الفصل 8 | من 21 فصل

رواية ما يخبئه لنا القدر الفصل الثامن 8 - بقلم زينب رشدي

المشاهدات
19
كلمة
2,231
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

ملك بخوف: هفهمك والله عمر بعصبية: تفهمينى إيه؟ إنك بتكلمي أمي من ورايا؟ ملك: لا والله، أنا كنت بطمنها على حالتك. عمر بعصبية وكسر التليفون: حالتي هي عرفت بيها؟ آآه، وعشان كده بقيتي قريبة مني عشان تنفذي كلامها، مش حبًا فيا، انتي بتضحكي عليّ؟ ملك بدموع: عمر، انت بتقول إيه؟ عمر بعصبية: بسسس، مش عايز أسمع، كفاية كذب لحد كده.

خرج عمر من الأوضة، وملك خرجت بعده. ملقتهوش في أوضته، دورت عليه ملقتهوش. دخلت أوضتها وهي مضايقة، مش عارفة تصالحه إزاي. تاني يوم بتحضر نفسها عشان تمشي لخطوبة أخوها. نعمة: خلصتي؟ ملك بحزن: عمر رجع. نعمة: أعتقد رجع متأخر، أخد حاجته وخرج. ملك: أخدت علاجه. نعمة: معرفش. ملك بتنهيدة: طيب. نزلت ملك وقبل ما تروح عدت على مامته بس ملقتهوش. روحت البيت وجهزت نفسها وراحت الخطوبة. بعد شوية دخل عمر. ملك بفرحة: عمر!

عمر: على فكرة أنا جاي عشان أبارك لآدم وأمشي. ملك: بس... عمر: عن إذنك. ملك وقفت قدامه: انت وحشتني. عمر بيحاول يسيطر على مشاعره: طيب. ملك: أخدت دواك؟ عمر: ملك، متحاوليش تبينيني إنك خايفة عليا، ولو على وصية أمي، خلاص أنا هاخد بالي عن نفسي. ملك بدموع: عمر... عمر: عن إذنك. راح عمر يبارك لآدم، وهو راجع لاحظ ياسر قريب من ملك وهي مضايقة منه. راح عندهم وشد ملك من وسطها. عمر: معلش يا حبيبتي اتأخرت عليكي.

ياسر: ملك، عايز أكمل كلام معاكي. عمر: مش بتكلم مع حد، عن إذنك. أخدها وخرج في الجنينة. عمر: كان بيتكلم بيقولك إيه؟ ملك: انت بتحبني. عمر: كان بيقولك إيه؟ ملك: بتغير عليا. عمر بعصبية: ملك! ملك قربت: عيونها. عمر بلع ريقه: كان عايز إيه؟ ملك

لفت إيدها حوالين رقبته: أنا روحت لـ طنط وقولتلها على حالتك عشان أطمنها، حسيتها زي أمي، ولازم تبقى فاهمة مش هتفضل تكدب عليها على طول، انت نفسك كنت مش حابب تكدب، وأنا كنت بطمنها وبنفس الوقت بكلمها وباسأل عليها وأسلي وحدتها، ممكن في الأول عشان زي أمي، بس مش عشان اللي فهمته خالص، إن بكدب عليك وإن قربت منك عشان خطرها. مكنتش أقصد كل ده، كنت عايز أريحك وأريحها. عمر: وليه عملتي كل ده؟ إيه جابرك؟

ملك: الأول عشان كنت حابة أساعد أي حد. عمر بابتسامة: وبعدين؟ ملك بحب: أعتقد عشان حبيتي ابن طنط أوي. عمر بعدم تصديق: حبيتي مين؟ ملك لفت إيدها أكتر وقربته: حبيتك. عمر: ملك، انتي بتتكلمي بجد من عقلك يعني؟ ملك: من عقلي وقلبي، أنا بحبك. قطعها عمر بقبلة يبث فيها عن تعبه واشتياقه وحبه الكبير وفرحته باعترافها أخيرًا بحب. حاولت تبعد وتقاومه، مقدرش يبعد إلا باحتياجهم للهواء.

