الفصل 7 | من 9 فصل

رواية معادلة حب الفصل السابع 7 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,762
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

شجن بهمس وضحك لعز. "حضره المدير، أحب أقولك إن أيامك الجاية سواد السواد يا عنيا." عز بغيظ مسكها من فاها. "عايزة تشوفي السواد؟ أنا هوريهولك." شجن. "آآآآآآآآآآآآه! سيب فايا ياض! إيه دا! الحقيني يا حجة! حجهان. "عز سيب البنت دي! عز بغيظ. "ماما، لو سمحتي، دي سكرتيرة لا أكتر ولا أقل. هتفضل هنا لحد الصبح وبعد كدا تغور." شجن. "تغور أم تاخدك! عز بصلها بغضب وشجن بقيت تبلع ريقها بصعوبة.

"همشي، بص وربنا همشي. لو عايزين أمشي دلوقتي همشي، بس لما الدنيا تبطل مطر." عز مسح وشه بغضب وسابها وطلع أوضته. شجن بارتياح. "يلهوي يلهوي! دا أنت مشكلة يا عز. أنا قلبي كان هيقف منك! لله! أسر يضحك. "لما إنتي بتخافي كدا، بتدبسي نفسك معاه ليه؟ شجن. "أنا كدا بحب أفرد عضلاتي. جايز اتغيرت بعد تجربتي مع أحمد. على العموم عادي، عز مهما يكن هو راجل مش هيأذيني." أسر باستغراب. "إيه دا! دا بجد إنتي شجن اللي لسانها عايز أقطعه؟ شجن.

"أه، أنا هتاكلوني ولا لأ؟ حجهان. "تعالي ياله هنتعشا سوا." شجن لنفسها. "يلهوي يلهوي، شكلي عرة أوي قدام الناس." أسر بضحك. "فعلاً شكلك عرة أوي يا شجن." شجن بغيظ. "واد أنت اخرس، وبعدين بتدخل في أفكاري ليه؟ أسر. "تعرفي إنك جميلة يا شجن." شجن بحزن. "هيفرق إيه؟ عادي. المهم تعالى ناكل عشان واقعة من الجوع." أسر بضحك. "أراك توزع من مال أمك." شجن. "ههههههه اوف! شجن قعدت مع والده عز واتعشوا. الساعة كانت وصلت اتناشر.

"أنا بجد آسفة على الإزعاج اللي أنا عملته ليكم." حجهان. "ولا إزعاج ولا حاجة. ياله تعالى هاخدك أوضتك." شجن. "تمام." وصلت أوضة فخمة جداً، أقل ما يقال عنها أنها جناح كامل. "يلهوي! هو أنا هقعد هنا لوحدي ولا في حد هيقعد معايا؟ حجهان. "لا، دي أوضتك لوحدك يا قمر. ياله أسيبك ترتاح عشان عز أكيد هيطلع عينك في الشغل بكرة." شجن بتلقائية. "عندك حق، ابنك مفتري." حجهان. "ههههههه، ماشي يا ستي. تصبحي على خير."

وسابته وخرجت. شجن فضلت تلف في الأوضة وهي منبهرة. راحت فتحت البلكونة والسما كانت بطلت مطر. شجن دموعها نزلت. "إنت غبي أوي يا أحمد، وأنا أغبى منك. قلبي مجروح منك ومع ذلك مش هينفع أرجع. هبقى أكسر اللي باقي جوايا. أنا بقيت شخص تاني، بقيت واحدة لامبالية بأي شيء. يارب أنا تعبت ومش عايزة حد يشوف ضعفي. أنا بقيت مكسورة ومع ذلك بحاول أكون قوية وأضحك وأهزر. يارب قويني." قعدت على الأرض وضمت رجليها وفضلت تعيط.

