شوف يا محمود مين بيرن عليك عالصبح. حاضر جاي اهوه. صباحو ابت يا زينة. صباح الورد يا عيون زين. عامله ايه يا بت؟ بخير يا عيون اللي بح. اقعدو افطرو يا نحنوح انت وهوه. فتح الفون. صباح الخير يا عمي. صباح الخير يا حبيبي. الحقي يا حنان دا بيقول حبيبي عالصبح. مين يا بابا؟ بص ل زينة وقال: ماجد يا جزمة. وبعدين قاله: خير يا حبيبي؟ عمي انا اسف. وشه اتغير وقال: خير يا ماجد؟
عمي انا اتكلمت مع ماما ف الموضوع وبصراحة هي خيرتني بينها وبين زينة وقالتلي انها لو انا اتجوزت زينة مش هتكون راضية عني ولا عن جوازي منها. ازاي اتجوز بنت من الملجأ؟ خلاص يا بني كل شيء قسمة ونصيب. انا اسف والله غصب. قاطعه وقال: دا جواز يا بني واهم شيء لازم يكون فيه رضا. وبعدين قال: كل حاجتك هتوصلك لحد بيتك. لا يا عمي انا مش عاوز حاجة. بنتي غالية ومش هتلبس حاجة غير من راجل يقدرها.
وبعدين قاله: شبكتك وكل هداياك هتكون عندك اليوم. وقفل. دقات قلبها سريعة ومش فاهمة حاجة. طبعاً اتوقع. بحزن قالت: إيه يا محمود اللي قولته دا؟ بابا انت كويس؟ مش بيبتكلم ولا بيرد عليهم. بابا ارجوك قولي اللي سمعته دا مش صح. مسك ايدها وقالها: انتي غالية وعالية قوي واحسن شاب يتمناكي وانتي عارفة كدا كويس وياما رفضت احسن منه. إيه اللي حصل؟ مفيش نصيب بينك وبين ماجد. إزاي يعني وهو لسه قال إنه عاوز يتجوز اليومين اللي جاين؟
بقهر قال: هو حر. احنا مش هنغصبه. بابا الله يخليك قولي الحقيقة. أمه مش موافقة على جوازه منك. ليه؟ ليه دلوقتي؟ أنا هروحله وأتكلم معاهم. اقعد مكانك مش هتروح في حتة. إيه إذا كان هو وأمه مش موافقين إحنا كمان مش عاوزينهم. هتلاقيها عاوزة تجوزه بنت أختها هي من الأول وقالت كدا. خلاص قالت ولا مقالتش الموضوع انتهى. وفي النهاية دا نصيب. وقالها: حبيبتي اقلعي دبلتك وهاتي الشبكة وكل شيء يخصه. إنهارت من العياط.
حبيبتي اهدي. يغور في داهية ما دام مقدركيش. وبعدين هو لو حبك بجد عمره ما كان يقدر يبعد عنك أبداً. وبعدين قالتلها: حبيبتي أنا مش عايزة. تزعلي عليه. بكرة ربنا هيعوضك براجل يقدرك ويحبك بجد ويصونك وهيكون أحسن ضابط في مصر كلها. هو انتي أي حد؟ دا انتي زينة أدب وأخلاق وجمال وتعليم عالي. طيب ليه عمل كدا؟ عايزة أفهم إيه اللي حصل. أنا هجنن. بحزن قالها: نصيب يا حبيبتي.
وقال لامها: هاتي كل حاجتك دلوقتي. وفعلاً أخدت بنتها وقامت جابت الحاجة. قال: رن جرس بيته واللي يفتح سواء هو أو أمه ممنوع تتكلم. اديهم الحاجة وامشي. حاضر يا بابا. وبعدين حضن أخته وقالها: مش عايزك تزعلي. دا ميستهلكيش وخسارة فيه دموعك دي. إنهارت في حضن أخوه. طبطب عليها ودموعه نزلت وقالها: لو بتحبيني أوعي تعيطي. غصب عني. مش دا اللي تعيطي عليه. وبعدين قالها: لو عايزة تعيطي أما أموت أبقى عيطي. ليه كدا؟ حرام عليكم.
