الفصل 1 | من 21 فصل

رواية ما يخبئه لنا القدر الفصل الأول 1 - بقلم زينب رشدي

المشاهدات
27
كلمة
2,824
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

مي: يا بنتي مالك؟ ملك: مش عارفة ياسر بقاله يومين مش بيرد عليا وقلقانة عليه. مي بضيق: نسمع خبره إن شاء الله. ملك بغضب: تاني يا مي، أنا مش عارفة بتكرهيه ليه. مي: مش مهم، المهم هتعملي إيه؟ باباكِ ومامتك هيتجننوا بسبب عملاتك. ملك: لا يا مي مش موافقة، أنا مش هتعالج، أنا مش عايزة أعشم نفسي بأمل كداب. مي: مين بس... ملك بمقاطعة: اقفلي الموضوع ده. مي: طيب هتيجي معايا خطوبة النهارده. ملك: أنا مش بحبها.

مي: ي ستي المصالح، بتصالي بنت صاحبة الشركة، ويا ستي أنا هروح معاكي. ملك: طيب أنا هروح أجهز وأكلمك. *** باباكي ومامتك هيتجننوا بسبب عملاتك. ملك: لا يا مي مش موافقة، أنا مش هتعالج، أنا مش عايزة أعشم نفسي بأمل كداب. مي: مين بس... ملك بمقاطعة: اقفلي الموضوع ده. مي: طيب هتيجي معايا خطوبة النهارده. ملك: أنا مش بحبها. مي: ي ستي المصالح، بتصالي بنت صاحبة الشركة، ويا ستي أنا هروح معاكي. ملك: طيب أنا هروح أجهز وأكلمك. ***

وفي مكان تاني في مستشفى الأورام عمر بصدمة: يعني إيه؟ الدكتور: مش عايزك تقلق. عمر بصدمة: إزاي مقلقش، حضرتك بتقولي عندي ورم وعايزني مقلقش؟ الدكتور: الورم لسه في الأول، النسبة بسيطة وكمان الورم مش خبيث، هنقدر نلحقه بالعلاج ولو لقدر الله مستجبش نعمل عملية قبل ما يتحور. عمر: عن إذنك. خرج عمر من المستشفى دموعه بتنزل ومش مستوعب إن عنده مرض زي ده، طيب أمه اللي ملهاش غيره لو حصله حاجة هتعيش إزاي؟ فضل يبكي وراح قعد على البحر.

*** أما عند ملك، جهزت ونزلت مع مي، أول لما دخلت الفرح اتفاجأت بياسر إن هو العريس. وقفت مش مستوعبة ومكنتش أقل صدمة منها. مي،، طلعت برا القاعة وياسر راح وراها. ياسر: ملك، ملك. ملك بدموع: ليه عملتلك إيه؟ ياسر: غصب عني، إنتي عارفة إني بحبك. ملك: أيوه عارفة، بتحبني وبتخطب غيري عشان كده مختفي بقالك يومين. ياسر: اسمعيني. ملك ضربته كذا مرة على صدره: اسمع إيه؟ اسمع إنك كداب، خاين، جبان، لعبت بيا وبمشاعري.

ياسر بعصبية: أعملك إيه؟ إنتي اللي حياتك منتهية. ملك بصدمة: ا.. ياسر: أيوه إنتي تعبانة ورافضة حتى تتعالجي، في يوم من الأيام سواء دلوقتي أو بعدين هتروحي مني، يبقي ليه أكمل معاكي وأتعب قلبي؟ قولت أشوف اللي هكمل معاها وأستنفع منها بنت صاحب الشركة اللي بشتغل فيه. ملك بصدمة: أنا إزاي اتخدعت فيك انت؟ إزاي واطي كده؟ يعني إيه بتحبني وبتقول مقدرش أكمل معاكي لحد ما تموتي؟

