الفصل 13 | من 14 فصل

رواية معالج قلبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ندى علاء

المشاهدات
20
كلمة
1,041
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

احلام بصدمة: عمي شريف، انت فاهم غلط. انا... شريف بغضب: انتي أي؟ جاوبي يا زبالة! لدرجة دي رخيصة؟ وبيتابع كلامه بسخرية: هتوقع منك أي يا بنت؟ حسابي معاكي بكرة. وبياخد منها سليم، اللي واقف مش قادر يسند طوله، وبيروح على أوضة ملاك. احلام بغضب في نفسها: باظت بسببك يا شريف. بس على مين؟ تتعوض. لسه الأيام كتيرة ما بينا. بيخبط شريف على ملاك وهو لسه ساند سليم. ملاك بقلق: عمي.

وبعدها بتبص للي واقف حاطط وشه في الأرض ومش قادر يسند نفسه. وبتابع باستغراب: هو ماله يا عمي؟ وبتُسند معاه سليم لسرير. شريف بيطمنها: باين عليه إنه شرب. معلش يا بنتي اعذريه، لأن إلى هو فيه مفيش حد هيستحمله. اعملي له قهوة يفوق وخليكي جنبه. ملاك بتهز دماغها: حاضر يا عمي. شريف: تصبحي على خير يا بنتي. ملاك: وانت من أهله يا عمو. ملاك بتقفل الباب وبتروح لسليم اللي عمال يهلوس. "كلكوا كدابين...

ملاك بحزن وبتقرب عليه: سليم فوق يا حبيبي. واعرف مين معاك ومين مش معاك. ومتعملش في نفسك كدا. سليم بيشدها عليه وبيبوصلها في عيونها. "لسه انتي يا ملاك؟ اوعي تخدعيني زيهم. اوعي." "كدا أنا ممكن أموت... بتحط ملاك صباعها على فمه وبتحضنه. "اوعى تقولها يا سليم. أنا من غيرك ولا حاجة. انت اللي خلتني أحب الحياة بعد ما كلهم سابوني ورموني للشارع. رجعت وعالجت قلبي ورجعته للحياة. انت مش عارف انت أي بنسبة لي."

سليم بيقرب عليها: هششش. أنا معاكي يا روحي. زياد راجع من المستشفى بعد ما كان سهران فيها بقاله يومين. لأنه مفيش غيره يعتبر، وسليم بيجي كل فين وفين. بيلاقي بنت بتجري على عربيته. بيدوس فرامل بسرعة وبينزل. "انتي متخلفة! انتي عارفة كان ممكن يحصلك أي لو مكنتش وقفت في الوقت المناسب؟ البنت بدموع: ياريتك ما وقفت وكنت ريحتني. زياد بيدقق في ملامحها كويس: طب أقدر أساعدك بحاجة يا آنسة؟ البنت: شكراً. وجيت تمشي.

زياد وقفها: طب أوصلك؟ مينفعش تمشي في الليل دا وانتي بنت. قوليلي أوصلك فين؟ البنت: لا، أنا هوصل أنا. بعد إذنك. زياد بعدم اطمئنان: انتي حرة. وبيركب العربية وبيعمل نفسه إنه مشى. بتجري عليه: استنااااا لو سمحت. زياد بيفتح إزاز العربية: ها، عاوزة إيه؟ البنت بإرتباك: بعد إذنك، ممكن تخليني عندك النهاردة بس؟ وبكرة أكون دورت على مكان أبات فيه. زياد باستغراب: طب إزاي تأمني تعدي مع واحد غريب في بيت وانتي بنت؟ ها؟ البنت:

طمئنان: لا مقدرش أعمل كدا. بس موقفك معايا يدل إنك محترم. وكمان شكلك مش من الصعيد. ولابن عليا طيب وابن حلال. زياد: أيوه، أنا مش من الصعيد. يا ستي، وأنا قاعد هنا عند ناس قرايبي في البلد عندكم. وبعدها بيتابع بتفكير: بس ممكن أخليكي تباتي مع البنات. تعالي اركبي. بتركب معاه بقلق: أنا مش عارفة أقولك إيه. متشكره جداً على أي دا. وجبي. وأي حد مكاني عنده أخوات بنات هيعمل كدا.

عند ريم قاعدة زهقانة وبتفكر إزاي هتكشف الجوز التعابين اللي في البيت دول. بتكمل بغضب: يوووووه، أنا زهقت. ماهو يا إما حد يساعدني، لاما حد يساعدني. أنا مش هفكر لوحدي. بتسمع صوت عربية وهي في البلكونة. فبتبص بتلاقي زياد ومعاه واحدة. "ليلة اللي خلفوك سودة يا زياد." وبتنزل بسرعة. ريم بغضب: مين دي يا زياد؟ زياد بهدوء: اهدي، وطي صوتك وهفهمك. بتبص ريم للي واقفة جمب زياد بقرف.

زياد باللامبالاة: كنت هخبطها بالعربية وأنا جاي. لقيتها فجأة قدامي. بس قدرت أوقف في الوقت المناسب. بعدين قالت إنها عاوزة مكان تنام فيه. فجبتها هنا تنام معاكي. وهي بتقول بكرة هتمشي. بس كدا. ريم بشك من اللي واقفة حاطة وشها في الأرض: تمام. وبتُوجه كلامها للبنت: تقدري تطلعي معايا فوق؟ وبعدها أشوف حكايتك إيه انتي كمان. "هو أي الهم اللي أنا فيه يا ربي؟ أخلص من جوز التعابين يطلعلي بلوة تانية." وبترفع إيديها بطريقة مضحكة.

"كان مستخبيلي كله دا فين يا رب؟ زياد بيبص ليها بحب وبيضحك: بطلي هبل يا بت انتي. يلا اطلعوا، الوقت اتأخر. تاني يوم بيصحى سليم وهو حاسس بصداع جامد في دماغه. بيبص على اللي نايمة على صدره بعمق وبيحاول يفتكر حاجة. مش فاكر. بيحط إيده على شعر ملاك وبيفضل يلعب فيها. ملاك بنوم: بس بقى يا سليم، عاوزة أنام. سليم بمكر: لا مفيش نوم. إحنا بقينا الدهر. وبيُشيلها من عليه وبيعكس الوضع. "هتقومي ولا أقولك على سر؟

وبعدها تكملي نوم زي ما انتي عاوزة. ملاك بغضب: سليم، على فكرة أنا زعلانة منك من اللي عملته امبارح يا أستاذ. وابعد كدا خليني أقوم. سليم بخبث: وأنا ميرضنيش زعلك. ولازم أصلحك. والصحح اللي عملته امبارح ده. وبيقرب منها وبدأ يبوسها برقة. وبِتستسلم ليه ملاك. بيمر الوقت وبيصحوا على صوت تخبيط جامد على الباب. ريم بخوف: سليم. سليم من جوا بيرد عليها: إيه يا ريم؟ في إيه؟ ريم: انزل بسرعة يا سليم. سليم: في إيه يا ريم؟

ريم: في ناس كتيرة تحت وعاوزين...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...