الفصل 3 | من 38 فصل

رواية ما وراء الماضي الفصل الثالث 3 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
22
كلمة
3,145
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

وصل عدى إلى فيلا مغلقة بجنزير حديدي على الباب. فتحه ونظر خلفه وحرك رأسه لها حتى تتحرك معه إلى الداخل. تحركت خلفه وهي تنظر حولها باستغراب. ومن شدة إعجابها بالمكان لم تنتبه لعدي عندما وقف، فاصطدمت به من الخلف. تراجعت سريعًا إلى الخلف ونظرت له بأسف. نظر لها باستغراب وقال بتساؤل: عدي: إيه عجبك المكان؟ أومأت رأسها بالتأكيد وابتسمت له. فتح الباب ودلفوا داخل البيت وقال:

عدي: البيت بقاله فترة محدش دخله علشان كده هتلاقيه مش نضيف. حركت رأسها سريعًا وأشارت بأصابعها إلى نفسها. أومأ رأسه بتفهم وقال: عدي: ماشي، نضفيها انتي وأنا همشي دلوقتي وهقفل عليكي الباب من بره. ابتسمت له وجلست على الأريكة. نظر لها نظرة مطولة وتحرك باتجاه الباب وأغلقه من الخارج، ثم صعد سيارته وغادر المكان.

نظرت حولها بسعادة ونهضت من على الأريكة. ظلت تتجول بالمكان حتى وقفت أمام غرفة وحركت يدها على المقبض حتى تفتحها، لكنها لم تستطع. نظرت لها باستغراب وانتفضت مكانها عندما سمعت صوت عدي يقول لها: عدي: انتي بتعملي إيه عندك؟ استدارت له بتوتر ونظرت إلى الغرفة وأشارت بأصابعها عليه. حرك رأسه بعدم فهم وقال: عدي: مش فاهم بتقول إيه؟ انتي كنتي بتعملي إيه هنا؟ أشارت إلى عينيها وحركت يدها حولها. تكلم بتوضيح وقال:

عدي: كنتي بتتفرجي على الفيلا. أومأت رأسها سريعًا حتى تأكد كلامه. تكلم بضيق وقال بتحذير: عدي: أي مكان هنا مسموح ليكي إلا الأوضة دي، فاهمة؟ تراجعت إلى الخلف وأومأت رأسها بتفهم. تكلم بصوت مختنق وقال: عدي: أنا جبتلك شوية أكل، خليه في التلاجة علشان تاكلي منه لحد بكرة. أومأت رأسها بتوتر وابتسمت له بشكر. هبط إلى الأسفل وتحركت خلفه. امسكته من ذراعه سريعًا وأشارت له بتساؤل عن شيء ما. حرك رأسه بعدم فهم وقال:

عدي: بتسأليني عن حاجة؟ أومأت رأسها بالتأكيد وأشارت بيدها له تسأله عن شيء يخصه. نظر لها بأسف وقال: عدي: للأسف مش قادر أتواصل معاكي ولا قادر أفهمك. عمومًا أنا لازم أمشي دلوقتي، سلام. تركها وغادر سريعًا. نظرت إلى أثره بضيق ونظرت إلى الحقائب البلاستيكية ووضعت يدها على بطنها بجوع وتحركت سريعًا إلى الطعام وبدأت تتناوله بشراهة. *** استيقظت قمر من نومها بأنفاس لاهثة. شعر بها أيوب انتفض من مكانه سريعًا

ونظر لها بقلق وقال بتساؤل: أيوب: مالك يا قمر؟ فيه إيه؟ تكلمت بدموع وقالت: قمر: نغم بنتي شوفتها وهي بتنادي عليا وبتعيط. أنا حاسة إنها في خطر، أنا خايفة عليها أوي يا أيوب. أخذها داخل أحضانه وربت على ظهرها بحنو وقال بنبرة هادئة: أيوب: اهدى يا حبيبتي، دي كوابيس بتجيلك علشان انتي حاطة الموضوع على طول في دماغك وبتنامي وانتي معيطة. حركت رأسها بالرفض وقالت من بين شهقاتها:

قمر: لا يا أيوب، بنتي في خطر. أنا حاسة بيها، قلبي بيقول إنها مش كويسة وبتستنجد بيا. بترجاك رجعلي بنتي يا أيوب، أبوس إيدك ارحم قلبي من العذاب ده، أنا تعبت والله. ضمها أكثر داخل أحضانه بحزن شديد وقال: أيوب: والله بعمل ما في وسعي علشان ألاقيها. أنا نفسي أوصلها أكتر منك يا قمر، بس فعلاً مش قادر أوصلها. بس وحياتك عندي هنزل أدور عليها بنفسي لحد ما ألاقيها. تمسكت به وظلت تبكي بشدة. ***

استيقظت أميرة من نومها وجدت والدتها نائمة بجوارها. اعتدلت سريعًا ونظرت لها باستغراب وقالت: أميرة: مامي يا مامي. فتحت عينيها بصعوبة ونظرت لها وقالت: أسيل: فيه إيه يا أميرة؟ تكلمت باستغراب وقالت بتساؤل: أميرة: انتي نايمة هنا ليه؟ حصل حاجة تاني ما بينك انتي وبابي؟ اعتدلت بدموع وقالت بصوت مختنق:

أسيل: إحنا النهاردة هنسيب البيت ده ونمشي أنا وعامر، مبقاش ينفع نكمل مع بعض تاني. انتوا خلاص مش صغيرين وتقدروا تعتمدوا على نفسكم. تنهدت بحزن وقالت بصوت مختنق: أميرة: يعني خلاص يا مامي انتوا وبابي هتطلقوا؟ أومأت رأسها بالتأكيد وقالت: أسيل: أيوه يا حبيبتي، هو اللي عايز كده مش أنا. زفرت بضيق وقالت بدموع: أميرة: هو ليه بابي بيعمل كده على طول معاكي؟

بشوفه متعصب دايما بيتكلم معاكي بطريقة مش حلوة. حتى إحنا مش بنحس إنه بيحبنا. نهضت من على السرير وتنهدت بحزن وقالت: أسيل: ده موضوع قديم يا أميرة، اللي أنا زرعته زمان بحصده دلوقتي. قومي يلا اغسلي وشك واجهزي علشان نمشي من هنا، وأنا هروح أبلغ أخوكي. خرجت من الغرفة واتجهت إلى غرفة ابنها. طرقت على الباب ودلفت إلى الداخل وجلست بجواره على السرير وتكلمت بصوت هامس قائلة: أسيل: انس يا انس، اصحى يا حبيبي.

نظر لها بأعين ناعسة وقال: أنس: أيوه يا ماما، فيه حاجة ولا إيه؟ أومأت رأسها بالتأكيد وقالت: أسيل: أيوه يا حبيبي، عايزة أتكلم معاك. اعتدل سريعًا على فراشه ونظر لها باهتمام وقال: أنس: خير يا ماما، قوللي. نظرت له بحزن وقالت: أسيل: أنا قررت آخدكم ونروح نعيش في مكان تاني غير هنا، بعيد عن أبوك. وجدت نظرة مطولة وقال بتساؤل: أنس: غلط فيكي تاني؟! نظرت له بدموع وأومأت رأسها بالتأكيد وقالت بصوت مختنق:

أسيل: أيوه، أنا خلاص مش قادرة أستحمل أكتر من كده، وهو مش حابب وجودنا في حياته. علشان كده أنا قررت آخدكم ونعيش في بيت تاني. صر على أسنانه بغضب وقال: أنس: قولتلك من الأول يا ماما، تعالي نعيش بعيد عن هنا. انتي اللي كنتي متمسكة بي، وفي الآخر طلع رأيي أنا الصح. ده مينفعش يتعاش معاه، طريقته لا تنفع معاكي ولا تنفع معانا. عمومًا أنا هستأذن من عمي أيوب النهارده ومش هروح الشركة، وهخدك انتي وأميرة للفيلا بتاعتنا القديمة.

أومأت رأسها بدموع وقالت: أسيل: ماشي يا حبيبي، هروح أجهز شنطتي وأختك بتجهز نفسها، وهاجي أجهز شنطتك ونمشي من السجن ده. نهضت من على السرير واتجهت إلى الباب وخرجت منه. وجدت والدة عامر تنظر لها بغضب. زفرت بضيق وقالت: أسيل: اديني أهو هسيبها ليكي انتي وابنك، ارتاحي بقى وامرحي فيها براحتك. تكلمت بسعادة وقالت: تهاني: ياااااه، أخيرًا. كنت مستنية ده من زمان أوي. اتأخر ابني على ما عملها، بس مش مهم، المهم إننا خلصنا منك.

