معاذ. أخذ أخته ومشوا. بعدين قالها: "زوزة، إيه رأيك في اللي قاله المدير؟ بس فكري بعقلك كويس وبلاش تسرع." زينة: "إيه رأيك أنت؟ معاذ: "أستاذ رأفت كويس وشغله كله سليم ومحترم جدًا، وبحترمه جدًا لأنه عنده مبدأ. أحيانًا بتجيله صفقات مشبوهة وبيرفضها." زينة: "فعلاً، هو إنسان كويس." معاذ: "بس إيه يا روحي؟ زينة: "أنا مش بفكر دلوقتي في الجواز." معاذ: "ليه؟ هو أنتِ هتقعدي طول عمرك من غير جواز؟
زينة: "بصراحة، كرهت الجواز ومش عايزة أخوض التجربة تاني." معاذ: "حبيبتي، أنتِ لسه صغيرة والعمر قدامك، ومتخليش تجربة فاشلة تحطمك كده. أنتِ لازم تعيشي حياتك، وبعدين دي كانت خطوبة يعني." زينة: *تنهدت وسكتت.* معاذ: "عمومًا، فكري وبرضه ناخد رأي بابا وماما." بعد ما روحوا وقالوا لأمهم وأبوهم، فرحوا جدًا. بس للأسف زينة رفضت، والكل وقف معاها وقالوا: "خليكي على راحتك."
زينة: "قالت لمعاذ اعتذر للأستاذ رأفت، وأنا أكيد مش هرجع الشركة تاني منعا للإحراج." أبوها: "عين العقل يا زوزو." معاذ: "تاني يوم قال لـ رأفت، وهو اتقبل ده وقال إن الشغل ملوش علاقة باللي حصل، ولو زينة حابة ترجع مفيش مشكلة." ماجد: "قاعد روحه هتطلع ومش عارف إيه اللي حصل وليه زينة ما جتش." معاذ: "شايف الحيرة والغيرة في عيونه ومش بيعبر." ماجد: "قال معاذ، زينة قالت إيه في موضوع الجواز؟ معاذ: "مش شغلك." ماجد: "يعني إيه؟
معاذ: "يعني أنت تتعامل معايا في الشغل بس، غير كده ممنوع." وعدى كام يوم. معاذ: "راجع من الشغل، رن الجرس." زينة: "راحت فتحت وقالت: هي رخامة وقلة أدب وخلاص، مفتحتش ليه بالزفت اللي معاك؟ معاذ: "لسانك ده أنا هقطعهولك، بس اصبري علي." زينة: "مين دا اللي يقطع لساني؟ معاذ: "أنا يا أم عشر تلسن." زينة: "أنت واقف كده ليه؟ ادخل ولا عجبك الباب؟ معاذ: "اكتبي شوية وروحي حطي حاجة على شعرك، دا معايا ضيف." زينة: *بشهقة قالت:* "ضيف؟
وأنت إزاي متقوليش؟ معاذ: "هو حضرتك ادتيني فرصة أقولك؟ ما أنتِ داخلة فيا زي القط." زينة: "كده الضيف يقول علي إيه؟ وإيه الفكرة اللي خدها عني؟ معاذ: "هنرغي كتير ونسيب الراجل واقف على الباب كده." زينة: "تـ*ـف، الأرف. وأنت عسل كده، ودخلت." معاذ: "دخل وقاله: اتفضل يا عمر، وابتسم وقاله: معلش أصل أختي بتحب تهزر شوية." عمر: "بابتسامة: ولا يهمك، دي دمها خفيف." معاذ: "استأذن منه وراح نادى أبوه وأمه." زينة: "قالت: زيزو."
معاذ: "نعم يا ست هانم." زينة: "مين معاك؟ معاذ: "واحد." زينة: "أيوه، يعني واحد راجل؟ معاذ: "أومال يعني واحد عيل؟ زينة: "رفعت حاجبها وقالت: بلاش هزار رخم." معاذ: "أنا برضه." زينة: "طيب، هو إيه يعني نظام؟ معاذ: "يعني نظامه؟ زينة: "يعني موز كده وأمور، ولا خلاص بيسلم نمر؟ معاذ: "ههههه، لا دا سلم من زمان، هو لسه هيسلم." زينة: "وده جاي ليه؟ معاذ: "جاي يتجوز." زينة: "نعمين يا خوي؟ معاذ: "صوتك يا بت." زينة: "صوت إيه وزفت إيه؟
أنت اتجننت ولا إيه؟ عشان أصوم أصوم وأفطر على عم الحاج ده ولا إيه؟ أمها: "بس يا بت، منك ليه. الراجل برا." زينة: "مسكت أخوها من إيده وقالت: روح لعم الحاج ده وقوله زوزتي بتقولك روح شوفلك عروسة طالعة من الأرف." معاذ: "فيه إيه يا زوزتي؟ الراجل عاوز يجدد شبابه." زينة: "يجد شبابه مع زينة؟ معاذ: "أومال هاوِزة تجوزي مين يا ختي؟ زينة: "ظابط، دكتور، مهندس، محامي، صحفي."