خلاص دموعك دي متنزلش على حد ميستاهلش. فاهمة؟ مش بترد. باسها من جبينها وقالها: ارتاحي. أنا هاخدلك إجازة. ماشي يا معاذ. وصل بيت ماجد وعمل زي ما أبوه قاله. ومشي راح شغله وهناك قابل ماجد وما عطاهوش اهتمام. حاول يكلمه لكن معاذ رفض. اتصلت بـ زينة. قالت لأمها: دي طنط. عاوزة إيه؟ بعد اللي عملوه مترديش. معلش يا ماما أنا عايزة أفهم هي عملت كدا ليه. لا مش هتكلميها. وقفل الفون
وطبطبت عليها وقالتلها: اللي يبيعك ارميه تحت رجليكي وأوعي تبصي عليه مرة تانية. بتعيط وخلاص. حبيبة ماما أنا بموت وأنا شايفاكي كدا. علشان خاطري كفاية عياط. بدموع قالت: مش قادرة. عقلي هيتجنن. اتصنعت التعب. مالك يا ماما؟ وجريت جابت الدوا بتاعها وعطتها وقالت: آسفة يا ماما خلاص مش هعيط تاني. بعد شوية قالتلها: أنا هروح المطبخ وانتي ارتاحي شوية. لا يا ماما خليكي. أنتِ تعبانة. أنا هعمل أكل.
لا لا أنا مش هعمل أكل كتير. حاجة بسيطة لأن هنا أكل من امبارح. قعدت تفكر بكلام ماجد لها وحبه ليها. وف لحظة اتصلت على أم ماجد. قالتلها إنها عايزها برا. تمام يا طنط. عشر دقايق وأكون عندك. ونزلت بدون ما أمها تشوفها. استغلت انشغالها في المطبخ. اقعدي يا زينة. خير يا طنط؟ طبعاً انتي عايزة تعرفي سبب رفضي ليكي. وقصت عليها كل شيء وكانت في منتهى القسوة وعدم الرحمة. مصدومة ومش مصدقة.
قالتلها: أنا زي أي أم مش عايزة ابني يتجوز واحدة من الملجأ. بحزن ودموع قالت: زي ما انتي قولتي. أنا ليا أهل. الله أعلم. وكأن قلبها اتجرد من الرحمة والإنسانية. قامت ومشيت ودموعها على خدها والدنيا بتلف بيها. راحت تطمن عليها ما لقتها في أوضتها. اتصلت عليها. قفلت فونها. اتصلت بـ معاذ وأبوها. استأذن من شغله وجري راح البيت. أبوها بردو روح. بتعيط وتصرخ وتقول: هاتولي بنتي. اهدي يا ماما أنا هروح أدور عليها.
وأنا كمان هنزل أشوفها. أنا هتصل بـ ماجد أسأله. لأن أكيد هي نزلت تشوف أمه بعد اتصالها. تمام. ونزلوا. واتصل فعلاً عليه. فتح وقاله إنه ميعرفش حاجة. بصوت عالي قاله: اسأل أمك. كانت قاعدة معاها فين؟ كلم والدته وبعدين قاله على المكان. قسماً بالله لو أختي جرالها حاجة لقتلك. غور من وشي. وقفل. ليه كدا يا ماما؟ ليه بس؟ وكان بردو زعلان عليها. لسه بيدور وبردو ما وصلش لشئ يطمّنه. بردو مش لاقيها. آخر النهار.
رجع البيت وقال: بردو لسه ما جت. منهارة وقالت: لسه بنتي راحت خلاص. اهدي يا حنان. إن شاء الله هنلاقيها. بعد كذا ساعة رجع وبردو ما لقاها. قال: طيب أنا هنزل تاني. وفعلاً نزل يدور. سأل عليها كل أصحابها. مفيش فايدة. كانت قاعدة على النيل والدموع في عينيها. وما حستش بالوقت غير لما التفتت للصوت اللي بيعاكسها. مالو القمر حزين ليه؟ خافت. على فين يا حلوة؟ ماردت وجريت. وبعد شوية روحت البيت.
