الدكتورة : أيوة الجنين، هو حضرتك مش جوزها؟ تيام بلهفة : لا طبعًا جوزها، بس مكناش نعرف إنها حامل.. طب هي كويسة والطفل كويس؟ الدكتورة بتنهيدة : الغريب إن الطفل بعد الإغماء بتاعها وتعبها ونزيفها، الطفل لسه كويس.. ربنا حافظُه. تيام بدموع فرحة مش قادر يسيطر عليها : طب وهي بقالها قد إيه حامل؟ الدكتورة : في الأسابيع الأولى. تيام وهو بيمسح دموعه وبيلمس دبلة الجواز : طيب وهي هتفوق إمتى؟ لمست الدكتورة جبينها وقاست نبضات
قلبها وقالت بابتسامة : هي نايمة مرهقة بس.. شوية وهتلاقيها صحيت. بس يا ريت متفكرهاش بالنزيف وحالتها اللي جت بيها. تيام بطاعة : أكيد طبعًا. لمت الدكتورة أدواتها وقالت وهي بتقلع الجوانتي : شوية وهيمرّضة هتدخل تغير ملاية السرير وتغير لها الهدوم بلبس المستشفى. تيام بذوق : تمام، شكرًا على تعبك معانا يا دكتورة. الدكتورة : العفو. قالت كده وخرجت.. ف قرب تيام وقعد على الكرسي جنب دهب.
بص على وشها من بعدها نظره راح للدبلة بتاعت جوازهم. لمس إيدها بنعومة ومال عليها سند جبينه على جبينها وقال وأنفاسه الدافية اللي تشبه مشاعره ودقات قلبه : رغم إنه مش أول طفل ليا.. بس ده هيبقى أول فرحتي بجد عشان منك.. يمكن الطفل ده بداية جديدة. بعيدة عن الشر والسحر والشعوذة. يمكن أنا لقيت نفسي خلاص، لقيت نفسي معاكِ وجمبك. أنا مش هسيبك تاني. بدأت تفتح عينيها بتعب ونفسها بدأ يعتدل، فقال وهو بياخد نفس
عميق بارد مخلوط بنفسها : يمكن أنتِ طريق الهداية اللي قلبي كان مستنيه! وروحي كانت متعلقة بيه. دهب بخفوت وتعب : تيام. اتعدل وسندها لحد ما اتعدلت، فقالت بتعب : عاوزة.. عاوزة أشرب. قام جاب إزازة الماية وصب في كوباية إستلس. قعد قصادها وسند دقنها وبدأ يشربها، فشربت دهب بظمأ رهيب وكأنها كانت في صحراء جرداء. تيام بضحك : يا عيوني، كنتِ عطشانة للدرجة.
بعد الكوباية عن بوقها فمسحت بوقها وقالت والحيوية بترد فيها من تاني لما شافت ضحكته على وشه من فترة طويلة ما ضحكش. دهب بسعادة : أنا حاسة إني بقيت كويسة. مرر إيده على بطنها وقال وهو بيشد إيدها بحنان فوق إيده: لازم تاخدي بالك من نفسك ومن الروح اللي في بطنك. دهب بصدمة وغباء : روح!! هو السحر في بطني كمان!! ضحك تيام وقال : لا لا.. ده حمل بجد.. كنتِ حامل.. ومنعرفش. دهب بدموع : بجد!! قرب تيام وشدها لحضنه،
فقالت دهب بدموع : ده أحلى حاجة حصلت في عمري بعد جوازنا! وفي نفس ذات الوقت كانت القطة السوداء واقفة بتراقبهم وعيونها مليانة شر وغيظ. لحست جسمها بتوعد ونطت وفضلت تجري تجري.. تجري عشان توصل لنجلاء. وهي ماشية في طريقها لقت نجلاء واقفة في نص الطريق قدام بيت مهجور.. وسط القش. قربت القطة منها بخطوات ثابتة وهي ماشية بنعومة، لحد ما وقفت تحت رجل نجلاء. نزلت نجلاء شالتها وقالت بغلاظة: فيه إيه؟
نطت القطة على كتفها وهمست بنونة في ودنها، ف جحظت عيون نجلاء وقالت بغيظ : لا كده نجلاء بنت الساحر أكيد تزعل!! ضغطت على إيدها فنزل سائل أسود وعينها اتوسعت وهي بتقول بصوت أشد غلظة : كده نجلاء تزعل يا بوسي! فضل تيام مع دهب في المستشفى بايت معاها لحد ما دخلت الممرضة، ف قام تيام من عز نومه وقال بنعاس : معلش ممكن تيجي بكرة.. هي غيرت. قربت الممرضة من المحاليل ولا كأن تيام قال حاجة، ف قال تيام بعصبية : مش بكلم حضرتك؟؟
قطعت المحاليل ف برق تيام وقال بعصبية وزعيق : لا ده أنتِ مهبولة بقى!! مسك دراعها وزقها، ف رفعت وشها له، فنور الأوضة اتفتح. تيام بصدمة وغيظ : نجلاء!! نجلاء بحب وهي بتقرب له : وحشتني يا تيمو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!