معاذ: "اطلعي يا ختي من الأكاديمية العربية اللي دخلتي فيها دي، وفوقي كده، وتعالي سلمي على عريسك، ومتنسيش تعلي صوتك وإنتي بتكلميه عشان يسمعك." زينة: "هههههه، والله ضحكتني يا واد يا زيزو." معاذ: "يلا يا عبيطة، اعملي حاجة وتعالي قدميه." زينة: "مين بجد اللي بره؟ معاذ: "واحد صاحبي، قابلتيه بالصدفة وعزمته." زينة: "مااااشي يا زيزو، بس أول مرة يعني يجيلك حد وتخليني أطلع أقدم له حاجة. طول عمرك تاخد الحاجة مني ومتخلنيش أدخل."
معاذ: "ما قولتلك راجل عجوز، فـ عادي يعني." زينة: "اممم، طاااايب." أمها مشيت مع أخوها وطلعوا. عمر: "ابتسم وقال: ليه كده بس يا زيزو." معاذ: "فهم إنه هو سمع الحوار اللي دار بينهم." عمر: "ضحك وقال: ربنا يستر." معاذ: "قال بابا، دا عمر صاحبي من أيام الدراسة." أبوه: "عارفه، وفرحت والله لما شفته." عمر: "ربنا يخليك يا عمي." معاذ: "عمر ظابط في قسم الحي بتاعنا." أم معاذ: "ربنا يحميك يا ابني." عمر: "تسلميلي يا طنط."
معاذ: "بابا عمر جاي النهارده عشان يخطب زينة، هو شافها معايا قبل كده وأعجب بيها، واليوم اتصل عليا وقال إنه عاوز يقابل حضرتك." أبو معاذ: *ابتسم وقال:* "خير إن شاء الله، بس نقول لـ زينة الأول." عمر: "طيب، رأي حضرتك إيه يا عمي، وكمان طنط؟ أبو معاذ: "والله يا بني، الرأي الأول والأخير لـ زينة، لو هي وافقت أنا موافق، وأنا عارفك كويس من وأنت صغير." عمر: "وحضرتك يا طنط؟ أم معاذ: *بفرحة قالت:* "ربنا يتمم بخير يا حبيبي."
عمر: "فرح جدًا، بس لسه قلقان." زينة: "دخلت وقالت: السلام عليكم." عمر: "وعليكم السلام."
زينة:
"اتـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
معاذ: "أخد منها العصير وقعدها جنبه."
زينة:
"بهـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
معاذ: "قالها: أنا مالي." أبوها: "قالها: زينة حبيبتي، إيه رأيك في عمر؟ زينة: "شرقت ومش عارفة تتكلم ولا تقول إيه." معاذ: "ضحك وقالها: اهدي، وجاب لها ميه." زينة: "قامت بسرعة من قدامهم." عمر: "ضحك وأبوها." أمها: "طيب، أنا هروح أشوفها." معاذ: "قال: لحظة وجاي، ودخل عند زينة." زينة: "أول ما شافته حدفته بالمخدة وقامت وقفت على السرير ومسكته من شعره وقالت: بقا أنا يتعمل فيا كدا؟ أنا يا متخلف تحرجني قدام... معاذ: "رفع
وشه ليها وقالها: معلش، ما هو برضه الراجل لازم يعرفك على حقيقتك، أومال نغشه؟ زينة: "منك لله، أنت وهو." معاذ: "من قلبك يا زوزتي." زينة: "من قلب قلبي كمان." معاذ: "مسكها من إيدها وقالها: اقعدي واتهدي شوية." أمها: "زوزه، إيه رأيك؟ زينة: "مش موافقة." أمها: "بخضة: ليه يا بنتي كده؟ زينة: "ماما، أنتِ عارفة ليه." أمها: "لا، مش عارفة." زينة: "يعني عايزاني أوافق وبعدين يعرف، وأتعلق بيه، وفي الآخر يسيبني زي غيره. حرام عليكم."