فتح الباب وبس شافها حضنها ونهار من العياط. كدا يا قلب ماما. حالتها صعبة وطبعاً منهارة. أخدتها من أبوها وحضنتها بقوة وكأنها بتقولها: دا حضنك دا أمانك. اتصل على معاذ وقاله: تعال اختك رجعت. الحمد لله. طيب هي كويسة؟ أيوا. تعالي. اتصل على معاذ علشان يعرف هي رجعت ولا لأ. فتح عليه وقاله: قسماً بالله لو اتصلت عليا تاني لهيكون آخر يوم في عمرك. إنسانا واطلع من حياتنا زي ما قررت. لسه هيتكلم. قفل في وشه. ضميره بيأنيبه.
دخلت عليه وقالت: هو دا الصح. انساها وعيش حياتك. حزين لأنه بردو بيحبها. لكن في دماغه الظروف أقوى منه. رجع البيت وجري على أوضة أخته ومال عليها يحضنها. وف لحظة أغمي عليه. والكل اتخضوا وروحهم كانت هتطلع. بتفوق فيه وتقول: حبيبي معاذ رد عليا. متسبنيش. أنا من غيرك أموت. بالله عليك خليك جنبي. إلا أنت يا معاذ. جاب أزايز عطر وفوقه. بتعيط. فاق. رمت نفسها في حضنه وقالت: متسبنيش علشان خاطري.
طبطب عليها وقالها: أنا كنت هموت عليكي. كدا تعملي فيا؟ آسفة يا حبيبي حقك عليا. حط ايده على شعرها وقالها: خلاص اهدي. قالت زينة: انتي بنتي. وده أبوكي ومعاذ أخوكي. ومحدش في الدنيا كلها يقدر يقول غير كدا. قالها: بنتي حبيبتي. أنا حبي ليكي ملوش حدود. هانت عليكِ أخوكي يا زينة تسبيه؟ بدموع قالت: غصب عني. وبعدين قالت: عايزة أعرف كل حاجة. قالها: بعدين يا قلب بابا. الله يخليك يا بابا قولي وريحني. قص عليها كل شيء.
مسحت دموعه وقالت: أنا مليش حد غيركم. أنتو أهلي. واللي اتخلوا عني أنا حتى مش هسعى علشان أعرفهم. ميستهلوش. عين العقل يا قلب ماما. قالها: أنا هنام جنبك اليوم. ويا ريت بلاش شخير. علشان عارفك الشارع كله قرب يعزل من عمايلك وعدم راحتهم في النوم. ابتسمت بحزن. ربنا ميحرمني منك أبداً. طيب يلا علشان تاكلوا. انتوا ما أكلتوا كل اليوم. قام وشال زينة وقالها: متتخديش على كدا. أنا ضهري بيوجعني.
أمهم وأبوهم ابتسموا. لأنهم عارفين إنه بيحاول يخفف عنها. وتاني يوم. بعد ما رجع من الشغل قالها: زوزة اجهزي علشان نخرج. معلش يا معاذ مش هقدر. راح عليها ومسكها من قفاها وقال: اجهزي يابت بدل ما أعملها معاكي. وأنتي عارفة. البسي يا حبيبتي وروحي مع أخوكي. لو مش عايزة تلبس شيلها يا معاذ واخرج بيها كدا. والله فكرة حلوة يا بابا. وشالها فعلاً. نزلني يا مجنون انتي. هو مين اللي مجنون ياروح أمك؟ لا مؤاخذة يا ماما.
