدها على رأسه وقالت: -عدى! حرارتك عالية. انت كويس؟! ابتسم لها بألم وقال: عدى: متقلقيش يا نغم. أنا كويسة.

نظرت إلى الجرح بقلق وقال: قمر: يا ابني انت كويس إزاي بس؟ ده الجرح بينزف جامد. قوم معايا. ونظرت إلى أيوب وقالت: -جهز العربية يا أيوب. أومأ رأسه بالموافقة وخرج سريعًا حتى يحضر السيارة. نظرت له باستغراب ونظرت إلى والدتها وقالت بتساؤل: نغم: هو ده جوزك؟ نظرت إلى أثره وابتسمت بحزن وقال:

قمر: ده منقذى يا نغم. ده اللي كان بيقويني ويصبرني على بعدك عني. تعالي بس نطمن على عدى وهبقى أحكيلك كل حاجة وهعرفك على أخواتك وأعرفهم عليكي. نظروا إلى عدى ووجدوه فقد الوعي. تكلمت بخوف وقلق وقالت: نغم: الحقي يا ماما. خليه يجي ياخده بسرعة. ده اغمى عليه. ركضت قمر إلى الخارج وهتفت على أيوب حتى يأتي سريعًا. جاء مهرولاً إليها ورأى عدى فاقد الوعي. حمله هو ورجاله ووضعوه داخل السيارة وذهبوا إلى المشفى.

وضعت نغم رأسها على صدر قمر وظلت تبكي بخوف وقلق على عدى. ربت على ظهرها بحنو وقالت بنبرة هادئة: قمر: أهدي يا حبيبتي. إن شاء الله هيكون كويس. عدى راجل وقوي وعنده دافع قوي علشان يتمسك بالحياة كويس أوي. نظرت له وازدادت دموعها وقالت من بين شهقاتها: نغم: يااااارب. نفسي في فرحة تريح قلبي. ما صدقت رجعت لحضن ماما. ملحقتش أكمل فرحتي وحصل ليه كده؟ لييييه؟ وتمسكت بوالدتها وظلت تبكي. وبعد وقت وصلوا أمام المشفى ودلفوا إلى الداخل.

وبدأ الطبيب يفحص جرح عدى، وجده سطحي وليس عميق لكنه فقد دماء كثيرة. بدأ بتنظيف الجرح وبحثوا له عن نفس فصيلة دمائه لكنه لم يجدوا. خرج الطبيب وأبلغ أيوب وقمر عن احتياجهم لدماء سريعًا. ولكنهم لم يجدوا. زمرد دمائه. تسألت نغم عن نوع فصيلته ووجدتها نفس نوع فصيلتها وطلبت من الطبيب أن تعطيه دماءها. دخلت مع الطبيب وجلست على المقعد وبدأت الممرضة تضع لها المعدات الطبية تحت نظرات نغم الخائفة على عدى.

ظلت تتابعه بدموع وامسكت يده ووضعت رأسها على صدره وقالت بحب: -فوق يا عدى. أنا ما صدقت لاقيتك ورجعت لحضنكم. قوم وابتسم ليا. ابتسامتك اللي بتخطف قلبي من أول لحظة اتقابلنا فيها. طيب عارف أنا من أول مرة شوفتك فيها قلبي اتشد ليك. كنت حاسة بحاجة جوايا بتأكدلي إن أعرفك من زمان. إن فيك حاجة مني. كنت بكذب إحساسي ده علشان مخونش وعدي لعدي ابن خالتي اللي حلمت بيه كتير وكنت هتجنن وأعرف شكله إيه. ط ط طيب أقولك سر؟

يوم ما بوستني أنا مزعلتش بالعكس كنت فرحانة وقلبي كان بيرقص من جوايا. كان نفسي متبعدش. كان نفسي أفضل في حضنك. وفي ذلك الوقت شعرت بيد عدى تتحرك على ظهرها. نظرت له وجدته ينظر لها بابتسامة حنونة. احمرت وجنتيها من شدة الخجل. أبعدت يدها عنه سريعًا وقالت بتلعثم: -ع ع عدى! انت فقت إمتى؟ تنهد بحب وقال: عدى: من ساعة ما كنتِ فرحانة بالبوسة. ابتلعت ريقها بصعوبة وقالت: نغم: ها ا ا انت سمعت؟ حرك يده على وجنتيها بحب وقال:

عدى: وأنا كمان كنت فرحان بيها أوي. قلبي كان طاير من الفرحة. بس حبي لنغم اللي هو انتي خلاني أبعد. نفسي وأحس بالخيانة تجاهك. حبي ليكي اللي كان بيزيد كل يوم كان مجنني. أنا عيشت عمري كله مخلص لنغم. إزاي في يوم وليلة اتشد ليكي بالطريقة دي؟ إزاي قدرتي تستحوذى على قلبي بالسرعة دي؟

أتاري انتي ونغم واحد. انتي طفلتي اللي بعدت عن حضني بعد ما رسمنا حياتنا سوا. بنت قلبي اللي كنت بخبيها من العالم كله جوه حضني. أنا دلوقتي بس عرفت سبب حبي ليكي إيه يا نغم. نظرت إلى الأرض بتوتر وابتسمت بصعوبة وقالت: نغم: و و افرض إن أنا مكنتش طلعت نغم بنت خالتك. ك ك كنت هتعمل إيه؟ هتنسي حبك ليا ولا كنت هتبعد عشانها؟ امسك يدها وقبلها بحب وقال: عدى: مكنتش هحبك من أساسه. لأن في قلبي واحدة وبس ومستحيل حد تاني ياخد مكانها.

ابتسمت له بحب وقالت: نغم: بس تلاقي البنات كلها هتموت عليك. ظابط طول بعرض. حلو وعنده غمزات. مش معقول. مفيش واحدة اتشديت ليه؟ تعالت ضحكاته على كلماتها وأحاط خصرها بذراعيه وقال: عدى: أنا قلبي مشغول بواحدة بس. هو انتي يا نغم؟ عيشت سنين عمري اللي فاتوا ليكي وهييعيش الباقي من عمري اللي جاي برضه ليكي. ابتلعت ريقها بصعوبة وقالت بتلعثم: نغم: ع ع عدى سيبني. مينفعش كده. حد يدخل علينا واحنا بالمنظر ده. ابتسم لها بحب وابعد

يده عنها وقال بصوت هامس: عدى: ابقي فكريني ليكي بوسة تانية عندي. مدام عجبتك الأولانية. وغمز لها بعينها. احمرت وجنتيها بشدة ونظرت الاتجاه الآخر وابتسمت على كلماته له. وفي ذلك الوقت دخلت بتول بخوف ولهفة. تكلمت من بين شهقاتها وقالت: -ابني حبيبي مالك؟ إيه حصلك يا قلب أمك؟ طمنيني عليك يا عدى. ابتسم لها ابتسامة هادئة وقال: عدى: أهدي يا ماما. متقلقيش عليا. أنا كويس. واكتر وقت فيه أنا قوي علشان دم نغم اختلط بدمي.

حملقت عينيها بصدمة ونظرت إلى نغم بعدم تصديق وقالت بسعادة: بتول: ن ن نغم! انتي نغم؟ طيب إزاي؟ احتضنتها بحب وقالت بسعادة: نغم: خالتو بتول! لسه قمر زي ما انتي. ربت على ظهرها بحنو وامسكت بها بشدة وقالت: بتول: ياااااه يا نغم! واحشتيني أوي يا حبيبتي. بس كبرتي أوي وحلوتي كده ليه يا بت؟ بقيتي نسخة من أمك. أنا حاسة إني شايفة قمر اختي قصادي. يا سبحان الله. ابتعدت عنها وقالت بسعادة:

نغم: واحشتوني أوي يا خالتو. اه لو تعرفوا أنا إيه حصلي طول السنين اللي فاتت دي وأنا بعيدة عن حضنكم. أنا اتعذبت أوي أوي يا خالو. امسكت يدها بحزن وقالت: بتول: كنتِ فين طول السنين دي كلها يا نغم؟ إحنا مخلناش حتة إلا لما دورنا عليكي فيها. مين خدك مننا طول السنين دي يا حبيبتي؟ تكلمت بدموع وقالت:

نغم: اللي أخدني منكم خالو محروس يا خالو. قتل بابا وخطفني. عذبني وضربني. شوفت على إيده الذل والإهانة لدرجة إنه كان عايزني أعمل حاجات وحشة مع الرجالة. أنا بكرهه أوي. طيب انتي عارفة أنا عيشت كام سنة خارسة مش بتكلم بسبب صدمة عصبية لما شوفتُه وهو بيقتل بابا؟ من وقتها وأنا فاقدة النطق وكلامي كله بالإشارات. كانت تتابع كلماتها بذهول. لم يخطر على بالها أن أخيها يكون بهذه القذارة.

هي تعلم جيدًا حبه للأموال لكنها لم تتوقع يصل به الحال إلى ذلك. بتول بصدمة: محروس أخويا هو اللي وراه تعذيبنا طول السنين اللي فاتت دي؟ طيب ليه عمل كده؟ وإيه وصله ليكي انتي وأبوكي؟ تكلمت بتوضيح وقالت بدموع:

نغم: أنا كل حاجة حصلت فكراها كأنها دلوقتي. فاكرة لما بابا خطفني من ماما وكان ناوي ياخدني ونسافر من مصر. وأثناء ما كان بيحضر الورق بتاع السفر جات نجلاء وحاولت تقرب من بابا بس هو بعدها عنه وقالها إن أنا معاه ومينفعش يحصل حاجة دلوقتي. دخلت عملت ليه قهوة وأديتها ليه. وفي الوقت ده جه واحد اسمه عامر اتخانق معاه وبابا طرده من البيت وقاله لو شافه هنا تاني هيقتله. ومافيش دقايق كان بابا حس بتعب وجه خالى محروس طلب منه فلوس علشان اللي أخدهم منه خلصوا بس هو رفض. بس ظهر أوي التعب على بابا ومرة واحدة قعد على الكرسي وطرد خالى محروس. بس هو اتهجم عليه وقاله إنه عايز فلوس ضروري. بابا رفض.

أغلقت عينيها بدموع وظل جسدها ينتفض بشدة وقالت بصوت مرتعش: -ر ر راح مسكه بسـ**ـكين و و ود**ـبحه. لما شوفت المنظر قعدت أصرخ. خرجت نجلاء واتخانقت معاه وقعدت تضربه وتقولها: "إحنا متفقناش على قتل يا محروس، إحنا اتفقنا إننا نخدره وناخد الفلوس ونهرب. ليه عملت كده؟

" ليه بس هو ضربها وقالها إن هو اللي استفزه وجه عليا وكان عايز يقتـ**ـلني أنا كمان. بس نجلاء منعته وقالت مش هتسمح ليه إنه يقرب مني وأنها هتخدني معاها. بعد مشدات كتير وافق ودخل أخد الفلوس كلها اللي في الخزنة واخدني أنا ونجلاء وهرب بينا في منطقة شعبية حتة كانت قذرة فيها ناس شكلها غريب وقعدنا في المكان ده كذا سنة. كنت فقد النطق وكان كل يوم يضرب فيا ويسيبني بالأيام من غير أكل. كانت نجلاء حنينة عليا. كانت أوقات بتوقف ليه

وتخدني منه وأوقات كانت تستنى لما ينزل وتدخل لي الأكل من وراه. فضل معايا على النظام ده لحد ما كبرت. هو هو نفس الذل والإهانة. بس كان فتح شقة مشبوهة وكنت بشوف كل يوم قرف وحاجات صعبة تتخيليها. لحد ما في يوم طلب مني ا ا أن أدخل مع راجل الأوضة. ولما مرضتش مسكني من شعري ودخلني عنده بالغصب. بس من الخوف اغمى عليا والراجل مقربش مني. وبعد كده بقى كل ما يحاول يخليني أعمل كده كانت نجلاء توقف ليه وتمنعه إنه يقرب ليا. وفضلت عايشة