بس كويس روحت لواحدة ترفعك، إنت بجد أحقر إنسان شوفته في حياتي، أنا مش عايزة أشوف وشك تاني. فضلت ملك تجري، وقفت على البحر وفضلت تبكي. ملك: مش ذنبي إني مريضة، إزاي يسبني عشان هموت؟ حبيت واحد زبالة وكسرني عشان مرضي ومنصب. أكملت بصراخ: لييييييه؟ قرب مني ليه؟ حبني وخلاني أحبه ليه؟ قالي هفضل معاكي لاخر العمر وعشمني، طالما هيسيبني ومش هيستحمل، ليه؟ *** عمر: إنتي كويسة ي آنسة؟ ملك لفت ليه: لا مش كويسة، مش كويسة.

عمر أول لما لفت وشاف دموعها اللي زادها جمال واحمرار وشها من كثرة البكاء، وقبل ما يتكلم كان أغمي عليها. حاول يفوقها معرفش، طلب الإسعاف وخدوها المستشفى. *** استوووووب. ملك: بنت هادية وجميلة جدا ومسالمة، بتحب أبوها وأمها جدا، ليها أخ أكبر منها مسافر برا، اتخرجت من كلية إدارة أعمال، بتعرف لغات كتير جدا، عندها السرطان رافضة العلاج لأنها شايفة إن مفيش أمل، كانت رافضة فكرة الحب لحد ما اتعرفت على ياسر وارتبطوا سنتين.

ياسر: شاب مغرور وطماع ولكن وسيم، هو وملك بيشتغلوا في نفس الشركة، فضلوا مرتبطين حتى بعد ما عرف مرضها. عمر: صاحب أكبر شركات الاستيراد والتصدير، أبوه متوفى ومامته عايشة، بيحبها جدا، شخصيته مختلفة، مبيحبش الاختلاط والتجمعات. مي: صاحبة ملك الانتيم، بتكره ياسر من أول لما شافته لأنها كانت شايفة إنه مغرور وطماع وميستحقش ملك، متخرجة من كلية ألسن، أمها متوفية. *** Back. فاقت ملك كانت في المستشفى، وجنبها أهلها ومي. أسماء

(أم ملك) : حمد الله على سلامتك يا حبيبتي. ملك: الله يسلمك ي ماما، أنا إيه اللي جابني هنا؟ أيمن (أبو ملك) : كلمتك على الموبايل رد واحد وقال إنك هنا. مي: شوفتي مش قولتلك ميستهلكيش. ملك بحزن ومقاطعة: كفاية ي مي، مش عايزة أتكلم. أيمن: طيب مش هتسمعي الكلام وتبدأي علاج؟ ملك: بابا. أسماء: أخوكي جاي بكرة من السفر، هو يبقى يتكلم معاكي. مي بابتسامة: آدم جايلها. أيمن: أيوه ي ستي، بيقول هيستقر هنا.

ملك: عايزة أروح، اتخنقت من المستشفى. *** تسريع الأحداث. تاني يوم بعد ما وصل آدم، دخل بليل يتكلم مع أخته. آدم: وحشتيني. ملك: وإنت كمان. آدم: إيه حصل بينك وبين ياسر؟ ملك بتنهيدة: محبش يربط نفسه بواحدة ميتة. آدم: ي حبيبتي ده اختبار من ربنا ولازم تحمدي ربنا، وإذا كان هو ندل وزبالة وسابك عشان كده، يبقي يغور.

ملك بمقاطعة: عارف، لما أضايقت الأول، بس لما فكرت لقيت عنده حق، إيه اللي يخليه يستمر في علاقة مع واحدة عارف مصيرها إيه. آدم: غلط ي ملك، الأعمار بإيد ربنا، يمكن أجلي قبل أجلك، يمكن تخفي وهو يتعب، محدش عارف نصيبه، إحنا بس ناخد بالأسباب ونقول يارب. ملك: عايزني أدخل المستشفى وأتعالج وأخد كمويات وشعري وصحتي تتبهدل؟ أنا عايزة أموت زي ما أنا. آدم حضنها: وليه متقوليش إن دخولك المستشفى هيرجع صحتك وتخفي؟