عز واقف في البلكونة اللي جنبها ومفيش فاصل واحد بينهم. سامع كلامها وشايف دموعها بس مش بإيده يعمل حاجة. عز لنفسه. "ياترى إيه اللي وراكي يا شجن؟ وليه بتدري وجعك؟ بس أنا ليه متضايق وأنا شايفك كدا؟ جايز اتعودت على لسانك الطويل ومش عايز أشوف دموعك." فضل واقف من بعيد مستني لما هي مسحت دموعها ودخلت. فتح موبايله وعمل اتصال. "عايز ملف شجن السكرتيرة، ملفها الشخصي، كل حاجة عن حياتها. يكون عندي بكرة الصبح." شخص. "حاضر يا عز بيه."

عز قفل معاه ودخل أوضته. انتهى اليوم بدون أي أحداث أخرى. الصبح. عز صحي من النوم، أخد دش وجهز. سمع صوت موسيقى حماسية ناحية البلكونة. مشي وراح يشوف فيه إيه. بيبص لقى شجن لابسة ترينج أسود ضيق وبتعمل تمارين. "صباحك هباب! ممكن توطي صوت الفون؟ إنتي مش في بيتك." شجن بهدوء. "آسفة. بعد إذنك."

وقفت الموبيل ودخلت أوضتها. عز بصلها واستغرب إنها مردتش عليه، واستغرب نفسه. لأن الصوت مكانش عالي أوي، لكنه حب يتشاكل معاها. لكن هدوئها دا غريب. شجن دخلت غيرت ونزلت وكانت جميلة جداً. أسر بإنبهار. "إيه الجمال دا كله يا بنتي؟ لا، إنتي تيجي تشتغلي معايا بقى في الأتيليه." شجن. "ههه، هتديني مرتب كام؟ أصل أنا مش أي حد يا ابني." أسر. "تباً لوضعك يا فتاة." عز. "صباح الخير." الكل ما عدا شجن. "صباح النور."

عز بصلها واستغرب هدوئها. "ياله يا ولاد عشان نفطر سوا." شجن. "معلش، ماليش نفس بعد إذنكم." حجهان. "مالك يا بنتي؟ شجن. "مفيش عادي. بعد إذنكم." عز بضيق. "أنا كمان مش عايز أفطر." شجن. "أنا ماشية." حجهان. "استني، عز هيوصلك وروحوا الشركة سوا، وبعد كدا تروحي الأوتيل تجيبي حاجتك." عز. "أوصل مين يا ماما؟ إنتي عايزة الموظفين يقولوا إيه؟ أوصل السكرتيرة بتاعته؟ ولو حد أخد صورتنا سوا من الصحافة هتبقى فضيحة لعيلة الشناوي." شجن.

"أستاذ عز عنده حق. بعد إذنكم." حجهان بتصميم. "عز، من إمتى وإنت بتعترض على كلامي؟ ياله خدها وروحوا سوا. وبعدين متكبرش الموضوع كدا." شجن. "معلش، مفيش داعي." حجهان. "لأ." أسر. "ماما خالص، اهدوا. أنا هوصل شجن في طريقي للأتيليه." عز بسرعة. "لأ، ياله هنروح سوا." شجن. "بس... عز شد دراعها وأخدها وراه في مدخل القصر. شجن بغيظ. "واد إنت! سيب إيدي، أنا محترمة نفسي من الصبح وبقول اللهم اخزيك يا شيطان." عز وقف قدامها واتكلم بغضب.

"ومين قالك إن هدوئك دا عاجبني؟ باينه متصنعة أوي وكدابة." شجن بزعيق. "مين دي الكآبة! وبعدين إنت أهبل! دا أنا بحترمك، بس تصدق إني غلطانة؟ ورب الكعبة لأخليك تنجلط بسببي! عز ابتسم وضحك وسابها ومشى قدامها. ركب عربيته وهي بغيظ راحت ركبت جانبه وطلعوا على الشركة. بعد نص ساعة. عز دخل الشركة ووراه شجن. "روحي على مكتبك." شجن. "اللهم طولك يا روح. جاتك الارف وانت بحالات كدا." شجن دخلت مكتبها وهو راح مكتبه وكان عنده اجتماع.