معاه لحد ما الشرطة هاجمت على البيت ده وأخدتني معاهم. وهناك اتقابلت مع عدى وأخدني عنده الفيلا ومحروس عرف المكان وجه هاجم علينا وهو اللي عمل في عدى كده. وأنا لما شوفت منظره وهو بيمشي السكينة على رقبته افتكرت اللي حصل لبابا قصاد عيني وحاولت أصرخ لحد ما صوتي رجع تاني ليا.

كان عدى يستمع لنغم وهو يشتعل غضبًا من داخله. ود لو طال محروس وأخرج روحه بيده. كانت بتول تستمع لنغم والذهول يجتاح ملامح وجهها. تكلمت بصدمة وقالت: بتول: محروس اللي قتل أبوكي وخطفك وفاتح شقة مشبوهة؟ أنا مصدومة بجد. هو آه طول عمره ندل وخسيس وواطي، بس عمري ما توقعت إنه يوصل لكده أبدًا. بس وديني لو شفته قصادي دلوقتي لكنت طلعت روحه بسناني على اللي عمله فيكِ ده واللي عمله في ابني. نظر لها بترجي وقال:

عدى: بس بلاش تقولي حاجة لقمرِى دلوقتي يا ماما. خليها مبسوطة وسعيدة برجوع نغم لحضنها. لو عرفت إن محروس ده وراه كل اللي هي عاشته هتنكد على نفسها وقلبها هينكسر تاني. ثم نظر إلى نغم وقال: -وانتي يا نغم بلاش تقولي ليها حاجة دلوقتي. كل ما تسألك اتهربي من الإجابة بأي موضوع تاني. أمك اللي شافتُه طول السنين اللي فاتت دي مكانش سهل. أمك اتعذبت في غيابك أوي يا نغم. أومأت رأسها بتفهم وقالت:

نغم: حاضر يا عدى. أنا حاسة بعذبها ده. لأن أنا كمان عيشت نفس العذاب ده في بعدي عنها. وفي ذلك الوقت دخلت قمر ونظرت لهم باستغراب وقالت: -انت فقت يا عدى؟ طيب ليه محدش قال لي؟ ابتسم لها بحب وقال: عدى: تلت قمرات معايا في الأوضة. وربنا أنا محظوظ. ابتسمت على كلماته وتحركت باتجاه قمر ووضعت رأسها على صدرها وقالت بحب: نغم: من النهارده انتي قمري أنا بس. مش قمر أي حد تاني. تكلم بابتسامة وقال:

عدى: تقدري يا قمري. ده أنا اللي في القلب. قبلت رأس نغم وقالت بسعادة: قمر: انتوا نن عيني من جوه. أنا حاسة إني في حلم جميل أوي مش عايزة أصحى منه. ربنا يخليكم ليا يا ولاد وميحرمنيش منكم يا رب. دخل أيوب ونظر إلى قمر بسعادة وقال: -لا أنا هغير كده. هي نغم هتخدك مني ولا إيه؟ نظرت له بإحراج وقالت بأسف: نغم: ا ا أنا آسفة يا عمو. مكنتش أقصد. بس ماما كانت واحشاني أوي. اقترب منها وأمسك يدها وقال باستغراب: أيوب: إيه عمو دي؟

أنا اسمي بابا. ومن هنا ورايح أي حاجة هتطلبيها مني. أنا مش عايزك تتكسفي مني زيك زي حور بالظبط. نظرت له باستغراب وقالت بتساؤل: نغم: حور!! مين دي؟ أجابتها بحب وقال: قمر: حور تبقى أختك يا نغم. وكمان زياد يبقى أخوكي. بكره إن شاء الله تشوفيهم. لأنهم دلوقتي نايمين. أومأت رأسها بالموافقة وقالت: نغم: إن شاء الله. أنا متشوقة أوي أشوف أخواتي وأتعرف عليهم. وفي ذلك الوقت وجدت وليد يركض إليها ويأخذها داخل أحضانه وقال باشتياق:

-نغم حبيبتي! واحشتني أوي أوي يا بنت الغالي. ياااااه قد إيه كنت مشتاق ليكي. يا بنت أخويا. كنتِ فين كل ده؟ ومين اللي كان خاطفك طول السنين دي وحرمنا منك؟ قولِ لي وأنا هشرب من دمه. تمسكت به بقوة والدموع انهمرت من عينيها وقالت بصوت مختنق: نغم: ياااااه يا عمو وليد! واحشتني أوي. واحشني حضنك الحنين ده عليا. واحشني طيبتك وخوفك عليا. واحشني كلامك وخفة دمك. انت أكتر إنسان حبيته وافتقدته أوي السنين اللي فاتت. تقبل

رأسها بحنو وقال بسعادة: وليد: بقيتي عروسة زي القمر. طالعة نسخة من أمك يا حبيبتي. يلا بقى. عريسك مستنيكي. ونظر إلى عدى: تكلم بتهكم وقال: عدى: ده على أساس سألت انت في العريس المصاب ده. عمال تحب بس في بنت أخوك وسايب ابنك اللي مرمي على السرير ده. تعالت ضحكاته وقال بفخر: وليد: علشان عارف إن ابني بطل وقوي ومافيش حاجة تهزه ولا تقدر عليه. حرك رأسه يمينًا ويسارًا وقال:

عدى: مشكلتي إن ضعيف أوي قصاد كلامك. بتبلفني في ثانية والله. ماشي يا أبو عدى. هعديها ليك المرة دي علشان خاطر نغم حياتي. احمرت وجنتيها بخجل وقالت بتلعثم: نغم: احم. اقعدي يا ماما. واقفة ليه؟ الجميع ضحك على خجل نغم ومداعبة عدى لها. وفى ذلك الوقت دخل ريان بقلق شديد واقترب من عدى وقال: -عدى يا حبيبي مالك؟ طمني عليك. ربت على يده وقال بنبرة هادئة: عدى: أهدا يا بابا. متقلقش عليا. أنا كويس والله. حرك يده على عنقه وقال بغضب:

ريان: كويس إزاي بس؟ اومال ده إيه؟ قولي مين عمل فيك كده وأنا هشرب من دمه. حرك رأسه بالرفض وقال: عدى: يا حبيبي أنا والله كويس وزي الفل. متقلقش بس واهدا شوية بدل جسمك اللي بيرتعش من القلق ده. عندما رأته توترت بشدة ونظرت إلى وليد بقلق. رأته ينظر إلى ريان نظرات نارية. اقتربت منه سريعًا وامسكت يده ونظرت له بترجي. ربت على يدها حتى يطمئنه. نظر إلى والده وقال بسعادة: عدى: مش تسلم على نغم يا بابا؟ أخيرا رجعت لينا.

نظر لها بصدمة وقال: ريان: نغم رجعتِ؟ مش معقول. حمدلله على السلامة يا بنتي. صافحته وقالت بابتسامة: نغم: الله يسلمك يا عمو. حضرتك بتزيد حلاوة كل ما بتكبر. وعدي فيه شبه كبير أوي منك. تكلم سريعًا بضيق وقال: وليد: عدى ابني طالع شبهي أنا. نظر له بضيق وقال بغضب: ريان: هو انت عايز تخليه ابنك بالعافية؟ ده ابني أنا ومن صلبي وطالع شبهي أنا. تكلم بصوت هامس وقال: عدى: ليه يا نغم؟ تقولي كده؟ اهو ما صدقوا علشان يتخانقوا مع بعض.

ثم تكلم بصوت مرتفع وقال: -ااااه! مش قادر. الجرح بيشد عليا أوي. الجميع انتبه له وركض وليد وريان عليه وكل واحد منهما بدأوا يطمنوا عليه. نظر أيوب عليهم وابتسم على ما فعله عدى حتى يهدأ الجو قليلاً بين وليد وريان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...