انت اللي مجنون وابن مجانين كمان. بتقولي حاجة يا زينة؟ شفت قلة أدبه يا بابا. طيب غوري على أوضتك بدل ما أظبطك. دخلت. وفي نفسها: يا رب هون عليا. أنا جوايا حزن وقهر الدنيا كلها. بس اهو بحاول أخفف عنهم وخصوصاً وأنا شايفه نظرة الحزن اللي في عيونهم عليا. واتنهدت وقالت: يارب. أخدها ونزلوا وراحوا مكان هادي. وبعدين قالها: حبيبتي فوقي بقى. علشان خاطري. أنا حاسس بيكي. الدموع اتجمعت في عينيها. بقى كدا يعني؟ أنا مليش خاطر عندك؟
خاطرك غالي قوي يا معاذ. وبعدين قالت: ذنبي إيه علشان أتظلم الظلم دا كله؟ إيه اللي عملته علشان أتظلم من عمي واتظلم من خطيبي؟ ذنبي إيه علشان الكل يظلمني؟ حبيبتي قدر الله وما شاء فعل. وبعدين انتي عارفة إن ربنا عمره ما عملنا حاجة وحشة. بالعكس اللي حصل دا خلاكي أختي وزرع حبك في قلب بابا وماما وأنا بطريقة غير عادية.
ومسك ايدها وقالها: يا بت دا أنا أحياناً كنت بغير منك عشان دايماً بيحبوكي أكتر مني. ولو تفتكري لما كنا بإعدادي كنت أقول لـ بابا وماما: هو انتوا معندكوش غير زينة؟ إيه مخالفتوش غيرها؟ كل حاجة زينة زينة. ابتسمت. أيوا كدا يا عمري كله. انسي وخلينا ننسى ونعيش حياتنا زي الأول وأحسن. الدنيا مش بتوقف عند حد. الدنيا حياة واحنا عايشينها بحلوها ومرها ولازم نتقبل القدر مهما كان. ونعم بالله الكريم.
طيب وريني بقا الابتسامة الرخمة بتاعتك. ابتسمت وقالت: بقا أنا رخمة يا رخمة. وف لحظة لقت شاب جاي عليهم وبيضحك. عوجت بؤقها. إيه يا بت مالك؟ واحد رخم بيضحك وجاي عليا. التفت وضحك وقام وقف. قال: معاذ محمود. ازيك يا ضنا؟ فينك من زمان؟ عمر الشريف. والله وحشني. انت اللي فين؟ بص على زينة وقال: مين القمر؟ عينك يالا لقلعهالك. ههههه. وبص عليها تاني وقال: أوعي تكون خطيبتك؟ عيني. أنا قولت كدا. عموماً ألف مبروك. وبصلها تاني.
انت بتعمل إيه هنا؟ مستني جماعة أصحابي. طيب اقعد على ما يوصلوا. قعد وقال بهمس: انت مزعلها ولا إيه؟ بصله وقال: هو أنا أقدر؟ جمال حزين. وطبعاً لأنها كانت بتعيط. وبعدين قال: طيب مش هتعرفنا وتقول اسم خطيبتك؟ زينة أختي. أختكم؟ أيوا. خسارة فيك الجمال دا كله يكون أختكم. هههههه. أهلاً آنسة زينة. ببرود قالت: أهلاً بيك. اممم. ليه الوش دا طيب؟ فينك دلوقتي يا عمر؟ هنا في القاهرة. بجد انت اتنقلت القاهرة؟ أيوا. من سنة.
قال: زينة دا عمر صاحبي من واحنا في إعدادي وثانوي. وبعدين دخل كلية شرطة. بس طبعاً كل واحد راح في طريق بعد الثانوية. بصتله وسكتت. مالك يا آنسة؟ لو مش عايزاني أقعد معاكم أمشي عادي يعني. قالت: حد قالك إني قليلة الذوق؟ لا أبداً. أنا بس بعفيكي من الحرج. ولا حرج ولا حاجة. اطلب لنا عشا على حسابك. ههههه. إيه الطمع دا؟ أنا بعفيك من الحرج وبقولك إنك زي معاذ. يلا هات العشا. قال: أنا إيه اللي خلاني أجي أقعد معاكم. نصيبك بقى.
