الفصل 1 | من 9 فصل

رواية معادلة حب الفصل الأول 1 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
27
كلمة
720
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

أنا بحبك _أنا لسه بحبها _طلقني _آسف مش هقدر _ليه _محتاجك جنبي _اتكلمت بوجع. هتتجوزوا امتي _بعد أسبوع _عايزة أمشي لوحدي أرجوك _هتروحي فين _مالكش دعوة. أنت هتطلقني بعد إذنك _نزلت اتمشى ودموعي نزلت وقعدت على البحر. بحبه من خمس سنين وهو بكل برود لسه بيحبها. _تاب: أنا شجن عندي 23 سنة. بنت عادية مش جميلة أوفر زي أي بنت. نفسي أتجوز اللي بحبه واللي بحبه بيحب صاحبتي مريم. أنا خريجة كلية تجارة عربي إدارة أعمال.

_الحوار دا دار بيني وبين جوزي أحمد. أعرفكم بيه. أحمد مهندس بترول وسيم جدا 25 سنة. هو جاري شاب طموح لكن عمره ما شاف حبي ليه. دايماً شايف مريم. _قعدت على البحر ونسيم الهوا كان جميل. قاعدة ضامة رجلي ليا. الجو برد. إحنا في الشتاء. طبعاً عارفين إسكندرية في الشتاء جميلة جدا. _اتصلت على صالح ابن عمي وطالبته يجي يقعد معايا. هو أكتر شخص برتاحله. أحمد كان دايماً يرفض إني أقابله لكن أنا مخنوقة منه ومفيش غير صالح بيسمعني.

_"إزيك يا كبير" _"شجن هانم! إيه دا؟ أخيراً فكرتي تكلميني؟ ليكِ وحشة يا ندلة" _"ممكن تيجيلي يا صالح" _"شجن؟ انتي كويسة؟ _"آه بس عايزة أتكلم معاك" _"انتي فين؟ _"على البحر" _"على البحر دلوقتي يا مجنونة؟ جايلك" _"مستنياك" _آه صحيح أنا وصالح مش بنحب بعض. هو متجوز وبيحب مراته جدا. _بعد عشر دقايق لقيته جاي وجايب جاكيت زيادة معاه.

_"كنت عارف إن حمار البحر اللي اسمها بنت عمي خرجت من غير ما تتقل هدومها. وطبعاً جو المحن. اديك الجاكيت بتاعي دا يبقى بتحلمي. خدي البسيطة. الجو برد" _"شكر يا صالح" _"اتخانقتوا؟ _"مش عارفة" _"يعني إيه؟ _"يعني أنا تعبت وعايزة أبعد" _"بس بتحبيه؟ _"هتفرق إيه لو هو محبنيش؟ وكمان هيتجوز" _"عايزة الحقيقة؟ _"هتوجعني" _"انتي الغلطانة" _"عارفة بس الحب مش بيد حد" _تاب: "ناوية على إيه؟ _"هبعد عنه" _"مش هيسمحلك تبعدي وانتي هتضعفي"

_"بس أنا تعبت" _"قلبك هيخليكي تضعفي وهتفضلي معاه" _"أعمل إيه يا صالح؟ _"اطلبي الطلاق وسافري. انتي ذكية. في شركة كويسة في القاهرة طالبين سكرتارية شاطرة" _"تفتكر هتخطاه؟ _"زي ما قلتي هتوجعي شوية لكن هتكسبي حياتك" _"أنا هسافر بكرة الصبح" _"ربنا يكملك بعقلك يا شجن، لأن قلبك جايبك وراء" _سكت وبصيت للبحر. ومعه نزلت من عيني. مسحتها بسرعة. _صالح وصلني البيت ولقيت أحمد واقف في البلكونة وكان شايط لما شاف صالح معايا.

_"كنتي فين يا شجن؟ _"كنت على البحر" _"وصالح بيعمل معاكي إيه؟ _"انت مالك؟ أنت هتطلقني؟ _"مفيش طلاق يا شجن" _"حرام عليك! انت عايز مني إيه؟ مش هتتجوز اللي بتحبها؟ سيبني في حالي بقى. متبقاش أناني يا أحمد" _"معرفش يا شجن، بس متبعديش. ومعرفش ليه بس أنا عايزك معايا" _"دي أنانية! أنت هتتجوز اللي بتحبها وعايزني أفضل معاك؟ لو سمحت طلقني"

_سيبته ودخلت أوضتي وفضلت طول الليل أفكر أعمل إيه. أيوه لازم أبعد. هو لو كان حبيبي كان خاف عليا وعلى مشاعري. لكنه أناني. _عند أحمد: _"انت عايز تتجوز وتخليك مع شجن؟ بس انت مش بتحبه" _"بس أنا عايزها معايا" _تاب ومريم. _"مريم أنا بحبه" _"بس كدا هتبقى أناني في حق شجن. ليها حريتها" _"لا لا يمكن. شجن دي دي إيه؟ لا مش حبيبتك. انت مش بتحبها" _"أنا مش فاهم أنا ليه بعمل كدا؟

حاسس إني في معادلة رياضية كلها مجاهيل. مفيش ولا حل ليها"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...