رواية ما تخفيه الصدور بقلم عزيزة محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
وعي تقرب مني. قالتها نور وهي تصعد على الفراش بفستانها الأبيض مما جعل فهد ينظر لها بغضب. - انزلي يا بت انتي. - مش نازله. - اهدي كده يا نور. ببكاء- لأ مش نازله. - يا بنتي أنا مكلمتكيش أصلا. - انت قلت إن دي تمثيليه وإن إحنا هنتطلق. - أيوة قلت. - طب ليه بتعمل كده. - أنا عملت إيه كل ده علشان مسكت إيدك. - ودي حاجة بالساهل... انت لو مكنتش جوزي كنت قطعت لك إيدك. ابتسم فهد داخلياً على تلك الصغيرة تظهر بمظهر الفتاة العاقلة... عاقلة... أين هو العقل. - طب يا نور انزلي ومش همسك إيدك. - طب اطلع بره. - نعم. - أيوة اطلع بره... عاوزة أغير هدومي. - وأقول إيه لبابا وماما لما يلاقوني طالع من أوضتي ليلة الفرح. - قولهم العروسة بتغير وعيب تقف معاها. قالتها وهي تدفعه خارج الغرفة. *** دلفت ناهد خارج المرحاض وهي تقول: مش قادرة أصدق إن فهد ابني...