عم محمد. "أستاذة شجن، اتفضلي البخاخ اللي كنتي طلبتيه." شجن. "ماشي يا عم محما، سيبه هنا. كل أعضاء الفريق اجتماعنا في أوضة الاجتماعات." عم محمد. "أيوه يا أستاذة." شجن. "تمام. اعملي والنبي نسكافيه عشان ساقع النهاردة أوي وهاته أوضة الاجتماع." عم محمد. "إنتي تؤمري."

شجن قامت واخدت الملفات ومسكت علبة البخاخ وماشية بثقة وراحة على أوضة الاجتماعات. بتحاول تستخدمه. البخاخ راحت موجهة على وشها. بقيت تضرب في الأرض بطفولية وعنيها بتوجعها تحت نظرات المهندسين. "آآآآآآه! كل الناس بتقع في الحب، اشمعني أنا بقع في المشاكل." عز قام من على مكتبه وراح ناحيتها. "شجن، إنتي كويسة؟ شجن. "عنيا بتوجعني أوي." عز بغضب. "وماسكة الزفت دا بتعملي بيه إيه؟ شجن بتلقائية وهي بتفرك في عنيها.

"كنت ناوية أرشه في خلقه اللي جابوه، بس جايه فياكل." المهندسين بقوا يضحكوا على منظرها. عز بصلهم بقوة، نظرة أسكتت الجميع. "تعالي أسألي وشك." شجن. "مش شايفة حاجة." عز مسك إيديها وبقت ماشية وراه. كل المهندسين بقوا مستغربين عز وطريقته مع شجن. "إنجزي اغسلي وشك وحصليني على أوضة الاجتماع. بس خلي في علمك إن في عقاب وخصم على الحاجات السخيفة اللي بتعمليها." شجن. "بلا ستين نيلة! سيبني في حالي بقى دا أنت! عز. "هاها." شجن.

"ولا حاجة. اتفضل بقى." بعد شوية رجعت شجن أوضة الاجتماع بعد ما غسلت وشها. "دلوقتي عايزين نتناقش عن خطة الشركة في الفترة الجاية." بدأوا يتناقشوا وكل واحد يقول فكرة. وشجن ساكتة. "تمام كدا، وإنتي رأيك إيه يا أستاذة شجن؟ شجن بتفكير.

"بصراحة، شايفه إننا ندرس السوق الأول عشان نقدر نعمل خطة محكمة وأرباح الشركة تزيد. وكمان ندرس كل العقود اللي شغالين عليها كويس ونقدم كل ما هو مختلف. يعني مثالاً، كل واحد بيتمنى إن بيته أو قصره يكون مختلف وفريد من نوعه. الشركة داخلة مشروع منتجع كبير، لازم كل فيلا في المنتجع تكون مميزة جداً بحيث إن العميل يختار ياخد أنهي فيلا ويبقى عايز ياخدهم كلهم. ونوفرلهم كل حاجة فيه وكل حاجة تبقى بتصميم مختلف عن أي مكان تاني." عز.

"عندك حق، دلوقتي التحدي في شركتنا لازم يكون على التصميمات الجديدة. عايز أشوف حاجات مختلفة." الكل. "تمام يا عز بيه." عز. "الاجتماع انتهى." الكل خرج وشجن كانت خارجة. "شجن، استني." شجن. "نعمين؟ عز لسه هيتكلم في موضوع. لمح بنت داخلة على أوضة الاجتماع. وبسرعة شد شجن لحضنه وقبلها. شجن بقت مصدومة ومفتحة عينيها الاتنين وهو ماسك إيديها بقوة. لاحظ إن البنت دي شافته واتغاظت. سوزان بغيظ. "بقى كدا يا عز؟ ماشي، بس إنت ليا."

وبعدين مشيت. شجن ضربته تحت الحزام. "آآآآآه يا بنت كلب! القلم نزل على وشه. "إنت سافل! إزاي تعمل كدا يا حقير! عز بقى واقف مصدوم. ضربته بالقلم. عز بهدوء وقسوة. "بلاش دماغك توديك بعيد. أنا لا يمكن أبص لواحدة زيك." شجن....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...