الفصل 9 | من 14 فصل

رواية معالج قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم ندى علاء

المشاهدات
16
كلمة
1,589
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

ملاك بتمسك إيد سليم وبتوجه كلامها لأحلام: "أيوه ورينا أوضتنا يا قمر." أحلام بصدمة وبتبص لخالتها: "إيه؟ أنتوا متجوزين؟ طب إزاي؟ قصدي مبروك." ملاك بستفزاز: "الله يبارك فيكي عقبالك يا اسمك إيه... قولتلي اسمك إيه؟ شريف بيقاطع أحلام وهو بيهدي الجو لأنه فاهم إيه أحلام وخالتها مخططين له: "مبروك يا بني. خد مراتك واطلعوا الدور التاني. الأوض بتاعتكم جاهزة." سليم بياخد ملاك وبيطلعوا. وريم وفاطمة وزياد بيطلعوا وراهم. أحلام:

"هو ده يا خالتي اللي متابعاه بقاله خمسة عشر سنة؟ واضح أوي إنك كنتي بتراقبيهم." زينب بذهول: "إزاي ده حصل؟ أنا متأكدة إن فيه حاجة غلط. أكيد البت دي لسه ظاهرة في حياتهم، وأكيد وراها حاجة. أنا متأكدة من ده." شريف بصرامة وزعيق: "زينب! أقسم بالله لو مبطلتي حركاتك الـ... دي واتلميتي إنتي وبنت اختك ومبعدتيش عن العيال، لتشوفي وش مش هيعجبك. أنا حذرتك أهو." زينب: "جرى إيه يا شريف؟ شوفتنا عملنا حاجة؟ ولا اتكلمنا؟

بيبص ليها شريف نظرة آخرستها. عند سليم وملاك. سليم بخبث: "ينفع اللي عملتيه تحت ده؟ ملاك بتوتر: "أنا معملتش حاجة... بيقرب سليم عليهم: "امممم معملتيش حاجة؟ متأكدة؟ بتلزق ملاك في الحيطة: "ما هي اللي مسهوكه وعمالة تدلع. كان لازم تعرفي إنك اتجوزتي. وبعدين صلي على النبي في قلبك. وابعدي كده، عيب اللي بيحصل ده." "وأنا عايزة أروح لماما. فاطمة وريم، يله، عن إذنكم." سليم بصدمة: "تروحي فين؟ وعيب إيه؟ هو أنا شاقطك يا بت؟

ده أنا لسه متجوزك على سنة الله ورسوله." ملاك بخوف: "بس أنا عايزة ماما. فاطمة وريم، أعد معاهم." سليم بحنان بياخدها في حضنه: "مفيش حاجة يا روحي. وبعدين ده مش عيب إنك تبقي معايا في نفس الأوضة. وإيه رأيك إننا كمان هننام على سرير واحد؟ إنتي بقيتي مراتي خلاص، يعني مفيش حاجة هتحصل بينا هتكون عيب ولا حرام. وبعدين أوعي أشوف نظرة الخوف دي في عيونك تاني. أنا عمري ما هاذيكي يا ملاكي. فهمتي يا حبيبي؟ وبيبوسها من راسها. ملاك

بتهز دماغها وتتكلم ببرأة: "آه فهمت." "طب يله عشان تاخدي شاور وتنامي عشان بكرة إن شاء الله تروحي إنتي وريم المدرسة. امتحاناتكم قربت، وكفاية السنين اللي ضاعت منكم." "ديبس. استني قبل ما تروحي. فيه عقاب صغير لازم يتنفذ عشان شتمتيني تاني." ومرة واحدة بيروح مقرب منها وبيسها. "ببعد عنها عشان تقدر تتنفس." سليم بياخد نفسه: "خمس دقايق ومش أشوفك قدامي، وإلا هكمل اللي بعمله." ملاك بتمشي من قدامه بسرعة وبتروح للحمام.

ملاك بتحط إيدها على قلبها: "إنت بتدق كدا ليه؟ وبعدين بتحط إيدها على شفايفها: "هو إيه اللي حصل؟ وليه أنا مبسوطة كدا؟ وبتروح تاخد الشاور. بعد ما بتخلص بتفتكر إنها مجبتش هدوم معاها، فبتاخد الفوطة اللي في الحمام تحطها عليها وبتخرج وهي بتدعي إن سليم يكون نام. بتخرج وبتمشي بخطوات هادية. بتبص مبتلاقيش سليم في الأوضة. بتوطي على الأرض وبتطلع بيجامة. بتلف بتشهق وهي شايفة سليم واقف وراها. بتكلم بخجل:

"سليم ممكن تخرج عشان ألبس هدومي؟ سليم وهو بيبلع ريقه: "لأ مش ممكن خالص." وبيقرب عليها وبيشدها عليه وبيسكتها بطريقته. بيشل الفوطة من عليها. ملاك بتقاومه: "سليم ابعد! ي سليم مينفعش اللي بتعمله ده." سليم بيكمل وهو غايب عن الوعي. فجأة بيحس بدموعها بتنزل عليه. بيبعد وهو بيلعن نفسه على اللي كان بيعمله، وإزاي هو عمال يخوفها منه بطريقته دي. بينزل يجيب الفوطة وبيحطها عليها وبياخدها في حضنه:

"هش هش. اهدى يا حبيبتي. حقك عليا يا نور عيني. أنا مش عارف إزاي كنت هعمل كدا. متخفيش، أنا عمري ما هاخد حاجة منك غير برضاكي إنتي. أنا هروح آخد شاور، يكون خلصتي لبس عشان ننام." عند زياد نايم بيفكر إزاي هتكون معاه في نفس البيت كدا. هو مش هيقدر يسيطر على نفسه لما يشوفها. هو طول السنين دي وعمال يخبي مشاعره ناحيتها، ولحد هنا هو مش هيقدر يخبي أكتر من كدا. عند فاطمة قاعدة سرحانة وبتفكر في زينب:

"لسه زي ما إنتي يا زينب. الخبث والغل لسه في دمك. لسه عايزة توصلي لإيه أكتر من اللي وصلتي له؟ لدرجة دي سواد قلبك عماكي؟ بعدتي الأب عن عياله وحرمتيه منهم خمسة عشر سنة، وقدرتي تفرقي بينه وبين مراته، ومسكتيش لحد هنا. روحتي موتتي مراته بقهرتها. لسه هتوصلى لإيه يا زينب أكتر من كدا؟ شريف كان طالع سمع صوت خربطة في المطبخ. دخل لقى ريم. "محتاجة حاجة يا بنتي؟ ريم بتوتر وخوف: "لأ، أنا بس كنت عايزة... بيقطعها شريف بفهم وحنان:

"جعانة يا بنتي؟ ريم بتهز دماغها: "أيوه بصراحة. أنا مكنتش عارفة مكان المطبخ، فلقيت بنت هنا دلتني وجيت أسألها. راحت زعقتلي ومشت." شريف بحنان: "قصدك أحلام؟ ريم: "أيوه هي باين، لأنها قالتلي مش فاضيالك كدا، محسساني إني طلبت منها حاجة." شريف بحنان: "طب عايزة تاكلي إيه؟ ريم بخجل: "حضرتك بتعرف تطبخ؟

"أيوه، بس بلاش حضرتك دي. عارف إنك مش متعودة عليا ومش متقبلة فكرة إن في يوم وليلة يظهر لك أب، بس بلاش ألقاب. قوليلي يا شريف. أنا راضي لحد ما تتعودي عليا. بس مينفعش أقول لحضرتك كدا. سليم قالي لازم نحترم الكبير." "يستي أنا راضي بشريف. ده يوم المنى لما بنوتي القمر تقولي يا شريف." وبعدها بيتابع كلامه بحزن:

"أيوه أنا بعرف أطبخ. أنا قعدت أكتر من خمس سنين لوحدي بعمل كل حاجة لنفسي بعد ما والدتك خدتك ومشيت. فضلت بقا أنا اللي شايل مسؤولية نفسي لحد ما اتجوزت زينب. ها، يلا قولي عايزة تأكلي إيه؟ ريم بتفكير: "مكرونة." شريف باستغراب: "ودا حاجة بتتاكل يا بنتي؟ ريم بضحك: "أيوه دي عبارة عن مكرونة وصوصات بتتعمل على حسب الرغبة، بقا ممكن تبقى فيها فراخ أو لحوم زي ما إنت عايز." شريف: "لأ بصي، أي حاجة تانية غير دا معرفوش." ريم بحزن:

"طب عندكم إندومي؟ شريف بضحك: "أيوه دا أعرف. البت أحلام بشوفها بتاكله. استنى أجبهولك." ريم بمرح: "أول مرة أحلام تعمل حاجة عدلة في حياتها بدل ما هي بتشخط وتزعق في الناس كدا. يله بسرعة يا شريف هات الإندومي خلينا نننبسط." شريف بضحك: "لو دا بيبسطك أنا مستعد أجيب لك مصنع إندومي لحد عندك." "بجد يا شريف؟

بس متقولش لسليم عشان لو عرف هيشعلقني، وكمان هيشغل عليا الصمت العقابي والدكتوراه اللي دارسها في ألمانيا هتطلع عليا وأنا مش ناقص." "هو معاه حق. أيوه، لازم مع الإندومي دا حاجة جانبية لأن دا يعتبر مش أكل. ومن غير اعتراض أخوكي معاه حق." أحلام وزينب واقفين يتصنتوا عليهم. "امممم بتضحك معاها. دنتا بقالك سنين يا شريف من يوم ما اتجوزنا وإنت قالب وشك، بس وماله. افرح ليك يومين عشان لما تعيط هيبقى بدل الدموع دما." أحلام بزهق:

"طب يا خالتي وأنا والولد اللي طلع متجوز دا؟ بصراحة يا خالتي عجبني وأنا عايزاه." زينب بغموض: "هجبهولك يا قلب خالتك. ومراته دي وراها حتة، ولما ألاقي اللي وراها، ساعتها هجبهولك. بس لازم تسمعي اللي هقولك عليه دلوقتي، لازم يتنفذ بكرة بالحرف الواحد." تاني يوم بتنزل ملاك وسليم، وبتكون ريم بتستناهم تحت عشان سليم يوصلهم المدرسة. سليم: "يلا يا ريم." أحلام بدلع وبتنده على سليم: "دكتور سليم بعد إذنكم." ملاك بغيظ في سرها:

"أصبحنا وأصبح الملك لله. مكنتش ناقصاكي بوش أمك دا على الصبح." بيبص سليم ليها وبتكلم ببرود: "خير؟ فيه حاجة؟ أحلام بدلع: "معلش يا دكتور كنت عايزة حضرتك في كلمتين على انفراد. مش هاخد من وقتك كتير. أصل المسألة ضرورية." ملاك: "طب أعمل إيه؟ أروح أجيبها من شعرها ولا أقتلها وأرتاح؟ "ريم بتهمس لملاك: جوزك بيضيع، خدي بالك. تكه كمان والمسألة اللي هتكون عايزة فيها هتقلب بجوازة تانية." سليم: "مش فاضي. لما أرجع نتكلم."

أحلام ببرود: "بس لو قؤلتلك إن المسألة بتتعلق بوالدتك؟ "إيييييي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...