ملك ضربته قلم بخجل ودخلت قعدت جنب أمها. وشوية وقعد جنبها عمر. عمر: حسابك معايا بعدين. ملك بخجل: متتكلمش معايا لو سمحت. عمر بخبث: ليه بس، أنا حبيبك. ملك: لا. وعند آدم ومي. آدم: أنا مش مصدق. مي: وأنا كمان، أنا فرحانة أوي. آدم: بتحبيني أوي كده؟ مي: أوي أوي يا آدم، انت مش عارف أنا كنت حاسة بإيه وانت مسافر، ولما تجيلي فكرة إنك ممكن ترتبط بحد غيري أو إنك مش بتحبني.

آدم مسك إيدها وباسها: أنا بحبك من زمان يا مي، وانتي لسه في إعدادي، انتي اللي متعرفيش حالتي لما كنت أشوفك بتضحكي مع حد غيري وأنا مليش حكم أمنعك. متعرفيش إحساس إني خايف أرجع ألاقيكي ارتبطتي أو إني أتقدم وترفضيني. كنت خايف مبقكيش ليّ. مي بحب: بحبك. آدم: بعشقك. خلص اليوم والكل مبسوط. وكل واحد رجع بيته. وتاني يوم في المستشفى، ملك دخلت مكتب هيثم، لقيت عمر معاه. ملك: ازيك يا دكتور.

هيثم بضحك: ههه، والله مفيش أمل. اقعدي، اقعدي. ملك: أنا مش عارفة مضايقة لي طيب؟ بذمتك في حد بيضحكك غيري؟ هيثم: بصراحة لأ. ملك: شوفت! اشكرني بقا، ويبقى كتر خيرك لو هدية مع الشكر يبقى كده اتعشيت. هيثم: بس كده، من عيوني، حاضر. عمر بضيق: ممكن ندخل في الموضوع؟ هيثم بجدية: ااااه، صح، التحاليل الشهر ده مبشرة جدا، وأعتقد إن خلاص قريب خلاص هتخلصوا من الكابوس ده. ملك بفرحة: الحمد لله.

هيثم: وعشان الأخبار دي وعشان كمان بقالكم فترة تعبانين وملتزمين ومش بتخرجوا، أنا قررت أكافئكم. ملك: أيوه بقا، دكتورنا اللي مدلعنا. عمر بضيق: ملك، سيبى الدكتور يتكلم. هيثم: سيبها ي عمر، وعلى العموم ي ملك، هو مش مكافأة أوي، هو تكميل علاج، عايز أثبت حاجة في رسالتي. ملك: اااه، قول كده، الفئران التجارب بتاعت حضرتك. هيثم بيأس: هو مفيش ربع ساعة جد معاكي؟ ملك: تؤ، مفيش. عمر: حضرتك عايز تعمل إيه؟

هيثم بجدية: بص ي عمر، أنا ملاحظ إن حالاتكم النفسية بتساعد أكتر من العلاج. والفترة اللي فاتت انت وملك حالتكم النفسية كانت كويسة، وكمان مريم كانت متقبلة العلاج وعندها يقين إنها هتخف. وأنا محتاج الفترة الجاية حالتكم النفسية مع العلاج، عشان إن شاء الله دي هتكون آخر مرحلة. وده مش هينفع واحنا في المستشفى. لازم تغيروا جو. وعشان كده قررت نسافر أسوان، زي ما تقول رحلة علاجية كده. ملك بفرحة: أسوان!

عمر بص لها بص سكتها: كمل ي دكتور. هيثم: ده اللي استوقفَك من كلامي. المهم، هنسافر أسوان عشان حالتكم وعشان علاجكم هناك هيبقى أفضل. بس أهم حاجة تسمعوا كلامي وتحافظوا على التعليمات وبلاش مجهود، لأن أصلًا العلاج بتاع الفترة دي تقيل. سمعاني ي ملك؟ ملك بتمثيل: عيب عليك ي دكتور، هو في زي في الانتظام وسمعان الكلام؟ ثم أصلًا أسوان مش زوقي خالص. هيثم: أنا كده قلقت أكتر. عمر عينك عليها. عمر: حاضر.