حركت رأسها بغضب وقالت: أسيل: أنا مش مسامحاكي على كل اللي عملتيه معايا طول السنين اللي فاتت دي. اهو ابنك عندك، اشبعي بيه بقى. تركتها واتجهت إلى غرفتها. وجدت عامر مازال نائمًا، تحركت باتجاه خزانة ملابسها ووضعت الحقيبة أمامها وبدأت تضع الملابس بها. فتح عينه ونظر لها بضيق وقال: عامر: صباحك شبه وشك. أغلقت عينيها وصرت على أسنانها بغضب ولم تجيب عليه. نظر إلى الحقيبة وقال بسعادة:

عامر: أخيرًا بقى عندك شوية كرامة وهتغوري في ستين داهية. ده انتي هتكوني هم وانزاح من على قلبي. المركب اللي تودّي ما ترجع يا رب. نظرت له بدموع وقالت: أسيل: افرح دلوقتي، بكرة تبكي بدل دموعك دم علشان أسامحك وتيجي راكع تحت رجلي علشان أرجعلك. تعالت ضحكاته وقال بتهكم: عامر: لا لا لا، ارجوكِ خليكي جنبي متسبنيش. انتي عبيطة يا بنتي؟

بقولك عشت السنين دي كلها معاكي بالغصب. مكنتش طايقاكِ بقرف منك، وكل ما افتكر اللي حصل ما بينا قبل الجواز بقرف من نفسي. ده أنا هعمل فرح النهاردة إن خلصت منك. أغلقت حقيبة ملابسها ونظرت له بدموع وقالت: أسيل: أنا ماشية، وورقتي تكون عندي، فاهمة؟ واتجهت إلى الخارج وأغلقت الباب بغضب وأسندت عليه بدموع وأخذت نفس عميق وأخرجته بهدوء حتى تهدأ قليلاً، ثم اتجهت إلى غرفة أنس وبدأت تجهز له حقيبته. ***

عاد عدى إلى المنزل وجد بتول تجلس على الأريكة بقلق شديد. وعندما رأته نهضت سريعًا واقتربت منه وقالت بغضب: بتول: انت كنت فين كل ده؟ وليه تليفونك مقفول؟ أنا كنت هموت من القلق عليك. نظر لها باستغراب وقال: عدي: كان عندي شغل يا ماما وتليفوني فصل شحن ونسيت أشحنه. تنهدت بارتياح وقالت: بتول: بعد كده لما تكون ناوي تتأخر في الشغل اتصل بيا وبلغني، أنا قلبي كان هيوقف عليا من القلق. أول مرة تتأخر أوي كده. أمسك يدها قبلها بحب وقال:

عدي: متزعليش مني يا ست الكل، بعد كده هتصل بيكي وأبلغك إن هتأخر. ربت على ظهره بحنو وقال: بتول: ربنا يبارك لي فيك انت وأخواتك يا حبيبي. ادخل يلا غير هدومك وتعالى علشان تاكل لقمة قبل ما تنام. أومأ رأسه بالموافقة وقال: عدي: ماشي يا حبيبتي. تركها ودلف غرفته. جلس على السرير ونظر أمامه بتوتر وقال: عدي: إيه اللي انت عملته ده يا عدي؟ إزاي تاخد واحدة كانت محبوسة في قضية آداب وتحطها عندك في الفيلا؟

افرض حد عرف بالموضوع ده، هيقولوا عليك إيه؟ اشمعنى دي بالذات اللي بعمل معاها كده؟ ليه جوايا إحساس إن وراها حاجة ولازم أعرفها؟ أنا مش قادر أفهم نفسي، ده مش أنا، حاجة غريبة جوايا بتحرّكني. ثم أخذ نفس عميق ونهض من على السرير وبدل ملابسه وخرج من غرفته واتجه إليهم. جلس على مقعده وقال: عدي: صباح الخير يا جماعة. نظر له بضيق وقال: زين: أخيرًا شرفت الست ماما. حرمانا من الأكل لحد ما حضرتك تيجي. ابتسم له وقال بعدم فهم:

عدي: طيب وانت مالك مضايق كده؟ كان عندي شغل واتأخرت غصب عني، وهي كانت قلقانة عليا. رد عليه بضيق وقال: زين: وإحنا مالنا بس؟ إزاي لازم البيه يكون موجود ويدينا الإذن إننا ناكل. نظر له بضيق وقال: وليد: زين إيه اللي انت بتقوله ده؟ لاخوك ده، انت اتجننت؟ تكلم بغضب وقال:

زين: فيه إن الوضع بقى صعب حد يتحمله. كل حاجة عدي، عدي، عدي. كأن ما فيش عندكم غيره، مع إن إحنا الأحق بالاهتمام ده. إحنا اللي ولادك، إحنا اللي اسمنا على اسمك، بس كلكم بتحبوا أكتر مننا. ابتسم له بصدمة وقال بعدم تصديق: عدي: انت واعي للي بتقوله ده يا زين؟ كل ده شايله في قلبك ليا؟ طيب ليه؟ أنا عملتلك إيه؟

إحنا أخوات، آه مش من أب واحد، بس البطن اللي شالتنا واحدة. وانتوا بالنسبة ليا أهم ما في حياتي. مكنتش أتخيل إن الكلام ده يطلع منك يا أخويا. تكلم بغضب وقال: وليد: انت ابني أنا يا عدي، وانت يا زين. إحنا عمرنا ما فرقنا ما بينكم، وبنحبكم كلكم زي بعض. يمكن أمك بتقلق عليه أكتر بحكم الشغل بتاعه خطر، إنما لو واحد فيكم اتأخر بتبقى قلقانة عليه زيك زيه زي اختك. كلكم واحد. نظرت له بدموع وقالت: بتول: خلصتوا كلامكم؟

مكنتش أتوقع إن ييجي يوم وولادي يوقفوا لبعض بالشكل ده. أنا بحبكم كلكم زي بعض يا زين، انت وعدي وفرح واحد عندي، وربنا يعلم إني عمري ما ميزت حد فيكم عن التاني. ولو انت مش موجود بخليكم يستنوا لحد ما تيجي. أنا بحب إننا كلنا نكون متجمعين مع بعض على الأكل. وهبت واقفة وقالت بصوت مختنق: بتول: الحمد لله شبعت. وتحركت باتجاه غرفته. ركض خلفها سريعًا وأمسك يدها وقال بأسف:

زين: أنا آسف يا ماما، متزعليش مني. ارجوكِ، أنا بس مضغوط شوية من الشغل وكنت متعصب ومعرفش قولت الكلام ده إزاي. أنا متأكد إنك بتحبينا كلنا زي بعض. التفت له بدموع وقال: بتول: أنا عمري ما كنت أتخيل إن الكلام ده يطلع منك لاخوك. انت عيرته إنه من أب تاني ليه؟ تعمل كده يا زين؟ انت عارف عدي بيحبك انت وفرح إزاي؟ وكلامك كان قاسي عليه. قبل رأسها وقال بأسف:

زين: آسف يا ماما، مكنتش أقصد والله. معرفش أنا قولت كده إزاي. أنا هروح أصالحُه، متقلقيش. أومأت رأسها بتفهم وابتسمت له ابتسامة حنونة وقالت: بتول: ماشي يا ابني، ربنا يحنن قلوبكم على بعض يا حبيبي. ابتسم لها وتحرك إلى طاولة الطعام. وجد عدي دلف غرفته. تحرك إلى غرفة عدي وطرق على الباب ودلف إلى الداخل وجلس بجواره على السرير ودفعه بمرح وقال: زين: خلاص يا عم، متفضلش قافوش كده. واحشني خنقنا مع بعض واحنا صغيرين. قولت أفكك شوية.

