فهد مشي وعشق فضلت تعيط. عشق في سرها: "يعني هو أنا كنت مستنية منه أي؟ يخطبني يعني ولا يتجوزني؟ أخرتها هبقى بالنسبة له حتة بنت لقاها في الشارع. أنا لازم أشيل التفكير ده من دماغي ومفكرش فيه وربنا يسعده مع خطيبته." عشق لبست هدومها وطلعت تتمشى عشان تعرف المحلات اللي هناك وتتعرف على المنطقة.
شافت محل ملابس كان عجبها فيه ميني دريس، بس المحل كان شكله يدل على إنه غالي قوي. فطبعًا مرضيتش تشتريه وقررت إنها أول ما تقبض تبقي تشتريه. عشق روحت شقتها وقررت تفتح التليفون اللي فهد جايبه وتتعلم فيه. عشق: "إيه ده؟ ده تليفون جميل قوي، بس المشكلة إني مبعرفش فيه حاجة. هحتاج حد يعلمني. هسيبه بقى لبكرة أما أروح الشغل، حد يبقى يعلمني فيه." عشق قعدت تقلب في التليفزيون بملل. وبعدين قامت نامت عشان تصحى بدري تروح الشركة.
تاني يوم الصبح. عشق صحت من نومها وقامت اتوضت وصلت ولبست هدومها وراحت الشغل. بس طبعًا كانت متوترة من أول يوم في الشغل وكده. عشق: "لو سمحتي فين مكتب الأستاذ عمرو؟ ريهام: "أنا السكرتيرة بتاعته. أقوله مين؟ عشق: "قوليله عشق اللي الأستاذ فهد كلمك عنها." ريهام: "ثواني." ريهام: "أستاذ عمرو، في واحدة بره عايزة حضرتك. بتقول اسمها عشق اللي أستاذ فهد كلمك عنها." عمرو: "دي أكيد واحدة نصابة. فهد مقاليش حاجة." ريهام: "يعني أمشيها؟
عمرو: "أيوه، مشيها." ريهام: "لو سمحتي يا أنسة، مشي. أستاذ فهد مقالش حاجة لأستاذ عمرو." عشق: "إزاي ده؟ ممكن يكون نسي ولا حاجة. طيب خليني أقابله." ريهام: "أستاذ عمرو عايز يدخل لحضرتك ضروري." عمرو: "دخليها، أما نشوف آخرتها معاها." ريهام: "اتفضلي حضرتك." عشق: "سلام عليكم." عمرو: "عليكم السلام. انتي مين بقى وعايزة إيه؟ عشق: "أنا أستاذ فهد قالي أجي لحضرتك وإنت هتشغلني، وقالي إنه هو قالك."
عمرو: "محدش قالي حاجة ياستي. وبعدين انتي معاكي إيه عشان أشغلك؟ عشق: "مش معايا حاجة، بس بعرف أرسم وهو قالي إني هصمملكم." عمرو قعد يضحك: "انتي متخيلة الكلام اللي انتي بتقوليه بيضحك إزاي؟ يعني مش معاكي شهادة وعايزة تشتغلي في شركة كبيرة زي دي؟ عشق: "قلت لحضرتك أستاذ فهد اللي قالي."
عمرو: "تلاقييكي بس كنتي بتشحتي منه ولا حاجة وهو حب يمشيكي. قال أضحك عليكي بكلمتين. يلا ياستي اطلعي من هنا بدل ما أجيب الأمن، واحدة نصابة صحيح." عشق: "بس أنا مش نصابة." عمرو: "يووه، امشي ياستي انتي من هنا، ولا استني يارهام! ريهام: "نعم يا أفندم؟ عمرو: "نادي الأمن." ريهام: "حاضر." الأمن جه أخد عشق ورماها بره رمية الكلاب. عشق فضلت تعيط على آخرها ومش مصدقة اللي بيحصل. عشق روحت الشقة، لمّت هدومها ومشيت.
عمرو بيتكلم في التليفون. عمرو: "إيه يا عم فهد؟ روحت هناك ونسيتنا ولا إيه؟ فهد: "والله كنت لسه هرن عليك بس انت سبقت." عمرو: "اسكت، هحكيلك على موقف حصل النهاردة يموت ضحك." فهد: "قول." عمرو: "حكاله اللي حصل." فهد: "يعني انت خليت الأمن يمشيها؟ عمرو: "أيوه يا عم، قال مفكراني أهبل هتأثر بالكلام اللي قالته، بس أنا طلعت ناصح." فهد: "منك لله ياشيخ."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!