الفصل 5 | من 14 فصل

رواية معالج قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم ندى علاء

المشاهدات
20
كلمة
526
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

خرج زياد بتوتر: العملية نجحت بس محتاجة شوية وقت لما تفوق. حمد لله على سلامتها. سليم بقلق: خليكم انتو هنا، وأنا هدخل أطمن عليها. ريم بلهفة: هدخل معاك يا سليم. سليم بحنان: لا يا حبيبي، مينفعش تدخلي. لما تفوق إن شاء الله تدخلي ليها انتي ودادة فاطمة. سليم دخل لملاك. بص عليها بحزن وهو شايف حالتها.

راح بسرعة ليها ومسك إيدها: قومي بقى، تعبتي قلبي. أول مرة أخاف على حد كدا. صدقيني أنا قلبي اتعلق بيكي. بقيت خايف عليكي أكتر من نفسي. حاسس إنك جزء مني. من يوم ما شفتك على البحر وأنا حاسس بمشاعر غريبة ناحيتك. اتأكدت منها أول ما حسيت إنك هتروحي مني. أنا بحبك يا ملاك، ونفسي تكوني سامعاني دلوقتي. في مكان آخر. دخل البيت بحزن. لتستقبله زينب بخبث: عملت إيه يا شريف؟ عيالك اعترفوا بيك؟ أمال مشفتهمش معاك ليه؟

ده أنا كنت حضرت ليهم الأوض عشان يرتاحوا وأستقبلهم. شريف بغضب: قسماً بالله يا مرأة يا حرباية، إن متلمتيش وحطيتي لسانك في بؤقك، هاجي أقطعهولك. فاهمة ولا لأ؟ زينب بخوف ومسكنة: يوووه، هو أنا قلت حاجة غلط؟ وبعدين بعد العمر ده ولسه بتفكر فيهم يا راجل انت. شريف بيروح ناحيتها وبيمسكها من شعرها: يا بنت ****، أنا حذرتك. كلمة كمان وهتكوني طالق تلاتة وترجعي لشارع تاني. ده أنا نضفتك يا بت انت، ولا تكوني مفكرة نفسك بنت مين؟ هااا؟

زينب بصراخ وخوف: آهاااا، سيب شعري. آسفة يا شريف، خلاص مش هتكلم. شريف وهو بيزقها لتقع على الأرض: غوري من قدامي، داهية تاخدك وانتي مرأة عقربة زي اللي خلفوكي. عند ملاك وسليم... ملاك بتبتدي تفوق. بتلاقي سليم ماسك إيدها وبييبص عليها بنظرات غريبة. أول مرة تشوفه بيبص ليها النظرة دي. بتتكلم بألم واضح على صوتها: آها، هو حصل إيه؟ سليم بلهفة: متتحركيش عشان الجرح. حمد لله على سلامتك. ملاك باستغراب: جرح إيه ده يا سليم؟

سليم بجدية وحنان: بعد اللي حصل، انتي وقعتي وكان نبضك ضعيف جداً، وكنتي محتاجة تعملي العملية. فالحمد لله عملتيها ونجحت. يلا شدي حيلك كدا عشان جرحك يلم بسرعة وتشوفي دنيتك. ملاك بفرحة وطفولة: يعني أنا كده بقيت حلوة؟ ليقاطعها سليم بحب وشرود: انتي حلوة من غير حاجة. ملاك بتضيق عيونها: بتقول حاجة يا سليم؟ بيفوق

سليم وبيستوعب اللي قاله: بقول أيوه، بقيتي حلوة وتقدري تعملي كل حاجة. هروح أنده لريم ودادة فاطمة عشان قلقانين عليكي برا. ملاك بحب: أيوه، اندهلهم بسرعة. أنا عايزة ريم، وحشتني. سليم بغيره واضحة عليه: إيه وحشتك دي؟ متلمي ي بت، محدش يوحشك. ملاك باستغراب: الله، وأنا قلت حاجة غلط؟ هو في إيه؟ سليم بغيظ: لا ولا حاجة. أنا رايح أدخلهم. بيخرج سليم وبينادي عليهم يدخلوا. بتدخل ريم بسرعة ولهفة: ملاك، بقيتي كويسة؟

قلقتيني عليكي. كدا عجبك يعني اللي عملتيه ده؟ ملاك بمرح: محسساني إني مت. ما أنا قدامك أهو يا هبلة. ريم بغيظ: الحق عليا يعني إني خوفت عليكي يا كلب البحر. فاطمة بحنان: قلقتيني عليكي يا ضنايا. حمد لله على سلامتك. ملاك بحب: الله يسلمك يا ماما فاطمة. بيدخل سليم بجدية وعملية: يلا يا جماعة عشان تروحوا وتسيبوها ترتاح شوية. ريم: بس يا سليم، أنا عايزة أكون معاها. سليم: لا يا ريم، خدي دادة فاطمة وروحوا، وأنا هكون مع ملاك. يلا.

فاطمة: طب خد بالك منها يا بني. يلا يا ريم. سليم بحب باين عليه: في عينيا يا دادة. بيخرجوا وبتفضل سليم وملاك لوحدهم. بيبصلها سليم. ملاك: بقولك إيه؟ أنا من ساعة ما فوقت وأنت بصاتك مش مريحاني. هو في إيه؟ سليم بيبص في عيونها جامد: ملااااك، تتجوزيني؟ بيلاقي باب الأوضة بيتفتح مرة واحدة. -مش عيب عليك تتجوز واحدة متجوزة ولا إيه يا دكتور؟!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...