ملك بابتسامة ألم: مش هخف. آدم: حبيبتي عشان خاطري، عايزين نلحق الموضوع، خلي أملك في ربنا كبير. ملك: هفكر وأشوف ي آدم. آدم: أنا هكلم الدكتور، تكوني قررتي. تصبحي على خير. *** وعند عمر قاعد مع مامته بعد فترة في التفكير. عمر: والله ما في حاجة ي ست الكل، مش إنتي كان نفسك في عمرة؟ أنا هبعتك عمرة. عائشة (أم عمر) : طيب وليه بتقول لما أرجع هلاقي خدامة مستناني وإني مش هبقى موجود؟ عمر: عشان معايا شغل برا وهتأخر.

عائشة: ماشي يا ابني، ربنا معاك. عمر: سفرك بعد أسبوع ي ست الكل. عائشة: ماشي. *** وبعد أسبوع، آدم أقنع ملك تروح المستشفى عشان حالتها بدأت تسوء. وعمر سافر أمه وكلم آدم يروحله. نسيت أقولكم إنهم بقوا أصحاب. لما عمر سافر أمريكا لحفلة شغل، وساعتها آدم أنقذ حياته من ناس عايزين يقتلوه. ومن يومها بقوا أصحاب. عمر بحضن: عاش من شافك. آدم: أول لما كلمتني نزلت جري، خير ي صاحبي.

عمر: أنا عايزك تمسك شركاتي وأنا غايب وتخلي بالك من أمي. آدم باستغراب: ليه؟ خير في حاجة؟ عمر: لا أبداً، مسافر فترة وملقتش حد أحسن منك. آدم: بس إنت قولت أنزل اشتغل معاك، مش أمسك الشركات، دي مسئولية. عمر: آدم عشان خاطري وافق، أنا واثق فيك، أنا مليش غيرك، إنت عارف إن مش معايا صحاب. آدم: حاضر، أبدأ من إمتى؟ عمر: من بكرة. آدم: حاضر. *** وتاني يوم ملك في أوضتها في المستشفى ورافضة أي ممرض يدخلها ويعطيها علاج. دخلت مي تشوفها.

مي: هو ده برضه اللي اتفقنا عليه؟ ملك: مش قادرة ي مي، مخنوقة ومش متقبلة. مي: مينفعش ي حبيبتي، أهم حاجة النفسية، لو متقبلتيش العلاج أي لزمتها قعدتك؟ أقوي كده وارجعي ملك بتاعت زمان اللي بتضحك و بتهزر مع كل الناس. أي نعم بضايق من اجتماعيتك الزيادة بس مش مشكلة. ملك بحزن: ووحشتني أنا كمان. مي: خلاص يبقي ناخد العلاج. ملك: حاضر. ***

عدا عشر أيام، ملك بتتعالج هي وعمر في نفس المستشفى من غير ما يشوفوا بعض. ملك بدأت تتأقلم على العلاج وعلى المستشفى، ويعتبر صاحبت معظم المرضى والممرضين، وكانت بتساعدهم لو احتاجوا حاجة. وآدم بيشتغل الصبح وآخر النهار يروح لملك. نعمة الممرضة: إيه أخبارك النهارده؟ ملك: الحمد لله. الله قوليلى وشك منور النهارده، اتصلحتي إنتي وخطيبك؟ نعمة بضحك: لا، سبنا بعض. ملك بملل: وخطوبتك الجاية إمتى؟ نعمة: بعد يومين، وعشان كده...

ملك بابتسامة ومقاطعة: عارفة، تعالي نختار هتلبسي إيه. وفجأة سمعوا صوت زعيق برا. ملك باستغراب: فيه إيه؟ نعمة بضيق: مريض أعوذ بالله، من يوم ما جاه مكشر كده ولا بيتكلم ولا بيخرج من أوضته، متكبر ومتعجرف، معرفش ليه. ملك بحزن: كتر خيره، أكيد مضايق. نعمة: على رأيك، ربنا أعطاله مال، لا و إيه، الواد قمر ولا بتوع السيما، بس ربنا يشفيه. ملك بفضول: أنا هروح أشوف فيه إيه.

