الفصل 1 | من 2 فصل

رواية ما تخفيه الصدور الفصل الأول 1 - بقلم عزيزة محمد

المشاهدات
23
كلمة
866
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

وعي تقرب مني. قالتها نور وهي تصعد على الفراش بفستانها الأبيض مما جعل فهد ينظر لها بغضب. -انزلي يا بت انتي. -مش نازله. -اهدي كده يا نور. ببكاء -لأ مش نازله. -يا بنتي أنا مكلمتكيش أصلا. -انت قلت إن دي تمثيليه وإن إحنا هنتطلق. -أيوة قلت. -طب ليه بتعمل كده. -أنا عملت إيه كل ده علشان مسكت إيدك. -ودي حاجة بالساهل... انت لو مكنتش جوزي كنت قطعت لك إيدك. ابتسم فهد داخلياً على تلك الصغيرة تظهر بمظهر الفتاة العاقلة... عاقلة...

أين هو العقل. -طب يا نور انزلي ومش همسك إيدك. -طب اطلع بره. -نعم. -أيوة اطلع بره... عاوزة أغير هدومي. -وأقول إيه لبابا وماما لما يلاقوني طالع من أوضتي ليلة الفرح. -قولهم العروسة بتغير وعيب تقف معاها. قالتها وهي تدفعه خارج الغرفة. *** دلفت ناهد خارج المرحاض وهي تقول: مش قادرة أصدق إن فهد ابني اتجوز. نظر لها عمران بحب وقال: إيه خلاص عجزنا. -ناهد: أكلم عن نفسك أنا لسه في عز شبابي. ضحك عمران ثم قال: خلاص يا جميل...

أنا اللي عجزت. تنهد بإرهاق وقال: كنت خايف لترفض إنها تتجوزه. -ناهد: انت عارف نور عمرها ما رفضت لك طلب. -عمران: بس أنا عاوز يبقى بإرادتها. -ناهد: بكرة يحبوا بعض. نظر لها عمران بحزن: وهو فهد ده يتحب. -ناهد بغيظ: ماله ابني ده عسل. -عمران بسخرية: القرد في عين أمه غزال. -ناهد: ماشي يا أبو القرد. -عمران: أبو القرد... إيه ناهد انت اتخبلتي في دماغك. -ناهد وهي تشير له بيدها: اسكت بقى علشان أكلم علياء.

ورفعت سماعة الهاتف واتصلت بأختها. -ناهد: الو. -علياء: أيوه يا نونو. -ناهد: إزيك يا لولو... عاملة إيه. -علياء: بخير يا بنتي. -عمران بسخرية: ما هي كانت معاكي تحت. -ناهد: بس يا عمران. ضحكت علياء وقالت: بس إيه.... ما هو عنده حق. -ناهد: تصدقي أنا غلطانة إني اتصلت عليكي. -علياء: طب سلام بقى علشان سالم. -ناهد: سالم سالم سالم... مفيش غير سالم. -عمران بضحك: بتغيري من جوز أختك. -علياء: يا بنتي حرام عليك عمل لك إيه سالم.

-ناهد: عمل إيه... قولي معملش إيه. -عمران: يا بنتي اسكتي للراجل يسمعك. -علياء: طب اقفلي علشان سالم. -ناهد: اقفلي يا أختي. أغلقت ناهد الهاتف ونظرت نحو عمران الذي يحاول كتم ضحكاته. -ناهد بضيق: اضحك اضحك متكتمش جواك. ضحك عمران بصوت مرتفع لتزفر هي بضيق منه. في غرفة علياء كانت تخلع حجابها ثم نظرت في هاتفها وقررت الاتصال بابنها. -أنت فين يا جاسر. -أنا في الشركة يا ماما. -شركة إيه يا حبيبي دلوقتي.

