الفصل 6 | من 14 فصل

رواية معالج قلبي الفصل السادس 6 - بقلم ندى علاء

المشاهدات
19
كلمة
931
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

مش عيب ي دكتور لما تتجوز واحدة متجوزة! بيبص عليه سليم وعلامات الاستغراب ظاهرة عليه، فبيرجع يبص على ملاك ويسألها: الكلام اللي بيقوله دا صحيح؟ ملاك بخوف وصدمة: لا والله، كل اللي بيقوله كدب. أنا لا اتجوزته ولا أعرفه، صدقني يا سليم. سليم بغضب بيروح عند الشخص دا وبيتهجم عليه: مش عيب لما تكون مسطول وجاي تتهم الناس بالباطل! بيسمع صوت جاي على الباب بيتكلم باستخفاف:

تؤ تؤ، كل اللي بيقوله ياسر صحيح. أنا اللي جوزتها لي وأنا اللي شاهد على الجوازة دي، وادي قسيمة الجواز اهي. بيشدها سليم منه وبيقرأ اللي فيها وشاف توقيع ملاك وأنها فعلاً مراته: تروح عند ملاك: إزاي؟ انتي مراته؟ إزاي؟ جاوبي ومين دول؟ وانتي مين أصلاً؟ ملاك بدموع: والله العظيم يا سليم معرفه، صدقني دي أول مرة أشوفه. إنما الشخص التاني دا فهو جوز أمي، صدقني يا سليم. سليم ببرود وكسرة:

اسكتي خالص، مش عاوز أسمع منك حاجة. ناويه تكدبي وتقولي أي تاني ها؟ جاوبي. أتمنى مش أشوف وشك تاني في حياتنا. وبيخرج برا الأوضة ومن المستشفى كلها. جوز أمها بخبث: تؤ تؤ، عملك العملية الظاهر إنك كنتي غالية عنده قوي، ههههه. ي عيب الشو ما عليكي، متجوزة ورايحة تتجوزي كمان؟

طلعتي قادرة ي بت زي أمك المتخلفة. ههههههه، بس تصدقوا انتوا الاتنين أغبى من بعض. أمك اتنازلت عن كل اللي حلّتها ليا وبتربي لي العيال، ولما لعبت في دماغها وخلتها ترميكي سمعت كلامي.. هههه ورمتك لشارع، بس بيني وبينك فكرت فيها قولت لازم أطلع منك بمصلحة وألمك برضو من الشارع. منا عندي بنات وجوزتك هههه. وانتي زي المتخلفة لما قولتك أمضي على ورق للعملية بتاعتك، روحت زي الغبية من غير ما تقري الورقة مضيتي…. قال كنت هعملك عملية بشيء وشويات ي بنت الغبية هههه. كانت ورق جوازك من ياسر ي مدام ياسر هههه.

بيروح لياسر وبيقوله: الليلة ليلتك ي عريس. وأهي مراتك اهي سليمة وعملت العملية، كدا أنا عداني العيب. أشوف وشك بخير ي جوز بنت مراتي….. *** عند سليم: بيسوق العربية بسرعة وهو مش عارف رايح فين. لأ، أنا حبيتك، طلعتي زيهم. بس الغلط كله عليا، مكنش لازم أديكي الثقة دي كلها. أنا اللي أستاهل، بس زي ما جبتك من الشارع وحميتك من كلاب السكك، هعلمك إزاي تكدبي على سليم الأنصاري.

بيوقف العربية وبيخرج، بيعد على صخرة كبيرة في مكان عالي وبيفتكر إزاي كان خايف عليها ونفسه تصحى عشان يعترف لها قد إيه هو حبها ونفسه تكمل معاه بقية حياته وتكون أم عياله ويعوضها عن كل حاجة وحشة شافتها وهي كمان كانت تعوضه. بتنزل دموعه: يا ريتني ما قابلتك، كرهت اليوم اللي شفتك فيه وإلى عرفتك…… بتضحكي عليا…… مش يمكن كانت بتعمل الحوار ده عشان أعملها العملية؟ بيحط الموضوع في عقله وبيفكر…. أنا طلعت غبي لدرجة دي…… عند ملاك:

بيقرب منها ياسر بمكر: مكنتش متخيل إنك مزة أوي كدا، بس طلعتي بطل ي هههه. مراتي. بيفرب يمسك إيديها بطريقة مقرفة. ملاك بقرف ولم من الخياطة: ابعد إيدك المعفنة دي عني. انت عمرك مهتكون جوزي والجوازة دي باطل عشان من غير موافقتي. ياسر بخبث وبيحط إيده على خدها: تؤتؤ ي مراتي، متقوليش كدا. دا توقيعك منور في الورقة، حتة شوفي خطك قمر إزاي. ملاك بتزقه: مش قولتك ابعد إيدك المعفنة دي عني، مبتفهمش ولا إيه؟ والجوازة دي بااااطل قولتك.

بيقرب ياسر منها وبيستغل ضعفها وإنها نايمة بسبب العملية وبيفرب وشه ليها وبيحاول إنه يبوسها. ملاك بتبعد وشها وبتزقه بعيد عنها بكل قوتها وبتتف عليه. ياسر بيمسكها من شعرها: بتتف عليا ي بنت ****. طب إيه رأيك إني هاخد حقوقي منك دلوقتي وكاملة؟ وريني بقا هتعملي إيه. وبيحاول إنه يهجم عليها. ملاك بصراخ وألم لأن الجرح بتاعها نزف: ابعدددددد عني، ابعدددد ي حيوان. ياسر بمكر:

صرخي من هنا لبكرة، حبيب القلب مشى. شوفي مين هيرحمك من إيدي ويكمل اللي بيعمله. بيتفتح باب الأوضة بقوة، وبيدخل زياد. زياد بصدمة: انت مجنون؟ إيه اللي بتعمله دا؟ ياسر ببرود: واحد ومراته، مالك إنت بيهم؟ زياد بعصبية بيروح ليه وبيضربوا في وشه: ولما هي مراتك ي و** بتبعدك كدا لي وبتستنجد؟ ياسر بيحط إيده على بؤقه بيشيل الدم وبيقف عشان يرد ليه الضربة. زياد أسرع منه وبيضربوا تاني. أمن بيجي وبيمسك ياسر: خرجو المجرم دا من هنا.

لا استنووو! أرمي ي روح أمك عليها الطلاق الأول!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...