نظر له بضيق وقال بصوت مختنق: عدي: للأسف يا زين، انت قولت الكلام اللي في قلبك ليا. أنا فعلاً بقالي فترة حاسس إن معاملتك متغيرة معايا ومكنتش فاهم السبب، بس النهاردة فهمت كل حاجة. حرك رأسه بالرفض وقال:

زين: انت لا بتفهم ولا حاجة. أنا عارف انت بقيت ظابط إزاي. علشان أنا بحبك. واللي قولته ليك ده ملوش أي علاقة باللي موجود في قلبي ليك. انت أبويا التاني. منساش واحنا صغيرين كنت بتهتم بيا كأني ابنك مش أخوك الصغير، ومكنتش بتسمح لأي مخلوق يقرب مني. كنت بتقف قدامي درع حماية ليا. أنا آسف يا عدي، متزعلش مني، أنا بحبك والله العظيم. أحتضنه سريعًا وربت على ظهره بحنو وقال:

عدي: أنا عمري ما أعرف أزعل منك. علشان زي ما انت قولت، انت ابني مش أخويا الصغير، وهفضل أحميك لآخر يوم في عمري. أبتعد عنه ونظر له بابتسامة وقال: زين: يعني مش زعلان مني؟ حرك رأسه بالرفض وقال: عدي: لا مش زعلان منك. واطلع بقى علشان هموت وأنام. هب واقفًا وقال: زين: أنا كمان لازم أمشي علشان متأخرش على الشركة، وبليل هاجيلك القسم نقعد مع بعض شوية. ابتسم له وقال بترحاب: عدي: القسم هينور، دي أول زيارة من سي زين ليا في مكتبي.

ابتسم له وتحرك باتجاه الباب وقال: زين: عايزك في موضوع، علشان حاسس إني تايه ومحتاج رأيك فيه. بليل بقى نبقى نتكلم فيه، سلام. وخرج من الغرفة وأغلق الباب خلفه وغادر البيت سريعًا. *** جلس رجل ذو الخمسون عامًا على المقعد بغضب شديد وقال: محروس: إزاي تخرج مع الظابط ده؟ أنا مش قولت حد يستناها بره أول ما تخرج تجيبوها على هنا على طول؟ ابتلع ريقه بتوتر وقال: -نعمل إيه بس يا محروس باشا؟

فضلنا واقفين قصاد القسم لحد ما اتفاجئنا إنها خارجة مع الظابط ده ومقدرناش نقرب منهم. صر على أسنانه بغضب وقال: محروس: البنت دي تكون عندي بأي طريقة، فاهمين؟ جلست بجواره بضيق وقالت: نجلاء: انت قلقان من إيه بس يا محروس؟ البنت مش بتتكلم، يعني مش هتحكي أي حاجة من اللي حصل زمان ولا هتجيب سيرتنا من أساسه. نظر لها بغضب وقال:

محروس: اخرسي انتي، مسمعش صوتك. انتي السبب في كل ده. لو كنتي سبتيني أخلص عليها زي ما خلصت على أبوها، مكنش ده كله حصل. بس انتي يومها صممتي إنك تاخديها معانا. حتى دلوقتي رافضة إنها تشتغل مع البنات، واهي راحت من تحت إيديك. نظرت له بضيق وقالت:

نجلاء: انت مشوفتش حالتها كانت إزاي لما شافت أبوها بيتق*تل قدامها لدرجة إنها عملت حمام على نفسها من الخوف. ومن ساعتها فقدت النطق. صعبت عليا، ومن يومها بعتبرها بنتي بدل ما أنا اتحرمت من الخلفه وإحساس الأمومة بسبب الشغلانة الزفت دي. نظر إلى رجاله وقال بغضب: محروس: البنت دي لازم تموت. أوصلوا ليها وخلصوني منها في أسرع وقت، فاهمين؟ تكلمت بصدمة وقالت: نجلاء: محروس، انت بتقول إيه؟ انت اتجننت؟

متنساش إنها بنت اختك برضه، حرام عليك. سيبها تعيش. أنا موافقة إن الرجالة يرجعوها تاني هنا، بس محدش يأذيها. بترجاك يا محروس، أنا بعتبرها بنتي وبحبها. نظر مرة أخرى لرجاله وهدر بهم بأمر وقال: محروس: سمعتوا قولت إيه؟ البنت دي تخلصوا عليها. اتفضلوا، غوروا من وشي. نظرت له بضيق ونهضت سريعًا وتركته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...