ريم بصدمة واستغراب: معقولة؟ ملاك بدهشة: ريم! إيه الصدفة دي؟ أخبارك إيه؟ سليم: لا، دنتوا حكاية. مش وقت صدمات. عرفوني بتعرفوا بعض منين يا بت انتي وهيا. ريم وهي تحضن ملاك: لا، استنى بس خليني أسلم عليها وبعدها نحكيلك. تعرفي يا ملاك إني دورت عليكي كتير ورحت على العنوان اللي كنت وصّلتك فيه اليوم دا وسألت عليكي. رد واحد كدا باين عليه بلطجي وقالي مفيش حد موجود عندنا بالاسم دا.
ملاك بحزن: تلقيه جوز أمي. هو معتبرني ميتة. وكمان مفيش حد عمره سأل عليا من عيلة أبويا الله يرحمه. المهم إنتي عاملة إيه وأخبارك إيه؟ بقيتي كويسة؟ ريم: لا، أنا بقيت زي الفل كمان. شكراً إنك أنقذتيني اليوم دا. مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه. سليم بتأثر مضحك: ولا أنا بصراحة. متخلصوا وتقولوا تعرفوا بعض إزاي وإيه أنقذتك؟ وإيه المسلسل الهندي اللي دخلتوني فيه دا؟
ريم بانفعال: هحكيلك أهو. طبعاً إنت كنت في ألمانيا وقت الحادثة بتاعتي، وكان وقتها محتاجين نقل دم ليا. وإنت عارف إن فصيلة دمي نادرة. وتقريباً ملاك سمعت حد من الممرضين إن في حالة خطيرة ومحتاجة نقل دم. برغم إن ملاك مريضة ومكنش ينفع المخاطرة دي، إلا إنها أنقذت حياتي واتبرعت. وغير كدا مسبتنيش غير ما بقيت زي القردة قدامك أهو.
سليم في سره: كنت حاسس إن وراكي حاجة فعلاً. دا الدين تدان في الحلو والوحش. وعشان ساعدتي أختي لقيتي اللي يساعدك ويقف جنبك. وأنا أوعدك من النهاردة إنك هتكوني تحت حمايتي. وهخليكي تجيبي حقك من أي حد. اسمعيني. سليم: هااا! أنا معاكي. معلش كنت بفكر في حاجة. ريم بغمزة: مين واخد عقلك يا جميل؟ يلا يا بت خدي ملاك بس تستريح على ما الدادة تخلص العشا وهنده ليكم وهعرفكم كل حاجة وإزاي قابلت ملاك وجبتها هنا.
*طب تعالي يا ملاك عشان أحكيلي البلطجي جوز أمك كلمني إزاي؟ يساتر! إنتي كنتي عايشة مع الطور الوحشي دا إزاي؟ ملاك بضحك: أهو النصيب. ريم بتريقة: بيقولي يله يا شاطرة من هنا. معنديش حد بالاسم دا. مفكرني عيلة بلعب معاهم. ملاك بمرح: ما إنتي عيلة. مقلش حاجة غلط. ريم بغيظ: طب اطلعي يختي خلينا نوفرلك لوازم الراحة بدل ما دراكولا سليم يمرجحني. *** في مكان آخر.
جلس على مقعد من الخشب يبدو عليه الوقار والسيادة. فالكل يهاب منه ويخافون من بطشه. يأتي مسرعاً ويقطع حبل أفكاره: يبه يبه عرفنا الهانم الصغيرة وأخوها البيه الكبير فين؟ ولما إنت عرفت يا جحش؟ إنت قول المكان على طول. مش ناقصة حل فوازير الساعة دي. الهانم والبيه في فيلا في مصر يا سيادة العمده. وعرفت العنوان من بواب الفيلا لأنه طلع صاحبي. نروح نجيبهم ونيجي يا سيادة العمده ولا نصبر شوية؟
محسسني إنك ظابط في الأمن. إنت محصلتش غفير البهايم يا طلعت. طلعت: اللي يجيبه ربنا حلو يا سيادة العمده. طب يا طلعت جهز العربية وجهز الحراسة بتاعتنا واسبقني. جاي وراك. طلعت: حاضر يا سيادة العمده. جيه اليوم اللي هشوفكم فيه بعد خمسة عشر سنة. وأنا معرفش حاجة عنكم. خمسة عشر سنة وأنا معرفش شكلكوا حتى. عاملوا أمكم بعدتكم عني. ي ترى هي لسه عايشة؟ وي ترى قالت ليكم إن أبوكم عايش ولا ميت؟ *** سليم