هيثم: السفر بعد يومين خلاص، تقدروا تتفضلوا. خرج عمر وملك، وأول لما خرجوا عمر شدها من إيدها ودخلها أوضته ورمها على السرير. ملك بخوف: في إيه؟ عمر بعصبية: ممكن أفهم بتهزري وتضحكي مع الدكتور ليه؟ ملك: في إيه ي عمر؟ ما هي دي طريقتي. عمر بغيره: طريقتك قبل ما نرتبط، دلوقتي محدش ليه الحق يشوف ضحكتك غيري، محدش تقفي معاه وتبتسمي غيري، انتي ليا لوحدي. ملك رفعت حاجب: اهدي كده وهدي أعصابك. أولًا مين ده اللي ارتبط؟

ثانيًا أنا مبحبش الطريقة دي، انت عرفني وأنا كده. ثالثًا وده الأهم، أنا مش بكلمك بعد اللي عملته. عمر: طيب اسمعي بقا، انتي من يوم ما أنا حبيتك وانتي حبيبتيني، بقيتي بتاعتي ومرتبطة بيا غصب عنك. وطريقتي اللي مش عاجباكي دي عشان بحبك وبغير عليكي. ثالثًا أنا آسف على اللي عملته، أنا مكنتش قادر أمسك نفسي بعد اعترافك وانتي قريبة مني. ملك زقته وقالت وهي بتخرج: قليل الأدب. رجعت ملك أوضتها وكلمت مي تيجي لها هي وآدم.

مي: إيه ي حبيبتي عاملة إيه؟ ملك: الحمد لله، مبتسأليش ليه انتي والندلة دي كمان؟ إيه هتتخطبوا وتنسوني؟ آدم: إيه المسورة واتفتحت؟ ما تهدّي. مي: ي حبيبتي متقوليش كده، انتي حياتنا. ملك: ما هو باين. آدم: بت، انتي مش كنتي عندنا امبارح؟ وقبلها كنت عندي. ملك: بدلع عليك ي دومي. آدم: شوفي البنت. مي: انتي كنتي محتاجة إيه؟ ملك حكتله على اللي قاله دكتور هيثم. آدم بفرحة وحضن: حبيبتي، ألف مبروك أخيرًا. ملك: الحمد لله.

مي: خلاص بكرة شنطتك جاهزة، متقلقيش. آدم: أنا هروح أسأل على آدم. ملك: طيب واحنا هنستناك تحت في الجنينة. آدم: طيب. نزلوا الجنينة وملك حكت لـ مي على اللي حصل بينها وبين عمر. مي بصدمة: إيه ده؟ با'سـ... ملك بخجل: أيوه. مي: وإزاي تسكتي له؟ ملك: اتفاجأت وحاولت أبعده معرفتش، فضربته ومشيت. مي: لا، ده انتوا قعدتكم خطر. قطع كلامهم دخول آدم وعمر. آدم: بتنموا على مين؟ ملك ببراءة: أخص عليك ي دومي، وهو إحنا وش ذالك؟

آدم: انتوا وش ذالك أصلًا. مي: آدم. آدم: عيونه. ملك: هنبدأ محن. آدم: صحيح ي عمر، عايزين نخلص الشغل قبل ما تسافر. عمر: متقلقش، هحاول أخلصه النهارده من اللاب، وبكرة هقابلك في المعاد. ملك بفضول: معاد إيه؟ آدم: أخربيت الفضول! اسكتي. ملك: كده طيب. قوموا قعدوا سوا، وأول لما مشيوا دخلت ملك أوضتها. وبعد كام ساعة دخل عمر. عمر: مكمل؟ ملك: نعَم. عمر: انتي زعلانة مني لسه؟ ملك: انت بتسأل؟ عمر، انت مش عارف عملت إيه؟