-معلش يا ماما في موضوع مهم لازم أخلصه. -تمام يا حبيبي. -سلام. أغلق جاسر الهاتف ووضعه على المكتب وجلس شارداً حتى طرق الباب. جاسر: ادخل. دلفت روح المكتب وقالت: افندم يا باشمهندس... حضرتك طلبتني في حاجة... لو في أي حاجة المفروض تكلم إدارة الشركة مش أنا. قالت كل هذا وهو لم يجيب وهي لم تراه لأنه يلتف بكرسيه. ابتسم بسخرية والتفت لها قائلاً: إزيك يا روح. -روح بصدمة: جاسر. -إزاي تخبي إن عندي ولد. -هي بتوتر: انت بتقول إيه.

قال بغضب: مفيش داعي للكذب أنا عارف إن سليم ابني. تعثمت وهي تقول: سليم ابن هند. أمسك يدها وقال: بلاش كذب بقى انتي إيه... خبيتي عليا ليه كل ده... علشان نفسك... انتي أنانية. نفضت يدها وصرخت: أنا مش أنانية انت اللي خاين انت اللي كسرت قلبي لما اتجوزت عليا. اقترب منها وهو يقول: قولت لك إن ليا أسباب. صرخت بوجهه قائلة: مفيش مبرر للخيانة. قال هو بلا مبالاة: ده مش موضوعنا. -شوفت بتهرب إزاي.

صرخ بها: خلاص ماشي أنا خاين وانت ملاك بس ده ابني وهاخده. قالت بصدمة: نعم... مستحيل. قال هو: ده ابني وده حقي وهاخده بمزاجك أو غصب عنك. -لأ مستحيل تعمل كده يا جاسر. قال ساخراً: لأ ده أنا أعمل كده ونص. قالت برجاء: والنبي يا جاسر ما تعمل كده أنا مش هقدر أعيش من غيره. قال وهو يدور حولها: تفتكري يا روح لو سليم عرف إن أنا أبوه وإني خبيتي عليه كل ده إني عايش.

بعد جملته تلك سمع الاثنان صوت ارتطام شيء بالأرض وعندما نظروا خلفهم وجدوا سليم يقف وينظر لهم بصدمة. ركضت روح وذهبت نحوه لكنه ركض: سليم استنى. ركض هو وروح وجاسر خلفه وكان يركض وسط الزحمة مما جعله يختفي وسطهم. صرخت روح: عجبك كده مش لاقياه. -أنت السبب في كل ده. -أنت أحقر واحد شفته في حياتي. صفعة هبطت على وجهها من ذلك الجاسر وأمسك معصمها بقوة وصرخ بوجهها: أنت شكلك نسيتي نفسك... أنا جاسر العمري مش واحدة زيك اللي تشتميني.

نظرت له بحقد وقالت: عمرك ما هتتغير يا جاسر. ترك يدها وهو يقول: ومش هتغير وابني هلاقيه ومش هتشوفيه تاني. وارتدى نظراته وتركها أما هي فكانت في عالم آخر... لن تستطيع التخلي عن ابنها فقد فعلت الكثير وضحت بالكثير أيضاً فقط من أجله... يجب أن تجده قبل أن يعثر عليه جاسر ويحرمها منه. *** كان فهد يقف خلف الباب محرجا وهو يتمنى أن لا يمر أحد من هنا... وفجأة رأى عاصم يتجه نحوه وعلى وجهه ابتسامة استفزازية أثارت حنقه.

-إيه يا فهد واقف كده ليه العروسة طردتك ولا إيه. -خليك في حالك يا عاصم. -أنا بس بسألك يمكن أميلك رأسها. اقترب منه بغضب وقال: وانت مالك يا روح أمك. نظر له بخبث قائلاً: أصل انت عارف أنا ونور قريبين من بعض من واحنا صغيرين. -فهودي. التفت فهد وعاصم نحو الصوت فوجد نور ترتدي روب طويل وتركت شعرها منسدلاً. اقتربت نور من فهد وأحاطت عنقه بيدها وقالت بمياعة: إيه يا روحي كل ده بتجيب بخور. -عاصم بصدمة: بخور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...