بيتجه لغرفة البنات وبيخبط: يلا يا هانم منك ليها! إيه كل دا؟ استراحة محارب دي ولا إيه؟ لا رد. لتكون ريم قتلتها! بيخبط تاني: بت يا ريم! إنتي يازفتة! لتفتح له ملاك بنعاس: خير؟ حد يصحي حد كدا؟ سليم بصدمة وانبهار: اوبااااا! جمال روسي، أمريكي، ألماني! إنتي مين يا مزة؟ ملاك باستيعاب: اعاااااا! وبتقفل الباب في وشه. ريم بتتاوب: بتصرخي ليه يا ولية إنتي؟
ملاك بخجل: مكنتش فايقة وخرجت لأخوكي بشكلي دا من غير حاجة. قولتك البيجامة ضيقة. إنتي اللي أسريتي ألبسها. منك لله يا ريم. ريم بتريقة: طب وبنسبة لشعرك يا حلوة؟ ملاك: بصي الغلط من أخوكي أه. هو مش هيركبوني الغلط. وإنتي اللي نومك تقيل. سيبك. المهم هوري ليه وشي إزاي أنا؟ ياربي أعمل فيكي إيه؟ ريم بحزن مصطنع: بصي هخرج أقوله يصحح غلطته ويتجوزك. مهو مينفعش بردو يشوف أشلائك وميتسترش عليكي. ملاك
بغيظ وبتجز على أسنانها: اسكتي كدا بلاعة واتفتحت. ريم بتمص شفايفها بطريقة مضحكة: الحق عليا يعني. أتفلق. عند سليم واقف بيكلم نفسه: لا البت حلوة وهتقعد في البيت كتير. أتجوزها ولا أعمل إيه؟ لا بقولك إيه. أهدى على نفسك. هتساعد البت ولا هتجوزها؟ نفسي أفهم إنت إزاي أشطر دكتور. دنتا آخرك قهوجي. سليم بيحط إيده على دماغه: بسسسس! اسكتوا. مش عاوز فلسفة ونصايح.
سليم بجدية وهو بيخبط تاني: آسف على اللي حصل. انزلي يا ريم وهاتي ملاك عشان تتعشوا. وأحكيلكم جبت ملاك إزاي. أو ممكن أسيبك إنتي تحكي. ما أكيد مش هتنامي بعمق كدا غير ما تكوني عرفتي. ريم: لا من عرفت يا دكتورة. مش محتاجة. بس طلعت رجولة يابن أمي وأبويا. شكل ألمانيا مبختش سمها لسه فيك. عاش يا أخويا. سليم: انزلي يابت وبطلي لماضة. ريم بهزار: فوريرة. تحت كلهم متجمعين على السفرة.
سليم: وبس كدا يا دادة. لقيتها بتعيط. وبعدها كلمتها شوية. ولما مشيت لقيت شاب ابن *** بيعاكسها وجبتها معاك. فاطمة بحنان وحزن على حالها: يا نور عيني. وكل دا حصلك. تعالي في حضني يا ضنايا. ملاك بدموع وهي لأول مرة تحس بحنان الأم عليها وبتدخل في حضن فاطمة. ريم بدموع بتبص على سليم لأنها كمان متعرفش حنان الأم عامل إزاي: وأنا يادادة خديني في حضنك. سليم بهزار عشان يخفف الجو: لسه قد إيه والمسلسل الهندي دا يخلص؟
بتجيبوا القطرة دي منين كلها؟ بقولكم واقع من الدور العاشر. جعاننننن يا أخويا. فاطمة بحنان: طب يلا يا حبيبيي كلو عشان تقوموا ترتاحوا شوية.
سليم بجدية: بكرة إن شاء الله جهزوا نفسكم عشان أقدم لكم في مدرسة خاصة تخلصوا آخر سنة ليكم. وهجيب لكم مدرسين يشرحوا لكم المنهج هنا في البيت. ولو احتاجتوا أي حاجة رنوا عليا عشان احتمال أغيب عنكم أسبوع. عندي زيارات على مستشفيات هنا في مصر وفي حالات مستعجلة. خدوا بالكم من نفسكم. ومش هوصيكي يا دادة عليهم. فاطمة بحنان: متوصنيش على بناتي دول في عيني يا ابني. سليم بيبوس إيد فاطمة: ربنا يخليكي لينا يا أمي. رن الجرس فجأة.
سليم: هقوم أشوف مين بيخبط في الساعة دي. الحارس: سليم بيه في واحد برا ومعاه ناس وعايزين يدخلوا لحضرتك. سليم: مين دول؟ مقلش ليك أي حاجة طيب؟ الحارس: لا والله يا بيه. ادخلهم. سليم: أيو. دخلهم. في الداخل. فاطمة بقلق: مين يا ابني اللي عاوز؟ سليم باستغراب: مش عارف والله يا دادة. هو هيدخل أهو ونشوف مين. سلامو عليكو يا أهل الدار. سليم باستغراب وصدمة: مش معقول! إنت إززززاي! يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!