عمر: أنا آسف ي ملك. ملك: آسف بس... عمر: طب أقولك إيه تاني؟ بصراحة، مش هوعدك وأقولك مش هعمل كده تاني عشان أنا بحبك وممكن أوقات مقدرش أمسك نفسي، وأنا لما أوعد مقدرش أخلف وعدي. بس اللي أقدر أوعدك بيه إن هحافظ عليكي بقلبي وروحي وهساعدك لحد ما ربنا يتم شفائنا على خير ونتجوز. ملك بابتسامة: طيب ي عمر، وعايز إيه دلوقتي؟ عمر: تساعديني أخلص الشغل ده. ملك: والمقابل؟ عمر: انتي مادية بقا. ملك: جدا، فوق ما تتخيلي.

عمر: طيب نخلصه بس وأعملك اللي عايزاه. ملك: طيب تعالا نقعد في البلكونة. جابوا الترابيزة في البلكونة وكل واحد جاب اللاب بتاعه، ومريم جابت لكل واحد كوباية عصير. عمر: ما بلاش عصير ونشرب قهوة أحسن. ملك: والله ياريت، بس بلاش عشان منتعبش. المهم أنا هترجم دول وبعدين هساعدك في اللي معاك. عمر: طيب. بدأت ملك تترجم بحرافية وسعادة، لأن دي أكتر حاجة بتبقى سعيدة فيها. عمر: ملك، اكتبي الإيميل ده عندك، بس بالإيطالي.

ملك: تمام، أخلص اللي في إيدي الأول. فضلت ملك تكمل شغلها، وفضل أكتر من ساعتين. وأول لما رفعت عينها شافت عمر مركز معاها. ملك باستغراب: مالك؟ في إيه؟ عمر: شكلك حلو أوي وانتي مندمجة. بقالك أكتر من ساعتين شغالة، مملتيش ولا تعبتي؟ بالعكس، انتي الابتسامة مرحتش من على وشك، وخلصتي في وقت قياسي.

ملك: عشان بحب شغلي، بجد بحب اللغات جدًا. ببقى فرحانة جدًا وأنا بترجم أو بكتب أي لغة أنا عايزها، لدرجة إن من سنتين كان العربي عندي مكسر وكلام كتير غلط ومش عارف أقوله. عمر: لدرجة إيه؟ ملك: وأكتر. المهم أنا هقوم أعمل سندوتشات عشان ناخد العلاج. اقفل بقا عشان مينفعش نقعد كتير قدامه كده. عمر: حاضر. دخلت ملك عملت سندوتشات وحضرت جنبه سناكس وشيبسي. عمر: ي سلام! إيه ده كله؟ ملك: مدلعاك آخر دلع. عمر: يبارك لي فيكي ي قلبي.

ملك بخجل: احم، طيب كل بقا عشان ناخد العلاج. تعشوا وأخدوا العلاج ونسيوا الشغل أصلًا، وفضلوا يتكلموا. ملك: أيوه، مش فاهمه يعني إيه؟ مكنتش معاك صحاب خالص؟ عمر: عادي، مكنتش حابب. كنت حاسس إن الصحاب بتعطل إنك تكمل، وأنا كنت عايز أنجح وأفرح أمي. ملك: مش صح على فكرة، أنا عندي صحااااب كتير أوي ومتعطلتش، اهو وشاطرة في مجالي.

عمر: تصدقي، ندمت إني معيش صحاب في الفترة دي. حسيت إني لوحدي، مش عارف عايش لمين، مفيش حد حاسس بعدمي. انتي خلتيني أعرف معنى الصحاب والتجمع لما خلتيني أصاحب الناس اللي هنا ونقعد ونضحك معاهم، ونسين أي هم أو مشاكل. الصحاب بتخلي الأيام تمر، متحسيش إن اليوم زي بعضه، شغل بس. ملك: طب حلو، علمتك حاجة لازمة عشان تفتكرني. عمر: انتي علمتيني أهم حاجة. ملك: إيه هي بقا؟ عمر: الحب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...