الفصل 8 | من 9 فصل

رواية معادلة حب الفصل الثامن 8 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,002
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

لما شجن وعز كانوا في اوضه الاجتماعات وعز لمح بنت دخلت مكتبه. فبسرعة، قبل شجن. "اخرس" "انت حقير، ازاي تعمل كده؟ "متفكريش كتير، وبعدين دي بوسة مش أكتر. وبعدين متخافيش، انتي مش نوعي المفضل." "انت قليل الأدب، وأنا المرة دي بقدم استقالتي. عايز تقبلها اقبلها، مش عايز اخبط راسك في الحيط." عز ببرود. "كل مرة بتنفشي ريشك، وبعد كدا تنزلي على مفيش." شجن بغيظ مسكت البخاخ ورشته في وش عز. "ااهه يا بنت الـ***، وريتك يا شجن."

"أعلى ما في خيلك اركبه، ووعدك هتشوف الجنان اللي على حق يا عز. واه، أنا مش هسيب الشغل وقاعدة على قلبك وهوريك، ووعدك أنا هتقع في حبي." "عايزني أقع في حبك؟ "لا طبعاً، بس مش أنا مش نوعك المفضل. أوعدك انك هتترجاني في يوم من الأيام إني مامشيش، وساعتها أنا همشي ومش هتشوف وشي." "مغرورة أوي." "انت لسه متعرفنيش يا عز بيه." "هنشوف." "داهيه تاخدك وتريح اللي جابوني منك يا بارد." بعد مدة، أسر راح لشجن الشغل. "ممكن أدخل؟

"اتنيل يا خويا، ما أنا ناقصة مصايب." "اه لو تتعدلي في لسانك دا هتبقى زي الفل." "هو حد قالك عني غير كدا." "تنكه أوي." "عايز إيه يا أسر؟ أنا لسه متخانقة مع أخوك، مش هخلص منه لقيتك انت في وشي." "أنا نفسي أفهم انتي وعز ليه عاملين زي القط والفار." "عشان أخوك مغرور وشايف نفسه الأول والأخير." "اصمّ الله عليك." "أسر عايز إيه؟ "يالا هنروح الأوتيل نجيب حاجتك ونرجع القصر." "أنا أعيش مع المغرور دا في مكان واحد؟ "شجن انجزي."

"هتعزمني على الغدا؟ "همك على كرشك." "اومال أنا مستحملاه كل دا ليه يا ابني، أهم حاجة الكرش في الجو دا. يالا أنا أصل مفروض كدا خلصت شغلي." قفل كل الشغل اللي قدامها وقامت مع أسر. في المطعم. "شجن انتي لسه بتحبي أحمد؟ شجن سكتت وعنيها دمعت. "أنا اسف خالص، مترديش." "عارف الـ**وجع.** أحمد وجع. أحمد يعني قلب انكسـ**ـر.** أحمد ماضي لسه بيوجع. بنساه وبضحك وأعمل مقالب وأرذل على عز وانت بتداري دموعي والحياة بتستمر." "أنا اسف."

"عادي عادي." "ليه مطلقتوش لحد دلوقتي؟ "طلبت الطلاق لكن أحمد مصمم يفضل متمسك بيا على أساس إني صاحبته الانتيم. أنا كنت بحبه وهو طول الوقت شايفني صاحبته، كان لازم أنسحب." "احكيلي بقى عن عز أخوك، محبش قبل كدا." "لا معتقدش." "معتقدش يا ابني، أنا كنت في إسكندرية لو واحد في آخر المنطقة بيحب ببقى أنا أول واحدة عارفة، وانت متعرفش أخوك بيحب ولا لأ." "عز عمره ما اتكلم في مواضيع زي دي لأنه مش كدا، عز يعني شغل." "ودي تبقى حياة."

"وانتي مهتمة ليه؟ "عشان الرهان اللي بينا." "رهان إيه؟ "متشغلش بالك، يالا بينا نروح ناخد حاجتي من الفندق ونشوف هنروح فين." بعد مدة. في قصر المنشاوي. شجن وأسر وصلوا. شجن بتدخل لقت عز واقف وفي بنت حاضناه. "هاي عز بيه، ازيك يا مدام." "قوليلي جهان بس يا حبيبتي." ثم تابعت بضيق وهي تنظر لسوزان. "أحب اعرفك يا شجن، سوزان شريكة عز." سوزان بصتله بغيره لأنها كانت البنت اللي عز باسها. "انتي سكرتيرة عز؟

مستوا الموظفين تدني أوي يا عز." "نعم يا أختي، لا بقولك إيه اقفي معوّجة وتتكلمي عدل، أنا وربنا على تكّة." "سوفاج." "كنت لسه هنتكلم." أسر شاورلها تسكت. "بس أنا مش شريكة عز وبس، أنا كمان خطيبته." "فعلاً، مستوى حضرتك تدني جدا يا عز بيه." "اصدك إيه؟ "مش هقدر أشرحلك أصلاً، واضح إن الـ IQ بتاعك متدني." لكن بتتكلم بدلع. "ها يا عز يا حبيبي، مش هتفرجني على الأوضة بتاعتك؟

صحيح بابا وانكل يوسف هينزلوا مصر قريب عشان الخطوبة. يالا بقى يا ع"ـ ـز، أنا عايزة أنام وانت وحشني كتير من وقت ما كنا في باريس." عز بضيق مشي وسوزان وراه. "لا ثواني كدا، هما رايحين فين سوا بالصلاة على النبي." "رايحين يناموا." "سوا؟ هو أنتم عيلة بـ*** قرون؟ "تفكيرك قذر، أكيد لا. يعني هو هيفرجها على أوضته وبعد كدا يوزعها على الأوضة اللي جنبه." "دي أوضتي اللي جنبه." "الناحية التانية."

"تمام، هو أنا ممكن أطلع عشان تعبانة أوي وعايزة أنام." "تمام يا قمر، مش عايزة تاكلي الأول." "لا أنا تمام، تسلم إيدك. أنا هطلع أنام بعد إذنكم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...