خرجت ملك، وأول لما شافته ابتسمت، لأن على رأي نعمة زي بتوع السيما. أول لما الدكتور شافها نداه. دكتور هيثم: تعالي ي ملك. ملك: نعم يا دكتور. دكتور: لسه بقول ل عمر باشا إن العلاج بياخد وقت ومش من أول أسبوع هيلاقي النتيجة والمفروض... عمر: عن إذنك. دخل الأوضة وقفلها جامد. دكتور هيثم: متستغربيش، إنتي كنتي زيه. ملك بابتسامة: بس اتأقلمت. دكتور هيثم: تعالى ورايا عايز. دخلوا المكتب. ملك قعدت: اتفضل ي دكتور.

هيثم: إنتي متخرجة من إدارة أعمال، متأكدة؟ ملك: ده شهادة وخلاص، قول بس مالك مين ضايقك؟ هيثم: إنتي عارفة إن بحثي، إنتي ضمنه. ملك بملل: آه عارفة إنك ماشي بطريقة علاج مختلفة وأنا ضمن البحث، وحضرتك شايف إننا أقوى من المرض وإنك هتنجح وهخف. سمعته كتير اللي بعضه. هيثم: يالهوي، قفلتيني، أقسم بالله. ملك: في دكتور يقول يالهوي؟

هيثم: معلش بقا استحمليني. المهم عمر ده ضمن البحث وهو يائس من الحياة، أعتقد قبل المرض أصلاً، يعني لولا أمه مكنش هيتعالج. تخيلي شخص زيه عنده أكبر شركات استيراد وتصدير وملهوش صحاب؟ ملك: فيه شخصيات ناجحة كتير بتفضل تكون لوحدها. هيثم: أيوه، بس ده مش بيساعدنا خالص، دي نسبة شفاءه كبيرة جداً. ملك: سيبهولي ي برنس، أنا لو مكنتش خليته يصاحب المستشفى كلها ويتعالج والضحكة توصلك، مبقاش أنا ملك.

هيثم بضحك: هههه، هو ده اللي كنت هطلبه، بس متخليهوش اجتماعي، أوعي، كفاية إنتي عليا كل يوم بشوفك في أوضة شكلك. ملك: بتقول حاجة يا دكتور؟ هيثم بملل: مبقولش ي ملك، روحي شوفي هتعملي إيه. ملك: بالإذن ي دكتور، أروح أشوف الزبون بقا. هيثم بصدمة: أنا يتقالي بالإذن وزبون ودكتورة؟ راحت ملك وكانت مرتبكة، وخبطت، وأول لما سمعت صوته بيأذن لها بالدخول دخلت. ملك بابتسامة: مساء الخير. عمر:

ملك: امممم، سمعت إنك عامل مشاكل ومش بس كده، ده انت بيقولوا عليك متكبر ومتعجرف. عمر: ملك: أنا هكلم نفسي كتير، الله، قولي باصصلي كده، إنت تعرفني؟ عمر: ملك باحراج: إيه الكسفة دي، يعم ما ترد، مش عشان أمور شوية شوية تعمل كده. عمر بضحك: ههههه، ده إنتي مصيبة. ملك: ما إنت ضحكتك حلوة، أيوه وصوتك كمان. عمر: ده غزل. ملك: استغفر الله، أنا بعاكس، بس كلمة غزل دي قديمة أوي. عمر: نعم. ملك: سيبك سيبك، قولي بقا مضايق ليه.