معاذ: "عمر غير ماجد يا زينة." زينة: "كلهم زي بعض." معاذ: "طيب، اقعدي معاه الأول وبعدين قولي رأيك." زينة: "يا نااااس، أنا مش موافقة." أمها: "ليه كدا يا زينة؟ يعني مش عايزاني أفرح بيكي؟ زينة: "ماما حبيبتي، افرحي بـ معاذ." معاذ: "حبيبتي، عشان خاطري اقعدي معاه الأول." أمها: "عيونها اتملت دموع." زينة: "شفتها قالت: خلاص يا ماما، أنا هقعد معاه، بس موعدكوش." معاذ: "طيب، تعالي يلا." زينة: "دلوقتي." معاذ: "أيوا." زينة: "اتنهدت
وقالت: الأمر لله." وخرجوا. وأول ما دخلت قالت: "بابا، معلش بعد إذنك، ممكن أقعد مع حضرتك الظابط شوية لوحدنا." أبوها: "حقك يا بنتي، اتفضلي." وخرج هو وأمها وأخوها. عمر: "خير يا ست البنات." زينة: "اسمع يا حضرة الظابط، من الآخر كده، أنا وقصت عليه كل الحكاية،
وبعدين قالت: أنا لازم أكون صريحة معاك، لأن ده جواز ولازم يكون مبني على الصراحة والوضوح، عشان بعد كده
يتـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
عمر: "موافق يا زينة." زينة: "فتحت عيونها ومش مصدقة." عمر: "أيوا، أنا موافق يا زينة. أنا عايزك أنتِ، مش عايز حد تاني. وعمي محمود ومعاذ، الكل يتمنى يناسبهم. وأنتي سواء بنتهم أو لأ، فأنتي تربيتهم وأخلاقك من أخلاقهم واحترامهم." زينة: "بدموع قالت: بس أهلك." عمر: "قام وقعد
جنبها ومسح دموعها وقال: أنتي زينة اللي أول ما شوفتها قلبي دق واتعلقت بيكي كأني أعرفك، وكنت هتجنن وأكلمك، بس للأسف كان عندي مأمورية الفترة اللي فاتت دي، ولسه راجع امبارح، واليوم كلمت معاذ وجيت أهو عشان مش قادر أبعد عنك أكتر من كده." زينة: "طيب، وأهلك؟ عمر: "هو أنتِ هتتجوزيني ولا هتتجوزي أهلي؟ زينة: "برضه دول أهلك." عمر: "زينة، أنا بحبك وهتجوزك." زينة: "أنا مش موافقة." عمر: "على بركة الله." زينة: "بصتله
وقالت: أنا بقولك مش موافقة." عمر: "وأنا بقولك على بركة الله." وقال معاذ: "عمي، الكل دخل." عمر: "ياريت نقرأ الفاتحة، وباذن الله أنا بكرة هجيب بابا وماما ونيجي نحدد ميعاد الخطوبة وكتب الكتاب." زينة: "خطوبة إيه وكتاب مين؟ عمر: "إحنا يا قلبي." زينة: "بصت لقت أمها فرحانة وأبوها مبسوط وأخوها بيبصلها بفرحة. سكتت وقالت في نفسها: ياربي، أعمل إيه؟ مش هاين عليا أكسر فرحتهم دي." وبصت لـ عمر ورفعت حاجبها. عمر: "غمز بعينه لها."
زينة: "اتكسفت." عمر: "ها يا عمي، يلا ولا إيه؟ والكل قعد وقرأوا الفاتحة. وبعد شوية عمر قال إنه هيمشي. وقبل ما يمشي قال إنه عايز رقم زينة عشان يكلمها. معاذ: "بص لأبوه وبعدين اداه الرقم." عمر: "سلم عليهم ومشي." الكل بارك لـ زينة مرة تانية. معاذ: "قال لأبوه إنه حكى كل حاجة لـ عمر لما قاله إنه عايز يتجوز زينة، منعا للزعل مرة تانية. وهو وافق وقال: كفاية إنها أختك يا معاذ."
عمر: "بعد ما روح بيته قال لأبوه إنه عايز يخطب. والكل رحب. ودخل يفكر بكلام قطته الشقية، وفرح جدًا إنها كلمته في الموضوع وكانت واضحة. وبعدين اتصل عليها." زينة: "كانت أخدت الرقم من معاذ. شافته وفتحت وقالت: فيه حد يتصل بحد دلوقتي؟ إيه هو التوقيت عندنا غير عندكم؟ عمر: "يا ساتر، دي داخلة تدخليها." زينة: "إيه داخلة دي؟ هو أنا بركن عربية وركنت غلط ولا إيه؟ عمر: "لا طبعاً، ركنتي في قلبي وقلبي وجعني عشان جيتي عليه."
زينة: "دقات قلبها سرعت وصوت نفسها بقى عالي." عمر: "ضحك وقالها: اهدي يا قطتي." زينة: "أخدت نفس بصوت عالي وقالت: لو هتتكلم كده هقفل." عمر: "ههههه، خلاص خلاص، اهدي. وبعدين قالها: بكرة باذن الله هنيجي. أنا اتكلمت مع بابا وماما." زينة: "ماشي." عمر: "إيه ماشي دي؟ زينة: "أومال عايزني أقولك إيه يا حضرة الظابط؟ عمر: "تقولي مستنياك يا قلبي." زينة: "نعم يا عنيا." عمر: "ههههه." زينة: "عمر، روح نام أحسن."
عمر: "الله، حلو قوي اسم عمر منك يا زوزتي." زينة: "تصبح على خير يا عمر." عمر: "خلاص بجد، استني نتكلم." زينة: "إيه تاني؟ عمر: "زينة، أنتِ موافقة عليا ومقتنعة؟
زينة: "أنا اللي يتمسك بيا ويحبني لشخصي، أكيد أسلمه روحي بدون ما أفكر. بس أكيد الكلام ده مش
بـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
عمر: "فرح وقالها: ودا كفاية دلوقتي يا زينة. لوقت تعرفيني كويس." زينة: "تسلم يا عمر، إنك بجد فاهمني ومش زعلان مني ولا من كلامي." عمر: "أنا عمري ما أزعل منك يا زينة. أنا مبسوط إنك صريحة معايا. وبعدين قالها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!