بصلها وقال: فعلاً نصيبي. اتوترت ووشها احمر. وبعد شوية الكل قام. وبعد مرور ستة أشهر. رجعت لطبعتها وتجاوزت المحنة اللي كانت فيها. يلا يا زينة. حاااضر. زينة أخدت إجازة سنة من الشغل. وبعدين قررت ترجع. حبيبتي انتي مش محتاجة إنك ترجعي الشركة. بابا ربنا يخليك ليا. بس أنا زهقت من البيت. وكمان أنا معملتش حاجة أخاف منها. ولا حياتي فيها حاجة تكسف عشان أخبيها. ولا أقعد في البيت ومواجهش الناس. دا أنا حتى بفكر أشتغل في شركة هندسة.
وبعدين قالت: متقلقش عليا. أنا هتصرف. وغير كدا أخويا معايا. وده كفاية عليا. طبطب عليها وقالها: ربنا يحفظك يا بنتي وييسر كل أمورك. أمين يارب. وبعد بعض الوقت وصلوا الشركة. دخل ومعاه زينة. كل زملائهم رحبوا بيها وقالوا: حمد لله على السلامة. الله يسلمكم. كان واقف وبص عليها. عدت من جنبه بدون ما تعبره ولا تبصله. حبيبتي. ومسك ايدها ودخلوا المكتب. زينة المدير عاوزك. ليه؟ وانت مالك؟ وطبعاً لأنهم كانوا مع بعض في مكتب واحد.
بصت لأخوها وقالت: هروح أشوف فيه إيه. أومأ بعيونه. راحت عند المدير. خبطت ودخلت. بصلها وقال: اتفضلي يا زينة. قعدت وبعدين قالت: اتفضل يا فندم. خير. زينة أنا مش بحب اللف ولا الدوران. أنا راجل عملي وبحب الصراحة. وبعدين قالها: أنا عرفت من فترة إن انتي وماجد سبتوا بعض. أيوا. وإيه علاقته دا بالشغل؟ ابتسم وقالها: اهدي يا آنسة. أنا عايز أتزوجك. فتحت عيونها. أنا عارف إنك اتفاجئتي. مش عارفة تتكلم.
قالها: أنا كان ممكن أتكلم مع أخوكي. بس حبيت أكلمك انتي على طول وأعرف رأيك. أنا... أنا كنت متجوز ومن فترة انفصلت أنا ومراتي. حصل خلافات ومتوفقناش. بس أنا مش بفكر في الجواز دلوقتي. زينة خدي وقتك في التفكير. صدقني أنا مش بفكر في الجواز خالص. طيب خدي رأي باباكِ وأخوكي وفكري تاني. ومتقلقيش. أياً كان رأيك شغلك وشغل معاذ ملوش علاقة بالموضوع. خرجت وهي متوترة ووشها احمر وراحت على مكتبها. أول ما شافها
كدا قام وراح عليها وقالها: فيه إيه وليه عاملة كدا؟ اهدي يا حبيبي محصلش حاجة. طيب كان عايز منك إيه المدير؟ عايز يتجوزني. نعم؟ وانت مال أمك تتحشر ليه؟ إزاي يعني عايز يتجوزك؟ انتي مش هتتجوزي حد. ليه؟ هعنس من بعدك ولا إيه؟ ززيينــ. لسه هيتكلم. بصت لأخوها وبعدين قالت: أعتقد إنك ملكش كلام معايا مش عليا. وأنا أتجوز اللي يعجبني وبمزاجي ومحدش له يتحشر غير أهلي. أخويا وأبويا. فاهم؟
ولو عندك شوية كرامة ابعد عني ومتتكلم معايا تاني. بغضب قال: ماشي يا زينة. وحطي في دماغك مش هتتجوزي حد. ههههههه. أنا فعلاً مش هتجوز حد. أنا هتجوز راجل يعتمد عليه. راجل بمعنى الكلمة. راجل أثق فيه وأحبه فعلاً. إيه رأيك نمشي؟ ياريت. وبصت بأرف لـ ماجد. فكر وقال ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!