عمر: إنتي شايفة الوضع ده ميضايقش؟ ملك: أكيد يضايق، وعلى فكرة أنا كنت زيك وأكتر منك كمان. عمر: تعبانة زي؟ ملك بحزن: أيوه، بس الفرق إنك أول لما تعبت جيت تتعالج، أنا استنيت سنة لحد ما اقتنعت وجيت، واللي يشوفني أول يوم هنا ميشوفنيش دلوقتي وأنا مصاحبة المستشفى كلها. أيوه مليش غير عشر أيام، بس فكرت بالعقل، أنا ليه أضيع باقي عمري في الحزن والبكاء وأقفل على نفسي؟

ما أنا أعيش وأضحك وأهزر ومخليش حاجة في بالي، وخصوصاً إن مش متأكدة إن هعيش كتير. ثم أكملت بابتسامة: آآه، بس متفتكرش إن مستسلمة، أنا هفضل أعافر، على الأقل عشان أهلي. أعتقد إن أكيد ليك سبب تعافر عشانه. عمر: ملك بملل: رجع يسكت تاني، طيب أنا همشي وهجيلك تاني، بااااي.

خرجت ملك وهي حاسة إنها شافته قبل كده وزعلت على حاله، أما هو استغرب إن شافها تاني وحزن إنها عندها نفس المرض، بس بعدين ضحك على طريقتها وهزارها وإنها بتحاول تدعمه وهي نفسها محتاجة دعم. *** وتاني يوم صحيت ملك وراحت ل عمر. عمر: إنتي تاني. ملك بتمثل الصدمة: أحيه! إنت مكنتش عايز تشوفني بعينك؟ ده أنا هطلع في أحلامك. عمر: وعايزة إيه تاني؟ ملك: ننزل نتمشى في الجنينة شوية. عمر:

ملك: كنت عارفة إنك هتوافق ومش هتزعلني، هو ده العشم. يلا بقاا. خدت من إيده ونزلت وقعدوا يتمشوا، والاتنين ساكتين. ملك بزهق: أنا بزهق بسرعة، ما تتكلم ي عم بدل الصمت ده. عمر: أقول إيه؟ ملك: اللي إنت عايزه. عمر: مش عايز حاجة. ملك بابتسامة: يااااه، زي بالظبط. عارف أنا عرفت إني تعبانة من سنة ونص تقريباً، رفضت أتعالج لأن شوفت ملهوش لازمة العلاج، أمري محسوب وعملت نفسي ناسيه، أخرج وأتفسح وأصاحب.

وكملت بحزن: وأحب. بس بعدين بعد إلحاح من أهلي وأخويا وصاحبتي قررت أتعالج وقولت لو أنا مكتوبلي أموت أموت، بس أكون حاولت ومكسرش أهلي. عمر: أنا عكسك، أنا عايش حياتي كلها للشغل ولامي بس، مكنتش حابب أكون أصدقاء لأن أصلاً مليش في الجو ده، أصلاً مبحبش أتكلم كتير، وأول لما سمعت إني تعبان مفكرتش غير في أمي، وعشان كده بتعالج.

ملك بفرحة إن اتكلم: يبقي كمل مشوارك للآخر، عافر. أنا كل ما أضايق أقول أنا أقوى من المرض وإرادة ربنا أقوى، وأهلي يستاهلوا أعافر عشانهم. عمر: عندك حق، بس إنتي شايفة تحسن؟ ملك بابتسامة: أشوف إيه؟ بقولك بقالي كام يوم، أيوه مفيش تحسن على الأوراق، بس أنا كملك كويسة. آآه صحيح، أنا ملك متخرجة من كلية إدارة أعمال وبعرف كام لغة كده، وآه بحب الكلام والضحك والهزار وأكون أصدقاء، عكسك يعني.

عمر بابتسامة: وأنا عمر متخرج من إدارة أعمال، صاحب. ملك بابتسامة وقاطعته: زمايل يعني. عمر: صاحب أكبر شركات استيراد وتصدير، بس مبحبش الصحاب ولا الكلام الكتير. ملك بحرج: أحسن برضه، لازم يبقى فيه اختلاف، أنا مبحبش الملل في العلاقات. عمر باستغراب: علاقاتي. يتبع….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...